الفصل 18 | من 22 فصل

رواية وعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عزة العربي

المشاهدات
23
كلمة
1,890
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

غمض عينيكي. ليه؟ عندي ليك مفاجأة. وايه هي المفاجأة؟ غمض بس عشان خاطري يا روحي. طب ومينفعش وانا مفتح حتي هيكون طعمها احلى؟ دماغك راحت بعيد. هههههههههههههه ولا بعيد ولا حاجة. تعالي هنا. طلعت أجري عالأوضة وقفلت على نفسي. افتحي يا وعد. لا يا ديب أنا كنت هقولك موضوع مهم وانت صعب قوي. طب افتحي وأنا هسمع. لا مش هفتحي. خلاص أنا ماشي سلام. سمعت صوت الباب بيفتح ويتقفل. يحيي يا يحيى استنى. طلع يحيى من ورا الباب.

عيون يحيى وقلب يحيى. اتشبثت في رقبته وهو رافعني بأيده في حضنه بتملك. بحبك قوي. بعشقك يا ضي قلبي. أنا حامل. لف بيا وهو طاير من الفرحة والابتسامة على وشه، وفجأة سابني ووقعت على الأرض. صحت من النوم مخضوضة وأنا واقعة من عالسرير. كده يا ابن الديب بتوقعني الوقعة دي. استغفر الله العظيم يا رب. حلم ده ولا كابوس. دخل أحمد. بتكلمي نفسك وانتي نايمة؟ وايه اللي موقعك كده؟ آه مانا اتهبلت. ينعل أبو الحب وسنينها.

طب قومي يا ست الحبيبة. خدي. ايه ده؟ وكمان نظرك ضعف؟ كڤر فستان. أكيد جواه فستان. فتحته لقيت فستان أحمر مرصع باللؤلؤ. كان حاجة كده وهم. واااو. ايه ده؟ لمين ده؟ أنتي غبية أكيد ليكي. هيكون لمين؟ قصدك... أوووبس... قصدك أروح بيه خطوبتها. آه. تفتكر هيجيب نتيجتها؟

بصي هو لو في أمل هيجيب، إنما لو مفيش اعتبريها صفحة في حياتك واتقفلت ومتفكريش فيها تاني. يا وعد متوجعيش نفسك ومتوجعنيش معايا. أنتي عارفة إحنا ملناش غير بعض. محدش هيزعل علينا. لو يحيى ليكي نصيب فيه هتعرفي النهارده. لو ملكيش نصيب فيه اعتبري نفسك كنتي في حلم وصحيتي منه ونسيتيه خلاص. يحيى صاحبي وأتمناه يكون ليكي، بس أنتي أختي ومش هحب حد قدك. فهماني؟ هزت رأسها. فاهمة. عند يحيى بالليل. تليفونه رن. الو. مبروك يا عريس.

الله يبارك فيك. عقبالك. يا رب. أنتا فين؟ عند الكوافيرا. ماشي أنا جايلك. هو أنتا هتيجي الخطوبة؟ عيب عليك يا جدع. أنتا أخويا. أينعم أنتا غبي وندل وواطي، بس هتفضل أخويا. طيب أنا أشتم ولا أشكر؟ متعملش حاجة. اقفل يلا أنا جاي. تليفون وعد رن. الو. عاملة إيه؟ مش كويسة. مش قادرة أشوفه مع غيري. مش عارفة أعمل كده. أخدت قمر التليفون. هتقدري. ده حقك. يمكن مش حقي وحقها هي. لا حقك أنتي. وعد، قوليلي هو يحيى طلقك؟ هااا... مش عارفة.

يعني يحيى منطقش كلمة "أنتي طالق" ولا بعتلك ورقة؟ لا مقاليش حاجة. يبقى يحيى حقك ولازم تدافعي عنه. لازم تدافعي بكل قوتك. أنا لو جوزي هيتجوز عليا هعمل المستحيل عشان يرجعلي. فهماني يا حبيبتي؟ بجد يا قمر أنتي أحسن واحدة في الدنيا.

