كنت ف الوضة مربوطة. لقيت اللي داخل يشلني تاني. مهي ظاظت بقا... ف أي ي عم انت وخدني ع فين تاني؟ مشا بيا شوية ولقيت فهد جيه. نزلني وفك رجلي عشان أعرف أمشي، لكن إيدي لا. فهد ضربني بالقلم تاني. "بقالي أنا تضربني؟ دا أنا هخليك تتمنى الموت! وشدني من شعري. ولسه هنطلع ع بره لقينا ضرب نار اشتغل. بضحك، نطيت... "أي الظبوطين جم؟ فهد بصلي وشدني من شعري ودخل جوه. وحط مسدس ع دماغي.
بخوف: "لا ونبي ي عم فهد، دا أنا غلبانة وصحبة عيال. آه والله." فهد بزعيق: "اخرصي خالص! ناهد كانت بتتكلم ف التليفون بفرحة. "يعني انتو كدا وصلتو الشقة؟ هايل." سمعت ناهد صوت ضرب النار خافت. "تمام، هكلمك تاني." وقفلت وطلعت مسدس وجرت ع أوضة سارة. وسارة كانت بتجري عليه. سارة: "ماما، هو ف أي؟ ناهد: "مش عارفة. خشي جوه واقفي عليكي بالمفتاح، انتي فاهمة."
وجرت ناهد وسارة برضو جرت تدور عليا. جرى بيه فهد عند الباب اللي ورا. جي يطلع بص لقي حكومة. بردو أنا بضحك. "هعهعهععهعهعه! مش هتفلت منهم." فهد جز ع سنانه. "هموتك هموتك ي شهد." واخدني وطلع بيا فوق السطح. أنا بخوف: "في ضرب نار ي متخلف، هتيجي فيا! ااعاااا! فهد حطني قدامه وطالع بيه. "منك لله ي بهيمة. إلهي يجيلك ويحطه عليك. قال فهد قال، دا انت كلب. ااعاااا! انتو ي حكومة أنا هنا اهو. متضربش ي هباب ي ابن الهباب."
أحمد نزل من الإسعاف وبصلي بخوف. "شهد، أنا هنا اهو." بزعيق: "أحمد، انت جي تتفرج ي حبيبي؟ فلم إحساسك هو. الله يخربيتك." فهد بزعيق: "محدش يضرب قدامكم. عشر دقايق لو ممشيتوش المكان دا كله هيتفجر باللي فيه. انتو فاهمين؟ "إلهي تولع ف نار جهنم انت وياسين وعنود الكلب اللي غاوية ملط دي. ي قادر ي كريمي." ياسين من تحت بضحك: "وأنا مالي ي لمبي."
عنود بصتله وضحكت: "بتضحك يبن الهبلة انت والعبطة دي. اضحك اضحك، هنضحك كلنا ف نار جهنم جمعاء جمعاء. كتك الهم." فهد: "مش عايز نفس. كلمة وحدة كمان." في ظرف عشر دقايق... سارة من ورا: "فهد، سيبها ي فهد، سيبها." فهد بص ورا ومسكني جامد. "وأنا مالي ي ابن الورمة؟ هي اللي بتنادي." سارة جت تزقني من إيده. "سيبها بقولك." فهد زقها والسطوح من غير سور. "اوعي! سارة: "ااااااعاااااا!
وقعت. ومجموعة من الظباط جرو عليها وهي نزفت واغمى عليها. فهد بص عليها وبص ناحية الظباط تاني. أخد طلقة ف دماغه. "ااااااعااااااااااا! وقع فهد وهو ماسك دراعي برضو. بعياط: "ي أخي أوعي، انت عايزني أنسيك في الآخرة كمان!
