الفصل 3 | من 22 فصل

رواية وعد الفصل الثالث 3 - بقلم عزة العربي

المشاهدات
21
كلمة
1,283
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مسكت قميص النوم بإيدي اللي بتترعش من الصدمه. "يا لهووووووي دا صعب اوي ألبسه اذاي دا يا ربي." يحيي من ورا الباب: "خلصتي يا حلوة؟ رديت بسرعه: "لسه لسه ثواني." عيني دمعت ودعيت ربنا كتير أنه ميأذنيش. أنا واثقه في ربنا اووي أنه مش هيسبني. أنا صحيح مقصره في حق ربنا بس واثقه فيه اوي. قلت يا رب من قلبي ولبست القميص بس مقدرتش اطلع بيه كده.

الأوضه كانت عباره عن سرير وكنبه صغيره وكمود وحمام صغير جدا ومفيش مرايه في الأوضه. مقدرتش أبص على نفسي بمنظري دا. دورت على أي حاجه أحطها عليا ملقيتش. شديت ملايه السرير وحطيتها على جسمي. فجأه الباب اتفتح ودخل يحيي. بصلي بغضب وقال: "ايه اللي انتي عاملاه ده؟ رديت وانا بعيط: "ارجوك انا مقدرش اعمل اللي انت عاوزه دا مش هقدر صدقني." قال بتسليه: "وانتي عارفه انا عاوز ايه؟

رديت باندفاع: "اكيد عاوز حاجات قليلة الادب بس لا يمكن أبدا. انا اهون عليا اموت ولا تلمس شعره مني. لو حاولت بس تقرب مني انا هقتلك صدقني." كنت بتكلم بثقه كبيره مش عارفه جايباها منين. لقيته ابتسم وقاللي: "جدعه يا قطه بتعرفي تخربشي." قاطعنا صوت خبط جامد جدا جاي برا الأوضه. يحيي: "تعالي معايا بسرعه." وعد: "هروح فين وانا كده؟ يحيي: "قلت تعالي بسرعه." وعد: "بس يعني……"

قبل ما اكمل كلامي لقيت يحيي شالني وطلع بيا بسرعه. أنا من الخضه ملحقتش اعرف احنا قاعدين فين ولا شفت حاجه غير وهو بيدخلني أوضه وحطني عالسرير. صوت الخبط اللي عالباب بيزيد. ويحيي قلع الجلابيه وفضل ببنطلون بيتي بس من غير تيشيرت. وقبل ما يطلع من الأوضه قاللي: "مش عاوزك تفتحي خشمك واصل ولا كلمة يا بت السيوفي. اشتري حياتك وحياه اخوكي والا متلوميش الا نفسك. صدقيني اقري الفاتحه على اخوكي لو حافظاها." وعد: "انا مش فاهمه حاجه."

سابني ومردش عليا وقفل عليا بالمفتاح. يحيي طلع فتح الباب وكان احمد اخو وعد (ضابط مخابرات) ومعاه فريق كامل من الضباط. احمد السيوفي اخو وعد الوحيد، بتعتبره اخوها وأبوها وكل دنيتها وهي بالنسبه له بنته واخته وأمه كمان. حنين جدا عليها وراجلها اللي بجد. امهم متوفيه من زمان وابوهم لواء في الجيش وعلي طول مش موجود اصلا. يحيي فتح بجمود: "خير بتخبطوا كده ليه؟ احمد زق يحيي في صدره بعده عن الباب ودخل وشاور للقوه بالدخول.

احمد: "فتشوا البيت بسرعه." يحيي وقف في وش احمد واتكلم: "البيت فيه حريم يا بن السيوفي وميصحش رجالتك تدخل كده." احمد قرب على يحيي ومسكه من فكه: "اختي فين يا ديب؟ يحيي زق ايد احمد وخبطه بوكس في وشه وقعه عالأرض. يحيي رفع عينه على صوت شد زيناد. كل الضباط والعساكر موجهين السلاح في وشه. احمد ابتسم بمكر: "وعد فين يا ديب والا هصفيك وحالا." ونده بصوت عالي: "وعد يا وعد."

