كانوا في قمة السعادة ومش واخدين بالهم إن في حد بيراقبهم. اللي بيراقبهم دا طلع مسدس وصوبه ناحية ريان. وفجأة طلعت رصاصة منه باتجاه ريان. ومحسوش بحاجة غير وشهد بتجري وهما مش فاهمين هي بتجري ليه. وفجأة زقت ريان. وللأسف الرصاصة جت فيها. كلهم وقفوا مكانهم لثواني مش متخيلين إيه اللي حصل. وشهد اترمت على الأرض. وكلهم جريوا عليها. وأولهم ياسين اللي حس قلبه اتخلع من مكانه أول ما شافها واقعة قدامه.
نفس اللي حصل معاها من سنين بيتكرر قدامه وكأن الزمن بيعيد نفسه. شالها بسرعة وجري بيها على العربية. ومش بسرعة من غير ما ياخد حد معاه. والكل ركب عربياتهم وطلعوا يجروا وراه. وهو كان زي المجنون كأن روحه بتتسحب منه. وصل المستشفى وهي كانت غرقانة في دمها. ياسين بعصبية: دكتورة بسرعة. إجت دكتورة ونادت على الممرضين وخدوها على أوضة العمليات. والكل جه. وعد اللي كانت منهارة على شهد صاحب عمرها. هي ممكن يجرلها حاجة لو حصلها حاجة.
ريان خدها في حضنه وقعد يهدي فيها لكن بدون فايدة. وأمها اللي اغمى عليها وودوها أوضة وعلقولها محلول. وأم وعد اللي بتعيط وبتقرأ في المصحف وتدعلها. وعمر اللي كان قلقان شهد يمكن أكتر من اخت ليه. ونور اللي بتعيط وبتقرأ في المصحف وعمالة تدعيلها. هي إيه عرفاها من فترة قصيرة بس شهد لما بتتعرف على حد كأنها بتكون عرفاه من سنين. وياسين اللي في عالم تاني وبيفتكر كل لحظة قضاها معاها ودموعه نازلة.
ولتاني مرة دموعه تنزل لأنه فقد أغلى حاجة في حياته. وهنعرف في أحداث القصة هو فقد إيه. بعد مرور ساعات طلعت الدكتورة وعلى وشها علامات الأسف. الدكتورة: إحنا عملنا اللي علينا. بس مقدرناش ننقذ المريضة. القلب وقف ومقدرناش نعمل حاجة. صدمة ونزلت عليهم كلهم. ياسين جري على أوضة العمليات وقعد يكلم فيها ويهزها جامد ودموعه نازلة. ياسين بغضب وهو بيهز
فيها جامد ودموعه نازلة: قومي ياشهد قومي يلا علشان نتخانق. قومي مش تسبيني حتى إنتي ياشهد عايزة تسبيني. بعد ما حبيتك وقلبي اتفتح وإنتي اللي فتحتيه عايزة تتخلي عني. قومي ياشهد علشان خاطري. ورفعها وراح جاي راميها على السرير. ويسمع صوت شهقتها. أيوه شهد عايشة لسه فيها الروح. الممرضة طلعت تجري ونادت على الدكتورة اللي مش مصدقة حاجة. الدكتورة: لو سمحت يا أستاذ اطلع برة. يا أستاذ. ياسين طلع بخوف وفرحة وأمل ومشاعر كتير متلخبطة.
ياسين قعد على الأرض جنب الكراسي وحط إيده على راسه ودموعه نازلة وبيمسحها بسرعة. ريان راح قعد جنبه وحط إيده على كتفه. ياسين بص له وراح جاي حضنه جامد. ريان: اهدي هتبقى كويسة صدقني. وعمر راح وقف جنبه وطبطب عليه وقال له شهد قوية وإن شاء الله هتبقى كويسة. الدكتورة طلعت وحرّكوا عليها بلهفة. ياسين: طمنونا يا دكتورة.
الدكتورة ببسمة: أنا مشوفتش كدا أبداً في حياتي. المريضة بعد ما قلبها وقف وقولنا روحها طلعت وراحت للي خلقها حصلت معجزة. هو الواضح إنه بعد ما حضرتك زقتها جامد قلبها دق تاني ودي معجزة. الحقيقة هي دلوقتي حالتها مش مستقرة أوي. بعد ساعتين لو حالتها مش استقرت ممكن تدخل في غيبوبة. بس هي الحمد لله عدت مرحلة من الخطر. أنا مشوفتش خبر كدا. الحقيقة ربنا يخليكوا لبعض. عن إذنكم.
