الفصل 4 | من 25 فصل

رواية وعد الريان الفصل الرابع 4 - بقلم منه السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ريان سابهم ومشي. شهد: ريان باشا جاي عندي هنا بنفسه، أنا مش مصدقة. وعد: وايه يعني، هو إحنا مش بني آدمين، يعني فيها إيه؟ شهد: والله أنا مش مصدقة، دي أول مرة تحصل. وعد: المهم، إيه اللي حصل معاكي وفين اللي خبطك بالعربية؟ شهد: مش تفكريني، ده مستفز، يا شيخة، وأبرد عباد الله. وعد: يابت بطلي طولت لسان وقولي عمل إيه لكل ده. شهد: المتخلف قايل للدكتور إني مراته. وعد بضحك: طب والنبي إنه عسل، اتجوزتي يا بطة من غير مجهود.

شهد: بالنبي إنتي اللي عسل. وعد: طب ما فيش حد حقق ولا حاجة معاه؟ شهد: طلع ظابط مخابرات، والزفت اللي جه يحقق طلع صاحبه، وقاعد يتريق ويعاكس ابن المفلسحة. وعد: ابن المفلسحة، تطلع إيه دي؟ شهد: لما أعرف هبقى أقولك. وعد: والله إنتي مشكلة يا شهد. شهد: المهم، اتصلي على ماما قوليلها إنها أنا قاعدة عندك، وأروح عندك، وهروح بكرة، أي حاجة عشان مش تنشف دماغها وتيجي دلوقتي، الوقت متأخر. وعد: تمام. وعد اتصلت على مامت شهد وخلصت.

شهد: قالت إيه؟ وعد: أقنعتها بصعوبة. شهد: المهم، إيه حكايتك إنتي وريان؟ وعد: ولا حكاية ولا حاجة. شهد: اومال إيه اللي حصل؟ وعد: هحكيلك ياستي. وعد حكتلها وخلصت. شهد: يابنت المحظوظة. وعد: محظوظة إني كنت هُتخطف. شهد: لا، إن ريان هو اللي أنقذك.

وعد: والله أنا مش فاهماه، هو آه بقالي يومين تلاتة عرفاه، بس إنتي عرفاني، بفهم اللي قدامي في ساعتها، لكن دا تحسيه مزيج بين شخصين، يبان قاسي بس قلبه أبيض، وشوية يبقى متكبر ومغرور، وشوية متواضع جدا وبيحب يساعد الناس، أنا بجد مش فاهماه. شهد: بس قمر وشيك، وطلتوا لوحدها كده تهوس، يااااه. وعد: نامي يا أختي، هقوم اتصل على ماما أطمئنها عليا. شهد: قومي يا أختي. وعد اتصلت على مامتها وراحت وقفت عند الشباك وتفكر. ~~~~~~~~~~~~~~~

ريان في أوضته وقاعد بيفكر بصوت عالي. ريان: أنا ليه عملت كده، ليه وصلتها أصلاً، ولا أروح معاها، ليه. أنا مش هنكر إن ليها سحر يجذب أي حد ليها، بس أكيد خاينة زيها زي كل الكل، هما كدا في الأول. للحظة افتكر حاجة ومسك الفون بتاعه واتصل على حد. ريان: الألو يا ياسين. ياسين: إيه يا عم ريان، بقا استناك ساعة في المطار وإنت ولا هنا. ريان ببرود: مش كنت فاضي. ياسين: ما علينا، إنت عامل إيه؟ ريان: بخير.

ياسين: الواد عمر عامل إيه، واحشني. ريان: كويس. ياسين: هجيلك بكرة الشركة. ريان: أوك... سلام. ياسين قفل ومسك شنطة، وكانت شنطة شهد. ياسين: شهد حسن علي، اممم... يلا أما نشوف حكايتك إيه. ~~~~~~~~~~~~~~~ في صباح يوم جديد على أبطالنا مليء بالأحداث. عند شهد ووعد. وعد راحت جابت هدوم لشهد وخرجوا من المستشفى، ووعد وقفت تاكسي ووصلت شهد البيت وروحت على بيتها. عند بيت وعد. أسماء والدة وعد: إيه يابنتي، إنتي لحقتي تقعدي عشان تمشي؟

وعد كانت لبست عشان تروح الشغل: معلش ياماما عشان مش أتأخر. أسماء: ماشي يابنتي. ~~~~~~~~~~~~~~~ عند ريان. ريان لبس ونزل تحت. سعاد: يلا ياحبيبي عشان تفطر. ريان كان لسه هيرد سمع صوت من وراه. ريان: ريــــااااان. ريان لف وقعد على ركبته وفتح دراعه وحضنه جامد. ريان: حمزة، وحشتني أوي أوي أوي. حمزة: وإنت كمان وحشتني أوي أوي. ريان: إيه ريان دي، أنا خاله ياض، احترمني. حمزة: لا، مش خاله، أنا هفضل أقولك ياريان، هو إحنا أصحاب.

