ومسكها من شعرها ولسه هيخبط راسها على الترابيزة، ايد اتحطت تحت راسها. عبدالله بص له بغيظ، لقى حد باصص له وعينه بتطلع شرار والغضب متملك منه وعيونه محمرة من الغضب. عبدالله بعصبية: أنت غبي، إزاي تمنعني؟ كداريان بصوت مخيف: أنا هوريك الغبي دا هيعمل إيه. عبدالله لسه هيتكلم، لقى بوكس من ريان نازل على وشه. عبدالله لسه هيرد له البوكس، لكن ريان سبقه ونزل على وشه ضرب وقعد يضرب فيه. صالح بغضب: اقتلوها. (بيقول لرجالتوا)
لكن ريان كان أسرع وطلع مسدسه وحطه على راس عبدالله. ريان: لو خايف على ابنك قول لهم ينزلوا سلاحهم. صالح بغضب: أنت حيو... ولسة مكملش كلامه، حس بحاجة على راسه. بص حواليه لقى رجالة في كل مكان وماسكين رجالتوه، ومسدس على دماغه. ريان بضحكة انتصار: ههههه... كنت عايز تعمل إيه بقا؟ تقتلها؟ أقتلها وريني هتقتلها إزاي... أممم هتقتلها في قبرك.... ههههه.... ماترد. صالح بلع ريقه بخوف: خلاص خلاص مش عايزين حاجة....
إحنا هنمشي وكأن محصلش حاجة. ريان بص له وقاله بسخرية: ليه هو دخول الحمام زي خروجه؟ أنت اللي بديت اللعبة وأنا اللي هنهيها. ريان شاور للحراس: خدوهُم على المخزن. الحراس خدوهُم ومشوا. وعد كانت الدنيا بتسود قدامه. ريان لف وبص عليها. ريان: وعد انتي كويسة؟ وعد هزت راسها بمعنى آه. ريان: طيب انتوا هتيجوا تعيشوا معانا مؤقتاً.... ومش عايز نقاش. وعد لسه هتتكلم، وقعت على الأرض.
ريان وأسماء جريوا عليها، وريان شالها دخلها أوضتها ونيمها عالسرير. ريان: لو سمحت لمي هدومكم والحاجت اللازمة ليكم وهتقعدوا عندي فترة لما الموضوع يهدى. أسماء: بس... ريان: لو سمحت يا أمي دلوقتي في خطر على حياتكوا.... ووعد سكرتيرتي الشخصية يعني أنا محتاجها معايا طول الوقت.... في الحالتين هتيجوا معايا. أسماء: حاضر يا ابن. ريان: عايز شاش وقطن ومطهر علشان أطهر لها الجرح. أسماء: حاضر..... ثواني.
أسماء جابت لهُم ودخلت تلم هدومهم. ريان قرب من وعد وبدأ ينضف الجرح وخلص وفضل قاعد جنبها. وعد بتحلم...... وعد في مكان ضلمة وواقفة لوحدها، وبعدها جه نور في اتجاه معين وظهر منه أشخاص أشكالهم مش واضحة. شخص منهم: هقتلك مش هتفضلي عايشة كتير. وشافت نور جه من ناحية تانية وظهر عمها وابن عمها. صالح: كل حاجة هتبقى ملكنا وهنتقم منك. عبدالله: وأنتي ليا يا وعد ولو مش ليا مش هتبقي لغيري. وجت عليها البنت اللي شافتها
وهي بتتقتل وبتقولها: ساعديني أرجوكي ساعديني. وعد حطت إيديها على ودانها وقالت بصوت: وعد: ابعدوا عني، عايزين مني إيه...... أنا عملت لكوا إيه، حرام عليكوا سيبوني في حالي. ريان: وعد اهدي دا كابوس. وعد بصويت: لاااااااا. وقامت مفزوعة. ريان: اهدي..... دا كابوس. وعد بدموع: عايزين يقتلوني. ريان: يا وعد اهدي دا مجرد كابوس. وعد: ماما.... ماما فين؟ ريان: بتلم هدومكوا. وعد: ليه؟ ريان: علشان هتيجوا معايا.....
