ميرال بستغراب: ابنك… ابنك مين؟ يزيد ابتسم وقرب منها: عايزة تشوفيهم؟ ميرال: انت عندك ابن؟ يزيد: أيوه، وحنا راجعين هاخدك عند ستي هناء وتشوفيهم. ميرال بضيق: وعمي خالد يعرف؟ يزيد: بس بقا، متبقيش زنانه. هاخدك واحنا مروحين ونروح عند جدتي. ميرال: هو انت حاطه عند جدتك؟ يزيد دخل وميرال معاه. يزيد: أيوه، علشان الحاج ميعرفش. يزيد دخل عندهم: طيب مش يلا يا جماعة، الوقت اتأخر والجو عايز ياخد راحته.
آدم ضحك: يزيد في حوار الدلع معندوش. يما الحقيني. زياد بص لخالد: قول حاجة لابنك ده عشان هيبتي. خالد: ده بالذات مليش كلمة عليه… خالد قام: تصبح على خير بقا، الوقت اتأخر. الدور الجاي عليك ها. زياد: إن شاء الله وانت من أهله. خالد: ادخلي نادي الحريم من جوه يا ميرال. ميرال: حاضر يا عمي. بعد شوية كلهم ماشيين ورايحين لأن بيت خالد قريب على بيت زياد. يزيد: طيب أنا هاخد ميرال ونروح عند جدتي يا عمي. تقى: أي دا، هتروح عند أمي؟
هاجي معاكم. خالد مسك إيد تقى وهمسلها: تروحي فين وأنا… جبل: ماشي يا يزيد، بس متتأخريش. يزيد: حاضر يا عمي. في بيت خالد. أم جبل مرحتش معاهم. بتتكلم في التلفون بعصبية: اسمع، مفيش حاجة أسمعها ترجع في كلامك. هتقبلها وهو معاها وهتقول إنك بتحبه، وإنك بتحبه وبينكم علاقة من زمان وهي بتنكر عشان خايفة منه. الشخص: يا مدام، انت مش عارف بتلعب مع مين. ده ابن خالد النميري، أخوه يزيد لو عرف والله نروح فيها كلنا، ده مجنون.
أم جبل: بلا مجنون بلا زفت، اعمل اللي بقولك عليه وهدفعلك اللي عايزه. الشخص: يا مدام… أم جبل: اخرس، اعمل اللي بقولك عليه. لازم يتفرقوا عن بعض، لازم يبعد عنها. أم جبل قفلت معاها. آدم من ورا: مش عيب الحركات دي برضو يا مرات عمي؟ انتي كبرتي أوي. أم جبل بتوتر: ح.. حركات إيه؟ آدم: الحركات دي ممكن تقدري تخدعي بيها يزيد إنه يكره أمي. تبعديه عن ميرال، لكن أنا لأ. أنا فاهم وعارف كل حاجة… قرب منها أكتر….
"رخا بخط أحمر.. أحمر يا مرات عمي." وسابها. بس قبل ما يطلع: وااااه، الصور اللي مع الشخص أنا هعرف أجيبها. آدم طلع لقي فونه بيرن وكانت رحاب. آدم طلع برا ورد: مالك؟ رحاب: أنا خايفة أوي. آدم: أهي، مفيش حاجة وأنا حليت الموضوع كله. رحاب: أي دا، إمتى وزي؟ وبعدين انت قلتله إني هقابله. آدم: وتفتكري أنا ممكن أخليكي تقابلي واحد حقير زي ده. عند رحاب دخل عليها زياد فجأة. خبت الفون بسرعة.
زياد بيقرب منها: صاحية ليه لحد دلوقتي يا حبيبتي؟ رحاب: مفيش يا بابا، كنت بكلم سلمى. زياد باس راسها: انتي مبتجبعيش من البت دي… رحاب: صحبتي يا بابا. زياد: خلصي معاها ونامي، متسهريش كتير. رحاب: حاضر يا بابا. زياد طلع ورحاب اتنهدت ورجعت لآدم. رحاب: معلش بابا دخل مرة واحدة. آدم بضيق من نفسه: طيب اقفلي انتي دلوقتي. عند يزيد. يزيد: إزيك يا ستي عاملة إيه؟ أم تقى: كده متجيش تشوفني لا أنا ولا ابنك ومحشنيش؟
يزيد باس إيدها: أنا أقدر، هو أنا ليا غيركم انتوا التلاتة. أم تقى غمزتله: إحنا اتنين. يزيد قرب منها: ما التالتة ورايا أهي. أم تقى ضحكت: ماشي يا خوي. كل كدا وميرال مستغربة فين ابنه ده. يزيد: طيب هي عايزة تشوف ابني دلوقتي. أم تقى: بس كدا، خدها وروح وأنا هعملكم حاجة تشربوها. يزيد لميرال: تعالي معايا. يزيد خدها وراحوا اسطبل فيه حصان أسود. يزيد قرب من الحصان: أي رايك، هو دا ابني؟
ميرال: الله، دا حلو أوي… انت مش واخده البيت عندنا ليه؟ يزيد: خليه هنا، محدش هياخد باله منه كدا. ستي: أنا نفسي أركبه. يزيد: إن شاء الله بعد فترة نيجي هنا ونركبه سوا. ميرال: لأ طبعاً، أنا مستحيل أركب معاك. يزيد: طيب… يلا عشان جبل قال متتأخروش. يزيد خدها ومشوا. أول ما دخل البيت لقي آدم مستنيه. يزيد لميرال: ادخلي انتي يا حلوة. ميرال هزت راسها ودخلت. يزيد قرب من آدم. يزيد: في إيه يا آدم؟ آدم: تعالي نتكلم في الجنينة أحسن.
يزيد بستغراب: يلا. في الجنينة. خالد وآدم قاعدين على الكرسي. آدم: في واحد معاها صور لرحاب وبيهددها بيها. أنا قدرت أعرف هو مين ومنين، بس كنت عايزك تساعدني أجيب الصور منه. يزيد: وهو مين بقا اللي أمه فرحانة بيه دا عشان يجي على حاجة تخص أخويا. آدم: هقولك على كل حاجة بس هتساعدني. يزيد: انت عبيط ياض، اللي يدوسلك على طرف حسابه معايا مش معاك انت. آدم: ربنا يخليك ليا يا أخويا. يزيد حضنه: هو أنا ليا غيرك يا آدم.
آدم ضحك: وميرال… كل دا وهي واقفة تتابع أم جبل من بعيد. طلعت الفون واتصلت بشخص. أم جبل بغل: خلص عليهم الاتنين وبسرعة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!