الفصل 22 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
14
كلمة
3,480
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كلموها عني من بعيد لبعيد.. عرفوها إني لسه بحبها، وأمنة حد يقولها يسأل عليها، أزيها وعاملة إيه؟ فهد دخل عندي وأنا كنت مرعوبة. "فهد: إيه مالك يا جميل؟ "أنا: ماليش، أنت عايز إيه؟ "فهد بوقاحة: عايزك." وشرب من البيرة وقعد في مستوايا. "فهد: خدي اشربي. أه صح، أنتِ مربوطة. استني هشربك." "أنا: امممممم لا لا، أوعى تكبه عليا." وهو بيحاول يشربني. "أنا: اعاااا، أوعى كدا."

ضحك أوي وقرب مني جداً. رحت ضرباه بالدماغ. اتعصب وبدأ يعتدي عليا وأنا أصرخ، بس مفيش حد بيجي ولا بينجدني. لحد ما الباب اتفتح. "ناهد: إيه الصويت دا؟ والـ... برقت من الصدمة. "شهد: أنا اتصدمت جداً وبرقت." ناهد مرات بابا. فضلنا في الصمت دا شوية لحد ما فهد بدأ يتكلم. "فهد: هو إيه؟ "ناهد كانت مبرقة وأنا كمان." فهد سأل تاني. "فهد: احم، إيه يا معلمة؟ بصدمة. "المعلمة دخلت في الوقت دا: سارة، ماما؟ "شهد: ماما؟ مين؟

أنا أنا مش فاهمة حاجة. ناهد، إنتِ بتعملي إيه هنا؟ مين ماما يا سارة؟ وإنتِ إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ كنت في حيرة كبيرة أوي ومش مصدقة ولا مستوعبة حاجة. لحد ما ناهد مشت وندهت لفهد. "ناهد: فهد تعالي." فهد بصلي أوي ومشي. سارة كانت مبرقة لحد ما قربت مني. "سارة: إنتِ إنتِ هنا إزاي؟ ولي مربوطة كدا؟ "أنا (همست) : مش إنتِ ظابطة؟ كنت مصدومة ومش مستوعبة. "أنا: س سارة، مين ماما؟ إنتِ مش درة تاخديني وداييني لمك؟ فين أمك دي؟

"سارة: أمي تـ... واحد جه. "الشخص: خدي يا سارة، عايزك." فضلت سارة بصالي شوية وبعد كدا مشت. وأنا بقيت بكلم نفسي. "أنا: ناهد هنا بتعمل إيه؟ هي مش هربت مع عشقها؟ الله، هو فهد عشقها؟ طب سارة بنت ناهد ولا بنت مين؟ يلهوي، مستحيل. هي ناهد رايسة العصابة؟ هي أه عقربة بس مش للدرجة. طب درة لم آخد سارة جبها هنا لناهد؟ يعني درة من العصابة؟ ااااه، أنا مش فاهمة حاجة. اااه ي دماغي." واحد من الظباط.

"الظابط: يا قائد، الحق. الظابط شهد في مصيبة." كان أسد في المكتب وسرحان. فاق على اللي دخل عليه فجأة دا. "أسد: إيه؟ مالها شهد؟ "الظابط: تعالي شوف يا فندم." راح أسد وشاف الحوار اللي حصل بين ناهد وشهد. "القائد أسد: يعني كدا شهد اتعرفت، بس فيه حاجة من اتنين." "الظابط: إيه؟ "القائد

أسد: شهد قدام ناهد يا أما بنت جوزها. وده هيسعدنا وشهد هتعرف تتصرف. يا أما اتكشفت كظابط. وفي الحالتين إحنا لازم نلحق شهد. وإحنا كدا معانا تلات أرباع القضية." "الظابط: يا فندم، إحنا كدا معانا كل المجرمين اللي في القضية دي اللي في مصر. لكن اللي بره مصر منعرفش عنهم حاجة. يعني نص القضية بس." "القائد أسد: أنا مش هغامر بحياة شهد. اتصل بياسين وعنود، خليهم يجوه. وحضر القوة لأن في أي لحظة من دلوقتي هنروح لمكان شهد."

