في امريكا ولاية كاليفورنيا . ابلغت السكرتيرة ماجد بأنها وجدت اماكن شاغرة على متن طائرة خطوط مصر للطيران والتي ستصل إلى وجهتها بعد حوالي ساعتين. فاتصل ماجد بمديرة منزلهم ، فمنذ أن انتقل ماجد للعيش معهم لم يفرق أحد فيهم سواء ريان أو رضوان رحمه الله بينه وبين أخيه ، وعمه موسى يعامله كإبن ثالث له .
وعندما اجابت مديرة المنزل انچيل وهي إمرأة في بداية عقدها الثالث جميلة رشيقة ولكنها قليلة الكلام ، شديدة ودقيقة في عملها لدرجة انهم يطلقون عليها لقب الشاويش ، لديها ابنة ثمرة زواجها من أحد أبناء وطنها أحبته وتزوجته زواجٱ مدنيٱ ، ولكن بعد فترة اكتشفت سوء طباعه وادمانه على المخدر ، فقررت انفصالها عنه بسبب سوء معاملته لها وتماديه في ايذائها نفسيٱ وبدنيٱ ، واستيلاءه على أموالها الخاصة من ناتج عملها لدى آل نصار .
قامت أنچيل بتحرير شكوى ضده وساندها في هذا الأمر موسى وابنائه ، فقد كانت تعمل لديهم منذ ان كانت التاسعة عشر من عمرها ، وقد تزوجت هذا الرجل بعد عملها لديهم بثلاثة أعوام أي كان عمرها الحادية والعشرون ، ومنذ ذلك الحين والسيد موسى و أولاده وزوجته يعاملونها و كأنها فردٱ من الأسرة هي ، وابنتها التي تبلغ من العمر ثمانية أعوام ولا تعرف لها أهل غيرهم و جدتها التي تقيم في لوس أنجلوس ، حتى ماجد الذي اقام معهم مؤخرٱ ، فقد تعلقت الصغيرة بهم جميعٱ .
ماجد : Hi , anjel ,prepair to me asmall bag to travel please ,and i' ll send the driver to bring it هاي , انچيل اعد إليا حقيبة سفر صغيرة وسأرسل السائق ليأخذها. انچيل : okey , اوكي . اغلق ماجد الخط مع انچيل ، واتصل بعمه موسى . ماجد : كيفك يا عمي ؟ موسى : الحمد لله ، يا ماچد ،يا ولدي ، لساتك في الشغل؟
ماجد : لساتني ياعمي ، كانت في مشكله إكده في فراعنا فلوس انچلوس ، وأنت خابر ريان مش إهنه ، و أني لازمن أحلها بنفسي ، تابع حضرتك إهنه ، لحد أما اعاود . موسى : مشكلة ايه دي ، يا ولدي . ماجد : هينة يا عمي ، في واحد من العملا مزمزج إشوي عالشروط بتاعة العجد ، هروح أتفاوض إمعاه و اعاود طوالي . موسى : هتغيب كتير . ماجد : لا ، سبوع بالكتير .
موسى : طب يا ولدي خذ انچيل إمعاك وبتها ، البت حالها ما عچبنيش ، وانچيل كمان مش زينة ، وأهي تزور امها هناك وتعاود وياك . ماجد بإرتباك : بس يا عمي ، انا مش هبجى فاضي ، وأنت خابر أنيتا بتها متعلقة بينا كيف ؟ موسى : و إني بجولك فسيحها؟ خليها تزور أمها هناك على متخلص مصالحك إهناك. ماجد : لله الأمر من جبل ومن بعد هفوت اخذها وياي . لم يستطع ماجد رفض طلب عمه ، وبماذا سيعلل رفضه ؟
وهو لا يريد إخباره عن وجهته ، حتى لا ينشغل باله على ريان ، يكفيه حزنه على رضوان ولكن لا يعرف ، ماذا يفعل ؟ إذا قال لانچيل أن لا تخبر عمه ان سفره ليس للوس انجلوس ، بل وجهته مصر فهي لن تفعل ، ولكنه لا يستطيع تركها تسافر وحدها الى هناك فهي أمانه عمه ، إذٱ لتسافر معه الى مصر ، فكم كانت الصغيرة أنيتا تود أن تزور مصر كثيرٱ ، إذٱ فقد حان الوقت .
