يوسف دخل البيت لقي امه قاعدة ومعاها الشبشب والخرطوم، أول ما فتح ودخل وشافها قال: "سلام قولا من رب رحيم، في إيه يا ماما؟ امه قامت وضربته بالخرطوم وقالت: "انت أي ياض مش فالح في حاجة غير المشاكل وبس." يوسف جري منها وهي جريت وراه وضربته تاني. "نعم يارحـ.ـمـ.ـك يعني مش عارف انت عملت إيه يابن الجزمـ.ـة؟ "نفسي تقتنعي إنك بتشتمي نفسك." امه حدفته بالشبشب جه في وشه.
"اختشي، كلمتني وهي مخنوقة ومنهارة هي وبنتها، دي عمايل دي، البت عملتلك إيه ها ها؟ "آه ياما بتوجع." "ماهو أنا عارفة إنها بتوجع، هو أنا بزغزغك يعني، دا إيه الغباء دا؟ وضربته تاني بالخرطوم. "آه ياما، طب نقعد ونتكلم." امه مسكته من قميصه وشدته عليها لتحت لأنه أطول منها. "دا أنا هربطك ياصايع يافاشل ياعدو نفسك." "طب سيبي وأنا هسيب ع طول، أنتي لو سبتي أنا هسيب." امه ضحكت وقالت:
"عيل أهبل، ها في إيه، مال حبيبة، قولي عيب واحد فيها." يوسف قعد وقال: "ماهي دي المشكلة إن مفهاش عيب خالص، كل حاجة بتسمع الكلام، مطرح ما هتحطيها هتلاقيها." "أه، وأنت عايز الحرباية اللي تتلون وتروح وتيجي وتشحتفك صح؟ "أموت أنا في الشحتفة." امه ضربته على كتفه. "اتلم شوية ياصايع يابتاع البنات، أنت هتعقل امتى ها؟ "هاتي انتي بس الدهب من الولية أختك وأنا هتجوزلك واحدة برقبتها."
امه بتفكير: "تفتكر هترضى ترجع الدهب دي عيلة وطيـ.ـئة ومادية." ضحكت وقامت تدخل أوضته. "ولله انتي أدرى بأختك بقى." *** "آه أنا فين، آه أنا فين؟ فتحت عيوني لقيتني مربوطة ومرمية على الأرض. "أنتم، أنتم ياللي هنااااااا، أنااااا فيييييين؟ أنتم مييييييين؟ محدش رد عليا، حاولت أقوم معرفتش لأنهم رابطين إيدي ورجلي. "أنتم يابشررررررر، ياحيوانات ياللي هناااااااااااااا." صوت واحد ضخم: "عايزة إيه يابت، متوجعيش دماغنا."
"أنتم مين وأنا إيه اللي جابني هنا؟ خطفني ليه؟ الراجل: "بقولك إيه، أنا مش عايز صداع، لحد ما الباشا ييجي، اكتمي شوية." "باشا مين؟ مين جابني هنا؟ "متتكلميش تاني انتي فاهمة يابت ولا لأ؟ وسبني وطلع بره. قعدت أتنفس شوية وافتكرت يوم المهمة الصبح في مبنى المخابرات. flash back... "نعم يا أسد بيه." "خدي ياشهد... إيه دي؟ "دي سلسلة بتصور اللي قدامك صوت وصورة عشان لو حصل أي حاجة أو قعدتي مع حد من العصابة." بصيت للسلسلة وبصتله.
"هو القضية دي خطر أوي كدا؟ "أنتي هتتعاملي مع أخطر ناس بيتاجروا في كل حاجة، مخدرات، هيروين، آثار، حتى الأعضاء والأدوية والفساد." "هو أنا ممكن أموت؟ "وإنتي خايفة من الموت؟ "لأ، أنا خايفة على خواتي من بعدي بس." "وأنا بطمنك على خواتك، لكن الظابط منا مش ضامن حياته ساعة كمان، ولا حد ضامن، العمار بيد الله." قدمت التحية. "تمام يافندم." ولبست السلسلة ومشيت. back...
"السلسلة، أنتم ياحكومة، يأسد بيه، الله يستره معاك، الحقني، دي شغلانة إيه الهباب دي." *** "يلا اطلعي ع طول وابقي كلميني." "حاضر، أنت هتروح فين دلوقتي؟ "هروح أدور على شغل." "بجد؟ "آه، على الله يعجب بقى." "انت تعجب الباشا ياباشا." "أوف، أنا طالعة، أنتم تجيبوا الضغط." "البت دي أنا هموت وأضربها." طلع سجاير من جيبه وولع وهو بيتكلم. "يلا اطلعي بقى." شدت السيجارة رميتها.
"متبطل يامصطفى، وابدأ واحدة واحدة زي ما اتفقنا، بطل حشيش بعد كدا السجاير وقللهم أوي لحد ما هتلاقي نفسك بطلتهم." هز راسه. "يلا أنا طالعة، باي." وطلعت وهي فرحانة جداً، وراح يدور على شغل. دخلت كانت سما بتذاكر، وجودي نامت على الكنبة. "أنا جيت." "آه ياروقتك ياما، إيه الدنيا؟ "هحكيلك بس أنا جعااااانة أوييي." "آه ما الحب بيعمل كدا، جوع وفاجعة، خش ياما عملتلكم الغدا."
