وعد: أنا عايزة أسألك سؤال. ريان: اسألي. وعد: لما انت بتحبني كنت عايز تتجوز ميار ليه؟ ريان اتنهد بحزن وقال: كنت عايز أنساكي. أنا بكره الستات أوي بس انتي غيرتيني. كنت مفكر بكده هنسيكي ومش هتعذب. كنت دايما بكدب نفسي وأقول: لا مبحبكيش. وأقنع نفسي إنكوا كلكوا خاينين. وعد: طيب انت ليه بتكره الستات؟ ريان: بعدين هتعرفي. كل حاجة وليها وقتها. ريان كمل كلامه وقال: سيبكِ بقى من ده كله وقولي. وعد: أقول إيه؟ ريان ركع على ركبته
وطلع خاتم من جيبه وقاله: موافقة تتجوزيني وتكملي حياتك معايا؟ وعد بفرحة ودموع: موافقة. راح جاي ملبسها الخاتم وقام وحضنها. وعد: هو ده الخاتم...... ولسه مكملتش ريان قاطعها. ريان: لا مش هو ده. عمر وياسين صمموا ننزل نجيب خواتم لشريكة كل واحد المستقبلية. وبعد إلحاح منهم روحت معاهم. وده عجبني جدا. وكان تصميم خاص. وقولت هلبسه للي قلبي يدق لها. وأنا قلبي دق لكِ انتي مش لميار. وعد: طب يلا نروح. ريان: بتقطعي اللحظات الرومانسية؟
وعد بضحكة: أيوه. أنا فصيلة. ريان ببسمة: طب يلا. وعد: أشطا يلا. ريان: أشطا! وعد: اه. ريان: طب يلا يا أختي. وعد: يلا يا خويا. ريان: أخويا!! وعد: لا إله إلا الله. هو انت مش لسه قايل يلا يا أختي؟ ريان: طب يلا يا أخرة صبري. ركبوا العربية وراحوا على الفيلا. وكانوا في قمة السعادة وماسكين إيد بعض. دخلوا لاقوا الكل باصص لهم. ريان بهمس لوعد: في إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ بيبصوا كده ليه؟
وعد بضحكة: لا أبداً. مسبتش الخطوبة والناس ومشيت. ريان بمرح: وأنا مالي يالمبي. ريان: احم. يعني. ولسه مكملش كلامه لقى عمر جري عليه وحضنه. وياسين وسعاد ونور. ريان: في إيه يا جماعة؟ عمر: أحسن حاجة عملتها إنك مش هتتجوز اللي اسمها ميار دي. ريان: اممم. ياسين: يااه. الواحد جواه راحة نفسية رهيبة. ريان: للدرجة دي؟ نور: والله وأكتر يا خوي. دي بت ملزقة. الكل ضحك عليه. ريان بضحك: هي مش بنت عمك. نور: للأسف.
ريان: طيب يا جماعة تعالوا نقعد علشان عاوزكوا في موضوع مهم. شهد: لو مش فيها تدخل يعني. أنا بقيت أخاف من مواضيعك يا مستر ريان. موضوع امبارح جاب لينا أم أربعة وأربعين. النهاردة هتجيب إيه؟ ريان بضحك: لا متخافيش. بس بلاش مستر. انتي زي أختي. وبعدين احنا بره الشغل. شهد ببسمة: أشطا. ياسين: أنا عدت عليا حاجة. هو انتي قلتي امبارح جاب لينا أم أربعة وأربعين. اومال انتي إيه؟ ملاك؟ شهد بسخرية: مش أحسن ما أكون زيك يا خويا.
ياسين: وأنا مالي بقا. إن شاء الله مش عاجبك. في إيه؟ شهد ببسمة مستفزة: وانت تعجبني ليه بقا. إن شاء الله. ياسين: انت...... ريان: مش كفاية المسرحية دي. ويلا علشان أقولكوا الموضوع. شهد: يلا. أصل حاسة نفسي مخنوقة. طبعاً لازم أبقى مخنوقة. مش واقف معايا أبو الرخامة كلها. ياسين: أنا رخمة؟ شهد باستفزاز: ااه. ريان: بس بقا. ويلا. راحوا كلهم وقعدوا في الصالون. سعاد: إيه هو يابني الموضوع؟
ريان: طنط أسماء. أنا طالب إيد وعد. قولتي إيه؟ أسماء: المهم موافقة وعد. أنتي موافقة يا وعد؟ وعد بخجل: ااه. أسماء: يبقى على خيرت الله. كلهم باركوا ليهم. وبعد ما خلصوا من المباركة وريان اللي شاف في عيونهم الفرحة على عكس ميار. ريان: طيب بكرة الخطوبة وكتب الكتاب مع بعض. والفرح الأسبوع الجاي. أسماء: على خيرت الله. وكل واحد طلع أوضته. وعمر وشهد وياسين مشيوا. والكل كان سعيد وفرحان. وفي صباح يوم جديد على أبطالنا.
وعد صحيت. وصلت فرضها ونزلت. لاقت الكل قاعد على السفرة. قعدت معاهم. وعد: صباح الخير. كلهم: صباح النور. ريان: في ناس هتيجي النهاردة ترتب القصر وتزينوا أجمل من كده. وناس هتيجي علشان يساعدوا وعد النهاردة. أنا هقوم. ورايا كام حاجة كدا هعملها. سعاد: طيب ياحبيبي. في فيلا كبيرة نلاقي شخص قاعد بغضب وبيفتكر حاجة. فلاش باك. بعد ما نزل من المطار وراح الفيلا بتاعته. وصلوا خبر إنه خسر نص ثروته.
وريان خد حمزة وبيقولوا: دي تحية مني ليك بوصولك بالسلامة. نهاية الفلاش باك. ضغط على إيده بغضب وجز على أسنانه: والله لهاخد حقي منك. جاله واحد من الخدم وقالوا: هيثم بيه. في تليفون لحضرتك. هيثم: هات. رد هيثم على التليفون وابتسم وقال: تمام. وبعديها قفل وضحك بشر. هيثم: هندمك ياريان على كل حاجة. صدقني.
عند وعد. جهزت وكانت قمر أوي بجد. وشهد ونور كانوا قمرات أوي. وريان كان لابس بدلة سوداء وتحتيها قميص أبيض وفاتح أول زرارين. وياسين كان لابس بدلة كحلي وقميص أبيض وفاتح أول زرارين. وعمر كان لابس بدلة رصاصي وقميص أبيض وفاتح أول زرارين بردوا. الحفلة بدأت والمعازيم اجت. والكل كان فرحان ومبسوط. والمأذون اجا وبدأ كتب الكتاب. وبعد وقت قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
والكل بارك ليهم. وكانوا في قمة السعادة. ومش كانوا واخدين بالهم إن فيه حد بيراقبهم. واللي بيراقبهم ده طلع مسدس وصوبه ناحية ريان. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!