الفصل 16 | من 25 فصل

رواية وعد الريان الفصل السادس عشر 16 - بقلم منه السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

وعد مسكت الجاكيت علشان تعلقوا، بس لاحظت الظرف اللي فيه الصور. طلعت الظرف وفضلت تقلب في الصور، وفجأة شافت صورة بنت هي تعرفها كويس، أيوه هي. ديريان طلع ولاقاها ماسكة الصور وباين على ملامحها الصدمة والخوف. ريان وهو بيقرب منها. ريان بقلق: مالك يا وعد؟ وعد باصة للصورة وساكتة. ريان قلق أكتر وبص للصورة. ريان: انتي تعرفيها؟ وعد بعياط: هي دي... هي دي يا ريان. ريان بخوف وقلق عليها: اهدي طيب وبالراحة كده وفهميني هي مين.

وعد بعياط وبتحاول تهدى: هي دي اللي أنا شوفتها بتتقتل. ريان: انتي متأكدة؟ وعد: ااه متأكدة. بس انت إيه علاقتك بالصور دي؟ ريان: هفهمك كل حاجة، بس اوعديني إنك مش تقولي لحد، لأن دي مهمة ومش ينفع حد يعرف عنها حاجة. ولأني كنت متأكد إنك هتعرفي ومش هتسكتي غير لما تعرفي، قولت لياسين إنك ممكن تعرفي عادي واحتمال تدينا أفكار وهتغنينا كتير لأنك شفتي جريمة قدام عينك. وعد: طيب احكي بقا. ريان: هقولك ياستي. (وقالها على كل حاجة)

وعد: يعني الناس اللي قتلوا البنت دي عصابة مافيا أصلاً؟ ريان: ااه، وخاطفين بنات كتيرة جداً. وعد بدموع: طيب هما بيعملوا كده ليه؟ ريان: بيتاجروا بيهم. وعد: أنا معاكم وهساعدكم. ريان: أنا عايزك تبقي برا الموضوع، انتي هتقولي على الحادثة اللي انتي شوفتيها لأن ده هيفيدنا وبس، أنا مش عايزك تتأذي. وعد: أرجوك يا ريان. ريان: وعد أنا قولت كلمتي. وعد بضيق: خلاص ماشي.

ريان: وعد أنا مش مستعد أخسرك أو أضحي بيكي، انتي أغلى حاجة في حياتي. وعد: متخافش عليا، وبعدين انت هتبقى معايا في كل خطوة يعني. ريان: لأ بردوا. وعد: طيب أنا عايزة أجي معاك الشركة. ريان: تمام. *** نروح عند شهد. شهد قاعدة في أوضتها وبتكلم نفسها. شهد: ماشي يا ياسين يابن أم ياسين... بقا ماترنش عليا دا كله، ماشي أنا هوريك. شهد مسكت فونها لاقتوا بيرن. شهد بسخرية: إيه دا، انت لسه فاكرني؟

ياسين: آسف والله، بس كان ورايا شغل كتير أوي. شهد: ماليش فيه والله، أنا زعلانة منك دلوقتي. ياسين: معلشي حقك عليا... طيب أنا هقفل دلوقتي وهنرن عليكي تاني. شهد قفلت بغيظ. شهد: ماشي يا ياسين، أما أوريك. "هتعملي إيه يعني؟ شهد لفت بصدمة: احيييه... انت بتعمل إيه هنا؟ ياسين: وحشتيني، قولت أجي أشوفك. شهد: أمي لو شافتك هتبقى مصيبة. ياسين: ميهمنيش. ياسين وهو بيقرب منها: بقا بقولك وحشتيني وإنتي تقوليلي أمي وكلام فاضي.

شهد وهي بترجع لورا: اا... انت بتقرب ليه؟ ياسين: امممم، عايزة تعرفي؟ شهد: ولاه... والله هصوت وألم الناس. ياسين: اعمليها كده. شهد: يا عم الله يباركلك اهدى كده. ياسين فضل يقرب وهي تبعد لحد ما لزقت في الحيطة، وهو حط إيده الاتنين على الحيطة. شهد بتوتر: إيه... ياسين؟ ياسين: بحبك. شهد: وأنا كمان بحبك، بس اب... ولسة مكملتش كلامها وياسين قاطعها ببوسة كلها حب. شهد بعدتوا عنها. شهد: انت إزاي تعمل كدا؟

ياسين: تحبي أوريكي إزاي تاني؟ شهد: لا لا. ياسين: لسه زعلانة مني؟ شهد: لا. ياسين: مش من قلبك. شهد: وانت... ولسة مش كملت كلامها وسمعت صوت مامتها بتناديها. شهد: احيه... استخبى بسرعة في أي حتة... في الدولاب، في الدولاب. مامتها دخلت عليها. الأم: مالك يا شهد متوترة كده ليه؟ شهد: لا ولا حاجة ياحبيبتي، كنتي عايزة إيه؟ الأم: كنت عايزة الطرحة بتاعتي، حطيتها في هدومك وأنا مش واخدة بالي. شهد بتوتر: مانا حطيتها لك جوة.

