اتفاجئت وعد ببيت كبير يشبه السرايات بتاعة الأفلام القديمة وسط مزارع كتير ومساحة البيت والارض كبيرة جدا. فتح زياد البوابة الخارجية بنفسه ودخل بالعربية ممر طويل وسط الزرع لحد ماوقف العربية قدام سلالم السرايا. نزل زياد بهدوء وفتح لها باب العربية وسندها من وسطها لانها كانت لسة حاسة بوهن. ابتسمت بخجل فقالها: "انتي مراتي يعني متتكسفيش مني." قال لها: "تعالي." وحملها على يديه وصعد بها السلم وفتح الباب الحديدي وقال لها:
"ثواني هاروح اقفل البوابة الخارجية لان مفيش بواب هنا." فقالت له: "أمال مين بيراعي الزرع؟ قال: "جنايني ومعاه مراته بس طول ماانا هنا ييجي بالنهار بس." قالت: "ماشي هستناك مش هادخل جوة لوحدي." غاب زياد عنها وظلت واقفة مكانها وهي تجول ببصرها بخوف حتى سمعت صوت بين الأشجار. فشعرت بالخوف ثم سمعت الصوت يقترب ولسة هاتجري اتخبطت في زياد وصرخت ومسكت في قميصه. فضمها إليه وقال لها بدهشة: "مالك في ايه؟ أشارت على مكان الصوت وقالت:
"في صوت هنا." ضحك وقال: "انتي قلبك خفيف اوي دة روك. تعالى ياروك." فجاء كلب ضخم يجري وينبح. فربت زياد عليه وقال: "دة الكلب بتاعي انا مربيه من صغره عايش هنا بيحرس السرايا. عالي تعالي دة بكرة هايحبك." دخلت وعد المنزل فشعرت بالانبهار فهو منزل كبير مكون من دورين ولكنه واسع جدا ومليء بالتحف الأثرية والأثاث ستيل مما جعل المنزل يبدو كالقصور. أمسك زياد بيدها وقال:
"تعالي افرجك عالمكان هايعجبك اوي دة ياستي المنفى بتاعي وكل حتة هنا اختياري وبعناية واي حد باجيبه هنا بيكون له مكانة خاصة في قلبي." وبدأ يفرجها على المكان فكان الدور الأول من الفيللا عبارة عن سفرة و2 صالون و6 غرف مجهزة للنوم. وكل الغرف لها بابان باب من الداخل وباب بيتفتح على الجنينة. فقالت له: "وياترى جبت كام حد هنا؟ قال: "هاتصدقي لو قولتلك انتي اول واحدة." قالت: "اممممممم وانا هحاول اصدقك." قال:
"تعالي بقى افرجك على السرايا من ورا." وأشار لها على حمام سباحة: "ودة بسين وجاكوزي ودي غرفة الساونا ودة جيم. تعالي بقى اتفرجي على الدور الي فوق." صعدت معه السلالم الفاخرة فقال لها: "انا صممت الدور دة اكنه فيللا منفصلة." نظرت وعد الى الدور العلوي فهو مفتوح كأنه شقة كبيرة مستقلة لها باب ويوجد صالة وغرفتان. غرفة نوم صغيرة بها حمام وغرفة النوم الرئيسية الكبيرة وبها حمام ايضا.
ويوجد مطبخ صغير وطرقة واسعة وهي الليفنج بها شاشة عرض وانتريه والغرفة مصممة بشكل دائري بحيث تكشف السرايا من جميع الاتجاهات من الداخل والخارج. قال لها: "إيه رئيك؟ قالت: "تحفة." قال: "تعالي افرجك على اوضتنا." شعرت بالخوف والتوتر وقالت: "اوك." أدخل بها غرفة النوم هي اقل مايقال بوصفها غرفة ملكية. قالت وعد بانبهار: "واو انت ذوقك حلو جدا بس متكلف." قال: "يعني إيه حلو ولا وحش؟ قالت: "حلو بس تحس انك مصممه لابهار الناس." قال:
"وليه متقوليش ان ذوقي ملوكي؟ قالت: "مانا لاحظت." قال: "المهم عجبتك الاوضة؟ قالت: "بصراحة آه." قال: "دي جديدة على فكرة انا مانمتش فيها اصلا." قالت: "اوك ممكن تجيب الشنط انا عاوزة اخد شاور وانام." قال: "حاضر بعد اذنك دقيقة." غاب دقيقة وعاد حاملا الحقائب ثم قال: "فضي الشنط وخدي راحتك انا هاغير هدومي بالاوضة الي جنبك وعلى ماتخلصي يكون الأكل وصل." قالت: "لأ استنى يازياد." قال: "ماتسبنيش لوحدي." قال:
"حاضر بس مش عاوزك تتحرجي مني." قالت: "انا هادخل اخد شاور وانت خليك هنا." قال: "ماشي." انتهت وعد من الاستحمام وتغيير ملابسها لتريننج اسود خفيف وخرجت لتجد زياد بانتظارها. فدخل بعدها للاغتسال وتغيير ملابسه ثم خرج فوجدها تقوم بتسريح شعرها الطويل. فابتسم واقترب منها وامسك الفرشاة وبدأ بتصفيف شعرها وقال بهدوء: "انا عارف ان جواكي كلام كتير وانا هاجاوبك على كل اسئلتك بس ترتاحي كدة وهاكون تحت امرك." قالت: "بجد يازياد؟
ابتسم بغموض: "طبعا تعالي كلمي اخوكي وصحباتك على ماالاكل يوصل." وبالفعل اتصلت وعد بشقيقها واطمأنت عليه وطمأنته وتحدثت مع عاليا وماريا وظلت تتحدث وتمزح معهم بمكالمة جماعية على الواتس اب حتى نادى عليها زياد: "ياللا الاكل وصل." أغلقت معهم وجلست مع زياد لتناول الطعام وكان هيا. فقالت: "انت طلبت الاكل دة منين؟ قال: "من ام حمادة مرات علي الحارس ست فلبانة بس استاذة بالطبخ كل ماباجي هنا باتصل بيهم يحضرولي كل يوم اكل." قالت:
"اها انت بتيجي هنا كتير بقى؟ قال: "كل مااتخنق اخطف يومين تلاتة كدة." انتهيا من تناول الطعام وجلسا بالليفنج يشاهدان التلفاز. فقالت وعد: "اطفي التلفزيون كدة زياد انا التفكير هايجنني." قال: "عارف." قالت: "ممكن نتكلم بصراحة؟ قال: "الي تحبيه انا تحت أمرك اسأليني عن أي حاجه وصدقيني هاكون كتاب مفتوح معاكي." قالت: "بداية مبشرة." قال: "تحبي تشربي حاجة الأول؟ قالت: "عصير فريش."
