في اللحظة دي وعد كانت داخلة الفيلا وسمعت المكالمة مابين ماهيتاب وسوزي. وعد بصدمة: مستحيل، إزاي قتل؟ وعد من الصدمة أخدت شنطتها وطلبت من يوسف إنها تمشي وهتيجي الشغل بكرة. يوسف طلب من السواق يوصل وعد البيت ويجيبها كل يوم. في منزل وعد. مريم: يوه بقى يا مازن، كفاية أنا تعبت، نكمل بكرة. مازن: وبعدين يا مريم، إحنا وعدنا أبلة وعد نجيب تقدير عالي، وبعدين المذاكرة مش بتخلص. مريم: ماهي عشان المذاكرة مش بتخلص نكمل بكرة.
مازن: مفيش فايدة منك. الباب انفتح ودخلت وعد. وعد: السلام عليكم. مريم ومازن في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حمد الله على السلامة يا أبلة. وعد: الله يسلمكم يا حبايبي، أخبار المذاكرة. مريم: كله تمام يا أبلة. وعد: ربنا يوفقكم، خدي يا مريم ده الملخص اللي كنتي طلباه. مريم بفرحة: شكراً خالص يا أبلة. وعد: العفو يا حبيبتي، آمال ماما فين. مازن: ماما أخدت العلاج ودخلت نامت. وعد: طيب تصبحوا على خير.
مريم: مش هتتعشي يا أبلة. وعد: لا يا حبيبتي، ماليش نفس. وعد دخلت أوضتها وكانت بتكلم نفسها. وعد: ياه، إزاي في ناس بالشر ده، معقول تقتل صاحبتها وكمان عايزة تموت بنتها علشان الفلوس. يا رب مش قادرة أفكر، أتصرف إزاي. أروح أقول ليوسف؟ لالا مستحيل، مش هيصدقني. وتقى البنت في خطر، يارب ساعدني. في فيلا يوسف. يوسف دخل أوضة تقي علشان يطمن عليها. يوسف: حبيبة بابي، عاملة إيه. تقي بفرحة: بابي. وحضنته.
يوسف: روح بابي، إنتي طمنيني، أميرتي أخبارها إيه. تقي: أنا كويسة جدًا ومبسوطة جدًا. يوسف بفرحة: وإيه اللي مخليكي مبسوطة جدًا يا روحي. تقي: علشان أنا حبيت أبلة وعد، وهي كويسة وهتيجي كل يوم تقعد مع تقي، وتقي مش هتفضل لوحدها أبدًا. يوسف بفرحة: للدرجة دي حبيتي وعد. تقي: جدًا جدًا يا بابي. يوسف فرح إن تقي استجابت لوعد وبدأت تتحسن، وده طمن يوسف. في الصباح في منزل وعد. وعد صحيت من نومها، لبست وجهزت علشان تروح الشغل.
وعد خرجت من أوضتها وشافت مامتها كانت بتجهز الفطار. وعد: صباح الخير يا ماما. الأم: صباح الفل يا حبيبتي، حمد الله على السلامة. وعد: الله يسلمك يا حبيبتي. هنزل أنا علشان الشغل. الأم: استني بس، إنتي محكتيش ليا عن الشغل وإنتي مرتاحة ولا لأ. وعد: معلش يا حبيبتي، هنزل علشان متأخرش، ولما أرجع هحكيلك كل حاجة. الأم: ماشي يا حبيبتي، ربنا يكرمك يارب. وعد حضنت مامتها ونزلت. السواق أخد وعد ووصلها الفيلا عند يوسف.
وعد وصلت الفيلا وطلعت أوضة تقي. وعد: صباح الورد والياسمين على أجمل تقي في الدنيا. تقي من فرحتها جريت وحضنت وعد. تقي: صباح الفل يا أبلة وعد، وحشتيني جدًا. وزعلانة منك جدًا. وعد باستغراب: زعلانة مني أنا؟ ليه بس يا حبيبتي؟ أنا عملت إيه علشان تزعلي تقي. تقي: علشان إنتي مشيتي امبارح من غير ما تسلمي على تقي. وعد افتكرت المكالمة اللي سمعتها من ماهيتاب وده خلاها مشيت بسرعة من الفيلا.