لبست وعد الفستان وكأنه متفصل عليها مخصوص. الفستان كان أحمر طويل بكم طويل مفتوح من الصدر بس مش أوي. الفستان مكنش مكشوف بس كان راسم وعد ومبين مفاتنها جدا. ورفعت شعرها وحطت ميكب خفيف جدا ورسمت عيونها وحطت روج أحمر. كانت ملكة جمال الكون. أحمد كان مع يحيى في كل حاجة لحد ما جاب خطيبته من سنتر التجميل ودخلوا القاعة. اتصل بوعد. أنتي فين؟ أنا داخل عالقاعة. ماشي مستنيكي. هو ينفع محضرش؟ لا تعالي شوية وهنمشي.

القاعة كانت كبيرة. مايا عازمة كل معارفها وأهلها، بس يحيى اكتفى بأهله وشوية صغيرين من معارفه ومنع أي مصور أو صحفي يدخلوا. الترابيزات كلها كانت مليانة. قمر ويوسف وزين ورحيل على ترابيزة. وأحمد مستني وعد وبرضه واقف جنب يحيى وواقف مع أصحابهم المشتركين. يحيى قام يرقص سلو مع مايا وهو بيحاول يبعد قد ما يقدر. اشتغلت أغنية: في رقصة سلو قابلت عينين خدتني مكانش على بالي ولمسة إيد تودي بعيد لسكة مجاتش في خيالي

وإتاري الليل مخبيلي حكاوي وسر أنا هشيله وفي وسط السهرة يحكيلي علي حب جايلي وهاجيله حبيبي جاي خلاص جمبي والرقصة مكانها دي في قلبي وأنا لا هدي ولا أخبي ده أنا هسهر أغنيله حبيبي معادش في بعدين ده أنا نفسي وبقالى سنين في قصة ليالينا يحايلنا وأنا هسرح في تفاصيله. وعد دخلت من باب القاعة وأول عين نزلت عليها عيون يحيى. اتقابلت عيونهم في نظرة عتاب طويل.

مايا بتقرب من يحيى بطريقة جريئة وإيدها الاتنين على وشه وبترقص في حضنه ونفسهم مختلط ببعض. يحيى في دنيا تانية. عيونه على وعد اللي عيونها بتدمع، شفايفها بتترعش. مقدرش يبعد عيونه عنها. شافها في مايا. تخيل أن وعد هي اللي في حضنه ولامساه وبترقص معاه. حط إيده على شعرها وعاش معاها في دنيا تانية. وفي آخر الأغنية حب يثبت ملكيته ليها ختمها ببوسة طويلة. وهنا مايا كانت في قمة سعادتها. كل التليفونات بتصور اللحظة دي. قام يوسف وقف.

يلا عشان نروح. يلا أنا كمان لازم أمشي. وأنتي يا زين أنتي وأختك متسيبوش أخوكم في يوم زي ده. بس أنا عايزة أمشي من هنا. مينفعش تسيبي أخوكي. وكمان وعد هناك. روحي لها يلا يا يوسف. خرجت قمر وبعدت عن وعد. ما هي السبب في كل ده. لعنت نفسها إنها خليتها تيجي وتشوف بعينها اللي حصل. واتمنت لو الوقت يرجع تاني وتقنع وعد تبعد عنه.

مايا متمادية مع يحيى ومش مانعاه خالص. يحيى فاق على صوت التصفير وبص لوعد بس طلعت مايا اللي كانت عادي جدا. مهماهاش إن اللي حصل ده قدام الناس وكأنها مش أول مرة تعمل كده. بص على وعد اللي كانت متسمرة في مكانها. أتمنى أنها مكانتش تيجي. هي متعرفش إنه كان بيبوسها هي. شاف أحمد اللي حصل وراح على أختها. يلا يا وعد نمشي. هنمشي بس مش دلوقتي. لا يلا يا وعد مش هينفع. مش دلوقتي.

