ريان وقف مكانه متحركش، هو عارف الصوت دا كويس، أيوه عارفه ومستحيل ينساه. ريان لف وكان ماسك إيد وعد وشافها، هي أيوه هي. ريان بانفعال: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ هي: "هي دي طريقة تتكلم بيها والدتك؟ ريان بانفعال أكتر: "أنا ماليش غير أم واحدة وهي دي" وكان بيشاور على سعاد. "وإنتي بالنسبالي متي خلاص، أو كأنك مكنتيش موجودة في حياتي أصلًا." الهام: "والله هي كده يعني." ريان ببرود: "آه كده، ويلا مع السلامة." الهام:
"ماتنساش إنوا أنا أمك ياريان." ريان ضحك بسخرية: "هههههه.... أمي؟ تصدقي ضحكتيني.... كانت فين الأمومة دي لما رميتيني أنا وأختي ومفرقناش معاكي ورحتي اتجوزتي؟ كنتي فين هاااا.... كنتي فين لما خنتي أبويا اللي كان بيعشقك؟ وايجا وشافك وإنتي... وفجأة سكت وبعدين كمل. "وشافك وإنتي في حضن واحد تاني ومع أعز صحابه، وفين؟ في بيته وبكل بجاحة.... ودلوقتي جاية تقولي أنا أمك؟ الهام بتمثيل: "سامحني يابني، أنا والله غلطت." ريان:
"طيب الشويتين دول مش هيتعملوا عليا، أنا عارف كل حاجة، ويلا مع السلامة." وعد كانت واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة. الهام لفت وشافت نور قدامها ودموعها نازلة بصمت، وعمر واقف جنبها. الهام اجت تحضنها بس نور صدتها. الهام: "مش عايزة تحضنيني يانور؟ نور بسخرية: "واحضنك بصفتك إيه مثلًا؟ الهام: "أنا أمك يانور." نور: "أنا أمي هناك أهي، وماليش أم غيرها.... الهام: "بس أنا بحبك يانور." نور قالت بعياط وصوت عالي وكانت شبه منهارة:
"بتحبيني؟ ولو إنتي بتحبيني مفكرتيش طول الـ 16 سنة دول تسألي عليا أو تشوفينا حتى..... زي مايكون ماصدقتي..... إنتي بالنسبالي متي..... امشي مش عايزة أشوفك، أنا كل ما بشوفك بقرف أوي منك والله." الهام مشيت بغيظ منهم. وبعديها نور انفجرت من العياط وريان خدها في حضنه وقعد يهدي فيها. عمر: "أنا هطلعها فوق أوضته." ريان: "تمام." وعد كانت واقفة زي ماهي، وسعاد دموعها نازلة بصمت. ريان راح وباس إيديها ورأسه. ريان:
"إنتي وبس اللي أمي، ومحدش ليه الحق عليا غيرك ياست الكل." سعاد بحنية: "ربنا يخليك ليا ياحبيبي..... روح شوف مراتك يابني، شكلها مصدومة." ريان: "حاضر ياحبيبتي، وإنتي اطلعي ارتاحي." سعاد طلعت، ووعد واقفة مابتتحركش. ريان: "وعد... وعد؟ وعد بشرود: "ها؟ ريان: "ها إيه بس، تعالي معايا وأنا هفهمك على كل حاجة." وعد راحت معاه وطلعوا على أوضتهم. ريان خدها وقعدوا، وريان اتنهد وبدأ يحكي. ريان:
"أيوه أمي سعاد مش تبقا أمي الحقيقية، واللي إنتي شوفتيها إجت دي تبقا أمي. الحكاية بدأت، بابا كان جاد جدًا في شغله وبيحب الشغل جدًا، واتقابل هو والهام اللي هي يعتبر أمي، وحبها لأ دا عشقها كمان. وفي يوم بابا كان مسافر أسبوع علشان صفقة وكده، وهي كانت عارفة إنه هيقعد أسبوع. أنا وقتها كان عندي 13 سنة، ونور كان عندها 6 سنين. المهم يومها ودتنا عند جدتي بحجة إنها رايحة مشوار مهم وكلام فاضي كده.....
بابا اتصل على جدتي وقالها إنه نازل وعايز يعملها مفاجأة وكده، وجايب لها هدية. جدتي قالتله إنها مش في القصر وراحت مشوار. بابا قالها كويس علشان المفاجأة تبقا أحلى، وإنه هييجي ياخدنا وكده. وبالفعل بابا إجا خدنا وروحنا القصر ودخلنا وإحنا الابتسامة على وشنا، بس اختفت لما سمعنا صوت ضحك جاي من الأوضة بتاعتهم. بابا قال لينا نستناه هنا، بس أنا طلعت وراه، وبابا فتح الباب فجأة وشاف..... وسكت للحظة وكمل بحزن.