"حبيبتي، جودي متعمليش فيها نايمة، قومي خالصي الـ Homework بتاعك يلا." "خخخخخخووووو خووووو 😴." "لأ ياراجل." "خلاص يازوزة، سبيها نايمة أهي، فرصة ناكل أنا وأنتي المانجا لوحدينا." "مانجا فين؟ ضحكة الاتنين. *** عنود وياسين قاعدين في الأوضة، بعد حوالي ساعة من اختفائي دخل جري أحمد بخوف. "ياسين، شهد ياياسين." "في إيه؟
"أنا كنت تحت شفت واحد شالها وحطها في عربية وجري بيها، خدت عربية وطلعت وراهم، تقريباً شافوني إني وراهم فهربوا مني، شهد ياياسين لازم نلحقها." ياسين قعد وحط إيده على وشه. "إيه اللي خلاك تروح وراهم؟ ربنا يستر، يا أحمد، أهدى بقى." سكت ياسين لما افتكر إن الأوضة فيها ميكات، فقام وشاورلهم إنهم يطلعوا. وفعلاً طلعوا أوضة تانية. "شهد مخطوفة وأنت قاعد بكل هدوء؟ لازم نلحقها." "انت مالك، دا شغلنا، إحنا عارفين بنعمل إيه."
"هو إيه اللي مالك؟ "أحمد، دا شغل وإحنا هنتصرف وشهد هتبقى كويسة، ممكن تمشي بقى وتسيبنا نشوف شغلنا؟ "أنا مش هتحرك من هنا غير لما أطمن على شهد، أعملها إزاي دي معرفش، بس دا اللي هيحصل." "هتقتلك أنت واللي يتشددلك." "أنت اتجننت ي أحمد ولا إيه؟ دا زفت شغل وست شهد بخير، اطمن، امشي بقى." "عنود، انتي أكتر واحدة عارفاني وعارفة دماغي، أنا معنديش حاجة أبقى عليها، معنديش غير شهد، لو جرالها حاجة أنا هموت، انتي فاهمة؟ هموت."
عنود نفخت بوجع وكسرة وقعدت واتكلمت بهدوء. "ياسين، سيب أحمد معانا على مسؤوليتي أنا." "عنود، دي أسرار شغل، مش هعرف أشتغل كدا وهيحصل مشاكل، دا غير هنعرض حياته للخطر." "على مسؤوليتي." ياسين نفخ وطلع تليفون الظباط وكلم القائد أسد. "الو يافندم، دلوقتي شهد اتخطفت." "عارف، اتعامل عادي، أنت شغال في الأوتيل، ملكش دعوة. وعنود صاحبتها تعمل بلاغ عادي جداً. مين اللي معاكم دا؟
"أنا أحمد، دكتور جراحة، هبقى معاكم، اسمي أحمد عبد الله محمد، اسأل عليا، هساعدكم في أي حاجة، المهم أطمن على شهد." "إيه التهريج دا؟ أنتم بتهرجوا إزاي؟ يعرف أسرار الشغل؟ "معرفش حاجة، هو يبقى خطيب شهد وخايف عليها جداً، وعلى مسؤوليتي يافندم." "تمام، اتعاملي أنتِ المسؤولية، لو حصل أي خلل أو حصل حاجة لحياته، تمام كدا؟ لما نشوف آخرت لعب العيال دا." وقفل في وشهم. التلاتة نفخوا وفضلوا قاعدين شوية.
"يلا يا عنود، أنا نازل، تعالي ي أحمد." ونزل هو وأحمد وعنود. أخدت نفس ومشيت تعمل اللي يطلب منها. *** أذان الفجر. صاحت زهوة من النوم مخضوضة. "سما، سما." "اممم." "سما قومي." "إيه يازهوة عايزة إيه؟ "قومي نصلي الفجر يلا." "ماهنا بنصلي صبح، نامي بس." "بكرة بكرة نصلي." "سما يلا أنا خايفة، قومي نصلي وندعي لشهد." "إيه مالها شهد؟ "مش عارفة، حلمت إنها محبوسة في أوضة ضلمة وبتنادي عليا، يارب فك كربها يارب، يلا قومي."
