الفصل 9 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل التاسع 9 - بقلم منار همام

المشاهدات
18
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

تاني يوم. تقي: خالد.. خالد. خالد فتح عينيه بنوم لقي تقي قاعدة جنبه بتحاول تصحيه. تقي كملت لما لقيته صحي: وعد بتخبط. خالد حرك ايده على وشه بنوم: افتحلها. تقي: طيب قوم خد دش، أنا حضرتلك هدومك. خالد هز راسه وقام. تقي قامت تفتح لوعد. وعد بفرحة: إيه يا بت الحلاوة دي، هو الجواز بيحلي؟ تقي ضحكت: ادخلي يا أختي ادخلي. وعد: عاملين يقولولي روحي ظبطي تقي، روحي ظبطي تقي، أظبط إيه وأنتي زي القمر كده. تقي بضحك: بتموتي في التطويل.

وعد بصت ليزيد اللي قاعد على السرير بيلعب وبعتتله بوسة في الهوا. وعد: اقعدي بس، خلينا نشوف هنعمل إيه قبل ما أهلك يوصلوا. تقي: بلاش، مش حابة أحط حاجة. وعد: لا لازم، أنتي عروسة يا ماما، وعند أمي دي جريمة معاكي لحد الأربعين، لو أمي شفتك من غير مكياج هتبهدلك. تقي باستسلام: ماشي. تقي قعدت قدام تسريحة الزينة، ووعد وقفت. وعد بدأت تحط مكياج لتقي. تقي: بصي، متكتريش، حاجات بسيطة. وعد: ماشي، نحط مثلاً هنا، ونخفف مكياج العين.

وعد رفعت عينيها على عمها اللي طالع من الحمام لما الباب اتفتح. وعد: صباح الخير يا عمي. خالد: صباح النور يا حبيبتي... حد جه تحت؟ خالد اتكلم وهو بيتحرك بسرعة وراح عند يزيد وباسه على خده وهو بيلعب في شعره وقرب من التسريحة عشان ياخد حاجته. وعد: لا، مفيش غير جبل. وعد ابتسمتله، رجعت وبصت على اللي في إيدها. خالد خد حاجته من على التسريحة ولسه هيمشي بس رجع تاني. خالد لوعد: أنتي هتحطلها مكياج؟ وعد: أيوه، عشان أهله جاين.

خالد بجدية: لا، متحطلهاش، هي حلوة من غير حاجة. تقي وشها بقى أحمر من الكسوف. وعد ضحكت: والله ما أنا حاطة يا عمي... زياد حط الطلابات وقعد على الكرسي. زياد لريهام اللي واقفة تحرك في الحلة على البوتجاز: شوفي لو في حاجة ناقصة. ريهام ألقت نظرة من مكانه: لا، مفيش حاجة. زياد رجع راسه لورا بتعب وغمض عينيه بتعب، هو تقريباً بقاله يومين مبينمش، وبارح طلع من الفجر ولسه داخل البيت. ريهام بصت عليه وفضلت تتأمله...

دقنه الخفيفة، شعره الأسود الطويل شوية... جلابيته اللي مشفتوش من غيرها تقريباً، شكله حلو وملامحه رجولية. ريهام اتجهت للتلاجة وصبتله حاجة ساقعة. ريهام بهمس: زياد. زياد فتح عينيه، ريهام مدت إيدها ليه بالكوباية. ريهام: أنت كويس؟ زياد قام خد مفاتيحه وحاجته وخد منها الكوباية: شوية صداع بس. زياد شرب الكوباية وتجه لبرا: هروح أجيب خالتك وأروح لخالد، النهارده صبحيته، وخدوا راحتكم، رن عليا لو احتجتي حاجة.

ريهام بتلقائية: متتأخرش، هستناك. ريهام عضت على شفتها بحرج من تسرعها. زياد ابتسم وهو مديها ضهره وطلع. "أبوس إيدك، اعملي أي حاجة يا خالتي عشان أرجعله، أنا مكنتش عايزة أسيبه، أنتي اللي فضلتِ تقللي، إذن عليه." أم جبل: يعني أنا اللي فرحانة عشان سبتيه دلوقتي، أم وعد تكوش على كل حاجة هي وبنتها وبنت أخوها، وأنا لوحدي في البيت. مسحت دموعها: كلميه وخليه يرجعني، حتى على ضرة أنا راضية.

أم جبل بهدوء مخيف: هترجعي، هترجعي وإنتي كبيرة بيت... دا أنتي أم الواد يا بت... زياد: مبروك يا عروسة. قالها لتقي وهو مادد مبلغ مالي. تقي بصت لخالد بمعنى أخده ولا لأ. خالد بص لها وهز راسه، وتقي خدتها. وبعدها كان جبل. جبل: مبروك يا مرات عمي. تقي خدت الفلوس وهمست: الله يبارك فيك. وبعدها كانوا النساء (أم جبل، وعد، مها، خالات وعمات تقي) بعد ما الناس مشيت. زياد: طيب سلام عليكم، أنا بقا منجيش لكم غير في الأفراح.

خالد: خليك قاعد اتغدى معانا. زياد: لا معلش، أصلي سايب الجماعة لوحدهم في البيت. هنا طلعت أم وعد بكيس. أم وعد: لا ميصحش، دي ختمة ولازم كله ياكل. زياد خدها منها: ماشي، تعيشوا وتعملوا. خالد: هاجيلك بليل عشان عايزك. زياد: إن شاء الله، يلا سلام عليكم. بعد شوية كان خالد وجبل قاعدين ياكلوا، وخالد بياكل ابنه اللي على رجله. خالد رفع عينيه لما لاحظ إن جبل مش بياكل. أما جبل فكان بيفكر في اللي سمعه عن وعد من الحريم.

جبل مرة واحدة: أنا عايز أتخطب وعد يا عمي وبسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...