الفصل 25 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
18
كلمة
2,210
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وصلنا مكان الشقة لقينا الرجالة تحت كتير وبدأنا ضرب النار والهجوم وطلعنا الشقة لقينا سما قاعدة بتلعب لعبها مع واحد من المجرمين، وتشودي عاملة المجرم التاني حصان وقاعدة على ظهره. "يولاد المفتري! بصدمة، أحمد وياسين والظباط ضحكوا. المجرم اللي كان حصان قام، وتشودي وقعت. سما بزعيق: "إيه يا شباب ما أنتم كنتم لطاف." المجرم اللي معاها مسكها وحط المسدس في دماغها. بخوف: "لأ وحيات أمك، وحيات أمك." المجرم: "أمي ميتة."

بخوف: "طب ربنا يخليهالك ويجيب لك خوات كتير، دا أنا عيلة والمصحف." أحمد وياسين والظباط هاجموا وضربوهم. وهم بيضربوهم، أنا جريت على تشودي وحضنتها. تشودي بقرف: "إيه اللي جابك يا بردة، دا أنا كنت خلاص هبقى فرد من العصابة." زقتها بقرف ورحت على سما. سما كانت عمالة تعيط. بخوف: "اهدي يا روحي، كله هيبقى تمام. أنا معاكي."

سما: "أنا جعانة أوي، والمجرمين دول مع إنهم لطاف بس مش أكلووووونيييييي. أهئ أهئ، عايزة آكل، وحشتني البامية. أهئ." "إنتوا إيه جبلات! يلعن أبو العيال على أبو اللي عايز عيال." وشيلتهم وجيت أنزل. رحت مسكين فيه من ضرب النار ونزلت بيهم. وكل الظباط خدوا المجرمين في البوكس. وأنا وسما وتشودي ركبنا في عربية أحمد. وأحمد سايق وجنبه ياسين. بقلق: "حد عمل ليكم حاجة؟

سما ببساطة: "تؤتؤ، والله كانوا لطاف وهزرنا كتير معاهم. وإيه ده، هو يوسف فين؟ أحمد ضحك: "لسه جايه تسألي عليه؟ الواد في المستشفى وفقد الذاكرة." سما: "يلهوي، يعني مش فاكر حاجة خالص." أحمد وياسين هزوا راسهم. سما بضيق: "أوووف بقى، طب مين هيذاكرلي دلوقتي؟ "إيه يا شهد، هو أنتم كلكم كده ولا إيه؟ بتحذير: "كده إزاي؟ بخوف مصطنع: "لأ أبداً، طب إيه، هروحكم طبعاً." "لأ، اطلع عند يوسف عشان آخد زهوة."

"ياسين: شهد، أنتِ تعبانة وهم كمان. اليوم كان صعب أوي والدنيا ليلت اهي. روحي وأنا هجيب زهوة وراكم." "لأ، يلا يا أحمد." ونظرت لأحمد وهو كمان نظر لي وحسيت إنه فهم إن زهوة أختي زي سما وتشودي ومش هسيبها وأروح. "تك تك تك." خالت أحمد أخيراً ظهرت. "ثواني، مين اللي ع الباب؟ أكيد أحمد." "كنت فين يا... فتحت لها لقيتها أم يوسف. "خالت أحمد: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ "أم يوسف: الحمد لله يا حبيبتي، فين أحمد؟ اومال دخل الاثنين."

"خالت أحمد: وحياتك معرف، بقاله 3 أيام بره البيت." "أم يوسف: أنا يوسف من الصبح مقفول، وكنت عايزة منه صلصة للمكرونة ومجاش، وتلفونه مقفول. قلت يبقى عندكم أو مع البت سما." "خالت أحمد: سما مين؟ هو مش خاطب؟ "طلعت رزان: لأ يا ماما، مهو ساب حبيبة، ودلوقتي حاسة إنه بيحب سما ومشوا مع بعض انهارده قدامي. بس بعد كدا برن على سما مقفول بردو." "أم يوسف بحيرة: طب والعمل." لقت خالت أحمد ماسكة الكوسة وبتفورها. "أم

