الفصل 19 | من 31 فصل

رواية وعد المستقبل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد علاء

المشاهدات
18
كلمة
3,589
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

صباح جديد كله أحداث. صحيت... أمممم عنود. "بلف وشي لقيت عنود، واحد مسكها ومكتفها وحطط لازقة على بقها وقاعد جنبها فهد على الكرسي." "آآآآآآآآآع... "فهد بهدوء: صباح الخير." بلعت ريقي وأنا مش عارفة أعمل إيه ولا أرد أقول إيه. أنا متنحة بس وعنود بتبرقلي. *** صحيت زهوة وسما وجودي وراحه. كلهم على أشغالهم في الكلية. رزان وسما قاعدين، دخل عليهم يوسف. "يوسف: يا صباح الورد على أحلى وردتين في الكلية كلها."

"رزان: صباح النور يا يويو." "يوسف بغضب: هضربك يا رزان." "يويو في عينك." "سما برخامة: إيه ده بتعصبك يا يويو؟ "يوسف بصلها بقرف." "سما بضحك: يويو يويو يووويووو." "يوسف مسك إيديها جامد: هضربك يا سما." "سما بألم: إيدي يا يويـ... "ضحكت: خلاص بقى يا يوسف." "يوسف بجمود ونبرة مخيفة: طول ما إحنا في الكلية أنا الدكتور يوسف." "تمام بجد." "سما خافت هي ورزان، راح قام ووطى على ودان سما: شكلك قمر أوي وإنتِ خايفة." "وضحك

وسمع سما بصدمة: مجنون وربنا الواد ده عنده إنفصام في الشخصية." "ميلان بغضب وهو واقف بعيد: سماااا سماااا ممكن ثواني." "بصيت سما لرزان: إيه ده ماله ده؟ "سما: مش عارفة، عن إذنك يا زوزة." "وقمت رايحة." "سما: في إيه يا ميلان؟ "ميلان بغضب: إنتِ اللي في إيه، عمالة تهزري مع دكتور يوسف وكلمتيني وحش أوي امبارح ومش عارف أوصلك." "سما دمعت وقالت: ميلان اسمع... "احم احم بسم الله الرحمن الرحيم."

"وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (٢٢١)

البقرة [221 -221]" "ميلان باستغراب: يعني إيه؟ "أخدت نفس بحزن: يعني أنا اكتشفت إن حرام أتجوز مسيحي، وإن حلال للمسلمين الرجالة إنهم يتجوزوا مسيحيات لكن مسلمات لا. احم وقال تعالى:" "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ."

"عارف ده معناه إيه؟ "ميلان بحزن هز راسه بلا." "سما بدأت تعيط: يعني إحنا ممكن نكون أصحاب، إخوات، ناكل، نشرب، نتكلم مع بعض، لكن نتجوز ونحب بعض لا." "ميلان بحزن مسك إيديها: يعني خلاص... "سما شدت إيديها: آه خلاص، إحنا كنا في وهم وجوجل عليه حاجات كتير ومعلومات كتير غلط. إيه رأيك نكون أصحاب وبس؟ "ميلان بص حوليه بحزن وعيونه دمعت: كان نفسي نبقى ديما مع بعض، بس خلاص اللي تشوفيه. إحنا أصحاب بس."

"سما: مهو مش كل اللي بنحلم بيه بيتحقق، لازم شوية كعبلة كدا وإنت أكيد هتتجوز اللي تناسبك وتكون أسعد واحد معاها." "ميلان هز راسه: أنا هروح أسلم على واحد صاحبي هنا، بعد كده هاجي ندخل المحاضرة مع بعض، إشطا." "سما ابتسمت بوجع: إشطا." "وهو مشى وسما عيطت. رزان جت عليها جري وحضنتها." "رزان: بصي بقا إنتي وميلان مش بتحكولي حاجة، بس أنا حاسة إن في حاجة. في إيه يا سما؟ احكيلي، والله هساعدك." "سما

حضنتها وعيطت: هحكيلك، هحكيلك. أهئ أهئو." *** "فهد بزعيق: هفضل أكلم نفسي كتير يا بت إنتِ... احم. م م ما أنا مش فاهمة من كلامك حاجة. إنت بتتكلم إنك عايزنا في شغل ومصالح وأنا مش فاهمة حاجة. وبدل ما إنت عايزنا في شغل، ليه مخلي الحمار ده مكتف شوق كده وكمان مكممها؟ "فهد قام من على الكرسي وقعد في الأرض."

