الحقوني يا ناس ابعدوا عني بقى. وفجأة جه واحد وضربهم. "مستر ريان!! "اركبوا العربية." وعد ركبت العربية، وبعدين ريان قعد يضرب فيهم لدرجة إنهم خافوا منه وهربوا. *** عند شهد. "خلاص يا ماما أنا جاية أهوه، هشوف تاكسي وهاجي بسرعة، متقلقيش... سلام." شهد وهي بتقفل الفون بتاعها وبتحطه في شنطتها ومش واخدة بالها من الطريق. وفجأة خبطتها عربية. "آآآآآآه! وقعت على الأرض وغابت عن الوعي.
الشخص اللي في العربية: "يانهار أسود، إيه اللي أنا عملته ده! الشخص نزل من العربية: "يا آنسة، يا آنسة... انتي كويسة... دي شكلها ماتت دي ولا إيه." شالها وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى. وصلوا المستشفى. ياسين وهو شايلها بيجري بيها: "أي دكتور ييجي بسرعة! الممرضين جابوا سرير وحطوها عليه وخدوها على أوضة العمليات. ياسين: "أعمل إيه... كانت ناقصاها هي." *** عند وعد وريان. "حضرتك كويس؟ ريان وهو يهز راسه ببرود: "آه...
انتي كويسة؟ "آه كويسة... بس ولاد اللذينة مسكوني من إيدي جامد." "ولاد اللذينة!! ... طب يلا علشان أوصلك." "انت لو مكنتش جيت أنا كنت شلوحتهم... بس محصلش نصيب." "شلوحتهم!!! .... يلا علشان أوصلك اخلصي." "شكراً، أنا هروح لوحدي... وبعدين هو انت سايب سوسن يعني؟ "سوسن.... آه علشان يطلع عليكي ناس تانية ويقتلوكي بقى ونخلص... اركبي يا أما علشان نمشي." "ياما!! ... حاضر يا أخويا." "أخويا.... انتي نسيتي إني مديرك ولا إيه."
"آسفة..... وبعدين حاسب غرورك، طب السما حاسب تتخبطريان." "والله!! "بهزر معاك.... هو الواحد ميعرفش يتكلم معاك خالص." ريان ببرود وتكبر: "آه علشان أنا ريان محمد المهدي.... محدش يطول يتكلم معايا أصلاً." "ليه يعني... مش بني آدم من لحم ودم ولا إيه.... آه نسيت إنك وحش المعمار.... بس تعرف ملك المعمار أحلى، لايق عليك أكتر وبعد كده هناديك ملك المعمار." "امممم.... يلا علشان نمشي اخلصي." "أوكي." وبعدين مشيوا. *** عند شهد وياسين.
الدكتور طلع من أوضة العمليات. "طمني يا دكتور..... "هي كويسة... هو جرح في راسها وكسر في دراعها، وممكن تحس بدوخة وصداع بسبب الجرح ده، بس مع العلاج هتتحسن بسرعة إن شاء الله." "تمام يا دكتور.... شكراً." "لا العفو، أنا بعمل واجبي مش أكتر.... هو حضرتك جوزها؟ "آه جوزها." "ربنا يخليكوا لبعض.... وعلى العموم تقدر تدخل ليها، إحنا نقلناها أوضة تانية." وسابوا ومشي. ياسين: "هو أنا قولت كده ليه، هو أنا أعرفها أصلاً."
ياسين دخل ليها الأوضة، وكانت لسه مش فاقت وقعد على الكرسي اللي جنب السرير. ياسين: "أما نشوف حكايتك انتي كمان." شهد بدأت تفوق. "حمد الله على سلامتك." شهد وهي بتتكلم بصعوبة: "أنا فين.... وانت مين." "انتي في المستشفى وأنا ياسين أحمد عادل اللي خبطك بالعربية وجبتك هنا." "منك لله." "أنا آسف.... انتي كويسة دلوقتي." "بقى ده منظر واحدة كويسة." الدكتور خبط ودخل.
"الظابط واقف بره علشان يدخل ياخد شوية معلومات عن اللي حصل مع المدام." "مدام مين." "حضرت." قاطع كلام الدكتور: "هفضل واقف بره كتير.... إيه ده ياسين." "رامي.... انت اللي جاي تحقق." "اممم.... هما بعتوك قبلي ولا إيه." (ملحوظة: رامي صديقهم بردوا بس هما بعدوا فترة عن بعض) الدكتور: "عن إذنكم." رامي: "أنا سمعت الدكتور بيقول المدام.... انت اتجوزت من ورايا... بس المدام قمر." شهد بضيق: "بس انتوا الاتنين وانت ما تتلم...