"الظابط: تمام يا فندم. وهعرف مكان شهد عن طريق السلسلة." "القائد أسد: تمام." راح أسد مكتبه لقي تليفون المكتب بيرن. "أسد: إيه يا عرفة؟ "الصوت: الحق يا باشا، شفت واحد بيراقب ست سما وست زهوة والبيت كله متراقب." "أسد: امممممم، تمام. صور الناس اللي بتراقب البيت، لازم نعرف مين دول وبيراقبوا البيت ليه." "الصوت: تمام يا فندم. بس حصل حاجة كدا كنت عايز أعرف تبعك ولا تبع حضرتك الظابط شهد." "أسد: إيه هي الحاجة؟

"الصوت: فيه واحد حط حاجة قدام البيت ونزل. أنا أخدتها أشوفها. لقيت فيها فلوس كتير ولقيت ورقة مكتوب فيها: حان وقت اللقاء." أسد بيفكر. "أسد: دا إيه دا؟ "الصوت: معرفش يا فندم. أنا رجعتها مكانها والبنات وهم نازلين شافوها وأخدوها. ونزلوا." "أسد: أنت وراهم طيب؟ "الصوت: أه يا فندم. وفيه واحد بردو بيراقبهم. شيفه أهو." "أسد: صورة وطمني أول بأول. أنت فاهم؟ قفل معاها. وأسد بقى عمال يفكر. سما وزهوة ماشيين. "سما

بتفكير: حان وقت اللقاء؟ إيه دا؟ مين اللي ممكن يعمل كدا؟ وإيه كل الفلوس دي؟ طب دي ليا أنا ولا انتي ولا لشهد؟ أنا مش فاهمة حاجة. وشهد من امبارح مفتحتش وتس ولا كلمتنا. أنا قلبي مقبوض من امبارح." "زهوة: ومين سمعك. وأنا والله قلبي مقبوض أوي. ربنا يستر بجد. المهم، فكك من كل دا وركزي في الكلية ها؟ "سما: هو أنا هعرف أتنيل أركز من الحوار دا؟ ولا أم يوسف دي كمان؟ أوووف."

"زهوة: لا، ولا تشغلي بالك بحاجة. أهم حاجة الكلية ومستقبلك. إنتِ في طب يا ماما." "سما: ربنا يستر. يلا، عايزة حاجة؟ "زهوة: لا، خلي بالك من نفسك." "سما: حاضر. وإنتي كمان." ومشيت من شارع ودي من شارع تاني. "الشخص: بس بس، الجميل ماشي لوحده." بدأت سما تتمد. "سما: إيه دا؟ هو القمر بيطلع بالنهار ولا إيه؟ "يوسف (بصوت عالي) : وممكن يطلع من رجلي ينزل على دمـ... إيه دا؟ "سما: يوسف! ضحكت. "سما: إنت يبني آخر مرة عاكسة إمتى؟ "يوسف

(بضحك) : عايز أقولك إني عمري ما عاكس." "سما: نعم؟ وقال مقطع السمكة وبتاع." "يوسف: يا بنتي أنا بشقط، لكن أعاكس دا شغل عيال. أنا بغمز وآخد الرقم على طول." "سما: لا، فالح يوسف." "يوسف: أه طبعاً. كلمتي ماما؟ "سما: أنا دلوقتي عايزة أفهم، أنا هكلم أمك بصفتي إيه؟ أنا مش قلتلك مش جاهزة للارتباط ولا الحب؟ وكنت بحب ميلان جداً ومحصلش نصيب. أكلم أمك ليه بقا؟ "يوسف: هي عايزة تتعرف عليكي. فيها إيه دي؟ وبعدين إيه الجمدان دا؟

كل ما بشوفك بتحلوي في عيني أكتر." "سما: كداب أوي. قلت الكلمة دي لكم واحدة بقا؟ "يوسف: كلهم وربنا. قلتلهم كلهم." بصتله بصدمة. "سما: يابجحتك." ضحك وحط إيده على كتفها. "يوسف: أنا راجل صريح." ضربته على إيده. "سما: إيدك يابا." ومشت وهما بيضحكوا. اللي بيراقب سما رن على ناهد. مردتش. رن تاني بردو مردتش. كنت قاعدة سرحانة أوي. لقيت سارة جت بتفك فيا. "سارة: إنتِ هنا بتعملي إيه؟ واتخطفتي ليه؟ "أنا: إنتِ اللي هنا ليه وإزاي؟

إنتِ من العصابة؟ "سارة بدموع: لا والله، أنا مغلوبة على أمري." سمعنا صوت حد جي. "سارة: اهربي بسرعة وأنا هستخبى في أي حتة هنا. يلا." جريت سارة وأنا جريت مش عارفة المكان. سمعت صوت زعق ناهد في المكتب. رحت أسمع فيه إيه. "ناهد بزعيق: أنا مشغلة معايا ناس أغبياء." "فهد: إيه؟ أنا مش فاهم حاجة."

