فاقت سما "آه أنا... أنا فين؟ إيه ده؟ " فتحت عينيها وقعدت تبص قدامها. لقت "سلام قولا من رب رحيم". "إبليس؟ هو أنا متّ وحسابي بدأ ولا إيه؟ الراجل شكله يخوف. "صباح الخير يا أختي. مش عايز نفس وصداع بقى." سما بخوف: "هي اللي نايمة هناك دي؟ چودي؟ الراجل: "آه." سما بدهشة: "هو إنت خطفتنا؟ الراجل: "آه. وكفاية رغي بقى." سما بخوف: "طب بص بس، آخر سؤال والله." الراجل: "ها؟ سما: "إنت خطفتني أنا و چودي ليه؟
ما لو غرضك اغتصاب چودي مش هتنفع، ولو غرضك أعضاء أنا برضه معنديش دم في أعضائي فذمة الله. وإنت خطفت يوسف معانا ولا لأ؟ بس يوسف مش هينفع اغتصاب خالص." الراجل بزعيق: "هش! إيه كل ده؟ سؤال ما خلاص! برقت وهزت راسها وسكتت. *** أسد أخد عنود وطلعوا بره. بعد دقايق دخلت ناهد وقعدت قدامي. بمنتها البجاحة شافت سجاير أسد، أخدت منها سيجارة وولعتها. "إزيك يا شهد؟ عاش من شافك." بهدوء: "نعم يا ناهد؟ عايزة إيه؟
ضحكت ناهد: "والله زمان كنتي بتقوليلي ماما وستي." بهدوء: "مش هكرر الكلام تاني." ناهد: "بصي يا شهد، أنا عملت كل حاجة وحشة ممكن تتخيليها. سرقت وقتلت وزنيت وهربت وبعت بلاوي... كل حاجة. بس حاجة واحدة بس لسه حلوة فيا، حبي لعيالي." باندفاع: "حب إيه وعيال إيه؟
القلب اللي يبقى قاسي بالشكل ده ميعرفش يحب ولا يعرف أم. الأم مش اللي بتخلف بس، يا مرات أبويا، الأم اللي بتربي. چودي وسما مش عيالك دول عيالي أنا. أنا اللي ربيت وأكلت وشربت. إنتي فاهمة؟ "أنا عايزة أعرف إنتي لما هربتي رحتي فين؟ صحيح هربتي مع عشيقك وبقيتي كده إزاي؟ إزاي؟ أخدت نفس من السيجارة: "أنا يا شهد اتولدت في الشارع. عشت في بيت حشاشين. أبويا كان ديلر وإخواتي كمان. حتى أمي."
"سبتهم واتجوزت أبوكي. أكبر مني يجي بـ 30 سنة. اتجوزني بعد ما أمك ماتت على طول. وبعد كده خلفت سما. أول ما خلفت سما قبلت واحد وحبيته واتجوزته في السر." صدمة: "وإنتي على ذمة أبويا؟ هزت دمغها بـ "آه". "وحملت منه. كنت ههرب ساعتها بس هو قالي لأ. وسمعتي ولازم أنزل العيل. مردتش وقلت هخلي، وكنت هكتبه باسم أبوكي. بس هو رفض وصمم إني أنزله." "فكرة لم سبتك إنتي وأبوكي وبت بره البيت شهر." هزت دماغها: "كنت ساعتها بولد."
صدمة: "ده ماكنش باين عليكي الحمل." ناهد: "لأني كنت بعد ولادة سما تخينة، فالحمل ماكنش باين." "خلفت وسبت العيل عند أبوه، وكتبت العيل باسم أبوه." كنت مصدومة من الكلام. ناهد: "وكنت بروح على طول أبص على العيل. وبعد كده بسنين حملت في چودي. بعد ما خلفتها غواني تاني وقاللي إنه عايز يعيش معايا العمر كله مش ساعة ولا اتنين. وخلاني أهرب من أبوكي. لكن أبوكي عرف وعرف مكاني وجه عشان يقتلني. راح حبيبي قتله. وبعد كده إنتي اختفيتي."
وبصدمة: "إنتي اللي قتلتي أبويا؟ ناهد: "مش أنا، ده سامي. بعد كده كنت ببص عليكم على طول وعلى عيالي وكنت مراقباكم عشان كنت هاخدهم منك وأسيبك إنتي بس. لقيتك اختي العيال واختفيتي. دورت عليكي كتير وعلى عيالي، مش عارفة أوصل لكم. بعد كده حملت تاني وكنت عايزة أتجوز رسمي. بس هو سقطني ورفض. ومات هو في عملية من العمليات لأنه كان شغال تحت إيد أبويا. عشت مع حمايا، راجل سكري وكان بيبصلي أنا وبنتي." "اللي خلفتيها؟ ناهد: "بنتنا."
