الفصل 7 | من 20 فصل

رواية وعد الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
22
كلمة
1,611
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

اتفاجئت وعد بزياد نازل من على السلم ونازلة وراه بنت بالعشرينات جميلة. صافحها وهو يحاول اخفاء قلقه ويقول: خير يا وعد، قلقتيني. بس خليتي أعرفك بزينة اختي الصغيرة. احتضنتها زينة وقالت: اهلا ياعروسة، انتي جميلة اوي كان نفسي اشوفك بس انا كنت مسافرة. ابتسمت وعد وقالت: انتي اجمل، حمد الله على السلامة. زياد: ها طمنيني، حصل حاجة؟ وعد: لا متقلقش، انا بس عاوزاك بموضوع. قالت زينة:

انا خارجة هاجري بالجنينة واتمرن، فرصة سعيدة جدا يا وعد، لينا قعدة سوا. ابتسمت وعد: باذن الله. زياد: دي بقى آخر العنقود وبتدرس في إنجلترا. وعد: لطيفة اوي. زياد: مش الطف منكم. وعد بجدية: بقول لك ايه يا زياد، انا عاوزاك في موضوع مهم. زياد بقلق: خير، قلقتيني بجد. وعد: لا ما تقلقش، بس عاوزاك تسمعني للاخر. زياد، انا مش عايزة اضحك عليك، انا مش مستعدة الارتباط حاليا وبرده مش رافضاك. زياد:

يعني افهم من كده انك مش عارفه انتي عاوزه ايه. وعد هزت راسها بالايجاب وقالت: بالظبط، عشان كده قررت ارتاح شويه نفسيا وعقليا من ضغط الشغل ومن موضوعك ومن كل حاجة حواليا واروح مكان منعزل في اجازة لوحدي. ولما ارجع باذن الله هكون اخذت القرار الصح. زياد بحزن: طيب ما احنا بنتناقش اهو، اتكلمي معايا. طب انت لما تفكري في موضوعنا لوحدك لو في حاجة شغلاكي ومحتاجة اجابة، مين هيجاوبك غيري؟

لان ده موضوعي انا وانتي. شاركيني معاكي. اقول لك على حاجة؟ انا عندي يا ستي شاليه، تعالي نروح سوا نتكلم وتشوفي انتي عايزة ايه. وعد: اسمعني بس يا زياد، انا بجد محتاجة اكون لوحدي. زياد:

انا اللي اتعرضت له كثير، يمكن بالنسبة لاي حد يشوفني بضحك او عايشة حياتي ما يصدقش ان انا عديت من التجربة دي سليمة. الحقيقة انا فعلا من جوايا مش سليمة، انا محتاجة ارمم اللي اتكسر جوايا. اديني الفرصة. انا مش هنكر ان انا معجبة بيك، بس لو سمحت محتاجة اعيد حساباتي. انا ممكن بكل سهولة اقول لك يلا بينا نكمل ونتخطب ونتجوز كمان، بس ما ينفعش وانا جوايا حاسة اني مش مبسوطة بقراراتي. ساعدني، وانا مش هنسالك الموقف ده واكيد هيتضاف لرصيدك عندي. اوعى تفتكر ان انا متجاهلة كل لفتة كويسة عملتها معايا من يوم ما عرفتك. كل الموضوع اني مش قادرة ابادلك المشاعر.

زياد: انا عارف انك بنت حقيقية وكويسة. لو انتي بنت مش كويسة هتقولي اكمل معاه عشان غني وبيحبني ومع الوقت احبه انا كمان، زي اغلب البنات ما بتفكر. انما انتي لا. انتي بجد لو رحتي مني هفضل عمري كله زعلان عليك. على العموم، انا مقدر انك عايزة تخلصي من اللخبطة اللي جواكي. وانا هستناكي وهستنا قرارك، بس ارجوكي عاوزك تفتكري حاجة واحدة، ان انا بجد بحبك. انتي الوحيدة اللي خليتيني افكر فيكي واحترمك. ابتسمت وعد وامسكت بيده،

فنظر اليها مبتسما فقالت: على فكرة، شكرا على الورد. كان بيخليني اعدي الايام اللي فاتت رغم انها كانت صعبة قوي. ابتسم زياد وقال: طب ممكن طلب؟ ممكن تعرفيني انتي رايحة فين؟ نهضت وعد وقالت: حتى اخويا ما يعرفش، صدقني كده احسن. انا عايزة افصل. لاعاوزة أتكلم في تليفون ولا اشوف حد ولا اتعامل مع حد. رافقها زياد الى سيارتها وامسك بيدها وقبلها برقة وقال: هافتقدك، بس لازم احترم رغبتك. جذبت يدها برفق وابتسمت وقالت:

خلي بالك من نفسك. زياد: وعد ارجوكي متتردديش تكلميني لو احتجتي حاجة، وخلي بالك من نفسك. وهاتقل عليكي بطلب، تكلميني لما توصلي. لا اله الا الله. ركبت وعد سيارتها وقالت: حاضر، سيدنا محمد رسول الله. بعد مغادرتها امسك زياد بالهاتف واتصل باحدهم وقال: زي ما كنت بتراقبها، كمل واطلع وراها. ما تفارقهاش لحد ما توصل وتعرفني هي فين. وتقعد تراقبها وتحميها 24 ساعة، فاهم؟ سلام. انطلقت وعد برحلتها الى شاليه هادي.