ريان: آه. حمزة: وفي أصحاب بيقولوا لبعض يا خالو؟ ريان: لا. حمزة: يبقى أنا هقولك ياريان. ريان: أقنعتني، طالع لأمك. وبعدين سكت بحزن. استوووووب. (حمزة: طفل عنده تلات سنين، مامته متوفية، اللي هي أخت ريان، وريان بيحبه جداً، وحمزة متعلق بيه قوي.) حمزة: مش تزعل ياريان، ماما عند ربنا. ريان: حاضر ياحبيبي. حمزة جري على نور. حمزة: نوووور، وحشتني أوي. نور وهي بتحضنه: وانت كمان ياروح قلبي نور. وراح سلم على سعاد وحضنها.

عمر: إيه يا عم، إنت نسيتني ولا إيه؟ ريان: وأنا أقدر. يلا عشان نفطر مع بعض. عمر: أنا عازم نفسي عندكوا النهاردة. ريان: والله ما عندك دم. سعاد بضحك: تنور في أي وقت ياحبيبي. عمر: إزيك يانور؟ نور بابتسامة: الحمد لله. كلهم قعدوا وفطروا، وريان وعمر مشيوا بعد ما فطروا. (في الشركة) ريان في مكتبه ووعد واخده ورق وكانت ماشيه وفجأة خبطت في بنت باين عليها التكبر. البنت: مش تحاسبي، إنتي عمياء، كسرتي تليفوني.

وعد ببرود: لا بشوف كويس أوي، بس الواضح إن إنتي العامية مش أنا، مش أنا اللي ماشية بلعب في تليفوني واخبط في خلق الله. عمر: إيه يا وعد؟ آنسة ميار، أهلاً وسهلاً. ميار بضيق: إنتوا مشغلين عندكوا ناس زبالة، ابقوا اختاروا كويس بعد كده، مش تجيبوا أي حد من الشارع وتشغلوهم. وعد في اللحظة دي فقدت أعصابها، ورغم كده اتكلمت بهدوء، وده استفز ميار.

وعد: والله الزبالة عارفة نفسها كويس، والزبالة دي إنتي، واللي جايين من الشوارع دول أنضف منك ومن اللي زيك، وبعد كده اتكلمي كويس ياشاطرة أحسنلك، على الأقل بتوع الشوارع دول عندهم أصل وكبرياء وقلب واحترام وأخلاق، مش زيك ياحلوة، والله أعلم، مش يمكن تكوني إنتي كمان في يوم من الأيام من بتوع الشوارع، ومحدش عارف الدنيا دوارة. عمر كان واقف مبتسم، والموظفين كلهم واقفين يتفرجوا.

وميار فقدت أعصابها ورفعت إيديها عشان تضربها بالقلم، بس في حد مسك إيديها وبصلها بغضب. ميار: ريان. ريان: تعالي على مكتبي، وكل واحد يروح على شغله. ريان راح هو وميار على المكتب. ريان ببرود: جاية ليه؟ ميار بدلع: وحشتني. ريان: والله. ميار وهي بتقرب منه: تحب أثبتلك؟ ريان بعصبية: إنتي تيجي هنا وتقولي كدا على الموظفين وتهينيهم، لا ووقاحتك جابتك بأنك ترفعي إيدك عليها، وتقوليلي وحشتني، وإنتي مش وحشتيني، يلا مع السلامة.

ميار مشيت بعصبية. (عند وعد وعمر) عمر بفرحة: بس عجبتيني بصراحة، متوقعتش منك كدا. وعد: ليه بقا، والله لو ميت واحدة زيها لكنت ورتها أصلها كويس، حرقت دمي، الله يحرقها مطرح ما هي. عمر بضحك: إنتي تعرفي مين دي؟ وعد بسخرية: مين يعني؟ عمر: دي تبقى ميار مجدي المهدي، بنت عم ريان. وعد: وايه يعني، دا لو ريان نفسه هعمل كدا. عمر بصدمة: إنتي قد كلامك؟ وعد: آه طبعاً، ومش قدوا ليه، إنت باصص ورايا ليه؟ وعد بصدمة: مستر ريان.

ريان بعصبية: ورايا على المكتب. (عند ريان في المكتب) ريان: يعني مش عاملالي حساب؟ وعد: هو يعني... أنا كنت بهزر. ريان: روحي على مكتبك، وإلا هتكوني بتتحاسبي في قبرك كمان شوية. وعد مشيت وهي خايفة وجريت على مكتبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...