وعد: حقك عليا يا ستي، متزعليش، وأوعدك إني مش همشي بعد كده غير لما أسلم عليكي، ويلا بينا علشان نفطر في الجنينة. تقي بحماس طفولي: يلا بينا. وعد وتقى نزلوا الجنينة، فطروا مع بعض، وبعدين فضلوا يلعبوا. يوسف وصل الفيلا وكان معاه ماهيتاب وشافوا تقي ووعد مع بعض. تقي شافت يوسف جريت عليه بفرحة. تقي: بابي. يوسف: حبيبة بابي، عاملة إيه النهارده. تقي: الحمد لله، أنا بخير. يوسف بص لوعد: أخبارك يا وعد؟ وإيه أخبار تقي معاكي.
وعد بابتسامة: الحمد لله بخير، وتقي بقت أحسن بكتير. يوسف بفرحة: الحمد لله، بجد مش عارف أشكرك إزاي. وعد: لا، مفيش شكر ولا حاجة، ده واجبي. كل ده وماهيتاب كانت باصة ليهم ومتغاظة جدًا لأن وعد كده بتبوظ لماهيتاب خططها. ماهيتاب: أنا شايفه إن مفيش داعي لوجودها تاني، خصوصًا إن تقي بقت كويسة. تقي بخوف: لا، أبلة وعد مش هتمشي وهتفضل معايا على طول. ماهيتاب بصوت عالي: ونسيت وجود يوسف ووعد، بنت اسكتي.
تقي بدأ جسمها يرجف من الخوف ومسكت في وعد وفضلت تبكي بصوت عالي. يوسف بزعيق: ماهيتاب، متنسيش نفسك، وإياكي تزعقي في البنت تاني، لاما أعتبر الفرح ملغي. ماهيتاب بخوف: أنا مقصدش يا حبيبي، وبدأت تقرب من تقي. ماهيتاب: تعالي يا حبيبتي. تقي مسكت في وعد أكتر: لا لا، ابعدي عني، أنا بكرهك. يوسف قرب من تقي واخدها في حضنه. يوسف: ششش، اهدى يا روحي، متخافيش. وعد استأذنت علشان تمشي. تقي: لا، متمشيش يا أبلة وعد، أنا خايفة.
وعد: حبيبتي، متخافيش، بابي هنا، وأنا هاجي بكرة، اتفقنا. تقي هزت رأسها بموافقة: اتفقنا. وعد مشيت، ويوسف أخد تقي ودخل الفيلا وطلب من الدادا تجهز الغدا. ماهيتاب طلبت من يوسف تقضي باقي اليوم معاهم بحجة إنها تصالح تقي. مساءً، ماهيتاب جهزت عصير برتقال وحطت فيه سم وراحت الأوضة علشان تديه لتقي. تقي كانت قاعدة في الأوضة بترسم والباب خبط وماهيتاب دخلت. ماهيتاب بابتسامة مصطنعة: إزيك يا تقي. تقي بغضب: كويسة.
ماهيتاب: إنتي لسه زعلانة مني؟ أنا آسفة يا حبيبتي، متزعليش، مكنتش أقصد أزعلك. تقي: لا، مش زعلانة. ماهيتاب: طيب علشان أتأكد إنك مش زعلانة، أنا عملتلك عصير برتقال، خدي اشربيه وهعتبر إن كده اتصالحنا. تقي: متشكرة، مش عايزة. ماهيتاب: أخس عليكي، يبقى كده إنتي لسه زعلانة مني، وأنا بقى هطلب من بابي ميجبش وعد تاني لو مشربتيش العصير. تقي بخوف: لا، هشرب. وأخدت العصير من ماهيتاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!