وبعدين مدام مين، أنا مش متجوزة أصلاً.... والبيه اللي واقف هناك ده ياسين ولا مش عارفه إيه هو اللي خبطني... واتفضلوا اطلعوا بره مش عايزة أشوف حد." "انت اللي خبطها." "يلا يا عم دي شكلها مجنونة." "مجنونة بس... ولسانها طويل كمان.... بس والنبي قمر." "ما تتلم يله، هو أنا عشان سكتالك هتستحلاها.... والله لو مش تعبانة لكنت وريتك أصلك كويس.... إيه البلاوي دي ياربي." "ما تلمي نفسك يابت، هو إحنا عشان ساكتين لك تستحليها...
لا وبقينا بلاوي كمان... يلا نمشي قبل ما أرتكب جريمة." شهد بسخرية: "اللي عندك اعمله." رامي: "يلا يا عم..... مش ناقصين جنان." شهد: "آه مجنونة يلا مع السلامة." ياسين ورامي مشيوا. شهد: "كانت ناقصاكم هي.... آه يا راسي.... تليفوني فين، ماما زمانها قلقانة عليا جدا." دخلت ممرضة ليها. "لو سمحتي عايزة تليفونك دقيقة أتصل على ماما أطمنها عليا." الممرضة: "أكيد طبعاً اتفضلي." "شكراً." شهد اتصلت على مامتها. "الوا ياماما."
والدة شهد: "أيوه يا شهد انتي فين ياحبيبتي قلقتيني عليكي." "أنا كويسة ياماما." والدة شهد: "انتي فين.... "أنا في المستشفى." والدة شهد: "يالهووي... إيه اللي حصل." "مافيش حاجة ياماما أنا كويسة، بكرة هاجيلك، ولا أقولك هتصل على وعد أخليها تيجي وأجي." والدة شهد: "لا أنا جايلك." "ياماما مش تتعبيني، أنا هاجي خلاص." والدة شهد بقلة حيلة: "طيب يابنتي اللي يريحك." شهد قفلت واتصلت على وعد. *** عند وعد وريان في العربية.
الاتنين قاعدين ساكتين وقطع سكوتهم دا صوت موبايل وعد. "ألوا مين معايا." "أنا شهد." وعد باستغراب: "شهد انتي فين ورقم مين ده." "أنا في المستشفى." وعد: "يالهوووي مستشفي إيه وايه اللي حصل." "واحد حيوان خبطني بالعربية." "اسمها إيه المستشفى دي." "مستشفى...... "طيب أنا جايلك." "انتي عبيطة.... تيجي فين دلوقتي، أنا اتصلت بيكي عشان تتصلي على ماما وتقوليلها إنك هتقعدي معايا عشان أنا قولتلها إنك هتيجي." "لا أنا هاجي بجد."
"يابنتي الوقت متأخر تنزلي فين دلوقتي." "أنا مش في البيت أصلاً." "بتعملي إيه تحت لغاية دلوقتي." "موضوع كدا هحكيهولك بعدين." "تمام، أنا هقفل دلوقتي." وعد قفلت مع شهد. "شكراً لحضرتك، ممكن تنزلني هناريان." "اسم المستشفى إيه." "لا أنا هنزل هنا." ريان بحده: "اسم المستشفى إيه قولت." وعد قالتله عليها وهو وصلها. وعد دخلت وريان معاها. وأول ما ريان دخل الكل وقف وقعدوا يرحبوا بيه. وعد باستغراب: "هما يعرفوك أوي كده."
ريان: "أنا صاحب المستشفى." "اممم." وعد سألتهم على الأوضة اللي فيها شهد ودخلت ليها. "شهد حبيبتي عاملة إيه." وجريت عليها حضنتها. "أنا كويسة ياحبيبتي متقلقيش." "حمد الله على سلامتك يا آنسة شهد." شهد فتحت عينيها على آخرها وفمت بوقها: "هاا!!! وعد بهمس: "الله يخربيتك." "الله يسلمك يا فندم.... شرف كبير ليا إن حضرتك موجود." ريان اكتفى بأن يهز راسه. "شكراً لحضرتك، تقدر تمشي أنا هقعد معاها لغاية الصبح." ريان سابهم ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!