يوسف: إنتي يختي على قلبك مراوح كده ليه، والواد أحمد مش موجود؟ وإنتي كمان أوي." "خالت أحمد: هعمل إيه يعني؟ بقالي 3 أيام برن عليه، وعملت بلاغ. أعمل إيه أكتر من كده؟ وني تاني يابنتي، رني تاني." "رزان: جرس، يارب يرد." بتفاجؤ: "إيه ده، تليفوني! يلهوي، كل دي رنات. الو." "انت فين يا أحمد؟ احنا هنتجنن عليك." "خد دي، ماما هتهزق." "كنت فين يا ابن الـ****، 3 أيام بره يا واد." "خلتي لسانك طول في غيابي، فإيه؟

أنا كويس والله. خلي بالك التلفون 1% هيفصل." "كتك الهم، خد أم يوسف عايزك." "أحمد، انت فين يا واد؟ "كنت في مشوار مهم كده وجاي أهو، حتى انتي قلقانة عليا." "بص لي." "آه من حب الناس، مش عارف أودي نفسي فينه." "أم يوسف: حب الناس إيه يا أهبل، دور على يوسف وهاته وتعالى." "أصلًا، احم، يوسف في المستشفى." "أم يوسف: يلهووووتي! عملت في ابني إيه؟ "بصدمة: إيه يا ولية؟ هو ابن أختي، وسيباه معايا. ابنك راجل وكبير والله. أصل اللي حصل...

الو، الو، أحسن التلفون فصل." "أم يوسف: يلهوي، الواد في المستشفى. بس الحمد لله إن أحمد عارف. هاتي يختي أما أساعدك، هتعملي محشي انهارده." "خالت أحمد: آه، فضلت خيرك. ورق عنب وكوسة. ما تنزلي يا رزان تجيبلنا كرنباية." "رزان بضيق: كرنباية؟ أنا داخلة أذاكر." ومشت رزان. "أم يوسف: ملها البت دي." "خالت أحمد: سيبك منها، دي منيلة." وصلنا المستشفى. كان يوسف قاعد بيبص للسقف وسرحان. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته."

الكل رد التحية. "عنود: شهد، روحت عند سارة. الدكتور طمني، وبكرة هيكتب لها على خروج." "زهوة: هي مين سارة دي؟ بصت لدرش بتلقائية. "درش فاكر سارة اللي أخدتها من عندنا، ودتها فين؟ درش قعد يفتكر: "اممم، ودتها لأمها. كان اسمها نبوية تقريبًا كده." "اتأكدت إن درش مش معاهم. تمام، يلا يا زهوة عشان نروح. مع السلامة عليك يا يوسف." يوسف كان سرحان. أحمد كلمه وهو بيبص للسقف زيه: "يوسف، مالك سرحان في إيه؟

يوسف وهو بيبص للسقف: "لسه السقف حلو أوي، فكرني لما أعرف مراتي وبيتي، أبقى أعمل زيه." بضحك: "يأخي، أنت مش هتتغير أبداً. ههههه." "بص، دي سما ودي تشودي." سما بتأثر أوفر: "انت مش فكرني خالص يا يوسف، يعني عليك." يوسف: "مين الطفلة دي؟ وإشار لسما. سما: "طفلة في عينك، يلا." أحمد بمكر: "طفلة إيه يا يوسف، دي مراتك." نظرت له بصدمة، والكل أصلاً نظر لأحمد. أحمد مسك إيدي واتك عليها. يوسف: "نعم، مين دي اللي مراتى دي؟ عيلة."

سما: "طب تصدق بالعند فيك أنا مراتك بقى هااا." يوسف: "إيه يا بت، أنتِ الغتاتة دي؟ لأ، أنا مش حاسس نفسي معاكي. إحنا لازم ننفصل." "أحمد: دي شبه درش أوي." "لأ، أنا عجبتني الممرضة وتكة أوي." جرت سما عليه وفضلت تضربه، وهما حاوشوا بضحك. "آه يا بتاع الممرضات، يا صايع، يا نسونجي. وقال إيه بتحبني، يا كدااااااب! يوسف: "أحبك إيه، أنتي مصعورة! أوعي يابنت." "بهدوء: بس بقا يا سما، يلا بينا. أنا تعبانة."