وبدأه الظباط ف الهجوم. وأنا جريت ع تحت. لقيت ناهد ف وشي بالمسدس. ضربتها. وقعت المسدس منها. راحت هي ضربتني بالقلم وقلم تاني. رحت ضربتها دماغ ف دماغ ف دماغ كمان لحد ما اغمى عليها. وجريت ع بره. لقيت الباب اللي كل شوية بيشلني تاني. "آه، اهو عبد الله الأول رجع تاني. لا بقولك أي، انت شلني براحتك. احنا أخدنا ع بعض خلاص." راح ضربني قلم وقعت من طولي. في عربية الإسعاف. "بالـ... ااه ااه." = "حبيبي حمدلله ع سلامتك ي بطل."
"اه، فين وشي ي أحمد؟ أنا مش حاسة بيه." بغضب: "ولاد الكلب! بس أنا مش هسبهم. أنا هـ... "شيخ غور وانت بقؤ كدا. هو أنا وشي بايظ أوي؟ = "ها، لا أبداً." بصي عقبال ما تعلقي لوا. "يكون لم." ضحكت. "مفيش جواز غير لم وشي يلم." = "دي مجرد جروح سطحية أصلاً." "هههه، لا يراجل." مسك إيدي. "كنت هموت من القلق عليكي. الحمد لله خلصت ع خير." = "الحمد لله ي قلبي." "سارة حصلها أي؟
= "متقلقيش. هي ف الإسعاف اللي جنبك. هتبقي مع بعض ف المستشفى. متخفيش." سكت. وفي مليون سؤال ف بالي. مين سارة دي؟ هي فعلاً أخت سما؟ يلهوي، دي سما و چودي هيتصدموا أوي لو عرفوا. أكيد هيعرفوا من الإعلان. = "أي؟ رحتي فين؟ "ها، لا أبداً." وصلنا المستشفى وسارة دخلت عمليات. وفعلاً كانت حامل والبيبي نزل وكانت حالتها خطيرة جداً. أنا دراعي بس اللي كان مكسور. "سارة عملي أي؟ = "حالتها خطر شوية، بس بإذن الله هتبقى بخير."
"ي رب يستر ي رب." القائد أسد دخل عليا الأوضة. "حمدلله ع سلامتك ي وحش." "وحش أي بقا دا أنا أخد ع قفايا لم أتهري." ضحكت. "المهم إنك بخير والقضية خلاص يعتبر نصها خلص." = "نص أي؟ هو لسه فيه عصبات وشغل تاني؟ "هو لو اللي قبضنا عليهم اعترفوا تبقى خلاص خلصت. لو لا هيبقى فيه تاني." "آه، أحمد لسه هيتكلم." مسكت إيده. "هو إمتى هيتحقق معاه؟ = "بكرة الصبح." "عايزة أحضر التحقيق مع ناهد." "مين ناهد؟ أنتو قبضتوا ع ستات غير واحدة؟
"آه، فيه هناك 4 ستات. منهم اللي وقعت من فوق السطح. اللي وقعت دي سارة، ودي ملهاش علاقة بيهم." = "هنعرف ف التحقيق." أخدت نفس بحزن. "ناهد دي المعلمة الكبيرة." "تبقى مرات أبوكي." هزيت راسي. "هو أنت هتحقق معاها؟ هي تعبانة، كفايا كدا بقا." أسد هز راسه. "تمام ي شهد." "هتحضري؟ "سلام ي أحمد." وطلع وهو بيضحك. "ابو تقله دمه. مش بحبه الجدع دا." "لي بس؟ دا كيوت." "هضربك ها! ضحكت.
"أحمد، ونبي كلم لي زهوة خليها تيجي هي والبنات. وحشوني أوي." قرب مني أوي. "طب وأنا موحشتكش ي وحش؟ "انت مفيش وحشتني." حضن. الكلام دا يعني... توترت شوية. "أحمددددد! = "عيون أحمد." كان قريب مني أوي. رحت ضربته بالدماغ أنا وهو ف نفس الوقت. "ااااااه ي دماغي! ضحكت. "دي دماغ بت دي؟ وأنا إيدي السليمة بحك دماغي. "لا، دماغ ظابط ي خفيف." "رن ياض! "حاضر ي باشا." كانت زهوة ودرش ف الشارع.