اتصل مرة أخرى بالسكرتيرة وأخبرها أن تحجز تذكرة أخرى بإسم انچيل والصغيرة ، وفي الطريق سيخبرها بأمر وجهتهم حتمٱ لن تمانع هي ، أو أنيتا فسيكونا أكثر من مرحبتين . اصطحبهم ، و بالفعل قد لاقت دعوته استحسان الأم وابنتها . عند زين بعد الهجوم على قصر ريان .
رن هاتفه برقم احد وكلاء جريدته في الاسكندرية ، فله في كل منطقة حيوية بمصر وكالة تبحث عن الاخبار والفضائح ، ولكنه ارسل وعد لأن كل وكلائه رجال ونساء ، فشلوا في مقابلة رجل الاعمال ريان موشيه أو معرفة أي أخبار شخصية عنه و هذا ما يهمه هو و قرائه . كما أنه أراد أن يستغل جمال وعد ، و شقاوتها وإصرارها في محاولة للحصول على سبق صحفي فريد من نوعه ، وهو يتوقع فشلها ولكن إن نجحت في مهمتها ستكون استفادته كبيرة.
اولٱ ستروج مبيعاته ، ثانيٱ سيكتسب عضوٱ نشطٱ في فريق عمله ، ثالثٱ سيرضي شخصيته المريضة في فرض سلطته على من هم أفضل منه ، كما أن له هدفٱ آخر سنعرفه فيما بعد ، وهي التي أتت اليه تطلب عملٱ . الوكيل : زين باشا ، اخبارك ؟
سبق صحفي ما حصلش يا باشا ، ريان موسى من دقايق كان فيه سطو مسلح على قصره اللي هنا في الاسكندرية وطقم الحراسة اتصابوا و في منهم اثنين اصابات خطيرة ، وبيقولوا إنه اتخطف و معاه بنت ما يعرفوش هي مين ، ده حسب كلام واحدة من الشغالات اللي في القصر واللي قدروا يهربوا من الباب الخلفي اثناء لما كان المسلحين بيحاولوا يقتحموا القصر . وبسأله عن مواصفات الفتاة فكانت تنطبق على وعد . زين : خلاص تمام اي اخبار بلغني بيها على طول .
اخذ زين يدور حول نفسه ، فحتمٱ تلك الفتاة هي وعد ، ماذا سيفعل الآن ، قرر الإتصال بهمس ليستشف ما إذا كانت تعرف شيئٱ عن المهمة التي ارسل وعد إليها أم لا ؟ اتصل زين بهمس . همس وهي تلتقط الهاتف بلهفة تجيب فقد يأست من كثرة الاتصال بوعد خلال الساعة الماضية و لكن لا إجابة . زين : الو ازيك يا همس . همس : مش تمام يا زين ، وعد مش بترد ، ومش عارفة أوصل لها ، هي ما اتصلتش بيك .
زين : لا ما اتصلتش وبردو بكلمها مش بترد ، يمكن كان وراها حاجة بعد الشغل . همس : هي كل اللي قالتهولي انها راحة تغطي مؤتمر تبع الشغل وما قالتش انها وراها حاجة تانية. زين وهو يزفر بإرتياح : بس ده المؤتمر خلص من ساعتين ، لو عرفتي حاجة طمنيني ؟ زين لنفسه : اتحلت أنا ولا كأني أعرف حاجة .
زاد قلق همس بعد اتصال زين ولا تعرف ماذا عليها ان تفعل و أول من جاء بمخيلتها هو مصطفى ، فاتصلت عليه بالرغم من حنقها الشديد بسبب وقاحته وسوء اختياره لهداياه . هو في شقة البدروم تسطح بظهره على السرير الذي في الاسفل وأكوام من شكائر الاسمنت عائدة إلى محل والده ترتص بجانبه، فهم يتخذون هذه الشقة مخزنٱ للمؤن . رن هاتف مصطفى فالتقطه متلهفٱ عندما إزدانت شاشته برقمها ، فلقد حفظه بلقب أم العيال . ضغط على زر الاجابة واستمع
الى صوتها العذب وهي تجيب : ألو. استدار مصطفى على السرير متسطحٱ على بطنه رافعٱ قدميه لأعلى متشابكتين كما نشاهد في الأفلام . واضعٱ الهاتف على أذنه ولم يجيب. فهي قالت ألو طب أين مصطفى لم تقولوها سينتظر. همس : ألو . زفر مصطفى بإختناق مستكملٱ حديثه لنفسه : تاني الو و برضو ما قالتش يا مصطفى ، بس ليه ألو بتاعتها غير ألو بتاعتنا . وصلتها تنهيدته التي زلزلت حواسها ، فأنستها نفسها و وعد وأبو وعد. همس : مصطفى .