بضحك: "ولا يا يوسف، خليك باصص للسقف عقبال ما أجلك." سما بتبرق وصوت مخيف كله غيرة: "أيوه يا يوسف، وربنا لو عرفت إنك بصيت لواحدة، وربنا لعورك وهجبهالك بالعرض يااض. يلا بينا هااا." وخدت تشودي وزهوة ومشت قدامنا. يوسف خاف فعلاً. "جماعة، أنا خفت وربنا." الكل ضحك. "درش: طب وربنا معاك حق، دي شبهي أهي. سلام يا چو، ربنا معاك." ومشي وراهم: "رجعتلك هااا، سلام يا عنود. سلام يا ياسين." ومشينا. "عنود

بحزن: أنا كمان اتأخرت، واليوم كان متعب جداً. هروح." "ياسين: هوصلك." عنود بابتسامة تخطف القلب: "تؤ، خليك." ياسين قرب منها وبص في عينيها ومسك إيديها. "مقدرش أسيبك تمشي لوحدك." يوسف: "اممم، يا حنين. تحب أقوملك تاخد السرير أنت وهي؟ ما تحس ع دمك، مراتي لسه ضرباني." ضحكة الاتنين. "ياسين بتسرع: حط إيده على كتف عنود. سلام يا چو." "افضل باصص للسقف." سما بتيجي على الريحة وخدت عنود ومشت. يوسف: "لأ، أنا مش عايز العيلة دي. أنا...

تحت البيت نزلت بتعب وشايلة تشودي وهي نايمة في حضني. جيت أطلع. "نادى عليا أحمد: شهد، اطلعي نامي وارتاحي وهبقى أكلمك." هزيت راسي بتعب. لقيت سما نزلت وطلعت. وزهوة واقفة بتتكلم مع درش. "زهوة، يلااااا." "زهوة، حاضر." وسبته وجت. "سلام يا أحمد." ومشيت. أنا وأخواتي طلعنا. وأحمد مشي للعربية. "سلام يا درش." "درش: أستاذ أحمد، أنت مش زعلان مني؟ باستغراب: "أستاذ؟ ومش زعلان؟ إيه ده، في إيه؟ مالك؟

درش ضحك: "لأ، أصل أنا بطلت بلطجة خلاص وبحاول أمشي عدل. وكنت عايزك لو زعلان مني، متزعش. حقك عليا." أحمد حضنه: "يابا، متقلش كده، أنت أخويا." "درش: مصطفى، خلاص انسا درش دي." ابتسم: "بتشتغل إيه دلوقتي؟ "مصطفى: النهاردة كان أول يوم ليا في القهوة." "أهوجي: ربنا معاك ويوسع رزقك. أنا أخوك." "مصطفى: أكيد. سلام يا با." "سلام." مشي أحمد راح ليوسف. ومصطفى مشي مروح بيته. "في

واحد نادى على مصطفى: أدرش، إيه يابا مختفي من طلعة النهار؟ فين؟ "مصطفى: في الدنيا. في إيه؟ "بقولك معايا حتة سعرها حـ... "مصطفى: لأ، بقولك إيه، أنا اعتزلت. وحلك مني، ولا عندي حتت ولا عايز." وسابه ومشي. عنود كانت ساكتة وسرحانة. وياسين كمان ساكت. ياسين: "ف إيه يا بنتي؟ مالك؟ عنود: "اممم، مفيش. أنا بس بفكر. هو ممكن الواحد ينسى حد كان بيموت فيه؟ ياسين: "آه، وممكن المشاعر تتغير كمان." عنود بتركيز: "أعرف إزاي؟

ياسين ضحك: "حسي بإيه طيب، وأنا أقولك." عنود: "حاسة إني بقيت متقبلة شهد جداً غير الأول، وعايزة أقرب منها جداً. وحاسة إن أحمد بقى شخص عادي بالنسبة لي. بقيت بفتكر كل مرة كلمته وكنت بتحايل عليه فيها وأتذل، بس بقى شخص عادي، مجرد ذكريات." ياسين ابتسم ومسك إيديها: "يبقى في حد تاني." عنود ابتسمت: "تفتكر؟ ياسين: "اممم، سيبي نفسك لمشاعرك. بطلي تحسبي." عنود: "خايفة أتجرح تاني." ياسين بهدوء: "الدنيا تجارب. جربي."

بصة لبعض وضحكة. وساق ياسين لحد بيتها. روح وهو كمان روح. بليل كنت نايمة وماسكة اسم البنك وعمالة أبص على الاسم. وبعد كدا بصيت على تشودي اللي نايمة جنبي. قمت أبص على زهوة، لقيتها نايمة. بصيت على سما برضو نايمة. خدت نفس ورحت عشان أنام. نمت شوية، فرنت التلفون صحيتني. لقيت القائد أسد. "بنوم وقلق: ربنا يستر." "الو." "إيه؟ "اقترب موعد تنفيذ الوعد يا أجمل وعد." "يا ترى شهد لقت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...