درش: "ي بنتي اهدي شوية هتلاقيهم قدامك دلوقت، بس اهدي." زهوة بتوتر كبير: "لا، لا أنا مرعوبة. چودي مجتش وسما تلفونها مقفول. لا، فيه حاجة أكيد. صح؟ هرن ع يوسف." درش بغيره: "نعم ي رحمة مين يوسف دا؟ زهوة بغضب: "مش وقته. اهدا." نفخ درش وفضل ساكت. رنت ع يوسف مرة مردش. تاني مرة، وحدة ردت. زهوة بتوتر: "ا ا الو؟ م مش دا تلفون يوسف؟
"والله معرف ي حببتي. صاحب التلفون دا لقيته تحت بيتي غرقان ف دمه. جبته أنا وجوزي ع المستشفى، بس معرفش اسمه والله." زهوة برعب: "اي؟ غرقان ف دمه؟ مستشفى أي؟ "مستشفى*****" زهوة: "حاضر." "مكنش معاه وحدة؟ "لا والله ي حبيبتشي. بس فيه ظابط هنا هيفرغ الكاميرات ويشوف اللي حصل." زهوة: "تمام، تمام. أنا جاية." قفلت زهوة بعياط. "أنا خايفة ي مصطفى. حاسة إن البنات ف مصيبة." مصطفى مسك إيديها. "خير إن شاء الله. مين يوسف دا؟
زهوة زقت إيده. "اي ي أحمد؟ بردو التلفون مش مجمع؟ = "اممم، الخط مشغول بردو. خليك وراها. ي ترى تلفون زفت سما مقفول ليه؟ ي رب استر. قلبي وجعني." ياسين دخل هو وعنود. ياسين: "شوشا، عامل أي يابا؟ "الحمد لله ي ياسين." = "اسمها شهد ي ياسين. الله يسترها معاك." ياسين ضحك. "ماشي ي عم الغيور." عنود بصت لأحمد أوي بعد كدا اتكلمت. "قلقتينا كلنا ي شهد." "أنا بخير ي قلبي." "لسه لبسة عريان؟ هههههه. "ها ي أحمد؟
= "لسه. حتى تلفون يوسف مش بيرد. وأنا قلقت." ياسين: "هو ف أي؟ "زهوة تلفونها مشغول وسما مقفول ويوسف مش بيرد. أنا هموت من القلق." عنود: "طب هاتي تلفون يوسف وزهوة نعرف هما فين." "صح، اديهم ليها ي أحمد." = "خدي." وملاها الرقمين. بعد 10 دقايق. عنود: "زهوة ويوسف مع بعض ف مستشفى*****" "آه، مستشفى؟ "قمت؟ "اقعدي انتي تعبانة. هروح أنا وياسين ونطمنك." "لا طبعاً. يلا بينا. أنا هروح أطمن بنفسي." ياسين: "بلاش عند ي شهد."
"لاااء، يلا." وطلعت بجري. لقيت ظابط ف وشي. "حضرت الظابط." "شهد." = "نعم. القائد أسد عايزك ف مكتبه." ياسين: "روحي ي شهد انتي وعنود عند القائد. وأنا وأحمد هنطمن ع زهوة." "لا طبعاً. هروح بعدين." "بطلي عند بقا! يلا ي عنود معاها عشان بحالتها دي ممكن يجرلها حاجة." عنود: "حاضر. يلا ي شهد." وفعلاً رحت أنا وعنود عند أسد. وياسين وأحمد عند يوسف. زهوة ودرش قدام غرفة العمليات. طلع الدكتور. زهوة: "أي الي حصل ي دكتور؟ طمني."
الدكتور: "هو ضرب ف مكان خطير جداً، بس الحمد لله قدرنا نسيطر ع الموقف. بس هو هيبقا عنده فقدان ذاكرة مؤقت." زهوة ضربت صدرها. "يلهوي! يعني مش هيعرف حد خالص؟ ولا هيعرف سما فين؟ الدكتور بص لدرش: "أيوه ي فندم. بقولك فقدان ذاكرة. يعرف سما ازاي؟ دا مش هيعرف أمه اللي ولدته. عن إذنك." درش: "يلعن أبو الغباء."