الأم: بس أنا دورت مش لاقيتها. شهد: لا لا هي جوه، أنا حطاها بنفسي. الأم بشك: ماشي. وسابتها ومشيت. شهد اتنفست براحة وبعديها فتحت الدولاب لياسين. ياسين طلع. ياسين: مشيت؟ شهد: ااه، وامشي بقا كفاية لحد كده. ياسين: ماشي تمام... هوحشك. شهد ببسمة: وانت كمان. "وهو إيه كمان يا حلوين؟ شهد بصدمة: ماماي! ياسين بمرح: أنا إيه اللي جابني هنا؟ الأم هدى: قدامي انتوا الاتنين من غير مسمع كلمة كمان. راحوا معاها وقعدوا في الصالة.

هدى: أقدر أعرف إيه اللي جابك هنا، وفي أوضة بنتي؟ شهد: أصل... هدى بمقاطعة: هو انتي لسانك إيه؟ ياسين اتنهد وقال: أنا طالب إيد شهد. هدى: وإيه علاقة ده بإنك تيجي في وقت زي ده؟ وبعدين مدخلتش ليه البيت من الباب من الأول؟ ياسين: أنا دلوقتي في مهمة وكنت مستني أخلصها وأجي أتقدم رسمياً. هدى: امممم... ماشي، لما تيجي تتقدم وتجيب معاك عيلتك ووالدها يكون موجود هرد عليك، إنما أنا دلوقتي مليش دعوة، أنا هبلغ والدها وهو يشوف.

ياسين: وأنا مستني الرد، وإن شاء الله هتوافقوا. هدى: مع السلامة، شرفتنا، وبعد كده بلاش تتنطط من البلكونات، ادخل من الباب أسهل. ياسين بضحك: من عنيا... أستأذن أنا. ياسين مشي. هدى: بتحبيها؟ شهد: أيوه يا ماما، وهو كمان بيحبني. هدى: ربنا يقدم اللي فيه الخير. شهد: يارب يا حبيبتي. *** في قصر المهدي وتحديداً في غرفة نور. نور قاعدة على السرير بتقرأ كتاب، ووصلها رسالة من عمر. نور فتحت الرسالة ولاقت مكتوب فيها:

{أحببتك حباً شديداً حتى أصبح عشقاً... وتحول هذا العشق إلى إدمان... فأنا العبد العاشق... أنتِ أصبحتِ الهواء الذي أتنفسه... أحبك من كل قلبي، أحبك حباً صادقاً وسيبقى هذا الحب للأبد.} نور قرأت الرسالة وابتسمت بحب واتصلت عليه. نور: الو. عمر: الو يا روح. نور: إيه الكلام الجامد ده، دخل قلبي أوي. عمر: عشان طالع من القلب. نور: إنت بتكتب خواطر؟ عمر: لأ، هو كلام طلع من قلبي ولقيت نفسي بكتبهولك تلقائياً. نور بحب: تعرف إن بحبك.

عمر: تعرفي إني بعشقك. نور: عارفه. عمر: ياواد يا واثق انت. نور: في حد يكذب قلبه؟ عمر: يالهوووي... هو الكلام ده مش بييجي ليه وإحنا مع بعض؟ نور: بس بقا، بتكثف. عمر: طب بحبك. نور: وأنا بحبك. نسيب عصافير الحب دول شوية بقا، بلاش نزعجهم. عند وعد وريان. وعد نايمة وريان كمان نايم، بس قام مفزوع من وعد وهي بتعرق جامد جداً وماسكة فيه وعمالة تقوله: وعد: لا لا لا... سيبوني حرام عليكوا... ريـــــااااااان... لا لا لا.

وقامت مفزوعة وبتعيط. ريان خدها في حضنه وقعد يهدي فيها وهي بتعيط أكتر. ريان جابلها مياه وهديت إلى حد ما. وعد بدموع: كانوا عايزين يقتلوني. ريان اخدها في حضنه وكأنه بيطمنها. ريان: متخافيش، ده مجرد كابوس... وأنا معاكي أهو. وعد: بس أنا خايفة. ريان: متخافيش يروحي، كل حاجة هتكون كويسة إن شاء الله. ريان خد وعد في حضنه وناموا. وفي صباح يوم جديد مليء بالأحداث. ريان صحي وقبل وعد من جبينها وهي كانت شبه الأطفال، وقام خد شاور.

وعد صحت مش لاقت ريان جنبها، وبعدين ريان طلع. ريان: صباح الخير. وعد: صباح النور. ريان: انتي كويسة دلوقتي؟ وعد: ااه الحمد لله... يلا عشان نفطر ونمشي على الشركة. ريان: تمام يلا. وبالفعل مشيوا ووصلوا الشركة. ريان دخل وهو ماسك إيد وعد وماشيين تحت أنظار الجميع. ريان دخل هو ووعد وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...