"قصدي قرب مني وأنا خفت أوي. عشان صوتها عالي وبتصوت وبتشتمني ومنتهى قلة الأدب. وبعدين أنا راجل محترم وجاي أقول كلام محترم. أنا عايز أتكلم في هدوء، ده يرضيكي؟ وبعدين لو مش فاهمة كلامي ممكن أفهمك عملي." "ولسه هيقرب ويحط إيده عليا رحت ضربته وزقيته. بقولك إيه أنا مش شمال، يرحمك. عايز شغل حشيش برشام أنا معاك، لكن شمال لأ." "روح لمـ.ـك يرحمـ.ـك." "قام فهد من على الأرض وضربني حتة قلم. وأنا بقا عايز الشمال يا مـ.ـرة."

"أنا سكت وبرقت أوي وافتكرت آخر مرة اتضربت فيها بالقلم كانت... "مرات أبويا: إنتي يازفتة ياشهد تعالي اغسلي الهدوم اللي جودي عملت فيها حمام." "شهد بعياط: بس أنا بقرف أوي." "ضربتها بالقلم وشداها من شعرها: بتقرفي إيه يارحمـ.ـك، انجري يابت أحسن والله أشويكي وأقطعلك جسمك من الضرب." "فهد شدني من شعري: أنا هاخدك بـمزاجك يابت، لأني بحب الحاجات دي بـمزاج مش بحب غصب أبداً. بس نبدأ الشغل بـالحشيش."

"وطلع ورقة من جيبه. 'أمضي هنا'." "بصيت على الورقة لقيتها وصل أمانة بمبلغ كبير أوي. رحت بصيته وأنا ببرق. راح نزل تاني على الأرض: ده عشان أضمن إنك معايا على طول ومش هتمشي أبداً، امضيييييييييي." "بصيت لعنود لقيتها بتهز دماغها إني أمضي. فـمضيت." "لقيته قرب مني وبسرعة راح باسني من خدي. وأنا برقت من الصدمة وقام وشاور للي معاه إنه يرمي عنود جنبي. 'كده بقى، استني لما أقبلك أو أجيلك هنا عشان نبدأ الشغل'."

"وطلعه بره وأنا الصدمة مسيطرة عليا إن الحيوان ده باسني من خدي." *** "زهوة كانت في الشغل، رن التلفون. لقيته مصطفى. ردت وهي بتضحك." "زهوة بضحك: وحشتني. دي المرة التاسعة اللي تتصل تقول وحشتني فيها." "ضحك: نخليها عشرة يا قلبي." "وقفل في وشها واتصل تاني. 'وحشتني'." "ضحكت بصوت عالي: ولله إنت مجنون! إيه اللي بتعمله ده؟ وبعدين إيه وحشتني دي؟ محسسني إني خطيبتك." "ضحك: وليه لا." "زهوة

وشها اتقلب: عشان حاجات كتير أوي. لما أقابلك هقولهالك." "ضحك: هقابلك إمتى؟ "زهوة: لما أخلص شغل نروح نقعد في أي حتة." "ضحك: تمام، بس طمنيني اتغديتي." "زهوة ضحكت: لا بتغدى لما بروح مع سما وجودي." "ضحك: اللي صح، فين شهد؟ مش بينا." "زهوة: عندها شوية شغل كده. ادعيلها ربنا معاه." "ضحك: يارب. المهم فطرتي؟ "زهوة: آه، أكلت سندوتش من بتوع جودي." "ضحك: وده هيعمل إيه ده؟