زهوة بصتله بقرف. بعد شوية طمن يوسف وراح غرفة عادية. وزهوة واقفة قدامه بتعيط ودرش واقف جنبها. وعرف يوسف خلاص لأنه شافه مع أحمد قبل كدا. يوسف تحت تأثير البنج. "الحقوني، ولاد الـ... بيقلع*وني البنطلون. آه." درش جرى ع بؤه حط إيده عليه. زهوة بضحك: "لا، أصل البنج ملوش كبير." درش: "هتخنقه كدا. أوعي إيدك من عليه." شال إيده. يوسف بعياط حقيقي: "اهئ اهئ اهئ." درش من جنبه بضحك: "بتعيط لي؟ يوسف بعياط: "بيتفرج ع طـ...
درش بضحك كتم بؤه. زهوة غصب عنها ضحكت. درش شال إيده. يوسف: "ااااااعاااااا! بولد ولاد الجزم*ه اااااااعااااا! يدماغي! زهوة بضحك: "بتولد من دماغك؟ يوسف: "وانتي مالك ي ام لطفي؟ زهوة بضحك: "لطفي مين؟ يوسف: "لوتفي. لوتفي." "استني ي لوتفي." بعد نص ساعة دخل أحمد وياسين. "يوسف أي دا؟ أي الي حصل؟ ياسين: "ف أي ي زهوة؟ أي الي حصل؟ زهوة: "يوسـ... درش بغيره إن الكل بيكلم حبيبته وهو واقف.
"يوسف عمل حادثة أكيد. واحنا منعرفش حاجة. احنا كنا بنرن عليه عشان نسأل فين سما. فالولية دي ردت وقالت إنها لقته مرمي. جبته ع هنا." الولية: "ولولة عليك ساعة وسكتة. قال ولية قال. آه ي حليوة ي مسمسم انت. أنا لقيته عند بيتي أنا وجوزي وكان سايح ف دمه، فجبتنه ع هنا." يوسف بهمس: "ووحدووووووووووه." أحمد ضحك لأنه عارف يوسف لما بياخد بنج. ف راح جنب ودانه بهمس. "هعهعهعهعهعه. أزيك ي يوسف ي ابن نهى؟ يوسف: "مييييين؟
بهمس: "أنا قرينك جيلك بسبب عمليك السوداء." يوسف: "مييييييييين؟ ضحك أوي. "تعامل أمك عدل وتبطل لعب ع بنات الناس. والي يوسف: "مييييين؟ الكل ضحك. درش: "أنت علقت ي حج." زهوة: "الدكتور قال إنه فقد الذاكرة." درش: "خالتي فقدها خلاص مؤقتاً ي جماعة." ياسين: "طب مفيش حد حقق؟ مفيش كاميرات ف المكان نشوف أي الي حصل؟ زهوة: "لا، فيه واحد حقق وقالوا هيفرغ الكاميرات." = "متعرفيش سما فين؟
زهوة بعياط: "لأ، ولا چودي. وهجنن عليهم. اهئ اهئ اهئ." وصلت أنا وعنود عند مكتب القائد أسد اللي ف القسم. أسد: "اقعدي. أنا جبتك لأن اللي اسمها ناهد دي قلبت الدنيا وعايزاكي. وانتِ قلتي عايزة تحضري التحقيق. فقلت تتكلمي." هزيت راسي. أسد: "تعالي ي عنود." أخد عنود وطلعه بره. وبعد دقائق دخلت ناهد وقعدت قدامي. وبمنتها البجاحة شافت سجاير أسد. أخدت منها سيجارة وولعتها. "أزيك ي شهد؟ عاش من شافك." بهدوء. سما فاقت.
"اه، ااه. أنا فين؟ أي دا؟ فتحت عينيها وقعدت تبص قدامها. لقت: "سلامٌ قولاً من ربٍ رحيم." "إبليس! هو أنا متت وبتتحاسب ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!