الفصل 20 | من 20 فصل

رواية وعد الفصل العشرون 20 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
15
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وبعد مرور شهران عاد الزوجان إلى القاهرة. استقبلهم الجميع بسعادة. وباليوم التالي، قام زياد ووعد بدعوة شقيقها وأسرته وصديقتيها على الغداء. وكان الحب والسعادة يبدوان على وعد وزوجها. وبعد تناول الطعام، قال زياد: يا جماعة أنا ووعد عاوزين نبلغكم بحاجة مهمة. أكملت وعد وقالت: يا بنات هاتبقي خالة منك ليها قريب، وانت يا وليد هاتبقى خال. أنا حامل. صاحت ماريا وعاليا من السعادة واحتضنا وعد بحب. كذلك وليد الذي احتضن

وعد وهو دامع العينين وقال: الحمد لله إني نفذت وصية بابا وشوفتك عروسة، وقريب هتبقي أم مع إنسان بيحبك. وعد: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. هنا: لو بنت هاتسميها إيه؟ ولو ولد هاتسميه إيه؟ عاليا: لو بنت عالي. ماريا: وليه مش ماريا يعني؟ ضحكت وعد: لو بنت زياد هايختار اسمها، ولو ولد أنا اللي هاختار.

وبعد ٨ شهور، كان الجميع بالمستشفى يعيشون حالة من القلق والدعاء هو سيد الموقف. ووعد بغرفة العمليات تضع مولودها، وزياد يكاد يجن من الخوف عليها. وزينة تحاول تهدئته. حتى سمع الجميع بكاء المولود، وخرجت الممرضة تبشرهم قائلة: المدام جابت ولد وبتولد البيبي التاني. قال الجميع بسعادة ودهشة: توأم! أما عن زياد، فكان يدعو الله: يارب قومها لي بالسلامة. حتى وضعت مولودها الثاني. ليخرج الطبيب مهنئًا زياد: مبروك بنت وولد توأم.

اجتمع الكل حول سرير وعد وهي تحتضن أطفالها بكل حب وسعادة. اقترب منها زياد واحتضنها وقبل رأسها: حبيبتي حمد الله على سلامتك وسلامتهم. وعد: الله يسلمك يا حبيبي. زياد: هاروح أتكلم مع الدكتور وأراجع. وليد: أنا جاي معاك. انشغلت زينة بمكالمة هاتفية مع أمها لتزف إليها البشرى السعيدة. وهنا مشغولة بأطفالها. قالت ماريا: على فكرة، إحنا من يوم ما اتصلتي بينا من الغربة وقولتي إنك كويسة، وإحنا مش عارفين نتلم عليكي ونتكلم معاكي. وعد:

في إيه؟ عاليا: إنتي اتفقتي معانا قبل ما نسيبك في الصعيد ونسافر، إنك هاتكتشفي حقيقة زياد، ومن يومها والأحداث عدت بسرعة ومعرفناش غير إنك راجعة حامل ومبسوطة معاهم. ماريا: إحنا فرحانين عشانك، بس عاوزين نعرف إيه اللي حصل؟ اكتشفتي إيه؟ قاطعهم دخول وليد وزياد. قالت زينة: وعد عاوزين نعرف هاتسمي الولد إيه؟ وإنت يا زياد تسمي البنوتة زي ما اتفقتوا. وعد وهي تنظر إلى زياد: أنا هاسمي الولد فارس. ابتسم زياد وقال:

وأنا هاسمي البنت كنزي. ويوم السبوع، قالت وعد لصديقتيها وهي تحمل توأمها: يوم المستشفى سألتوني سؤال بقالكم كتير مستنيين رده. الحقيقة إني اكتشفت حقيقة زياد فعلاً. ونظرت إليه وهو يتبادل الحديث مع وليد ويضحك بسعادة. وحين لمحها تنظر إليه سرح بنظراته إليها، فأكملت وعد: اكتشفت إنه توأم روحي. اكتشفت إننا بنكمل بعض. احتضنتها عاليا وماريا وقالا: ربنا يوعدنا بحب زي ده. قاطعهم زياد: يارب يابنات تسمحوا بقى تسيبولي حبيبتي شوية.

أمسك زياد بيد وعد وحمل منها كنزي وقال: شايفة إنتي دخلتي حياتي وقلبتيها إزاي؟ وعد بغضب: قصدك إيه؟ احتضنها بحب همس لها: خلتيها حياة. أنا قبلك مكنتش عايش. قال زياد ورعد بنفس اللحظة سويا: إنت/ي بتكمل/ني. زياد: عارفة يا وعد إن في كلمة عمري ماسمعتها منك ونفسي أسمعها. وعد: المهم تكون حاسسها. زياد: حاسسها طبعًا. أنا بحبك. وعد: باحبك لآخر العمر. زياد: وعد. وعد: وعد. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...