الفصل 32 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم منار همام

المشاهدات
19
كلمة
379
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تقى بهدوء: انت عارف لو خالد عرف اللي بتعمله هيحصل إيه؟ يزيد: هتروحي تقوليله زي ما طول عمرك متعودة، أي حاجة يعملها يزيد تجري تعيطي لخالد، عادي. تقى: أنا.. أنا يا يزيد، ده أبوك اتخانق معايا مرة بسبب تعلقي الشديد بيك، وقال لي بلاش… تصدق أبوك طلع صح. يزيد سرح بخياله ورجع بذكرياته وهو صغير لما ضرب ميرال بنت جبل وزعق في آدم أخوه عشان دخل أوضته. افتكر لما دخلت أم جبل بعد ما مشيت تقى.

أم جبل: روح شوفه وهو بيعيط لأبوك وبيشتكيله منك، ساعتها هتصدقني إنها بتكرهك. يزيد جري على أوضة أبوه، لقاها فعلاً في حضنه بتعيط وبتقول له: ده أنا عمري ما فرقت بينه وبين آدم. يزيد فاق على صوت تقى: لدرجة ما كناش عارفين نربيك يا يزيد عشان تطلع مريض وسادي. يزيد طلعت سيجارة وولعها: هو أي حد يجي يقول لك حاجة تصدقي، اللي بتشوفيه بعينيكي أحياناً بيبقى غلط. تقى: يعني انت ما كنتش جايب معاك بنت وبتضربها؟

يزيد نفس دخان السيجارة: أيوه، أنا كنت جايب بنت، ودي حاجة مش بنكرها، وتقريباً خالد برضه عارف، بس أنا ما كنتش بضربها، كل الحكاية إن البنت كانت غبية وهي اللي عايزة كده. تقى اتنهدت براحة شوية: يزيد، اللي بتعمله ده غلط، والله مش روشنة ولا شياكة خالص، ده زنا وعقابه كبير عند ربنا. يزيد: عارف… عارف حاجات إنتي متعرفيهاش في الدنيا، بس أهو بقى يهدي من يشاء. تقى: انت عملت إيه مع ميرال لما كنت في أوضتها من شوية؟

يزيد بهدوء: كنت بعمل إيه مع ميرال ده حاجة متخصكيش، واحد ومراته..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...