مصطفى لنفسه : باااس أهي طلعت . همس : ألو يا مصطفى انت سامعني ؟ مصطفى وهو يتلذذ بنطقها إلى اسمه وكأنه يتذوق جرعات من عسل الجنة. مصطفى : إيه يا شيخة؟! همس بعد ما أزالت الهاتف من على أذنها تنظر الى شاشته ، ربما اتصلت برقم خاطئ ، ولكنها وجدت أنه الرقم الذي قام مصطفى بالاتصال به على هاتفها ، وسجله لها بإسم (مصطفى إن شاء الله ) ولكن لم تفهم همس معنى تلك التسمية ، أعادت الهاتف الى أذنها . همس : في حد يرد على فونه كده .
مصطفى : أنا وفوني وخدين على بعض . همس بعدم استيعاب : ازاي يعني . مصطفى : لا ولا حاجة ده كان إفيه ، إفيه مات وادفن الله يرحمه . همس : What ever. مصطفى بهيام : هو في كده ؟! همس ايه مالك ؟! مصطفى ولا زال على حالته : سيبك مني أولع أنا، بس قولي يا همس ؟! همس : اقول لك ايه يا مصطفى مصطفى : أنا اللي أقول إيه بعد مصطفى دي ، ده مصطفى اتبعتر خالص . همس : يا حرام . مصطفى
وهو ينتفض جالسٱ و بحدة : لا يا شيخة ، إحنا رجالة أوي على فكرة. همس : هو حد قال غير كده . مصطفى بعد ما استدعت هيامه مرة أخرى بكلمة واحدة منها: نسيتيني كنت هقول لك ايه ؟ همس : لا قولي يا مصطفى . مصطفى : يعني بمصطفى ، مصطفى ، دي هفتكر ؟! المهم قولي لي وحشتك ؟!
ده ما فتش غير ساعة ، وقعة وقعة يعني ، ده أنا قعدت أفكر إني هقعد ماسك التليفون طول الليل زي الأفلام ، وأقول هترن ، مش هترن ، إخص عليكي ، كده تحرميني من الإحساس ده . همس : بقى كده طب هقفل بقى . مصطفى إلى نفسه معنفا إياها : أنت حيوان يا لا ، يعني هي تتصل بيك تقوم تحرجها كده ، أهي هتقفل أهي . مصطفى محاولٱ إطالهة الحديث وإلهائها ، حتى لا تغلق الهاتف ، فهو لا يجيد التعامل مع النساء .
مصطفى : خلاص ، خلاص أنتي أفوشة أوي ، بقولك شفتي الحاجات اللي جبتها لك . همس بعد أن تلبستها كل شياطين الأنس والجن عند تذكرها للهدية . همس بثورة : أنت وقح على فكرة . واغلقت الهاتف في وجهه ، وهي تنهر نفسها على اتصالها به ، وكيف نست أمر هديته الوقحة مثله؟ تذكرت همس سبب اتصالها به وتخبطها بسبب قلقها الشديد على وعد بعد مكالمه زين . عاودت الاتصال به مرة أخرى , فهي لا تعرف أحدٱ غيره ، بعد ما تنكر لهما الجميع .
فرد سريعٱ ظنٱ منه انها اتصلت لتعنفه فأجاب : لسانك لو طول . و قبل ان يستكمل أجابته تستميله : لا أبدٱ يا مصطفى ، ده أنا راجعت نفسي ، وقلت الهدية مش بنوعيتها اهم حاجه الاهتمام. مصطفى مجيبٱ : لا ، لا ، ما تكلش معايا الدخلة دي ، أنا عارفها ما تحاوليش ، ما فيش خروج من البيت وبعدين الساعة بقت 11 بالليل . همس : ايه ايه حيلك انت على طول قطر كده ؟! مصطفى : اتلمي . همس : احلى قطر ده ولا ايه ؟!