قامت وهي وسما أخدت نفس وقامت هي كمان. بعد ما اتوضت زهوة رنت على درش. "الو." "إيه ده، أنتي لسه صاحية؟ "لأ، أنا كنت نايمة بس حلمت حلم وحش صحاني، أنت فين؟ "أنا تحت بيتك بشوية." "بتعمل إيه؟ "ولله ما بعمل حاجة، كنت قاعد عادي." "طب ما تروح الجامع تصلي كدا." "أصلي؟ آه، في إيه، أنت مش مسلم؟ إيه الفرق بين المسلم والكافر؟ الصلاة يامصطفى، هو دا الفرق." "حاضر بس ا ا... "إيه؟ "يلا يازهوة." "حاضر جاية." "إيه فيه؟
"أنا مش بعرف أصلي، عمري في حياتي ما حد قالي أصلي ولا اتوضى ولا الحاجات دي، وكمان لسه من شوية كنت شارب سيجارة حشيش." نفخت بغضب. "سلام يامصطفى." وقفت في وشه. وراحت تصلي. ومصطفى زعل أوي من نفسه وقعد يفكر فيها وفي كلمها وفي التغيير اللي هو داخل عليه. "السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله." "وعليكم السلام ورحمة الله." "حرمنا أنشأ الله." قامت زهوة عشان تتم. سما راحت فتحت التليفون لقت ليكورد من يوسف.
"إزيك ياسمابنتي، أنا أم يوسف، يوسف حكالي عنك وأنا عايزة أتعرف عليكي يابنتي." وتحت الريكورد رقم أمه وريك تاني. "دا رقمي ياحبيبتي، هستناكي تكلميني ها." "خلاص ياماما بقى، هاتي التليفون." "سما بصدمة." "يلهوي، هكلم أم يوسف إزاي وليه أصلاً؟ زهوة ضحكت. "لأ حلو، الواد دا شكله جد." "جد إيه دا، أنا هطلع عين أمه." *** "حمدالله على سلامتك يابطة." "أنت مجنون؟ أنت إزاي تجيبني هنا وإزاي تخطفني بالشكل دا؟
"تؤتؤ، دا جزاتي إني هخليكي تشتغلي معايا؟ "ما أنت قلتلي وأنا قولت زفت، موافقة أشتغل معاك، بتخطفني لي بقا؟ "عشان تبقي قدام عيني ياقلبي ومعايا هنا، انتي عارفة انتي فين؟ انتي في المكان اللي فيه ناس شغالين معايا بقالهم سنين نفسهم بس يشوفوه." "طب جيبني لي؟ "أنا بكره الغباء ها، جيبك عشان شغل، يارحـ.ـمـ.ـك، في إيه مالك؟ دخل واحد. "ي باشا، تليفون عشانك." ضحك بشر. "تعرفي عايز أقولك على سر؟ بصتله بتركيز.
"التليفون دا هو اللي هيخليكي يا تبقي فوق يا تبقي تحت التراب، التليفون دا فيه روحك." وسبني وطلع. "الو........... متأكد........... يعني مفيش حركة طبيعية ولا أي حاجة.......... تمام تمام." وراح عند مكان المعلمة، لسه هيدخل لقي سارة قدامه. "أنت رايح لماما ليه؟ "شغل، في إيه مالك؟ "أنا حامل." برق وشدها ع جنب. "نعم يارحـ.ـمـ.ـك؟ بدأت تعيط. "بقولك حامل، حامل يافهد، هتعمل إيه؟ سكت شوية. "هتصرف بعدين، أنا مش فاضي دلوقتي."
وجي يمشي. "هو إيه اللي بعدين؟ بقولك متهببة حامل، أنت لازم تتجوزني في أسرع وقت." "قلت هتصرف، أوعي بقى." وسبها ودخل. كانت المعلمة بتتكلم في التليفون. "امممم، متأكد........... مين اللي كانت معاه دا........... عايزة كل حاجة عنه، كل بياناته، تمام." وقفلت. "بتكلمي مين؟ "مش شغلك." "فهد، طلعت سليمة، ملهاش دعوة بظباط ولا حاجة." "تمام، مش فاضية ليها دلوقتي، أنا روح شوف أنت الحوار دا وظبط مكانها في الشغل." "تمام."
وطلع من عندها. "خلاص ياقلبي، قربت وهترجع لحضني تاني وهنبعد عن كل الناس دي، عن كل الشغل دا، هبقى معاكم ديما." وبدأت تكتب حاجات. راح فهد جاب بيرة والحاجات دي وجاله سارة وقفته. "أنت رايح فين؟ ومين اللي جوه؟ "سارة، كلمة كمان وهموتك، أنتي هتفضلي ديرة ورايا ولا إيه؟ "أنت رايح تعمل مصيبة، مش لما تخلص من مصيبتي الأول؟ "أوعدك هيحصل، غوري بقى." وزقها ودخل. عندي وأنا كنت مرعوبة. "إيه مالك يجميل، ليكي في البيرة؟ هزيت راسي بلا.
"أنت عايز إيه؟ "عايزك." وشرب من البيرة وقعد في مستوايا. "خدي اشربي." "أوه، صح، أنتي مربوطة، استني هشربك." "اممممم، لأ لأ، أوعي كبها علي." "أعاااا، أوعي كدا." ضحك أوي وقرب مني جداً. رحت ضربته بالدماغ. فاتعصب وبدأ يغتصب فيا وأنا أصرخ بس مفيش حد بيجي ولا بينجدني لحد ما 😳😳😳. *** زهوة صاحت وصحت البنات ولبسوا وفتحوا الباب عشان ينزلوا لقوا 😳😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!