الفصل 34 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم منار همام

المشاهدات
20
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

يزيد بغضب: انت عبيط ياض أي تختلي بيها دي.. دي اختي. ياسين بضيق: في أي يا عم وبعدين ما أنا عارف إنها أختي وبهزر معاها. يزيد: تهزر معاها بالكلام الأهابل دا وبعدين أنتِ إزاي تسبيه يقولك كدا. خالد كان نازل وشافهم. خالد بهدوء: في إيه؟ ميرال بسرعة: مفيش حاجة يا عمي. خالد: يلا على شغلكم. يزيد بص لياسين ومشي على برا. ياسين طلع وراهم. ميرال: أعملك تاكل يا عمي؟ خالد: لا هي نازلة دلوقتي… روحي شوفي أمك تقريبًا بتنادي….

في الجامعة. خصوصًا مكتب دكتور آدم ابن خالد. قاعد على الكرسي وفي بنت قاعدة على رجله بتلعب في أزرار قميصه بكل وقاحة. البنت: رنا: دكتور آدم. آدم مغمض عينيه ومرجع راسه على الكرسي لورا. آدم: اممم. رنا: مش يلا بقا. آدم: مليش مزاج. رنا: بـ… رنا سكتت ونزلت بسرعة لما الباب اتفتح. كانت رحاب اخت وليد وبنت زياد. رحاب نزلت. آدم فتح عينيه: روحي أنتِ يا رنا. رحاب: هتروح دلوقتي. آدم: خد مفاتيحه وعلبة السجاير: يلا.

رحاب وآدم قاعدين في العربية. هي كانت لسه هتقلع الجوانتي اللي لابسه. آدم بسرعة: بتقلعيه ليه؟ خليكي لابسة ولا أنا مش راجل يعني. رحاب بصتله باستغراب. غرم أخلاقه الزبالة بس ديما بيشجعه على لبس للخمار وجوانتي. رحاب: لا بس أنا يعني في محاضرة عايزة أكتبها ومش هعرف بجوانتي. آدم: اكتبيها في البيت لما تروحي. رحاب بستسلام: حاضر. في بيت خالد بعد العشاء. خالد: عزقتوا قرطين التوم؟ ياسين: أيوه يا عمي و بدرناهم كمان.

جبل: وانت يا آدم مش هتنزلك زرعة؟ آدم رفع وشه من التلفون: لا زرعت أي ونبي أنت بتقوم الحج عليا. يزيد استغل انشغالهم وراح يشوف ميرال. يزيد خبط على الباب. ميرال: ادخلي. يزيد: حطي حجابك الأول يا تونا. ميرال حطت الحجاب وفتحتله وهي مبتسمة بخجل. يزيد دخل وساب الباب مفتوح: قاعدة لوحدك يعني؟ ميرال: جيت أصلي العشاء. يزيد نام على السرير: صليت. ميرال: أيوه. يزيد: وباقي الفروض والورد اليومي؟ ميرال ضحكت: كله تحت السيطرة.

يزيد بصلها وهو مبتسم: عشان تعلمي ولادنا في المستقبل. وعلى فكرة لما تتجوزيني غير وهتعرفي تتعاملي معايا. ميرال: احيييه أنت عليك جن بجدي. يزيد بحده: أنا قلت أي بخصوص الكلمة دي. ميرال حبت تغير الموضوع: مش قاعد معاهم برا؟ يزيد: أنت عارفه مبحبش الدوشة والكلام الكتير. خالد بحده من على الباب لما شاف منظر يزيد نايم على سرير ميرال: تعال عشان عايزك. يزيد قام ببرود وراح وراه. بليل في بيت زياد.

وليد دخل لقي البيت كله عتمة ومفيش حد. دخل أوضته على طول ونور النور وكان في حد نايم في سريره. وليد اتنهد: حرام عليكي يا ريحاب أنا جاي هموت وأنام. وليد قرب منها وهو بيفك أزرار القميص. قعد جنبها على السرير وميل باس كتفها. الظاهر. وليد: مالك يا بت بيضتي كدا ليه.. رحاب… رحاب. اتعدلت البنت اللي نايمة وشعرها مغطي وشه وهي بتحاول تفتح عينيها بنوم. أول ما شافته قدامها قامت وهي بتصرخ.

وليد ببهار: اللهم ما صلي على النبي إيه الحلاوة دي. زياد ورحاب جم على الدوشة. زياد: في إيه؟ وليد: مين دي؟ زياد بهدوء لرحاب: خديها أوضتك. رحاب خدتها معاها أوضتها. زياد: مالك مبحلق لها كدا؟ وليد اتوتر: مفيش أ.. أنا بس مش مستوعب. زياد: صاحبة رحاب وبنت بسملة. جرتنا كانت جايه تذاكر مع رحاب وأنا أصرت تنام هنا عشان متقعدش تروح وتيجي… ويلا تصبح على خير. وليد دخل أوضته وهو مش قادر ينسى شكلها. عند تقى في الحمام. ماسكة

اختبار حمل وبتبصله بصدمة: يلهوي حاااامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...