"وشافها بتخونه. بابا انصدم صدمة عمره، بقا حببته وعشيقتوا تخونه ومع أعز صديق ليه. بابا وقتها طلقها بكل هدوء وطردها، لأنه مش كان عايز مشاكل، وكان بيحاول يعوضنا.....
وبعديها بفترة شاف ماما سعاد، هي كانت شغالة عنده في الشركة. هو كان مش عايز يحب تاني ويفتح قلبه، بس هي قدرت وبكل بساطة حبها واتجوزها. وكانت ونعم الأم والله، كأنها كانت عوض، بس ربنا مرزقهاش بالخلفة، وكانت بتحمد ربنا علينا وبتعاملنا أكتر من ولادها، وقدرت تكسب محبتنا. عرفتي ليه بكره الستات..... وعد كانت دموعها نازلة بصمت. ريان مسح دموعها وخدها في حضنه. ريان: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ وعد: "إنت شوفت كتير في حياتك." ريان:
"الحمد لله، كل واحد فيه اللي مكفيه." وعد: "بس إنت ليه مش صدقتها؟ ماممكن تكون ندمت بجد؟ ريان بنفي: "لا، هي معندهاش قلب أصلًا. هي في واحد باعتها علشان تجيبلوا معلومات عني ومفكرة مش هعرف وهصدقها." وعد: "يلا سيبك منه." ريان: "ربنا يخليكي ليا." وعد: "ويخليك ليا ياحبيبي." وتطلع الشمس بتدل على صباح يوم جديد. وعد صاحية قاعدة جنب ريان وبتتأمل ملامحه وبتلعب في شعره. ريان وهو بيبوس رأسها وقال بنوم: "صباح الخير." وعد:
"صباح النور.... يلا علشان ننزل." ريان: "تمام." وعد قامت بس ريان مسك إيديها وشدها، وقعها عليه وراح جاي بايسها. وعد قامت جريت بكسوف، وريان ابتسم بحب وقام. وعدت الساعات ونروح عند شركة المهدي. ريان قاعد هو وعمر وياسين. ريان: "خير، كنت عايز إيه؟ ياسين: "في عصابة مافيا، ودي عصابة كبيرة جدًا، والعصابة دي بتخطف البنات من سن الـ 18 لـ 25 في حدود كده....
وهما بقا عاملين شركات وهمية وبيتعاقدوا مع شركات كبيرة جدًا، وبينقلوا عن طريقها الأسلحة والمخدرات بتاعتهم، وبيدخلوهم مصر هنا. هما أصلًا أمريكان، وليهم خيط هنا في مصر، أو بالأصح إيد هنا. واحد من رجال الأعمال بيساعدهم في كل حاجة." ريان بسخرية: "مجدي المهدي؟ ياسين بذهول: "وإنت عرفت إزاي؟ ريان: "أنا عارف كل حاجة، وعارف كل واحد حواليا بيفكر في إيه." ياسين:
"المهم، هما هييجوا وهيتعاقدوا مع شركة كبيرة في مصر، ومية في المية هتكون شركتك إنت." ريان: "والمطلوب إني أساعدك صح؟ ياسين: "آه، إحنا هنعمل خطة، وإنت هتكون عامل رئيسي فيها." ريان: "وأنا معاك ياصاحبي." ياسين: "اشطاا يارينو.... دي صور البنات اللي خاطفينهم، وهما مش الصور كلها يعني، بس خليهم معاك." ريان: "أخليهم معايا ليه؟ ياسين: "لازم تعرف كل حاجة عن القضية، ولازم تشوف صور البنات دي، ولازم يبقا معاك نسخة من كل حاجة."
ريان: "تمام." ريان خد الصور. وعدت الساعات وريان روح البيت وطلع الأوضة، وكان الكل نايم لأنه روح متأخر، بس وعد كانت مستنياه. وعد: "حمدلله ع السلامة ياحبيبي." ريان بتعب: "الله يسلمك ياحبيبتي." وعد: "أحضرلك العشا؟ ريان: "لا ياروحي، أنا كلت في الشركة.... أنا هقوم آخد شاور وأجي." وعد: "تمام." ريان خلع جاكيت البدلة بتعه وحطه على السرير ودخل الحمام. وعد مسكت الجاكيت علشان تعلقوا، بس لاحظت الظرف اللي فيه الصور.
طلعت الظرف وفضلت تقلب في الصور، وفجأة شافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!