أنتوا لسه في خطر على حياتكوا.... ولو مش عشانك فعلشان والدتك. وعد باستسلام: ماشية. جت عليهم أسماء. أسماء: أنا خلصت. ريان: تمام يلا. وعد قامت وقفت وبمجرد ما وقفت وقعت على ريان وريان مسكها. ريان: أشيلك؟ وعد: لأ أنا همشي. مشيت خطوة وكانت هتقع وريان مسكها وراح جاي شايلها. وعد: مينفعش كداا.... لو سمحت نزلني. ريان بجمود: مش عايز كلام كتير. وعد سكتت وبصت قدامه. ريان دخلها العربية وقعدها على الكرسي اللي قدامه.
والدتها ركبت على الكرسي اللي ورا. ريان هو اللي ساق ومعاهم عربيات حراسة كتير. وبعدها بشوية وصلوا قصر المهدي. ريان كان شايل وعد وأسماء داخلة وراهم. سعاد كانت قاعدة هي ونور وحمزة اللي مرضاش ينام غير لما يشوف ريان. سعاد ونور أول ماشافوا ريان داخل قاموا وقفوا وجريوا عليه. سعاد بخضة: وعد إيه اللي عمل فيكي كدا؟ ريان: بعدين يا أمي. سعاد: طيب يا حبيبي طلعها فوق ترتاح. حمزة بفرحة: وعد إيجت أنا فرحاااان أوي.
سعاد بحب: طيب يا حبيبي يلا علشان تنام. حمزة: ماشيين. نور: دا إحنا كنا لسه بنتكلم عنها. سعاد: أنا مش فاهمة حاجة. نور: بس تعرفي طلعت أجمل مما تخيلت. سعاد: ولو اتكلمتي معاها هتحبيها أكتر. ريان طلع وعد أوضة وسابها ترتاح. وخلى واحد من الخدم يودي أسماء أوضتها. سعاد: إيه اللي حصل يا ابني؟ ريان: بعدين علشان عايز أرتاح. سعاد: طيب يا حبيبي. أسماء نزلت تحت لقت نور وسعاد قاعدين. أسماء: ممكن أقعد معاكوا؟
سعاد: ااه ياحبيبتي اتفضلي. أسماء قعدت. سعاد: هو ممكن أعرف إيه اللي حصل معاكوا إعتبريني اختك. أسماء اتنهدت بحزن وبدأت تحكي. وبعد ماخلصت. سعاد: ياااه ياحبيبتي انتوا حكايتكوا صعبة..... ربنا يعوضكوا. أسماء: ياارب. وقعدوا يتكلموا. وبعديها بشوية كلوا قام ودخل أوضته. عند وعد. قامت من النوم على كابوس زي كل مرة. إيجت تشرب مياه لاقت مافيش، فقامت لبست حجابها ونزلت راحت على المطبخ بعد مادورت عليه وهي مبهورة من جمال القصر.
شربت وطلعت الجنينة تشم شوية هوا وسرحت بأفكارها. ريان كان شايفها من أوضته وراح جاي نازل ليه. ريان: قاعدة لوحدك ليه؟ وعد بخضة: يالهوووي.... خضتني. ريان: امممم.... قاعدة لوحدك ليه بردوا؟ وعد: عادي مش جايلي نوم قولت أشُم شوية هوا. ريان: اممم.... أنا كنت عايز أسألك سؤال. وعد: عن عمي وابن عمي صح؟ ريان: ااه ولو مش حابه تحكي براحتك. وعد بتنهيدة: هحكيلك.... إحنا أصلاً من الصعيد.....
من عيلة كبيرة في الصعيد. عمي دا أكبر من أبويا وهما الاتنين بس ملهمش إخوات تانيين...
عمي بطبعه أناني وطماع عكس أبويا كان بيحب الخير لكل الناس ودا كان مخلي جدي وجدتي يحبوا أبويا أكتر ومش هما بس لا دا كل الناس كانت بتحبه. وعلشان جدي عارف إنوا عمي طماع ولو مات مش هيدي حاجة لأبويا من الميراث كتب لبابا أرض كبير باسمه وبعض الحاجات التانية علشان يضمن حقه. ودا خلى عمي ينجنن وخصوصاً لأنوا كان عايز الأرض دي. وبعديها جدي مات وبعديها بكام شهر جدتي كمان ماتت. ولمنع المشاكل جينا هنا مصر وأبويا كتب كل حاجة باسمي وهما مكنوش يعرفوا مكاننا. وبابا مات وأنا مكنتش عايزة أشتغل علشان أخلي بالي من ماما لأنها مريضة قلب بس معاش بابا مش مكفي فنزلت واشتغلت......