ياسين غمض عينه بوجع مش عارف يفرح ولا يزعل ولا يعمل إيه. هو كل همه ترجع كويسة وبس. بعد مرور ساعات من القلق والخوف. الدكتورة: المريضة حالتها استقرت الحمد لله وهننقلها أوضة تانية. بس ممنوع أي ضغط عليها أو تتكلم كتير. وهي ممكن تفوق في أي وقت. عن إذنكم. ياسين دخل الأوضة. لـ وعد لقاها لسه ما فاقتش. قعد جنبها ومسك إيديها وباسها بحب. ريان: احم احم. إيه يا شبح إحنا واقفين. عمر: دقيقة. إنت قولت شبح. هو إنت سخن يا ريان.
ريان: ليه. عمر: إنت عمرك ما كنت بتقول الكلام دا. ريان: البركة في وعد. عمر بضحك: الحب يعمل أكتر من كدا. ريان بخبث: آه والله. وإنت مش في أي حاجة كدا ولا كدا. عمر بتوتر: حتة إيه. ريان: مش تستعبط. ياسين بفرحة: شهد بدأت تفوق. وراح بسرعة نادى الدكتورة. ريان: صاحبنا وقع ومحدش سمى عليه. الدكتورة ببسمة: الحمد لله. هي هتفوق دلوقتي وحالتها مستقرة. عن إذنكم. ياسين كان واقف جنبها وماسك إيديها. ووعد الناحية التانية.
وريان جنبها ومامتها جنبهم. وعمر جنب ياسين ونور جنبه. ومامت وعد واقفة جنب ريان. شهد فتحت عنيها ببطء. شهد بألم: آآآه. أ... أنا فين. عمر: متقلقيش إنتي كويسة. شهد بتعب: دقيقة دقيقة. هو أنا دخلت جهنم صح. أنا عارفة إنه آخرتي وحشة. مكنش يومك ياشهد ياحلوة ياصغيرة على الموت ياختي. آآآه يا راسي. كلهم ضحكوا عليها. شهد: يعني أنا عايشة ولا ميتة يا جماعة الخير. عمر ببسمة: إنتي في المستشفى. وبقيتي كويسة الحمد لله.
شهد: بجد. دا أنا بوقفتكوا دي فكرت إنه إحنا في حرب أكتوبر والله. دي رصاصة يعني يا جحا. ريان: حمدلله على سلامتك. وأنا مش عارف أشكرك إزاي ولا أعتذرلك لأنه دا كله بسببي ولا. شهد بمقاطعة: متقولش حاجة. إنت قولتلي إنه إحنا أخوات قبل كدا ومافيش مابين الأخوات كدا. ولا إيه. ويلا بقا برا كلكوا علشان عايزة أرتاح يا شبااااب. وعد بدموع: والله مجنونة. وراحت حضناها. شهد بتعب: آآآه حاسبي يابت المجنونة. إيه دا المجنونة آآ... آآآ...
قصدي طنط مش تفهميني صح مش قصدي عليكي. أسماء ضربتها على راسها بخفة: بطلي طولت لسان بقا. شهد بخفة: آآه. طيب راعوا إنه أنا لسه عاملة عملية وتعبانة وكده. أمها حضنتها براحة ودموعها نازلة. شهد: خلاص يا ست الكل. لقد تأثرت هعيط والله كفاية. مامت شهد: يارب صبرني. حتى وإنتي تعبانة. شهد: ماتدعيش على نفسك يا ست الكل عايزة تبقي صبارة. ريان غمز لعمر وقال: يلا يا جماعة إحنا. وعمر فهم هو عايز إيه: آه يلا إحنا نطلع.
وطلعوا كلهم وقفلوا الباب. ومكنش في غير ياسين وشهد. شهد: إيه بتبصلي كدا ليه. في إيه. ياسين باصص ليها وساكت. شهد: طب أي حاجة. ولسه مكملتش كلامها واتصدمت بياسين وهو بيحضنها جامد كأنه كان عايز يدخلها جوة قلبه ويقفل عليها. شهد حضنته. لما حست بخوفه وقالت بهدوء: ياسين إنت كويس. ياسين طلع من حضنها وقال: كنت هخسرك. مش قادر أتخيل الفكرة دي. إنتي لو كان حصلك حاجة أنا كان ممكن أموت. شهد: بعد الشر.
