رواية وعد ريان بقلم اسماء حميده | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في حي راقي من أحياء القاهرة. تتسلل أشعة الشمس من نافذة إحدى الغرف لتداعب أهداب عينين زرقاويتين فتتململت صاحبتها لتضع كفها في محاولة لمنع وصول أشعة الشمس لها. طرق على باب الغرفة لتنتبه وعد، فاستقامت بجذعها سامحة للطارق بالدخول، وما هي إلا مربيتها السيدة نجوى والتي تدعوها وعد بأمي أو نوجة. هي تلك الرءوم التي عملت على رعايتها وتربيتها هي وأختها همس منذ أن كانت في الثانية عشر من عمرها وطالما أحست معها بحنان الأم الذي حرمت منه وهي فتاة صغيرة. وما إن ولجت السيدة نجوى غرفة وعد حتى أشرق وجه من كانت غافية ببسمة بشوشة لهذه السيدة الحنونة. وعد: أحلى صباح لأحلى نوجة. نجوى: صباح النور للبكاشة الكبيرة، يله عشان تفطري قبل ما تنزلي. وعد: الحج صحى يا نوجة؟ ضربت نجوى على صدرها بحركة شعبية تنم عن دهشتها و استيائها. نجوى: عزام بيه بقى الحج، آه لو سمعك. وأكملت نجوى هامسة: ده عمره ما ركعها. زجرتها وعد: بتقولي حاجة...
قائمة الفصول (40)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون