الفصل 22 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار همام

المشاهدات
15
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ريهام قامت بقلق على زياد وقربت منه ودموع في عيونها: زياد.. زياد اهدى. زياد كان بيبصلها وهو بينهج وشايفها حاجة تانية. غمض عينيه وهز راسه بعنف، فتح لقيها ريهام. زياد أول ما لقى ريهام جسمه اترخى وأنفاسه بدأت تهدأ. ريهام قربت راسه منها وحطتها على صدرها وهي بتحرك إيده على شعره وبتقرأ قرآن. زياد ساند بأديه على وسطها وهو بيحاول ينظم نفسه يستوعب أي اللي حصل. ريهام بهدوء: زياد… زياد. زياد همهم وهو رافض يبعد عنها.

ريهام: زياد بصلي. زياد اتنهد وبعد. ريهام مسكت وشه بين أيديها وبتحرك صوابعها بين شعيرات دقنه. ريهام: زياد في إيه، إيه اللي بشوفه لما بقرب منك؟ زياد بتوهان: مش عارفة يا ريهام. ريهام بدموع: ركز يا زياد ونبي. زياد بنفس التوهان: أنا عايز أنام يا ريهام. ريهام شدته لحضنها تاني وهي بتعيط. زياد نام في حضنها. وعد بتحاول تقوم من جبل اللي مكلبش فيها ومش راضي يبعد عنها. وعد بهمس: جبل الباب. جبل بنوم: فك.

كام جبل بعنف من على الباب: مرات ولدي. جبل مسح على وشه بقلة صبر بنوم وقام يفتح. وعد: جبل هتفتح لها كده؟ جبل: أيوه وروحي البسي عشان ممكن تدخل عليا طول. وعد قامت لبست هدومها وجبل فتح لأمه. أمه: مال فين مراتك؟ جبل: نايمة يا أمي. أمه: طب صحيها تنزل تعمل معاكم العشاء. جبل محبش يجيب اسمه: وتقى ومرات عمي في نوم. أمه: لا يا حبيبي ما كل واحد بيعمل لنفسه وأنت عارف ظهري وجعني ومقدرة. وعد طلعت بعد ما

لبست وطلعت جبل من حيرته: خلاص نازلة أهو يا مرات عمي. أم جبل مشيت. جبل قرب منها وباس راسها: حقك عليا. وعد نزلت لقيتهم بيلفوا محشي. وعد: إيه اللي منزلك يا حبيبتي؟ وعد: نازلة أعمل معاكم مكان مرات عمي. تقى بهدوء: لا يا حبيبتي اطلعي انتي وندهي حماتك. أم جبل بكيد: هو أنا مجوزة ابني ليه طالما هدخل المطبخ؟ وعد: هو انتي مجوزة خدامة يا مرات عمي؟ أم جبل: وانتي يا حبيبتي مش من واجبك تعملي أكل لجوزك وحماتك؟

وعد: بمزاجها لو عايزة تعمل تعمل مش عايزة هي وجوزها تتكفل بجوزها بس. أم جبل: بعد كده كل واحدة تعمل لنفسها. مرات خالد تعمل لنفسها ولجوزها وابنه.. وأنا هتعملي مرات ابني ليا وليه… وانتي اعملي لنفسك. تقى وقفت: والله لو هنقسمها يبقى المفروض عليك جموسة تحلبيها كل يوم من لاتنين والعشاء غير البهايم اللي بتتعلف وليكي يوم في البيت. أم جبل بغرور: مرات ابني هتعمل كل ده. وعد قامت بغضب: هي مش الخدامة اللي جابها اهلك.

أم جبل: انتي بتزعقيلي يا***. خالد دخل عليهم وهو شايل يزيد. خالد بهدوء: في إيه…. وزع خالد نظراته بينهم. تعالولي برا…. خالد قعد كلهم واقفين قدامه مستنيين واحدة منهم تتكلم. تقى تقدمت واتكلمت: دلوقتي أم جبل قبل جواز ابنها كنا بنتشنط أما وعد فـ حليب الجموسة لوحدينا وخالتي بتعمل الأكل ده غير البهايم من علف لزقيه لتليع وهي بتبقى قاعدة مبتعملش حاجة ومش بترضى تسعدنا.

أم جبل: مش هيبقى ابني برا وأنا جوه… وبعدين دلوقتي مرات ابني هتعمل كل حاجة مكاني. خالد بصوت خشن ولهجة صعيدية: معندناش حريم تبقى قاعدة وحريم تبقى بتخدم عليها.. انتي ومرات ولادك هتاخدوا البهايم يوم وأم وعد ومراتي يوم واللي مش هيبقى عليها اليوم في البهايم تاخد البيت. جبل بغصب: وأشتغل أنا ومرات ولادي ليه كل بيت عليه يوم. مراتك يوم ومرات حسن (أم وعد يوم) واحنا يوم. ملكش دعوة أخدم أنا مرات ابني.

خالد قام واتكلم بحده: كلامي خلص ولو مش عاجبك لمي خلقاتك وعلي بيت أبوكي. زياد صحي لقي نفسه في حضن ريهام اللي نايمة على الكنبة وهو بين رجليها وساند راسه على صدرها وهي نايمة ومرجعة راسها لورا. زياد بص لها وابتسم. رقية أوي. رفع إيده وزحلها شعرها لورا. زياد رفع نفسه شوية وقرب من رقبتها ببطء وأنفاسه الساخنة على بشرتها وبكل رقة قرب وباسها. زياد شوية شوية بقى أعنف و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...