سما بصدمة: "عرفتي إزاي؟ ناهد: "كملي." "قررت أسيبه وأعيش عند أبويا وأشتغل معاهم في الـ... ما أنا بحسب إن الشغل حشيش بس. لكن أبويا قالي أسيب البت مع حمايا. وفعلاً سبتها. وسارة طول عمرها عارفة إن ده أبوها مش جدها. بس كنت ببص عليها على طول وكنت هتجنن على چودي وسما اللي معرفش عنهم حاجة. لحد ما اكتشفت إن الزفت حمايا بيتحرش بالبت. بس كنت ساعتها بقيت معلمة وبدأت أشتغل في كل حاجة وبقى عندي علاقات. فماكنش ينفع أروح وأخدها."
فـبتسرع: "هو درش بيشتغل معاكم؟ ناهد: "درش مين؟ "الشب اللي أخد سارة جابها لك."
ناهد: "آه افتكرته. لا أنا معرفهوش. أنا لما لقيت الحال كده بعت واحد يراقب. وكان هيجيبها لحد اليوم اللي حصل فيه الخناقة والزعيم. واللّي اسمه درش ده أخدها أدهالك. ساعتها عرفت مكانكم إنتي والعيال. والرجل اللي كان بيراقب سارة فضل يراقبكم لحد ما عرفت إن درش هيدور على أمها. فبعت واحدة اسمها نبوية تاخدها منه على إنها أمها. وسارة كانت ساكتة خالص. لحد ما جيتلي وقعدت أراقب فيكم لحد ما... "لحد ما إيه؟ انطقي!
ناهد: "بصي يا شهد، أنا زي ما قلتلك عملت حاجات غلط كتير. بس مش هقع لوحدي. أنا هعترف بكل حاجة. وكل حاجة دي هتجيبلي إعدام. أنا معايا فلوس كتير أوي باسم سما وسارة في بنوك كندا. هكتبلك اسم البنك. عوضيهم يا شهد. عوضي سارة. سارة شافت كتير. وعوضي سما لأنها اتحرمت مني هي و چودي." "أكيد عدى بظرو... "هش! ظروف إيه؟
أنا اللي عديت بكل حاجة. سما و چودي كنت بطلع اللقمة من بوقي وهما بياكلوها. أنا اشتغلت كل حاجة عشانهم. اشتغلت خدامة عشان مصاريفهم ومصاريفي. جيه دلوقتي تعوضيهم بفلوس؟ ناهد بدموع: "أنا عرفت أحافظ على سارة. لكن سما و چودي معرفتش." فـضحكت بسخرية وقمت وقفت. "تحافظي على سارة؟ آه، لا برافو. حافظتي أوي. سارة في المستشفى بتسقط. كانت حامل. لا واضح إنك حافظتي عليها." بصدمة: "إيه؟ إنتي كدابة؟ بنتي متعملش كده!
بسخرية: "لأ يا ناهد، بنتك تعمل أكتر من كده. منك لله، منك لله." وجيت أمشي. ناهد: "شهد! سما و چودي اتخطفوا. أنا كنت هاخدهم وأسافر." اتصدمت وجريت عليها خنقتها: "إيييه؟ هما فين؟ انطقي! "تبـ... ـكحـ... ـكحـ... ـمـ... ـش هـ... ـقـ... ـولـ... ـك غـ... ـغـ... ـكحـ... ـكحـ... بعدت عنها لأنها كانت هتموتها. "تبـ... ـكحـ... ـكحـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ...
ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ...
ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ...
ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـه... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ...
ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ...
ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ...
ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... ـهـ... "هقولك بس لما توعديني." "ماشي، ماشي يا ناهد. بنتك في عنيا."
ناهد بتوسل: "آخر طلب يا شهد. سامحيني على كل حاجة عملتها. سامحيني يا بنتي. وخذي الفلوس. وحياة سما و چودي عندك تاخدي الفلوس تديهم للعيال." جريت ناهد على الورقة والقلم اللي كانه على المكتب. كتبت اسم البنك. "هو ده. نبي يا شهد." "عليه أفضل الصلاة والسلام. الفلوس دي حرام يا ناهد. عمري ما أكلت ولا أكلتهم لقمة حرام. هاجي دلوقتي بعد ما بقيت ضابط وسما دكتورة، هاكلهم حرام؟ ها؟ "سما و چودي فين؟ ناهد: "هما في شقة فـ...
بس معاهم رجالة كتير. روحي بحكومة." جيت أمشي تاني. نادت عليا: "أنا عايزة أعترف دلوقتي يا شهد. مش هستنى النيابة عشان هيموتوني. ي شهد، أنا عارفه... "هبعتلك أسد." ومشيت. وهي ورايا بتصرخ وبتعيط وتقول: "سامحيني يا شهد. ونبي. وخلي العيال تسمحني يا شهد. سامحيني! مشيت وأنا منهارة من العياط. عنود نادت عليا: "شهد. شهد. اقفي." وقفت لأني محتاجة قوة. عنود مسكت وشي بحنان: "إيه ده؟ بتعيطي؟
بدون تفكير حضنتها. وعيطت كتير أوي. وكل شوية يجي في دماغي أبويا اللي اتقتل، وإخواتي اللي هيتعذبوا لما يعرفوا اللي حصل ده. بعد وقت طويل، معرفش قد إيه. أسد: "احم. شهد؟ شهد: "شهد" طلعت من حضن عنود بصوت مبحوح: "أنا عايزة قوة عشان سما و چودي مخطوفين. ناهد قالتلي إنها خطفتهم." أسد: "وهي تخطفهم لي؟ باندفاع: "بقولك عايزة قوة! أسد اتفاجأ من رد فعلي، بس قدر إني مضغوطة، وقال: "حاضر. هطلب ياسين يروح معاكي هو وعنود."
