الفصل 40 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الأربعون 40 - بقلم منار همام

المشاهدات
17
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تقى خبطت على أوضة ميرال. ميرال فتحت. ميرال: في حاجة يا مرات عمي؟ تقى بتوتر: نمتي؟ ميرال: لا، عايزة حاجة؟ تقى: كنت عايزة تجيبيلي حاجة من الصيدلية بس من غير ما حد يعرف. ميرال: دلوقتي يا مرات عمي؟ لسه وقت متأخر أوي. تقى: معلش يا ميرال، حاجة ضرورية أوي وكمان تخص حياة يزيد. ميرال بخوف: هو يزيد كويس؟ تقى: أيوه يا حبيبتي، هو كويس بس ممكن تروحي دلوقتي؟ وهفهمك كل حاجة بعدين. ميرال: ط...

طيب، يزيد هيتخانق معايا لو طلعت في وقت زي ده. تقى: لا، ما هو في شقته التانية هو وآدم. ميرال: خلاص، هاتي اسم الحاجة دي عبال ما ألبس. تقى: مطوليش يا ميرال. عند زياد. سلمى قاعدة في حضن رحاب بتعيط، ووليد بيبصلها. بسملة: أنا مش عارفة أعمل معاه إيه يا أبو وليد، روح اتكلم معاه، انتوا الاتنين رجالة زي بعض وممكن يسمع منك. زياد: هو ملهوش حق أصلاً يجي يجر بنت أخوه من بيته عشان تعيش معاه.

بسملة: والله زي ما بقولك يا أبو وليد، كسر الباب وجرها من السرير وقال: "أنا بنت أخويا متربيهاش حرمة ومنعنا من ميراث جوزي الله يرحمه". زياد: دي هبلة منه قوي، أنا هرحله بكرة. بسملة: ده برضه العشم يا أبو وليد، أنا هسيب سلمى عندك وهو مش هيقدر يقرب منها وهي عندك، وأنا هرجعله ومش هسيب بيت جوزي تاني. زياد: سلمى في عنيا، متقلقيش عليها، وإنتي كمان بلاش ترجعي بيت جوزك دلوقتي بعد ما أتكلم معاه أحسن.

بسملة: لا، ما هو مش هيقدر يكلمني أنا، هو عايز سلمى ومش هسيبه ياخد بيت جوزي هو وولاده. زياد: خلاص زي ما تحبي. بسملة: معلش أزعجتكم في وقت متأخر. رحاب بلهفة: متقلقيش كده، ده بيتك في أي وقت. بسملة مشيت. زياد: رحاب، خدي سلمى أوضتك، هي هتنام معاكي. رحاب قامت ومعاها سلمى. رحاب: حاضر يا بابا. رحاب قامت: وأنا هقوم أعمل للبنت لمون. كل ده ووليد قاعد بهدوء بيبص على آثار سلمى. في بيت خالد.

ميرال دخلت البيت بتوتر، ولعت النور، لقيت يزيد قاعد بهدوء. يزيد ببرود: كنتي فين؟ ميرال بتوتر: ك... كنت... أنا... يزيد بصوت عالي: كنتي فين يا هانم؟ رجعلي الساعة 12. ميرال: ملكش دعوة. وسابته وطلعت على فوق. بس يزيد لحقها ومسكها من إيدها. يزيد: بقولك كنتي فين؟ وبعدين من إمتى وإنتي بتمشي وتسيبيني وأنا بكلمك. هنا طلعت تقى وزعقت: أنا اللي بعتها يا يزيد، سيبها ومتزعقلهاش كده، إنت مش كبير عليها.

يزيد بغضب جحيمي: إنتي بالذات ابعدي، ابعدي خالص عنها، دي ولا هتعملي معاها زي ما عملتي مع أبويا وخلتيه يكرهني، مش هتبطلي القرف اللي إنتي فيه ده. ميرال بحدة: يزيد. يزيد رجع بص لها: الله الله، هي لحقت تأثر عليكي وبترفعي صوتك عليا يا ميرال. تقى قربت تمسكه من كتفه عشان تبعده عن ميرال، بس هو زقها. تقى: ما تلمسنيش. بس تقى من الزقة وقعت على السلم وهي بتقع. ميرال بصراخ: مرات عمي.

يزيد بص وراه لقيها واقعة من على السلم وغرقانة في دمها، نزل جري عليها. خالد طالع من الأوضة على صوت ميرال ونزل جري على السلم. خالد بخوف شال تقى: وقعت إزاي؟ إيه اللي جرالها؟ يزيد بتوهان: أنا اللي زقيتها. خالد لف وتف عليه بعصبية: تفو عليك وعلى تربيتك. وخد تقى ومشى. يزيد أول ما استوعب نفسه، طلع ورا خالد بالعربية بتاعته. في بيت زياد. وليد: عنك يا ست الكل. رحاب: لا يا حبيبي متتعبش نفسك، هاخدها أنا.

وليد: لا ولا تعب ولا حاجة، ارتاحي إنتي. المهم، يعني أنا عايز أتكلم مع البنت دي شوية. رحاب ابتسمت: خلاص ماشي، بس مطولش عشان باباك هيزعق. وليد: حاضر. وليد خد منها اللمون وخبط على أوضة رحاب. جوه. رحاب بدموع: طب خلاص، أنا كده هعيط أنا كمان. سلمى بتعيط. رحاب: طب حقك عليا أنا، والله ما يستاهل. رحاب سمعت خبط على الباب. رحاب: ادخلوا. وليد: ده أنا يا رحاب، مش ماما. وليد قال كده عشان سلمى. سلمى مسحت دموعها وتعدلت في قعدتها.