مصطفى منشكحٱ : همس أنتي بتعاكسيني ؟! على فكرة كده ما يصحش ، مش دي الطريقة اللي تسيطري بيها على مشاعري إطلاقٱ ، وبعدين أذا كان كده روحي كلمي بابا، واطلبي إيدي منه . همس بتوتر : مصطفى أنا محتاجة لك ؟! هل ما يسمعه حقيقة ؟! ستصيبه هذه الهمس بجلطة عما قريب . مصطفى وهيأ له أنه قد غفى بعد اتصالها الأول ، وما فيه الآن ليس سوى حلم ، وتساءل كيف تكون الاحلام واقعية الى هذا الحد ؟!
لا يهم ، عالم الاحلام مباح فيه اي شيء وكل شيء ، سيفعل ما يحلو له . وقبل نسج الافكار وما يتمناه بأحلامه ، ضربت بآماله عرض الحائط . همس : انا في مشكلة ومش عارفة اعمل ايه ؟ مصطفى بعد ما انتبه على نبره صوتها القلقة معتدلٱ في جلسته : مالك يا همس ؟ فيه ايه ؟
همس : وعد يا مصطفى ، ما رجعتش لحد دلوقتي ، وزين اتصل بيا وقال إنه برضه كلمها وما بتردش و المفروض إن شغلها خلص من ساعتين ، وهي مش متعودة تتأخر او تسيبني قلقانة عليها كده . مصطفى : هو انت كلمتي زين تاني . همس : هو اللي اتصل بيا .
مصطفى : حنتحاسب بعدين ، حضري نفسك ، عشان هتصل باللي اسمه زين ده ، ونشوف فين مكان شغلها ونروح لها هناك ، يمكن لسه موجوده هناك ، او في مشكلة ولا حاجه ، وطبعٱ انا ماعرفهاش وهي ما تعرفنيش ، فلازم تبقى موجودة معايا. همس : حاضر . مصطفى باهتمام : البسي حاجة واسعة وطويلة بلاش ، المحزق والملزق اللي شوفتك بيه الصبح ده ، ما اعرفش أنا بتاع الصبح ده ، اسود حداد ولا اسود سهرات .
هزت همس رأسها بيأس من تحكماته ولكن ما باليد حيلة ، فلمن تلجأ ليس لها بعد الله سوى وعد ونجوى ومنذ القريب مصطفى . همس : حاضر بس بسرعة ،يا مصطفى . ارتدى مصطفى ملابسه سريعٱ واتصل على والدته يخبرها بالأمر ، وأن همس استنجدت به وعليه ان يتصرف سريعٱ . فأخبرته نجوى أنها قادمة على الفور وان يتحرك كلاهما لبدء البحث عنها .
هبطت همس درج السلم ترتدي فستان اسود طويل قطني بنصف كم و مع إنه ليس ضيقٱ بل فضفاضٱ بعض الشيء ، ولكنها بدت مهلكة . مصطفى : ايه اللي أنت لابساه ده ؟! همس : ماله يا مصطفى ؟! ما هو واسع اهوه . مصطفى : روحي شوفي لك جاكيت البسيه عليه ولا اي حاجة . همس وقد دارت عينيها في محجرهما : جاكيت ايه ؟! بس إحنا في الصيف . مصطفى : اديكي بتضيعي في الوقت اهوه . صعدت همس وهي تدب الارض بقدميها ،ولكن لا وقت للجدال .
أما هو يناظرها بشغف حتى في غضبها لذيذة ، يقسم إنه عندما يتزوجها سيداعبها ويناوشها كل يوم ليرى غضبها الطفولي وبعدها يراضيها ، فكم هي شهية في غضبها فما بالك مصطفى برضاها ووصالها ؟! وهنا تنهد بحرارة قائلٱ لنفسه : هونها يارب . نزلت همس الدرج مرة اخرى وهي ترتدي كارديجان رمادي يشبه الشبك . ماذا يفعل بها فهي مثيرة بكل حالاتها ؟! مصطفى لنفسه : مش مهم بعد الجواز تبقى تنتقب . عند ريان ووعد .