وفي الشركه كانت عاليه وماريا بيبصوا على مكتب وعد وزعلانين، فاتصلت بيهم وقالت لهم: انا في الطريق، خلوا بالكم من بعض. هتوحشوني. ردت ماريا وعاليه في ان واحد: خلي بالك من نفسك، هنفتقدك قوي. لسا داخلين الشركه وحاسين انها وحشة من غيركم. وعد: ربنا يخليكوا ليا، مع السلامة. ماريا وعاليا: مع السلامة. وبعد وقت كبير وصلت وعد للشاليه ولقيت عم صابر البواب في انتظارها وقال لها:

حمد لله على السلامة يا هانم. هادي بيه موصيني اجيب لك كل طلباتك لو احتجتي حاجة. واشار لها على غرفة صغيرة بحديقة الشاليه وقال لها: دي اوضتي انا ومراتي، تحت امرك. ابتسمت وعد وقالت: لا، بص يا عم صابر، انت اجازة انت ومراتك، تقدروا تمشوا. قال لها: بس يا هانم، اصل... قاطعته: اسمع الكلام يا عم صابر. قال لها: حاضر، امرك. وانصرف عم صابر هو وزوجته الريفية. وبمجرد خروجه من الشاليه اتصل بهادي وقال له:

ايوة يا هادي بيه، الهانم وصلت حالا وطلبت مني امشي انا ومراتي اجازة وصممت على كلامها. فقال هادي: ماشي يا عم صابر، روح انت ومراتك، مع السلامة. فجاءة الصوت من خلفه: صابر بيكلمك ليه يا هادي؟ فنظر لها وقال بضيق وعصبية: وانتي مالك؟ حلي عني، كمان واقفة تتصنتي على تليفوناتي؟ اه انا جايب مزه في الشاليه، بس انا سايبها وقاعد هنا. ده انتي عجيبة. ردت: مش صابر بيجي في الصيف بس؟ بينزل لنا مخصوص الشاليه بتاعنا اللي في الغردقة.

نفخ هادي وقال لها: بسيطة، روحي لحد الشاليه وشوفي ايه اللي بيحصل. والحمد لله انا موجود هنا، روحي شوفي كده في ايه. وتركها وذهب وهو يقول لنفسه: الحمد لله انها ما تعرفش حاجة عن الشاليه ده. تفقدت وعد المكان، هو عبارة عن شاليه دورين له حديقة وحمام سباحة، وهو على الشاطئ مباشرة، والمكان هادئ ومنعزل. ابتسمت لنفسها وقالت: هاتصل بوليد والبنات وزياد واطمنهم عليا واقفل تليفوني وارتاح.

وبينما هي تتصل بكل من ذكرتهم، كانت هناك اعين تراقبها وهي لا تعرف. بينما زياد يوقع بعض الاوراق، رن هاتفه بإسم وعد، فأشار للسكرتيرة بالخروج وأجاب بلهفة: وعد، طمنيني عليكِ. وعد: الحمد لله، حبيت اطمنك اني وصلت علشان هاقفل موبايلي. زياد: لو دة هايريحك، انا معنديش اختيار غير اني اوافقك، مع اني هافضل قلقان وعلى اعصابي. وعد: انت كويس؟ زياد: لأ. عارف ان كلامي يبان انه مبالغة، بس مش كويس من غيرك. وعد:

مع اننا من وقت قراية الفاتحة متقابلناش الا يوم الحفلة. زياد: لأ، انتي كنتي قدام عيني على طول. وعد: إزاي؟ زياد: كنت باشوفك بطريقتي. وعد: بتراقبني يعني؟ زياد: اسمها بحرسك. وعد بضيق: اها. سلام يا زياد. واغلقت تليفونها واغلقت بوابة الشاليه المصفحة وتغلق وتفتح الكترونيا. وصعدت الى إحدى الغرف المطلة على البحر مباشرة وبدلت ملابسها ووضعت بعض الطعام والشراب بالثلاجة.

لتتفاجيء بأن هادي جعل حارسه يشتري لها كل مالذ وطاب والثلاجة ممتلئة على اخرها. ابتسمت واعدت لنفسها سندويتشات وعصير وجلست تتناول طعامها امام النافذة وهي تطالع البحر وتستنشق هوائه المنعش. حتى رأت ما جعلها تشعر بالرعب و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...