"استنى وقفل. وبعد دقايق دخل المحل ومعاه كيسة كبيرة فيها سندوتشات كتير." "زهوة بصدمة: إيه كل ده يا جدع إنت؟ "درش: يلا كولي. بسملة." "زهوة: بس كتير أوي." "درش: كتير إيه دي فول وفلافل وبتنجان، محسساني إنها شاورمة." "زهوة: كتر خيرك ربنا يستر." "درش: إيه كتر خيرك دي وكمان يسترك؟ هو أنا بشحتك؟ امممم كتك القرف سلام." "وابت ومشى. وزهوة ضحكت وبدأت تاكل." *** "كنت رايحة جاية وهتجنن. إزاي يبوسني المجرم ابن المجرمين ده؟

بقى أنا اتباس؟ أنااااااه. يا كلب يا حيوان آآآآه." "عنود برقت وشورتلي أسكت. ووشوشتني: تعالي ندور في الغرفة، يمكن حاطين حاجة." "هزيت راسي وبدأنا ندور. قلبنا الأوضة لقينا ميكروفونات في كذا ركن في الأوضة. جرينا دخلنا الحمام. دورنا ملقناش حاجة. يعني حتى في الأوضة مش هنعرف نتكلم. أنا يبوسني ويرقبني أناااا." "عنود: اهدي شوية. هو ضربك بالرصاص دي بوسة. المهم... هو إنتي لو كان باسك كنتي هتبقي هدية يا ست عنود." "سكتت

شوية: لا بس المهم هنتواصل مع القيادة إزاي؟ امممم تعالي نطلب فطار ونخلي ياسين اللي يجيبه ونكتب ورقة باللي حصل ده." "عنود: ممكن ياسين ليه اسم تاني وإحنا ما نعرفش؟ طب والعمل؟ "عنود: مش عارفة. بس إحنا دخلنا في الجد ده، عايزكِ تشتغلي معاه. لا وكمان عايز حاجات شمال. أنا مش عارفة أفكر. هنعمل إيه؟ بجد... مش عارفة، مش عارفة أوووف. هتجنن وخايفة." "لقيت تليفون الغرفة بيرن. بصينا لبعض. عنود اتخضت: اطلعي وردي إنتِ." "اشمعنى أنا؟

"ردي إنتِ." "أنا أرد بالسوري ولا بالمصري؟ "افردي فهد. ردي وكمان مترقبين وافردي ياسين. بصي ردي إنتِ هتعرفي تتصرفي. يلا." "وزقتني. رحت رديت: الو." "ياسين: الو يا فندم، حضرتك عايزين نطلع الـهاوس كيبنج للغرفة؟ "شويه برقت لعنود لما سمعت إنه ياسين وهمست ليها: ده ياسين." "لا مش عايزين الهاوس كيبنج بس عايزين الفطار." "تأمرين بأي يا فندم؟ "امممممم أي حاجة مثلا جبنة ومربى وعصير ليمون." "تحت أمرك يا فندم." "وقفل.

وأنا همست في ودنها: هكتب لهم اللي حصل." "عنود: بطلي غباء، ما في كاميرات. اصبري." "رحت نفخت وكتبت ورقة لياسين: 'ياسين، أفضل معايا وجنبي. أنا بطمن بوجودك. وصيتك خواتي يا ضنا'. وفضلنا على نار لحد ما ياسين جه جاب الفطار وأداني الورقة اللي معاه وأخد اللي معايا ومشى." "قريت

أنا وعنود الورقة: 'انسوا إنكم تمشوا من الأوتيل. اطمنوا قربنا خلاص، بس اسمعوا كلام فهد في كل حاجة. ويا شهد، اهدي. والمرة الجاية لما يقرب منك اعملي حظرك. والتليفونات مترقبة وفي ميكات في الغرفة، تمام؟

يعني خلي بالكم أنتم في عش الدبابير. وطمنوا كل حاجة تمام وإحنا في ضهركم. شهد، القائد أسد هيروح يدي سما النهارده فلوس. اطمني عليهم، هما كويسين جداً كمان. ويا عنود، أبوكي وأمك كويسين وبيسلموا عليكي كمان. اطمنوا، قربنا خلاص يا بنات'." "بصيت لعنود وعنود بصتلي وأخدنا نفس عميق. وبعد شوية بدأت آكل." "عنود باللغة السورية: شو ليكي نفس للأكل وإحنا في هيك ورطة؟ "اممممم جعانة، أعمل إيه؟ "عنود: والله إنك مفجوعة."

"راح أخد شور وقامت دخلت الحمام." *** "سما بعياط: بس أهئ ده اللي حصل أهئ." "رزان: إزاي تحبوا بعض للدرجة دي؟ لا وكمان تفكروا في الجواز وتدوروا على مبررات. إزاي فكرتوا في كده؟ "المهم فهمتي إنه مينفعش." "هزت سما دمغها." "رزان: طب أهدي وكله هيبقي تمام. هروح أجيبلك حاجة تاكليها." "يما هزت راسها." "ضحكت رزان: كنت عرفة إنك طفسة حتى وإنتِ بتعيطي. فوكي بقى." "وقامت راحت جابت كرواسون بالجبنة. وهي راجعة خبطت في القائد أسد." "أسد

بجمود: مش تحسبي يابت إنتِ." "رزان: بت! إنت عبيط يلا؟ حتى لو خبطك متقوليش بت. تصدق كنت هعتذرلك، لكن لأ. والله إنك بارد." "وجت تمشي." "أسد: أنا بارد وإنتي بيئة كده ولبسة أحمر. أحمر حد يلبس أحمر الصبح كده؟ "الراجل اللي مع أسد: والله ولا بليل." "أسد ضحك: الأحمر ده للنوم يا ماما." "ومشى. حب يلقى طوبة بتخبط في ضهره." "أسد بألم: آه." "رزان بغضب طفولي: دي عشان قلة أدبك." "ودي بقا ضربته تاني." "ودي عشان إنت اتريقت عليا."

"بصت عليه لقته غضب جداً ووشه أحمر وشكله يخوف." "رزان برعب: إنت هتتحول ولا إيه؟ "وطلعت تجري." "سما: مالك يابت بتجري كده ليه؟ "رزان بتنهج: ه ه هحكيلك." "وقالت لها اللي حصل." "يوسف كان واقف على جنب." "أسد: السلام عليكم." "يوسف: وعليكم السلام." "أسد: حضرتك دكتور هنا؟ "يوسف: آه، في إيه؟ "أسد: أنا بسأل على طالبة هنا اسمها سما علاء أحمد." "يوسف برفعت حاجب: سما! مالها؟ "أسد

لاحظ ظابط بقا: أختها بعتلها حاجة معايا. هو في إيه يا دكتور؟ "يوسف: امممم مفيش. تمام، تعالي ورايا." "ومشي وأسد ضحك ومشى وراه هو واللي معاه." "راحوا عند رزان وسما." "يوسف: سما الأستاذ عايزك." "أسد ضحك: إزيك يا آنسة حمرا، إزيك يا سما." "رزان بغضب: الحمرا دي تبقا أمـ.ـك." "يوسف اتصدم: في إيه يا رزان، عيب كده. هو إنتوا تعرفوا بعض؟ "أسد بغضب: أنا مش هرد على عيلة شبهك. آنسة سما ممكن ثواني على جنب." "سما بخوف: هو في إيه؟

"أسد: من فضلك." "سما بصت ليوسف اللي كان بيبصلها بغضب. سما هزت راسها وراحت معاه على جنب." "سما: نعم، مين حضرتك؟ "أسد: أنا القائد أسد. القائد بتاع أختك في الشغل. أختك بعتلك الفلوس دي، وده الكارت بتاعي عشان لو احتجتي أي حاجة إنتِ وأخواتك." "سما بلهفة: هي كويسة صح؟ "أسد: آه والله كويسة، متقلقيش. أهم حاجة تاخدي بالك من أختك ومن زهوة. تمام؟ محتاجة حاجة؟ "سما: لا شكراً." "أسد: تمام، سلام."

