الفصل 4 | من 10 فصل

رواية وعود الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
22
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحيت على ماسج اتبعتتلها من رقم غريب مكتوب فيها… إسلام قتل أبوكي… إيناس فضلت قاعدة مصدومة ومش قادرة تتحرك وحست إنها هتتشل من الصدمة. فضلت تعيط كتير لحد ما نامت، حتى مصحتش للجامعة ومامتها كانت عند خالتها. مريم عمالة ترن عليها بقلق. إيناس آخر ما زهقت ردت: "الو ي مريم." مريم بقلق: "فينك يبنتي عمالة أرن عليكي مش بتردي وكمان مجتيش الجامعة." إيناس بصوت مكتوم: "معلشي جالي دور برد ومعرفتش أجى، لما أفوق هكلمك سلام...

وقفت السكة في وشها وحدفت الفون بعيد عنها. إيناس وهي بتكلم نفسها بجنون: "أنا هتجنن إزاي يعني كده ومين اللي ليه مصلحة يقولي كده؟ أنا هتجنن إزااااي! إسلام يعمل حاجة زي دي؟ أنا بابا آه مات مقتول بس محدش قدر يعرف هو مين لحد دلوقتي. أنا لازم أبعد عن إسلام الفترة دي لحد ما أعرف إيه الحكاية وليه يعمل كده أصلًا." قامت وصلت وفضلت حابسة نفسها في أوضتها مش عايزة تطلع. جت والدتها لقيتها تعبانة ونايمة سابتها ومشيت.

في المكتبة كان إسلام عمال يدور عليها ومستغرب هي مجتش ليه انهارده وراح البحر يمكن يلاقيها هناك، مش لقاها برضو. عدى اليوم من غير أحداث جديدة، ولكن في الصبح وصلت رسالة من رقم تاني ومجهول برضو، لأن الرقم التاني عملها بلوك… وكان مضمون الرسالة… "عايزة تعرفي ليه عمل كده؟ قابليني في… الساعة 8 بليل." قامت إيناس لبست بسرعة وراحت الجامعة حضرت كل المحاضرات وخلصت. رجعت اتغدت وجه وقت إنها تقابل الشخص المجهول.

إيناس لقت حد بيقرب عليها، ولكن اتصدمت لما لقته ابن عمها. ابن عمها بشر قرب عليها و…. إيناس بصدمة: "زين؟؟! أنت… أنت اللي بعتلي الرسايل صح؟! زين بخبث: "آه، واقعدي عشان أفهمك كل حاجة." قعدت إيناس وبدأ زين يحكيلها ليه إسلام عمل كده…. ومشت وهي مصدومة ومش قادرة تتحكم في أعصابها. راحت البحر تشكيله همها وتشوف هتعمل إيه. إيناس ببكاء على البحر: "هو أنا ليه بيحصل معايا كده؟

ليه الدنيا جايه عليا أوي وكل اللي بحبهم بيروحوا مني ومنهم بيظهروا على حقيقتهم؟ ليه بيحصل كده معايا؟ طب هو أنا عملت حاجة غلط، غضبت ربنا وبيعاقبني عليها…." وقامت وقفت وبدأت تصرخ بأعلى صوتها عشان تفرغ الغضب اللي جواها، وفضلت تعيط كتير لحد ما كان هيغمى عليها. لحقها إسلام بخوف عليها وقالها: "إنتي كويسة؟ إيناس مالك؟ ردي عليا طمنيني عليكي عشان خاطري." إيناس بعدت عنه وقالت بقرف:

"ابعد عني وإيدك الزبالة دي متلمسنيش تااااااني، أنت فااااهم! أنت واحد حقير وقلت في نظري أووووي، بس أنا هعرف أجيب حقي وحق أبويا منك إزاي. أنا هعرفك مين إيناس ي إسلام وهتشوف مني وش عمرك ما شفته قبل كده…." سيبته ومشيت وهو واقف مصدوم مش فاهم أي حاجة، بس افتكر لما قالت أبوها وبدأ يركز إن في حد شوه سمعته قدامها عشان يبعدها عنه. مشى وهو في كامل غضبه وبيستحلف للي عمل كده وهو عارف هو مين.

عدى اليوم بكل تفاصيله، وبدأت إيناس تخطط هي هتعمل إيه وهتاخد حق أبوها إزاي وحق قلبها اللي اتكسر مليون حتة. تاني يوم لبست إيناس، بس مش عشان تروح جامعتها، لا ده عشان تروح تصفي حسابها مع إسلام وخدت سكينة في شنطتها واتجهت للمكتبة. إيناس بإبتسامة: "ممكن عنوان بيت أستاذ خالد لو سمحتي." البنت بإبتسامة: "آه أكيد." وأدتلها العنوان بالتفصيل… ولكن عشان عارفة إن إيناس بقت قريبة من إسلام ودايمًا بتيجي المكتبة.

وصلت إيناس عند بيت إسلام وخبطت الباب وفتح إسلام الباب بإستغراب، ولكن هي انقضت عليه بالسكينة مثل الوحش المفترس الذي دمر لها حياتها وهد كيانها. كان إسلام مصدوم وبيحاول يبعدها عنه، ولكن حصل شيء لم تكن إيناس تتوقعه، صدمة أكبر من كل صدماتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...