ميرال دخلت ورا يزيد أوضته علشان تتخانق معاه بعد اللي عمله مع تقى. دخلت ملقيتش حد في الأوضة، بس سمعت صوت من الحمام. ميرال قربت، وأول ما قربت شافت يزيد بيستفرغ في الحوض، وباين عليه التعب. ميرال جريت عليه بلهفة: يزيد… يزيد انت كويس؟ في إيه مالك؟ يزيد رفع وشه بتعب: أنا مش كويس يا ميرال. ميرال برعب: في… في دم في الحوض. انت… يزيد كان هيقع، بس ميرال سندته وطلعت بيه وقعدته على السرير. ميرال بدموع: أنا هروح أقول لعمي.
يزيد مسك إيدها: لا يا ميرال، متقوليش لحد. أنا عايزك انتي بس. ميرال بصتله بتردد وحيرة. يزيد: أنا مش كويس وعايزك جنبي. ميرال قعدت جنبه وحركت إيده على شعره لحد ما نام. تاني يوم، يزيد وميرال فتحوا عيونهم بنوم، لقوا نفسهم في حضن بعض. قاموا بخضة. يزيد عدل وشه الناحية التانية علشان ميرال تظبط نفسها. ميرال بتوتر: أنا همشي قبل ما حد يصحى ويشوفنا. يزيد: استني دقيقة.
يزيد طلع علبة الدوا: ميرال، هي دي الإزازة اللي تقى طلبت منك تجيبيها؟ ميرال: أيوه هي. يزيد: متأكد؟ ميرال: أيوه والله. يزيد سكت شوية. ميرال: همشي أنا. يزيد ابتسم: ميرال، أنا نفسي في كيكة بشوكولاتة من اللي بتعمليها. عمار: ضحك: بس إزاي قدرتي تبدلي الإزازات من غير ما حد يشوفك؟ يا ستي دا كلهم كانوا ملمومين. جبل بشر: لاااا، عيب. ستك دي خبرة ومن زمان… ودلوقتي خالد مش طايق يزيد… ويزيد مفكر تقى هي اللي بتحط المخدر.
ياسين بشر: لازم البيت دا يتفرق بأي طريقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!