"ومشى. قدام رزان اللي كان بيبصلها. ورزان عملتله كده 🤪. ضحك ومشى. وهي نفخت. رجعت سما." "رزان: مين البارد ده؟ "يوسف: ما تردي، مين الأخ؟ "سما: ده من الشغل عند شهد. جايبلي فلوس. بس أنا قلقت على شهد." "يوسف: متقلقيش، إن شاء الله خير. مش يلا عشان المحاضرة؟ "سما: ثواني أنادي على ميلان." "يوسف بغضب: امشي يا سما إنتِ ورزان قدامي، بدل والله هضربكم." "رزان بضحك: وأنا مالي طه." "يوسف: يلااااا."

"الاتنين طلعوا يجرو. وشافهم ميلان وحد تاني كان بيرقبهم. *يا ترى مين؟ "اليوم عدى بسرعة. وسما طالعة من الكلية." "سما: يلا باي يا ميلان، باي يا رزان." "رزان: باي يا قلبي." "ومشت." "ميلان: عايزة حاجة؟ "سما هزت دمغها ومشت." "يوسف: سماااا سماااا اقفي." "وقفت سما." "سما: في إيه يا ابني؟ "يوسف: عايز أتكلم معاكي في حوار كده." "سما بقلق: حوار إيه؟ "يوسف: هتعرفي. يلا بينا." "سما: على فين؟ "يوسف: هنتكلم في إيه، كافيه؟

يلا يابنتي." "ومشوا مع بعض لحد العربية. يوسف: هتفضلي واقفة كده؟ اركبي يلا." "سما: لا طبعاً استحالة. انجزي عايز إيه؟ "يوسف: هو أنا هخطفك يعني؟ يلا يا سما بطلي هبل." "سما: لا معلشي يا يوسف، اتكلم أو نتمشى لحد أي كافيه، كده يابلاش عادي. مش عايزة أعرف." "وجت تمشي قفل العربية." "يوسف: خلاص يلا نتمشى لحد أي كافيه." "ومشيه سوا. ورنت على زهوة تقولها." *** "زهوة: تمام يا سوسو، متتأخريش وخلي بالك من نفسك. 📞"

"متقلقيش، جودي معايا أهي. هاخدها معايا وأنا قاعدة مع مصطفى." "مصطفى من وراها: شوبيك لوبيك." "زهوة وجودي: آآآآآآآآآآآآآآآع، بخضة." "📞 في إيه تاني؟ مالكم؟ "زهوة بغضب: مفيش، دا واحد عبيط. يلا بايو." "قفلت معاها." "جودي: مش عيب تبقى عمو طويل كده ومجرم قد الدنيا وتنط كده؟ "درش: مجرم؟ مين البت دي؟ "جودي: بت لم بتك. اسمي جودي، ولو صعبة عليك ممكن تقولي طنط." "درش بصدمة: طنط؟ ده أنا مقلتهاش وأنا صغير. مين الولية دي؟ "زهوة

بضحك: دي جودي أخت شهد وأختي بردو." "درش: وإنتي هتيجي معانا؟ "زهوة هزت راسها بأه وهي بتضحك." "جودي: عجبك ولا لأ؟ "درش: لأ." "جودي: طب انزل كده ثواني." "طي." "درش: نعم؟ "جودي مسكت وشه: لو مش عاجبك اعمل حواجبك، وشكلها عايز يتعمل أصلاً." "قام درش: إيه البت دي؟ "ضحكت زهوة." "درش: المهم، ست الستات، عاملة إيه؟ "زهوة: فل الحمد لله. وإنت؟ "درش: حلو طول ما إنتي معايا طبعاً." "جودي: أوووف ع المحن يجدع."

"درش: لا البت دي رخمة أوي كده، مش هينفع." *** "كنت قاعدة أنا وعنود ساكتين ومش عارفين نقول إيه. وكل واحد فينا سرحان." "بقول إيه، أنا هنزل شوية." "عنود بالسوري: ع راحتك حبيبتي." "وقمت، ولسه هفتح الباب لقيت الباب بيخبط. اتخضيت أوي وبصيت لعنود وعنود هزت دمغها إني أفتح. فتحت لقيت 😳😳😳😳😳." _ـبس الأيام مش سيبانا في حالنا، بتاخدنا غدر ع خوانة 🥺💔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...