أتى لها بالعصير وبعد ماشربته شعرت بدوار حاولت الوقوف ففقدت الوعي. حملها زياد ووضعها على الفراش وجلس بجوارها، بالساعات حتى بدأت تفيق فوجدت نفسها مكبلة اليدان بالفراش وزياد يقف بالبلكونة ويتحدث بالهاتف. أغمضت عينيها بسرعة كي لايراها. فسمعته يقول بانفعال: "انا مش عارف أعمل إيه مش عارف خلاص كل ماافتكر انها نسيت اطلع غلطان المهم انت عملت ايه بالكلاب الي عندك اه تمام كدة لأ متقلقش وقولها ماتقلقش ربنا يخليهالي سلام."
أغلق زياد الهاتف واقترب من وعد وقال: "عارفة مشكلتي معاكي اني حبيتك بس مش قادر إنسى الي عملتيه فيا. اصحي ياوعد." وظل يهزها حتى استيقظت. وهي تقول بضعف: "ايه دة." ونظرت الى يدها: "انت مكتفني ليه كدة حرام عليك انا عملت إيه؟ قال: "انتي السبب بس خلاص انا هاريحك مش انتي عاوزة الحقيقة هاتعرفيها." قالت بغصبية: "فكني طيب رابطني ليه كدة." قال: "عشان تسمعيني ومتهربيش." قالت: "فكني واوعدك اني مش هاهرب هاهرب اروح فين بس." قال:
"انا مش واثق فيكي." قالت: "اوعدك اني مهما عرفت مش هاهرب." قال: "وعد؟ قالت: "وعد." قام زياد بحل قيدها فامسكت بيدها بألم وقالت: "تسمح بقى تبطل تفقدني الوعي بكل مرة نتكلم فيها انا تعبت." قال: "باخاف تسيبيني." فكرت قليلا ثم قالت بهدوء: "انا عمري ماهاسيبك خليك واثق فيا." قال: "بجد نفسي اصدقك." قالت: "زياد قرب مني." اقترب زياد منها احتضنته وقالت وهي تهمس له: "انت جوزي مش هابعد عنك ابدا."
"بأحبك والله العظيم ماقدرش اعيش من غيرك." قالت: "طيب بلاش تزعلني بلاش تأذيني صارحني بقى." قال: "هاصارحك طالما مش هاتسيبيني هاقولك." وبدأ بتقبيل شعرها بشهوة وهو يهمس لها: "عارفة انا قوي فوق ماتتخيلي بس معاكي انا اضعف مايكون انا باعشقك متسبنيش." شعرت وعد بالخوف ولكنها قررت ان تعرف الحقيقة بأي ثمن فقالت له: "عارف يازياد حتى لو قت... لت انا واثقة انها اكيد كانت تستاهل انت حنين او." همس لها: "باحبك." قالت:
"زياد انا دايخة وعطشانة عاوزة اشرب." قال: "حاضر يا حياتي." وانصرف ليحضر الماء فقامت وعد بسرعة رغم شعورها بالدوخة لتبحث عن هاتفها فلم تجده فتذكرت انه بالخارج. عاد زياد فوجدها تقف بمنتصف الغرفة فقال: "رايحة فين؟ قالت: "الحمام حاسة ان معدتي مقلوبة." قال: "تعالي انا هاوصلك." قالت: "لأ اتحرج منك هو انت حطتلي إيه بالعصير؟ قال: "انا اسف والله مااقصد انا بحطلك مهديء بنسبة تنيمك بس." قالت:
"هات أشرب وتعالى نقعد برة بالهوا في الليفنج." سندها زياد وأجلسها بالليفنج وهي تحاول رؤية هاتفها حتى لمحته على منضدة بعيدة فقالت: "زياد ممكن تجيبلي مخدة عالية من جوة." ذهب ليحضر لها الوسادة فخطفت هاتفها بلمح البصر وجعلته صامت وقامت بتشغيل تسجيل الفيديو واخفت الهاتف بجوارها وتظاهرت بالاعياء. جاء زياد بالوسادة فوضعها بجوارها لتستند عليها. فقالت: "قولي كل حاجه يازياد ومتخافش مهما حصل ومهما عملت انا جنبك."
ابتسم زياد وضمها إليه بحنان ثم همس لها: "هاقولك المرادي هاريحك عشان ارتاح انا كمان انا عاوزك تشاركيني الحمل دة. الحكاية ياوعد بدأت ب...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!