رحاب: تعالي يا وليد. وليد دخل وحط اللمون جنب سلمى. وليد: ماما بعتالك اللمون. رحاب همست: شكراً. وليد: احم، هو عمك ده بيعمل كده ليه؟ يعني عشان الميراث ولا إيه بالظبط؟ رحاب: عشان مراته... هي السبب في كل ده، حتى لما بابا كان عايش كانت تقعد تحرضه علينا، ولما بابا مات بتحرض عمي وتقوله هتسيب بنت أخوك تربيها ست وتصرف عليها ناس غريبة. وليد: طب دي ممكن تكون حاجة حلوة؟ عايزكم تعيشوا معاها.

سلمى: أيوه، هي عايزانا نعيش معاها عشان تذلني أنا وماما، والولاد أصلاً مش كويسين، وأنا مستحيل أعيش معاهم، أنا معرفش بتكرهني كده ليه، أنا معملتش ليها حاجة. وليد: اممم، عشان إنتي أحلى منها، هي كده العين مبتحبش اللي أحسن منها. سلمى ابتسمت. وليد: أيوه كده، اضحكي وفكك منهم، وبعدين إنتي عندنا محدش هيقرب منك. رحاب: طب يلا يا خوي، هوّينا. وليد: أهوّينا إيه بس، عندك كوتشينة؟ رحاب بحماس: آآآه عندي.

وليد قعد على السرير وتربع: هاتها. عند خالد. تقى على السرير بتعب ودموع: ابني فين يا خالد؟ خالد اتنهد: قولي الحمد لله إنك كويسة. تقى: لا، أنا عايزة ابني يا خالد، هاتولي ابني. خالد باس راسها: قدر الله وما شاء فعل. تقى بشهقات: ا... الحمد لله. خالد: يلا يا حبيبتي عشان نمشي. خالد قومها وساعدها تغير هدومها. وقابل برا آدم اللي ميرال جرت قبله بعد ما كان بعيد عنهم. آدم بلهفة: إنتي كويسة يا ست الكل؟ حصلك حاجة؟

خالد: الحمد لله، هي كويسة. انزل بس جهز العربية. بعيد كان واقف يزيد متابع كل حاجة. تقى بهمس: خالد، شيلني أنا مش قادرة أقف. خالد شالها: حاضر. في بيت زياد. وليد بضيق: لا بقولكم إيه، أنا تقريباً مبقاش معايا فلوس وهتسلف من الحج. رحاب: إنت اللي قلت نلعب على فلوس. وليد: كانت شورة منيلة يختي، وبعدين صاحبتك دي بتضحك ليه؟ هي جالها الولاد ولا إيه؟ سلمى ضحكت: يلا بس، هفاجئكم. وليد: أنا مش مطمن...

أقولك نكملها لما أقبض الشهر الجاي. سلمى: لا ونبي، آخر مرة، آخر مرة، متحركش اللي معايا. وليد بضيق: طيب يختي. سلمى وهي بتلعب: رحاب، شوفي أغلى مطعم فيكي يا صعيد وأنا عازماكي فيه. وليد: على فكرة الفلوس دي حرام وهتنزل تقطع في بطنكم، ممكن اسمحلكم لو خدتوني معاكم. سلمى: كشيت، هااات الميتين اللي معاك. وليد: خدي يا ختي، خدي، ومش لاعب تاني. دخل عليهم زياد: إيه ده، انتوا لسه صاحيين؟ وليد: بنلعب يا حج.

زياد: طب يلا، الفجر بيأذن، قوم نصلي، وإنتوا يا بنات قوموا صلوا وناموا، الوقت اتأخر. رحاب: حاضر يا بابا. في أوضة تقى. يزيد دخل بهدوء، وقف بعيد شوية عن تقى اللي نايمة على السرير. تقى أول ما شفته عيونها اتملت دموع.

يزيد اتنهد: إنتي عارفة إن مكنش قصدي أزقك، وبعدين أنا لما شفت ميرال جاية من برا كنت هتجنن، هي مبتطلعش برا البيت، أي حاجة بتعوزها بتجيلي أنا، عمي أو أبويا أي حد، بس هي متطلعش، فما بالك لما أشوفها راجعة الساعة 12. تقى عدلت وشها الناحية التانية. يزيد كمل: لو زعلانة على الطفل، يعني الحج لسه بصحته وتقدروا تجيبوا غيره. هنا خالد طلع من الحمام وشاف تقى اللي عادلة وشها الناحية التانية وبتعيط.

خالد بجمود: على برا، هي تعبانة وعايزة تنام. يزيد ابتسم بسخرية: حتى إنت يا حج، على العموم شكراً. يزيد طلع وهو ماشي في الممر، في إزازة خبطت في رجله، ميل يشوفها إيه، وكانت العلبة اللي وقعت من ميرال. يزيد: معقول، ده نفس نوع المخدر اللي طلع في التحليل؟ ي... يعني هي اللي بتحطهولي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...