"ناهد: فيه إن شهد دي ظابط مش ريهام زي ما إنت قلتلي. إحنا كلنا هنروح في داهية بسبب دماغك وفجر*ك. إيه النسو*ان اللي عندك دول كلهم مش مكفينك، رايح تجيب دي؟ وفين هنا؟ دا إحنا هنروح في داهـ*ـية." "فهد نفخ: هي من امبارح بس هنا. أكيد محدش لحق يبلغ. أنا هاخدها الصحرا، أخد اللي أنا عايزه وأموتهـ*ـا وأوديها لسيد المستشفى ياخد أعضـ*ـاءها." "ناهد

بتحذير: فهد، خليك فاهم كويس إن أنا وإنت اللي في وش المدفع. بس عليا وعلى أعدائي. أنا لو اتخدت هقول على كل حاجة. أنا معنديش حاجة أبقى عليها. إنت فاهم؟ "فهد بشر: لا، عندك عيالك." ناهد برقت وقالت بتوتر. "ناهد: عيال إيه؟ أنا معنديش غير بنت واحدة." "فهد بشر: إيه يا ناهد؟ نسيتي سما وجودي ولا إيه؟ أوعي تكوني فكرة إن بعد موت جوزك كل أسرارك ماتت؟

لا، كل تاريخك من ليلة جواز أمـ*ـك على أبوكي لحد دلوقتي عندنا. فيه ناس يا ناهد لو وقعت الدنيا كلها هتقع. أهدي. وقلتلك أنا هخلص على شهد دي." دخلت روحت أجري عشان أستخبى أو أحاول أهرب. "فهد: جي يطلع." روحت جري تاني. "فهد (حضـ*ـنها) : متجـ*ـي." زقته وبدأت تبعد عنه. فهد ضحك ومشي. زهوة قاعدة في المحل. لقيت درش دخل عليها. "درش: بتقفلي في وشي يا جز*مة؟ "زهوة بنفخ: بقا بقولك قوم صلي تقولي أصل شارب معرفش إيه. إنت إيه؟

مش ناوي تتعدل؟ مد إيده بالشنطة هدايا اللي كانت معاه. "زهوة: إيه دا؟ "درش بفرحة: دي أول فلوس حلال أمسكها. قلت لازم أجيبلك بيها حاجة." أخدت الشنطة فتحتها وطلعت اللي جواها. لقت فستان سمبل أوي وشكله قمر جداً. هحطلكم صورته. ومعاه طرحة جميلة أوي. "زهوة ابتسمت أوي: الله حلو أوي. إنت جبت الفلوس منين؟ "درش: اشتغلت." "زهوة: احلف، اشتغلت إيه؟ "درش بكسوف: أه." "زهوة

مسكت إيده: الشغل مش عيب. العيب إنك يبقى قدامك الحلال وتروح للحرام. العيب إنك تاخد فلوس من أهلك زي الحريم. لكن إنت راجل وبدأت تتعدل أهو. بجد فرحانة بيك أوووي." "درش بفرحة: بجد؟ زهوة هزت راسها بفرحة كبيرة. "زهوة: اشتغلت من كام لكام؟ "درش: من 4 الفجر لحد 4 العصر. الشغل الحلال صعب شوية، بس بجد كنت فرحان أوي لأني بشتغل عشانك. إنتِ هتبقي سبب كل حاجة حلوة في حياتي." زهوة فرحت أوي بالكلام دا.

"زهوة: ولسه الدنيا هتحلى وهتبقى أحسن بإذن الله." "درش: يارب. بس تكوني معايا." "زهوة: معاك طبعاً." دخل واحد بص لزهوة أوي. "الرجل: علبة كليوباترا يا آنسة؟ درش بص له بقرف. "زهوة: اتفضل." الرجل حط إيده على إيد زهوة من غير ما ياخد باله. "درش: لم خد*ر." قام بعصبية ضربه. "درش: لا، لمؤاخذة دي عند أمـ*ـك." وض*ربه. وزهوة قامت تحوش. والشارع اتلم كله. ناهد رنت على الراجل بصوت مبحوح. "ناهد: الو."