هزيت راسي وقلت له: "هروح الأول على مستشفى... ابعتي القوة على هناك." أسد هز راسه. مشيت وعنود جت جري ورايا. *** يوسف بدأ يفوق. وزهوة كانت بتقرأ قرآن وبتعيط. وحاسة إنها عجزة، مش عارفة سما و چودي فين. ويوسف لسه مفقش. وأحمد وياسين كانوا نايمين على الكرسي. ودرش قاعد جنب زهوة. يوسف: "آه... آآآه يا دماغي. آآآه." حط إيده على دماغه. "إيه الشاش ده؟ آه." بص على زهوة وراح مصفّر: "إيه القمر ده؟ إنتي مين؟
درش بغيره راحله: "دي يرحمك اللي لو بصتلها هتجيب أجلك." يوسف: "إيه ده؟ إنت مين يا حج؟ زهوة بهدوء: "أنا زهوة يا يوسف." يوسف: "يورحي! اسمك زهوة؟ اسمك حـ... بص لدرش لقى هينفجر. "عفـ... ـفـ... ـش! اسمك عفـ... ـفـ... ـش أوي." زهوة ضحكت: "عفـ... ـفـ... ـش. ماشي. شكراً." أحمد وياسين صحوا على الصوت. أحمد جري عليه: "يوسف عامل إيه دلوقتي؟ يوسف: "الحمد لله. والله بس هو أنا كويس؟ من إيه؟ هو أنا مالي؟ وإنت مين؟
ضحك أحمد: "أنا أخو مراتك." يوسف بصدمة: "هو أنا متجوز؟ ياسين ضحك وقال: "يظيط.. آه." يوسف: "وإنت مين؟ ياسين: "أنا صاحب اخت مراتك." يوسف تاه. درش: "وأنا جوز صحبت اخت مراتك." يوسف بحلق وبص لزهوة: "إنتي مراتي؟ صح؟ وحياة أمك قولي آه." درش بغضب: "لأ دي مراتي أنا." يوسف: "إيه يا عم الأنانية دي؟ إنت شكلك جدع وهتسيبها لي. ده أنا فتحتها لقيتها يرديك. أخدت واحدة غيرها." درش: "إنت أهبل ياض؟ بقولك مراتي." دخلت في الوقت ده.
يوسف: "أكيد دي مراتي." "بقى؟ "لأ كدا إحنا نزعل من بعض. دي مراتي." بصدمة: "مرات مين؟ "إيه؟ في اعتراض؟ بهدوء: "لأن أعصابي بتظهر." "عامل إيه يا يوسف؟ يوسف بزهق: "بقولك إيه يا مراته، فكك مني دلوقتي. بدور على مراتي. عليا الطلاق لو ما كانت حلوة، هطلقها." الكل ضحك. وعنود ضحكت. يوسف: "العب! أنا من الأول قلت أكيد مراتي نوع تالت." ياسين: "بتمشي على الحيط مثلا؟ فكك منها دي. عليها جن وعياله." يوسف: "عليها إيه؟
ياسين: "متشغلش بالك إنت. مراتك هتيجي لوحدها." بزعيق: "خلاص خلاص. تم هزار. عنود اقعدي هنا يلا. ياسين، في قوة جاية عشان نروح نجيب سما و چودي." زهوة بلهفة: "إنتي عرفتي مكانهم؟ هزيت ليها راسي: "يلااا." "هو إيه اللي يلا؟ وأنا؟ إيه كورة شراب قدامك؟ أحمد، أنا مش فيقة لأي هزار." بهدوء: "يلا هاجي معاكم." أحمد قدامي وياسين وراه. وأنا نفخت بضيقي. يوسف: "عيب يا مدام. اسمعي كلام جوزك. وهاتيلي مراتي معاكي. وإنتي جاية."
وبولته لأنه هافف عليا. بصتله بغضب. "هوووف." وسبته ومشيت. بس رجعت تاني. "عنود، روحي مستشفى الشرطة عشان تطمنيني على سارة." يوسف: "سارة دي مراتي." عنود: "يا عم اهدى شوية. تمام." ومشيت وراهم. *** وصلنا مكان الشقة لقينا الرجالة تحت كتير. وبدأنا ضرب النار والهجوم. وطلعنا الشقة لقينا سما و چودي. 😳😳😳😳 بصدمة: "يولاد المفترية." *** "يا ترى شهد لقت إيه؟ "هو برتين قبل ي أدمن؟
والله الرواية مش فيها حاجة خارجة وخلاص. قربت تخلص. واللّي عايز جروب الواتس ييجي برايفت؟ "اللي جاي أحلى بإذن الله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!