الفصل 2 | من 4 فصل

رواية وعد الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
25
كلمة
565
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في اللحظة دي باب الأوضة اتفتح وتقى بصت بخوف شديد. يوسف: اتفضلي يا ماهي. وعد لاحظت حالة الخوف والرعب اللي على تقي. ماهي: هاي يوسف، هاي تقي، وحشاني خالص يا حبيبتي. تقي بصت ليها بخوف: كـ كويسة. ماهيتاب: يوسف أنا جاية عشان آخد تقي النادي. تقي بخوف: لالالا مش عايزة أروح. يوسف بص لتقي بحنان، بعدين خدها في حضنه: اهدّي يا حبيبتي، خلاص مش هتروحي مكان. لي الخوف ده كله؟ ماهيتاب بغيظ: يعني إيه مش هتروح؟

ده أنا مفضية نفسي مخصوص عشانها. في اللحظة دي وعد تدخلت في الكلام. وعد: استأذن حضرتك مستر يوسف، هاخد تقي الجنينة عشان تفطر. ماهيتاب: ومين دي كمان؟ وعد: أنا وعد، المربية بتاعت تقي. استأذنكم. وعد خدت تقي ونزلت. ماهيتاب بصت ليوسف وتكلمت بعصبية: إنت إزاي تجيب للبنت مربية وإحنا منعرفش أصلها؟ مش يمكن تعامل البنت وحش وحالتها تسوء؟

يوسف: ما أظنش، تقي مرتاحة جداً لوعد. وما افتكرتش إن فيه أسوأ من كده، البنت حالتها صعبة جداً، وأنا واثق إن وعد هتعمل حاجة كويسة. ماهيتاب بغيظ: وإنت إيه اللي مخليك واثق جداً كده في اختياراتك؟ يوسف: أكيد طبعاً يا حبيبتي، مش اختارتك؟ ماهيتاب بابتسامة: بجد؟ يعني أنا بالنسبالك أفضل اختيار؟ يوسف: أكيد. مش هنفطر بقى؟ ماهيتاب: آه أكيد. في الجنينة كانت وعد وتقي قاعدين بيفطروا مع بعض. وعد: قوليلي يا تقي، بابا بيعاملك حلو؟

تقي بصت لوعد: أيوه، بابي ده أحسن أب في الدنيا، بس هو مش بيقعد مع تقي كتير. وعلى طول في الشغل. وعد: معلش، ماهو بابي لازم يشتغل عشان يجيب لتقي كل اللي نفسها فيه. تقي هزت راسها بموافقة: صح. وعد بابتسامة: إنتي جميلة أوي يا تقي. تقي لوعد: إنتي اللي جميلة جداً، وأنا حبيتك جداً. ممكن تيجي كتير عشان نلعب مع بعض؟ وعد بابتسامة: أكيد. تقي: وعد. وعد بابتسامة: وعد يا ستي. تقي: طيب هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ وعد: أكيد طبعاً، اطلبي.

تقي: ممكن متخليش طنط ماهي تيجي عندنا تاني؟ وعد: مينفعش يا حبيبتي. بعدين طنط ماهي هتبقى مرات باباكِ، يعني زي مامتك، ولازم تتقبلي وجودها. تقي ببكاء: مستحيل! أنا بكرهها، مش مستحيل. وعد: شششش، اهدّي يا حبيبتي. وعد خدتها في حضنها: أوعدك إني أحاول أعرف هي بتعمل كده ليه، أكيد فيه سبب. تقي بصت ليها: وأنا هستنى إنك توفي بالوعد. داخل الفيلا. ماهيتاب: إيه رأيك يا يوسف لو نقدم ميعاد الفرح وكده؟

مش هتبقى مضطر تخلي المربية دي مع تقي. يوسف: نقدم إيه يا ماهي؟ الفرح خلاص كمان تلات شهور. وبعدين أنا مرتب كل حاجة على الميعاد ده. ماهي بابتسامة: اللي تشوفه يا حبيبي. في اللحظة دي موبايل ماهيتاب رن. ماهيتاب بتوتر: بعد إذنك، معايا مكالمة. ماهيتاب خدت الموبايل وخرجت تتكلم في الجنينة. ماهيتاب: الو، أيوه يا سوزي. سوزي: أيوه يا بنتي، طمنيني. ماهيتاب بشر: معرفتش. أنا أصلاً من ساعة ما جيت ومش عارفة أقعد مع البنت خالص.

سوزي: خلي بالك يا ماهي، البنت لو ماخدتش العلاج بانتظام كده، كل اللي بنعمله هيروح على الفاضي. ماهيتاب: مستحيل، مش أنا اللي أطلع خسرانة. وزي مامتها ماتت، هي هتموت وبنفس الطريقة. سوزي: كده فل أوي. وبعدين مش لازم إنتي اللي تحطي الحبوب في العصير، شوفي أي حد من الخدم. ماهيتاب: إنتي مجنونة؟ عايزة كل اللي عملته يروح على الفاضي؟ أكيد كده هنتكشف، وأنا ما صدقت خلاص. الفرح قرب وكل حاجة هتبقى ملكي، وأكون تخلصت من البنت.

في اللحظة دي وعد كانت داخلة الفيلا وسمعت المكالمة ما بين ماهيتاب وسوزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...