وعد سمعت صوت احمد وقلبها كان هيطلع من مكانه وحمدت ربنا كتير. حاولت تفتح الباب معرفتش. حاولت تسمع صوت تاني برضو مسمعتش. يحيي حط أيده في جيب البنطلون ومهمهوش حد واتحرك خطوتين. احمد شاور للعساكر يفتشوا البيت. ضابط راح ليحيي وحاول يتكلم معاه: "جالنا بلاغ أنك خاطف المدعوه وعد السيوفي." يحيي بابتسامه وعينه في عين احمد: "وفي حد بيخطف مراته يا حضره الظابط؟ احمد كان رايح يضرب يحيي بس الظابط وقفها. احمد نفخ بضيق.

الظابط كان لسه هيكمل كلام مع يحيي بس العساكر وصلت وقالوا للظابط وأحمد أنهم ملقوش حد في البيت بس في أوضه مقفوله هناك. بسرعه احمد راح عالأوضه وخبط بجنون: "وعد وووو." وعد حاول يكسر الباب بس يحيي وقفه. يحيي: "استني عندك. المدام جوه واخده راحتها." وغمز بوقاحه. احمد: "مدام مين انت مجنون ولا ايه؟ والله العظيم لو مسيت اختي بحاجه لهقتلك يا ديب ومش هيرمشلي جفني."

يحيي بغضب: "تعملها يا بن السيوفي تعملها زي معملتها في صحبك وعشره عمرك. انا واثق انك تعملها. قتلت صحبك ومهمكش حد." احمد: "قلتلك والله مقتلته. انت فاهم غلط وبتنتقم غلط. اختي ملهاش ذنب. انتقم مني أنا. انا قدامك اهوه." ونده على وعد: "ردي عليا." وعد بتعيط من ورا الباب واتكلمت بهمس: "احمد." وخافت من تهديد يحيي وأنه ممكن يأذي احمد. احمد شغال في المخابرات وبيسمع دبة النملة وأمر القوة تكسر الباب. يحيي بجمود وقف قدام

الباب وبص لاحمد في عينه: "مراتي في الأوضه ميصحش تدخلوا عليها. انا هفتحلك الباب تطمن على اختك ودي جدعنه مني بس طلعهم برا." الظابط: "ايه اللي يثبت أن اللي جوا مراتك؟ يحيي اتحرك بهدوء وفتح خزنه وطلع منها قسيمه زواج فيها امضة وعد وبصمتها. احمد شافها واتكلم بغضب: "استحاله اكيد دي مزوره." يحيي ابتسم ومردش عليه. وراح يفتح له الباب. احمد دخل ووعد جريت عليه. احمد اخدها كلها في حضنه.

وعد لفت نفسها كلها بالملايه وبتعيط بشهقات عالية. احمد: "الكلب دا عمل فيكي ايه؟ طمنيني." وعد ساكته. يحيي قرب من وعد واخدها في حضنه. ووعد بتحاول تبعد بس شتان بين أيديه وبين ايديها. يحيي بص لاحمد نظره طويله واتكلم بفحيح أفعى: "وعد السيوفي بقت مدام وعد الديب. بينا قصة حب تشيب يا جدع واخيرا بقت مراتي قولا وفعلا."

احمد وصل لقمه غضبه. ضرب يحيي بوكس ويحيي ردله البوكس اتنين. وبقت خناقه كبيره ووعد منهاره ومرعوبه على اخوها وبتحوش بينهم والملايه وقعت من عليها. الظابط برا الأوضه سمع وراح يفتح الباب بس لسه بيحرك الأوكرة كانت ايد يحيي شدت وعد وخباها وراه. مكنش ظاهر منها أي حاجة. احمد بصله عشان ميدخلش وراح لوعد. احمد: "يلا إلبسي عشان اخدك معايا." يحيي ابتسم: "اسف مراتي مش هتطلع من بيتي طول مانا عايش. واسألها." وعد ساكته ومش بترد بتعيط.

بس احمد مسكها من أيدها: "يلا ااااا." وعد: "اسفه مش هقدر صدقني." احمد قرب منها ومسكها من وشها بحنان: "وعد متخافيش. لو الكلب دا مهددك متخافيش منه يا حبيبتي." يحيي بص لوعد رعبها. وعد هزت راسها بالنفي. احمد كان هياخد وعد بالعافيه بس يحيي وقفها. احمد أمر القوة بالانسحاب وكان طالع. يحيي نده عليه وراح عالدولاب فتحه وجاب ملايه بيضه عليها دم وحدفهاله. يحيي: "يا بن السيوفي. احنا صعايده ودي هديه مني ليك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...