"الصوت: أه يا معلمة. الآنسة سما في الكلية، بس بعد ما سابت زهوة قابلت نفس الواد بتاع امبارح." "ناهد: جبتلي بياناته؟ "الصوت: أه طبعاً يا معلمة. اسمه يوسف. كان شغال من فترة في مستشفى وحالياً هو معيد في الكلية. علقته بسما علاقة صحاب وديماً في الكلية مع بعض." "ناهد: امممم. وفين چودي؟ "الصوت: في المدرسة يا فندم." بتفكير. "ناهد: طب بقولك إيه؟

انهارده تاخد رجلين عند مدرسة چودي ورجلين عند كلية سما وتخطفهم وتوديهم العنوان اللي هقولهولك." "الصوت: حاضر يا معلمة." "ناهد: تمام. هتوديهم شقة*****" "الصوت: عيوني." "ناهد: كلمني لم تنفذ." "الصوت: حاضر." وقفت مع بعض لنفسها. "ناهد: خلاص، قربت أتكشف. لازم ألحق أهرب. شهد مش هتهدي غير لما تقبض عليا. مش بعيد الحكومة تكون عرفت مكانا." طلعت التليفون. "ناهد: الو." "الصوت: أهلا يا فندم، مع حضرتك علا في مكتب التسجيل الطيران."

"ناهد: عايزة أحجز على الطايرة اللي طالعة كندا." وبدأت تتكلم وتحجز. فهد دخل المكان اللي كنت فيه. "فهد بصدمة: البت فين؟ إنتوا إيه بهايـ*ـم؟ الظابط. "الظابط: يا قائد، الظابط ياسين وعنود ومعاهم واحد كدا بره. وفيه حاجة تانية حاصلت لزم حضرتك تشوفها." أسد قام بنفخ. "أسد: تمام." طلع بره. "أسد: إنت أحمد؟ "أحمد بجمود: أه." "أسد: تمام. تعالوا إنتوا التلاتة ورايا." دخل مكان مليان شاشات وبدأ يتفرج على مشهد لم فهد وناهد بيتكلموا.

"أسد بصدمة: إيه دا؟ دي مرات أبو شهد؟ "أحمد: سمعت لم فهد قال إنه هيعتدي عليا ويوديني لحد المستشفى ياخدوني أعضـ*ـاء." "أسد بزعيق: إيييييه؟ إنتوا بتتفرجوا وساكتين؟ "أسد بجمود: جهزت القوة يا ابني." "الظابط: أه يا فندم." "أسد: عنود روحي البسي ميري. وإنت كمان يا ياسين." (شاور على أحمد) "أسد: وإنت هنجيب عربية إسعاف هتبقى فيها عشان لو حصل حاجة لا قدر الله. يلا بسرعة عشان نتحرك."

وفعلاً بدأوا يجهزوا والكل على أعصابه. ياسين مشى هو وأحمد وعنود. "ياسين: أحمد من هنا هتلاقي عربية الإسعاف." أحمد هز راسه ومشى. عنود وياسين ماشيين لحد الحمام. لسه هتدخل عنود حمام البنات. "ياسين: عنود، أنا كنت زيك مش شايف غير شهد. لكن لقيت غيرها خلاص." ودخل. عنود ابتسمت بهبل ودخلت هي كمان. كنت بجري ومش عارفة هروح فين ولا أنا ماشية فين أصلاً، بس كنت سامعة صوت فهد وهو بيزعق. فجأة لقيت واحد شبه الباب ضخم بضحكة هبلة.

"الشخص: إيه دا؟ إنت فين يا راجل؟ دا أنا مستنياك من بدري." جه يجري راح ماسكني موقعني. "أنا: لا بقولك إيه. اتقي الله، اتقي الله يا كابتن. أنا قد عيالك." لقيته شالني بمنتهى السهولة ورجعني عند فهد. فهد مسكني من هدومي وضربـ*ـني حتة قلم. "فهد: عايزة تهربي مني يا بت الـ*****؟ أنا سمعت الشتيمة والقلم واتحولت. رحت ضرباه بالدماغ وضربته تحت الحزا*م وقعدت أضرب فيه لحد ما لقيت الباب. شالني تاني.