عيون الناس كلها عليها. كانت جميلة جدا. حورية كانت أجمل من مايا بكتير. مايا كانت لابسة فستان أوف وايت قصير لقبل الركبة وتاج بطرحة طويلة جدا وحاطة ميكب أوفر. عكس وعد اللي كانت هادية في كل حاجة بس ملفته جدا. العيون كانت بتاكلها أكل. الكل كان بيبص عليها وده ضايق يحيى جدا. مايا بدلع. يلا نرقص تاني. أنا مش هسيبك النهاردة. أنت طلعت جامد أوي. جامد؟ أنا قلت أنك هتضايقي. وأضايق ليه؟ أنتا خطيبي وهتبقى جوزي. عادي بيبي.

طلعت وعد وقربت من يحيى ومدت إيدها. مبروك يا ديب. وقف يحيى وبص في عيونها اللي الدموع متحجرة فيها. وده أثبتله أن وعد فعلا بتموت فيه مش بتحبه بس، وأنه كان غلط في كل حاجة. حتى إحساسه. رفع إيده ولمس إيدها بحب. الله يبارك فيك. سحبت وعد إيدها بسرعة وبصت لمايا. مبروك يا عروسة. ميرسي. مين دي يحيى؟ أنا كنت مراته ودلوقتي بقيت أخته. وقلت لازم أبارك وأغني لكم كمان. لو سمحت عايز مايك. جاب الدي جي المايك. ووعد بصت في عيون يحيى.

أدي الملاك البريء أبو قلب طيب قوي أدي اللي كان كل شيء كسر لي قلبي القوي كان ليلي كان قمري كان روحي كان عمري سلمت له قلبي كان ليلي كان قمري كان روحي كان عمري سلمت له قلبي واحنا في نص الطريق قلبه علي قوي أدي الملاك البريء أبو قلب طيب قوي أدي اللي كان كل شيء كسر لي قلبي القوي أدي اللي على الحب وعدني كان حالف ما يفارق حضني أدي اعز وأغلى ماليا اللي أحن من الدنيا عليا اللي ما عندوش قلب وضمير أدي اللي كان طول الزمان

من نبعنا بيرتوي أدي الملاك البريء أبو قلب طيب قوي أدي اللي كان كل شيء كسر لي قلبي القوي أدي يا قلبي وأدي يا عيني حبيب عمري اللي أديته سنيني أدي اللي أنا ندمان على حبه الشوق اللي سقيته لقلبه على كل حياتنا سوا. بصت مايا على وعد بقرف. خلصتي الشو اللي عملتيه؟ اتفضلي امشي بقى عشان أنا وحبيبي نكمل ليلتنا. وافتكري إن اللي بيكون معايا مبيبصش لحاجة رماها أبدا.

مشيت وعد والأغاني اشتغلت تاني. ومايا أخدت يحيى اللي مش معاها أصلا ورقصوا. جاله تليفون وقال لوعد تستناه برا. ووعد منهارة. راحت غسلت وشها. وهي طالعة من الحمام خبطت في واحد. آسفة. أنا تعبت. يلا نقعد شوية. نو بيبي. أنا عايزة أرقص للصبح. اقعد أنت. طيب أنا رايح الحمام. أوكي أوكي بيبي. مشي يحيى وهو رايح الحمام. رفعت وعد عينها. ياسين.

ياسين كان معيد وعد في الكلية القديمة وكان بيحب وعد جدا. ووعد مكانتش بتبادله نفس الشعور. كان بتحسه زميل مش أكتر. بس ياسين مكنش بيزهق وكان مستعد يعمل أي حاجة عشان وعد تحس بحبه. حبتيه؟ عشقته. ياسين مجرب وجع الحب. طبطب عليها. ووعد قربت منه ورمت نفسها في حضنه. وياسين ضمها بحب وحنان كبير. وقف يحيى في مكانه وشافها وهي كلها في حضنه. قرب أحمد منهم وشد وعد من إيدها وبعد ياسين عنها. كمل يحيى طريقه للحمام وكأنه مشافش حاجة.

بعد ياسين عن وعد وقلبه معاها. وبكده يحيى ووعد كل الأبواب اتقفلت قدام حبهم ورجوعهم بقى مستحيل. بس يا ترى القدر مخبي لهم إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...