بعد اقتحام صقر عبد الرحيم الزيدي الغرفة المكبل بها ريان ووعد . صقر : اهلٱ بولد نصار . ريان : صجر ؟! مش هنخلصوا منيه الحوار الماسخ دي . وعد بصدمة لم تكن تتخيلها ولا يرنوا اليها عقلها : واه . زجرهاها ريان بعينيه لتنفذ ما اتفق عليه بشان عدم حديثها أمام أحد بالعربية . لم ينتبه صقر لها ولا لما تقول ، فكل اهتمامه منصب على المكبل أمامه . أما هي ابتلعت لسانها ليس بسبب تنبيهاته لها ، ولكن الصدمة ألجمته .
صقر : ما انتوا اللي ما عايزينهاش تخلص ، ابوك زمان هرب من البلد واحنا فكرنا هملته تاركم ، وچه ولده ياخد تاره بس طالع چبان كيف ابوه ، التار ما هيتاخدش من الحريم . ريان مماطلٱ : تجصد ايه آني ما ادليتش مصر عشان تار ولا غيره . وعد وهي تستمع اليه وهو يتحدث الصعيدية مرة أخرى إذٱ لم يكن يهيئ لها كل ما بها صدمة صدمة صدمة.
صقر : اخوك الله يچحمه مطرح ما راح ، چه عشان يحط راسنا كلياتنا في الوحل ، واتچوز بتنا من ورانا في الخفى يبجى يجصد ايه ، غير إنه يخلينا معيره وسط الخلايج ، بس أهو غار ، والدور چه عليك عشان نجطعوا نسلكم ونخلصوا منيه الحوار اللي عتجول عليه ناسخ . ريان : أني ما كنتش اعرف حاچة عن الچوازة دي ، ولو كنت أعرف ما كنتش وافجت ، احنا مش وسخين إكده ، بس اللي حوصل عاد ، وبعدين بكفايانا دم اللي حصل زمان لازمن يموت ونجفله عليه .
صقر : وفضيحتنا وسط الخلج لما يعرفوا بچوازة بتنا في السر من ولدكم . ريان : ودلوك ناوي على ايه ؟! جتلي مش هيلم الفضيحة ده اللي ما يعرفش هيعرف ، ولو فاكر جتلي هيفوت بالساهل إكده ؟! ولا ناوي تجتل مراتي هي كمان ، وعتجول أن آني وأبوي بناخد تارنا من الحريم ، اما انتوا تبجوا ايه عاد ، وبعدين أخوي مايعرفش عاويدكم و لا ليه قتلى و لا غيره الدور و الباجي على بتكوا هي اللي جبلت بكده و لو فيه حد چابلكم العار فمنكم فيكم .
صقر : سد خشمك ، آني ما جولتش للرچالة تخطف حريم ، بس عشان هم اغراب و ما يعرفوش عوايدنا، جالوا يوچبوا معاي . ريان : أحب اجولك يا حضرة النايب ، آني مش هين ، ولو ما كلمتش رچالتي اطمنهم علي آني ومراتي الدنيا هتتجلب واول حد هيشكه فيه إنته ، وساعتها هتلجى البلد مرشجه حاكومة، دي امريكانية و آني ورايا رچالة تسد عين الشمس .
صقر بتفكير فوضعه لا يحتمل أي مهاترات أو خطوات غير محسوبة فهو رجل ذا منصب و حصانة و إذا صدق تهديده سيخسر كل شىء . صقر : جدامك حل من تنين يا الجتل يا إمتن تتچوزها . تركه صقر و خرج كالاعصار دون النظر تجاه وعد فعلى حد حديث ريان هي زوجته و في الصعيد يا سادة عداوتهم بشرف تبعد كل البعد عن الدوارة و الخسة . أما و عد لا زالت مصدومة تفغر فاهها من الصدمة تنظر إلى ريان و كأنه تنين نمت أجنحته للتو .
وعد : هو فيه حد لعب في الاعدادات عندك و لا ده خيالي المريض .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!