ريان بص لها بحزن وقال: ريان: طيب وليه ابن عمك كان عايز يتجوزك؟ وعد: وانت عرفت إزاي؟ ريان: شوفت الأوراق. وعد: عبدالله بيحبني من زمان بس أنا بعتبره أخويا وهو مش قادر يفهم كدا. ريان بضيق: اممم. وعد: ااه بصحيح انت جيت تاني ليه؟ ريان: لاقيت تليفونك في العربية قولت أجيبهولك. ولما دخلت ولا قيته ماسكك كدا وماسكين والدتك كدا اتصلت بالحرس وايوا. وعد ببسمة: شكراً. ريان: ولا يهمك دا واجبي. نور: بتعملوا إيه ياحلوين؟
وعد وريان لفوا بسرعة. ريان بسخرية: بنلعب كوتشينة. نور: بس أنت يارخم. ريان بصلها بصة أرعبته. نور بخوف: إيه ياشبح مالك قلبت كده ليه.... أنا بهزر معاك. ريان: عايزة إيه؟ نور: شوفتكوا من فوق قولت أجي أقعد معاكوا. ريان بحدة: طيب عن إذنكوا.... هسيبكوا لوحدكوا. ريان طلع ووعد ونور قعدوا يتكلموا وأتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب جداً.
وبتمر الأيام وريان حابس عم ريان وابنه وكل يوم يخلي الحراس يضربوا عبدالله ومانعين عنهم الأكل والشرب. ووعد رجعت الشغل تاني. وفي يوم في الشركة. وعد وهي ماشية شافت ميار عدت من جنبها واتجاهلتها. ودا غاظ ميار. ميار وهي معدية شافت باب مقفول وقفت حد من الموظفين. ميار: هو دا باب إيه؟ الموظفة: دا الأرشيف فيه كلفات قديمة ومش بندخله غير لما نحتاج ملف. ميار: تمام روحي انتي على شغلك. وهنا خطرت لميار فكرة.
وقفت حد من الموظفين وأدته رشوة وهو كسر كالون الباب وثبته بحاجة علشان مايتقفلش علشان لو اتقفل مش هيتفتح تاني بسهولة. وخلت الموظف يروح ويقول لريان إن ميار وقعت ورجليها اتلوت ومحتاجة مساعدته عند الأرشيف وأول ما يدخل يقفل عليهم الباب. وعند وعد ماشية في الشركة قابلت شهد. شهد: وعد الله يباركلك روحي هاتي ملف ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ من الأرشيف. وعد: ماتروحي انتي. شهد: معلشي ورايا شغل كتير والله دا أنا صاحبتك حبيبتك....
انتي هتجبيه وتحطيه على مكتبي. وعد: طيب يا أخرة صبري. عند ريان. الموظف: ريان بيه أنسة ميار وقعت ورجليها اتلوت عند الأرشيف وعايزة حضرتك. ريان زفر بضيق: كانت ناقصة. ريان قام وهو مش عايز يروح. عند وعد. ريان كانت واقفة وإجيلها تليفون اتوترت وراحت مكان تاني. وعد دخلت لاقت المكان ضلمة. وعد: إيه النتانة دي يعني عامل دا كله ومش قادر تحط لمبة تنور الأوضة..... ياحزني ياني وأنا أعمل إيه أنا بخاف من الضلمة.....
أنا هنور نور كشاف الفون وربنا يسهل.... ماشي ياشهد الكلب بتدبسيني. وعد نورت الكشاف وطلعت على السلم علشان تدور على الملف. وعد: ربنا يسترها..... السلم مش ثابت..... احيه.... أعمل إيه.... مش قدامي حل تاني ربنا يستره. ريان راح ملقاش حد بس لقى الباب مفتوح فدخل ومسافة مادخل الباب اتقفل عليهم. ريان دخل بالراحة وهو بيبص حواليه. ريان مشي قدام شوية وشاف حد واقف عالسلم والسلم بيتهز. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!