زياد صحي من نومه بخضه وشهقه ومش قادر ياخد نفسه، غير العرق اللي نزل من جسمه. ريهام صحيت ولعت وهي بتحرك ايده على ضهره. "انت كويس؟ زياد خد باله وبصلها، أول ما شافها رجع لورا بخوف وخضه لدرجة إنه كان هيقع. "انتي مين؟ ريهام بستغراب: "زياد، أنا ريهام." زياد غمض عينيه بقوه وهو بينفض راسه وفتحها تاني لقيها ريهام فعلاً. زياد خد نفسه وبيحاول يستوعب الكائن اللي كان شايفه من شويه. لحد ما اقتنع إن دي هلوسة. "زياد."
زياد قام وتجه لبرا: "أنا كويس، نامي." زياد طلع من البيت كله وقعد على المسطبة اللي قدام البيت. زياد فضل يسمي الله ويهدي نفسه من الحلم الغريب اللي شافه لحد ما نام مكانه. تاني يوم تقى قربت من خالد اللي بيلاعب يزيد وهو بيضحك. "أجيب لك تفطر؟ خالد بهدوء: "لا." خالد قالها كدا وحط يزيد على الأنتريه وقام مشي. تقى بصتله بستغراب وشالته ونزلت وراه. تحت خالد نزل لقي وعد بتحط الفطار، قرب منها وهو مبتسم. "صباحية مباركة يا عروسة."
وعد بخجل: "الله يبارك لك يا عمي." "امال فين جوزك؟ وعد: "نايم." "وفي عروسة حلوة برضو تسيب جوزها وتنزل كدا." وعد: "ي باي عليكم انتوا، ليه محسسيني إني غريبة؟ زهقت وهو نايم، قلت أنزل أعمل الفطار." خالد: "بس برضو يا حبيبتي ميصحش، حتى أول يوم جوازكم." وعد: "ماشي يا عمي." خالد: "يلا يا حبيبتي اطلعي، هو زمانه صحي." تقى كانت على السلم وشافت ضحك خالد مع وعد. وعد طلعت وقبلت تقى. "إيه يا بت الوقفة دي؟
تقى: "اطلعي بس يختي دلوقتي شوفي جوزك، وبعدين لينا قعدة طويلة." وعد: "أشطة." تقى نزلت وهي شايلة يزيد وتبص لخالد بهدوء. خالد: "اجهزي، هنروح عند زياد." وعد طلعت وقعت على السرير جنب جبل اللي نايم على بطنه وشه في المخدة. وعد حركت ايده على دراعه وهمست برقة: "جبل... جبل." جبل فكرها أمه، همهم باعتراض. "يا جبل ركز." جبل فتح عينيه بنوم لقيها وعد. جبل بنوم: "إيه الصباح الحلو ده." وعد ابتسمت بخجل.
جبل ضحك وشدها عليها، خدها في حضنه ولسه هيكمل نوم. "جبل... جبل بتعمل إيه؟ جبل: "هنكمل نوم." "جبل قوم الضهر جه." جبل: "ما العريس بينام للعصر عاد." وعد بحده: "جبل." جبل: "عيونه." تحتميادة على التلفون: "ها يا خالتي، حصل حاجة؟ خلتها: "مفيش حاجة، بس من الصبح لاوية بوزها، مقلتلك أعملهوله بشوفه عفشة وخلاص."
ميادة: "لا كدا أحسن، ولو منفعتش دا، أديكي قاعدة عندهم، هاتيلنا أي تي شيرت من عنده ونعمله تاني، بس انتي حاولي اتوصي بدنيا عندك." أم جبل: "ماشي يختي، سلام." أم جبل قفلت معاها وبصت لقيت جبل ووعد نزلوا بيضحكوا. وعد لقيت أمه ماسكة المكنسة (زباطة) وهتكنس البيت. وعد قربت منها: "هاتي يا أمي أكنسه عنك." أم جبل بعند: "مرات ولادي، اعمليلي كوباية شاي." جبل بص على وعد اللي
محتارة وبص لأمه وابتسم: "أحلى كوباية شاي تتعملك من تحت إيدي يا ست الكل... وانتي يا وعد شوفي مرات عمي." زياد قام بخضه على صوت الباب، مسح على وشه بنوم وقام يفتح. وكان خالد. خالد بص له بتركيز وتكلم بهدوء وصوت خشن: "صباح الخير." زياد مسح على وشه وشاور لهم بيده يدخلوا. "اتفضلوا." خالد دخل وشاور لتقى إنها تدخل أوضة وعد، وهي دخلت. خالد قعد وزياد قعد وهو كل شوية يحرك راسه يمين وشمال، وأحيانا يحرك إيده على رقبته.
خالد بتركيز: "في إيه يا زياد؟ زياد اتنهد: "مفيش." خالد هز راسه ومحبش يضغط عليه وحول الكلام. تقى خبطت ودخلت، لقيت ريهام بتسرح في شعره. ريهام بابتسامة: "صباح النور... هو انتي جاية مع خالد؟ تقى: "أيوه، خالد قال نطمن عليكم عشان مفيش حد جاي عندكم." ريهام هزت رأسها وتقى ركزت على تفاصيل الأوضة والسرير. تقى بشك: "هو جوزك كان نايم في الحوش؟ ريهام: "أيوه." "انتي اللي منعتيه؟ ريهام اتنهدت: "ي...
يعني هو الصراحة، أنا كنت متفقة معاه إن مش هيحصل حاجة، بس امبارح لما قرب، منعتوش." تقى: "بصي يعنى نصيحة مني، جربي انتي، ممكن يكون مفكرك لسه مش عايز." ريهام هزت راسها وفضول يتكلم. بعد شوية خالد نده على تقى ومشواريهام طلعت وهي بتظبط الروب وقربت من زياد اللي قاعد وقعدت جنبه. ريهام حطت إيده على كتفه. وزياد لف ليها، وأول ما شافها اتخض وزقها بعيد وهي وقعت على الأرض. "بسم الله الرحمن الرحيم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!