جبل زاح لوعد شعرها وهو بيبوسها على رأسها. جبل بحنية: الحمد لله إنك بخير. وعد نزلت عيونه بعيد عن نظراته. جبل كمل وبيحرك إيده على شعرها: تحبي أحضر لك الحمام ولا أنده لك مرات عمي تساعدك؟ وعد: لا، أنا هقوم. جبل لف ومسك التليفون من على الترابيزة اللي جنبه لما سمع صوت رسالة، وكانت من خالد إنه عايزه. خالد رجع باس وعد على رأسها تاني. جبل وهو قايم: خلاص، خدي أنتِ راحتك خالص، وأنا هشوف خالد عايز إيه ورجع لك.
وعد هزت راسها، وجبل لبس هدومه وطلع. خالد حط الفون وقام دخل الحمام ورا تقى اللي بتحط الغسيل. تقى واقفة بتحط الهدوم في الغسالة بضيق. لسه هتلف شهقت لما لقت خالد محوطها وساند بإيديه على الغسالة. تقى بتوتر بعدت عيونها عنه: في حاجة؟ خالد لعب في شعره وتكلم بهدوء: لا. خالد قرب منها ودفن وشه في رقبتها بهدوء، وتقى غمضت عينيها. تقى بتحاول تبعد خالد وتاخد نفسها: خ... خالد بتعمل إيه؟ خالد تمتم: بصالحك. تقى: خ... خالد الباب بيخبط.
خالد بعد عنها وراح وهو بياخد نفسه وراح يفتح الباب لجبل. خالد: ادخل. جبل دخل وقعد. وخالد قعد جنبه. جبل: خير يا خالد. خالد بهدوء: وعد عاملة إيه دلوقتي؟ جبل ابتسم: كويسة. خالد رفع عيونه وبص لجبل بهدوء: دخلت؟ جبل سكت شوية: أيوه. خالد: عايزك تروح لمامتك يا جبل. جبل بضيق: لا طبعاً، أنا مش هعمل كدا يا عمي، دي حاجة بيني وبين مراتي. خالد: زي ما اتنيلت قلت لمامتك على اللي حصل ليها وهي صغيرة تنفيه...
أنا مش عايز أمك تلقح على بت أخوي بكلمة في يوم. جبل: يا عمي افهمني... خالد: جبل، متتعبش قلبي. جبل بضيق: ماشي يا خالد. خالد: يلا قوم، هوّني عايز أنام. جبل ضحك وقام. خالد رد الباب وراه ودخل. لقى تقى عاملة نفسها نايمة ومتغطية. خالد ضحك وقعد جنبها، ميل وهمس: طيب والغسيل؟ تقى من تحت البطانية: هكمله بكرة. خالد ابتسم وخدها في حضنه ونام. بسملة بعياط: اتجوزها يا سماح، اتجوزها. صاحبتها بخبث: مش قلت لك علشان تسمعي كلامي بعد كدا؟
بسملة: أعمل إيه يا سماح، نبي أنا حاسة إني بموت. سماح: عارفة ولد حسنات اللي ولدها طلق مراته بعد أسبوع... ضرتها كانت عمالة حرب. بسملة بوتر: لا يا سماح، إ... سماح: يا عبيطة، دول شوية قرآن هيقرأهم هيبعدوا عن بعض... وبعدين هيدعيكم ربنا يجمعكم وتكوني من نصيبه. أنا من الأول قلت لك مصدقتنيش. سماح: قومي بس... معاكي متين جنيه. بسملة باستغراب: ه... هي دي مش مرات خالد اللي طالعة؟ سماح: أيوه هي...
اهو علشان تصدقي إني لما أقولك حاجة، عديه وكله بيعملها. زياد دخل الأوضة ياخد مفرش علشان ينام بره. ريام قاعدة قدام التسريحة بتسرح شعرها. ريام بلهفة: زياد... زياد لف لها. ريام بتوتر: ي... يعني أنت ممكن تنام هنا؟ زياد: لا، خدي راحتك. ريام: لا والله عادي، وبعدين الكنبة اللي بره دي بتكسر الضهر. زياد هز راسه وتوجه على السرير ونام وهو بيبص عليها وهي بتسرح. ريام خلصت وراحت تنام جنبه وهي بتشد الغطا بتوتر وطفت النور.
ريام فضلت تتقلب لحد ما بقى وشهم في بعض. زياد بهدوء علشان ميخوفهاش مسك إيدها وهو بيتأمل فيها على الضوء الخفيف اللي داخل من الشباك وباس إيدها وهو بيزيح لها شعرها وهي منزلها عيونها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!