ياسين: أنا خيرت أغلى شخصين في حياتي ومش هتحمل أخسرك ياشهد. شهد: وإنت خايف عليا ليه. ياسين: علشان بحبك. آه والله بحبك. حبيتك من أول لحظة شوفتك فيها بس كنت بحب أعاند فيكي. أنا بحبك ياشهد. شهد بصدمة: بتحبني أنا. ياسين: آه ياشهد بحبك إنتي وعمري ماهحب غيرك. شهد بدموع: وأنا كمان بحبك. ياسين اتصدم لأنه ما كان متوقع إنها تطلع بتحبه زي ماهو بيحبها. ياسين مسح دموعها وباس راسها بحب. ريان: احم احم.
عمر بغمزة: إيه يا معلم اهدى شوية دا إحنا في المستشفى. ياسين: اطلع برة إنت وهو. ريان: تؤ تؤ كده عيب ياسين. ولا إنت عايز يخلالك الجو لوحدك. آه يا ني يا غلبان يا اللي مراتي معايا ومش عارف المسها. يلا كله يهون علشان شهد. شهد: تسلملي يا زميلي. ريان بمرح: مقبول منك ياشوشو. شهد: وعد هو ريان في حاجة يعني طبيعي ولا إيه. نور: تؤ تؤ أصل بعيد عنك الحب لحس دماغه. ريان: نووووور. نور: بخاف أنا ياعم اهدى شوية.
شهد بصوت عالي: يا دكتووووورة. الدكتورة إجت. الدكتورة: خير حاسة بتعب. شهد: تؤ تؤ. عايزة أخرج. الدكتورة بنفي: لا طبعاً. إنتي لسه خارجة من العملية بقالك كام ساعة مينفعش. شهد: الله يباركلك ويخليلك الجاكيت والسماعات بتوعك خرجيني. الدكتورة بضحك: بتثبتيني يعني. ياسين: يخربيت جمال ضحكتكم. محسش غير بعضة في إيده. ياسين: يابنت العضاضة. سوري يا طنط.
شهد بهمس: أقسم بالله لو ما اتعدلت لتشاهد على روحك متختبرنيش في غيرتي يا ياسين. علشان أنا مجنونة وممكن أرتكب جريمة. ياسين بجدية: احم. لو سمحت يا دكتورة اكتبي لي على خروج وأنا ههتم بيها. شهد بخبث: هييييح. آآآه يادكتورة. الدكتورة ببسمة: حاضر. وبالفعل شهد خرجت من المستشفى. وريان اللي أصر ياخدها معاهم القصر علشان ياخدوا بالهم منها. عند هيثم. هيثم وهو بيضرب واحد من رجالتة.
هيثم بعصبية: يعني إيه مش إجت فيه. أنا هخلص عليك دلوقتي. : اديني فرصة ياباشا. لكن بدون رحمة ضربه بالنار. هيثم: شيلوه من هنا. في قصر ريان. ريان وعمر وياسين قاعدين في المكتب. عمر: عرفت مين عمل كده. ريان: هيثم. وقطع كلامهم صوت تليفون ياسين. ياسين: ألو. تمام يافندم هكون بكرة في الجهاز. تمام. ريان: في إيه. ياسين: عايزني بكرة في الجهاز. ريان: تمام. عمر: وهتعمل مع هيثم إيه. ريان بخبث: أنا عملت خلاص. عمر باستغراب: عملت إيه.
ريان: هو دلوقتي خسر كل ثروته. ودا مجرد تهويش. ياسين: تمام. أنا هروح أطمن على شهد. عمر: روح يا خوي. بس مش تستغل المواقف ممكن حد يدخل فجأة هااا. وغمز له. ياسين بص له بغيظ ومشي. مرت أيام ووعد رفضت تعمل فرح. قالت إنها هتكتفي بكتب الكتاب. وريان وافق بس قال هيعملوا فرح بس بعد ما المشاكل دي تخلص. وشهد وياسين علاقتهم بتطور يوم عن يوم. وفي يوم من الأيام. ريان كان في الشركة وعمر قاعد معاه. اتصل بنور. ريان: الألو يانور.
نور: الألو يابرود. ريان: عندي لك خبر مهم. نور: قول شوقتني. ريان: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!