"الشخص: استني بس يا عم. أنا مش هضربه. أنا هعرفه غلطه." بس لقيته ضربني قلم كفيل يوقع كل سناني. بقي بؤي كله ينزل د*م. وقال. "الشخص: أنا هوديها عند المعلمة لحد ما تجهز العربية عشان نوديها بيت الصحرا." "فهد بابتسامة: ماشي." سارة كانت شايفة و هتتجنن من اللي شيفاه. راحت جري على مكتب ناهد. "سارة: ماما." ناهد قامت وأخدتها في حضنها. "ناهد: نعم يا قلب ماما؟ "سارة

بعياط: أنا لم كنت بهرب من بابا عشان المخدر*ات والحاجات الهبا*ب اللي كنت بشوفها، لكن أنا معاكي شفت أكتر واتعرضت لحاجات أكتر. إنتِ لي بتعملي كدا؟ ناهد حضنتها أكتر. "ناهد: هتعرفي كل حاجة في وقتها. هانت خلاص، هانت." سارة طلعت من حضنها. "سارة: أنا عايزة أمشي من هنا. أنا هرجع لأبويا أو أعيش بعيد عنكم. أنا مش عايزكم. مش عايزكم." "ناهد: والله هانت وهخدك وهنمشي خالص. أهدي بس." طلعت تجري سارة وهي منهارة من العياط.

چودي طالعة من المدرسة وماشية في الطريق زي كل يوم. راح واحد شالها ورش حاجة في وشها، اغمى عليها وحطها في العربية وجري بيها. سما ورزان طالعين من الكلية. "سما: مالك ي بت؟ وشك مخطوف كدا لي؟ "رزان بحزن: من امبارح معرفش حاجة عن أحمد خالص." "سما: أحمد مين؟ ابن خالتك؟ "رزان: أه. مش بس ابن خالتي، مش قلتلك إنه أكتر من أخويا." "سما: أه. طب ما تسألي يوسف، هما مش صحاب؟ "رزان: مشفتش يوسف انهارده." "يوسف: مين بيجيب في سيرتي؟ "رزان

بلهفة: يوسف، مشفتش أحمد؟ "يوسف: لا والله، من امبارح معرفش عنه حاجة. آخر حاجة قالها ليا إنه أخيراً هيشوف شهد." "سما بصدمة: شهد مين؟ "يوسف: أختي." "رزان بصدمة: اختي؟ "يوسف: أه. إنتوا متعرفوش؟ أحمد، سما، اللي شفتيه معايا حبيب شهد، يبقى ابن خالة رزان. و ي رزان، شهد اللي أحمد قرّفنا بيها من زمان، تبقى أخت سما." الاتنين بصوا لبعض وقالوا مع بعض. "سما ورزان: أيــــوووووووه." "رزان: أيوه. طب مجاش ليه بردوا؟

"سما: شهد أصلاً في مهمة، مش عارفين نكلمها. هو شافها إزاي؟ "يوسف: معرفش بقا. لما يرجع هو يرد على الأسئلة دي. يلا أروحكم." "رزان: لا، أنا هروح بسرعة أطمن ماما لأنها مرعوبة عليه." "يوسف: تمام. خلي بالك من نفسك ها؟ مشت رزان ويوسف وسما ماشيين سوا. طلع عليهم عربية. "سما بصدمة: إيه دا؟ في إيه؟ "يوسف: اجري يا سمااااا، اجرييييييي." ويوسف بدأ يضرب فيهم. وسما جت تجري. راح ماسكها واحد منهم.

"الشخص: استني يا عم. بس دا أنا قد عيالك. عايز مني إيه؟ رش في وشها مخدر، اغمى عليها. وضرب يوسف على دماغه، وقع من طوله. والدم بتاع يوسف غرق المكان. كنت في الأوضة مربوطة. لقيت اللي داخل يشلني تاني. مهي ظابطة بقا. "أنا: إيه؟ إيه؟ إنت واخدني على فين تاني؟ لقيت فهد نزلني وفك رجلي عشان أعرف أمشي، لكن إيدي لأ. فهد ضربني بالقلم تاني. "فهد: بقا أنا تضربيني؟ دا أنا هخليكي تتمني الموت." وشدني من شعري. ولسه هنطلع، ضرب نار اشتغل.

بس الأيام مش سايبانا في حالنا، بتخدنا غدر على خوانة. هو يوسف ممكن يموت؟ إيه اللي هيحصل تاني بس؟ اللي جاي أحلى بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...