في الشارع، كان سيف يسأل على والده في كل مكان. سأل أصدقاءه وفي عمله، وقيل له إنه لم يأتِ للعمل. ظل يبحث يمينًا ويسارًا حتى ذهب خلف منزله لينظر إن كان قد ذهب إلى هناك، لأنه يحب قضاء وقته هناك. وفجأة، صُدم سيف من وجود جثة مشوهة. لم يتعرف عليها سيف، ولكنه ارتعد من فكرة أنها قد تكون جثة والده.
كل شيء يدل على أنه والده: هذه الملابس، خاتم الزواج الذي يرتديه في يده، وساعة يده. ولكنه كان يحاول طرد هذه الفكرة من عقله. ظل واقفًا حتى يحاول عقله استيعاب الوضع. قام بالاتصال على الشرطة وهو يحاول التحكم في أعصابه وعدم النظر إلى الجثة، ولكن عقله يريد الاستمرار في النظر. عينه تتحرك بشكل تلقائي. كان يمنع عينيه من البكاء، ولكن خانته عيناه. لا يعرف لماذا، ولكن الموقف سيء. جاءت الشرطة وأخذوا يصورون الجثة.
الشرطي: عايزين نسألك كام سؤال. سيف بحزن: اتفضل حضرتك. الشرطي: إزاي لقيت الجثة؟ واشمعنى كل اللي حوالين البيت مشافوش الجثة إلا أنت؟ سيف: أنا والدي بقاله يوم مختفي، ومحدش يعرف عنه حاجة. وأنا فضلت أدور عليه لحد أما قولت أدور عليه في أكتر مكان بيحب يكون متواجد فيه. ولما جيت لقيت الجثة دي. الشرطي: تمام، إحنا هنبعت الجثة للطب الشرعي عشان نقدر نعرف هوية القتيل. وأكيد هنبعتلك عشان تيجي تقول أقوالك. سيف: تمام حضرتك.
جاءت سيارة إسعاف وأخذت الجثة. وضعت الشرطة علامات ممنوع الذهاب إلى مسرح الجريمة، وذهبت. ذهب سيف إلى بيته ودخل البيت. مها بقلق: ها لقيته؟ سألت عليه في كل مكان. سيف: للأسف، سألت كل اللي يعرفهم ورحت له الشغل، ومحدش يعرف عنه حاجة. مها: هيكون راح فين يعني؟ استر يارب. سيف لنفسه: يا خوفي تطلع الجثة دي ليك يا بابا، بس برضو مش لازم أقولها دلوقتي، نستنى تحليل الطب الشرعي. مها: سيف يا سيف، يا بني. سيف: ها، بتقول لي حاجة يا ماما.
مها: أنت مش معايا خالص، أدخل ارتاح دلوقتي. سيف: تمام. ذهب سيف إلى غرفته. في الشركة. قام إياد بالاتصال على فيونا. فيونا بحب: ألو يا إياد، عايز حاجة أجبهالك؟ إياد بهدوء: ياريت تيجي على مكتبي دلوقتي، عايزك. فيونا بفرحة واستغراب: ثواني وهتلاقيني عندك.
أغلقت فيونا مع إياد وخرجت من مكتبها متجهة إلى مكتب إياد. وقبل أن تدخل، وقفت عند مكتب وعد وأخرجت مرآة تعدل فيها مكياجها. وهي تعدله، نظرت إلى وعد وجدتها لا تعطيها أي اهتمام، فغضبت. ونظرت على مكتبها فوجدت بوكس هدايا موضوع على مكتب وعد. فيونا بغضب: على فكرة الشركة هنا مش للحب والهدايا. وعد ببرود وهي تنظر إلى الورق التي
بين يديها وتتابع عملها: لا ده مش حب، دي هدية من مستر إياد. أصله وزع على كل الشركة شوكولاتة وحط لي أنا وفيروز صاحبتي الشوكولاتة في بوكس. أنتِ مأخدتيش ولا إيه؟ أنا ممكن أديكِ واحدة على فكرة لأن البوكس شكله فيه شوكولاتة كتير وأنا كريمة جدًا. فيونا نظرت إلى وعد بغضب وتوعد، وقامت بدق باب مكتب إياد. دق دق. إياد: اتفضل. دخلت فيونا وهي في قمة غضبها: إياد، أنت لازم تكرش الزفتة اللي برا دي ودلوقتي.
إياد بصوت عالٍ: فيونا، اتكلمي بأدب. وعد معملتش حاجة. وإيه اللي أنتِ قولتهولها ده؟ فيونا بغضب: أيوه، ما هي الهانم خلاص أكلت عقلك واشتكت مني. نفسي أعرف فيها إيه أحسن مني عشان تفضل تحبها طول السنين دي. أيوه، أنا بحبك وأنت ملكي، ولو مبقتش ليا مش هتكون لحد تاني. تحاول فيونا التقرب من
إياد وتضع يدها على كتفه: أنا أحلى منها وأذكى منها ومستواي زي مستواك. أنا هقدر أدعمك بعدين، أما هي فلا. متخليهاش توقع بينا، هي أكيد عايزاك عشان فلوسك. كانت وعد تقف أمام الباب الذي تركته فيونا مفتوح قبل أن تدخل. نظر إياد إلى تلك التي تقف تبكي أمام الباب بانهيار، يكاد صوت شهقتها يصل إلى أذنيه. شعر بالذنب وتمزق قلبه لرؤيتها هكذا. قامت وعد برفع وجهها حتى تلاقت عيونها مع عيني إياد، حتى أخذت تجري إلى الخارج.
قام إياد بصفع فيونا على وجهها، وأبعد يديها، وقام بالجري وراء وعد في الشركة، إلى أن خرجت وعد من الشركة وظلت تجري وتجري، وإياد كان يتبعها، إلى أن وجدت نفسها أمام الطريق وسيارة قادمة من بعيد سوف تقوم بدعسها. وفجأة قام إياد بالصراخ: وعد! ولكن لحظة، أين اختفت؟ لا يوجد أثر لها. نظر إياد إلى الجانب الآخر، وجد وعد بين أحضان مراد. نعم، هو من قام بإبعادها عن الطريق وأنقذها. ظلت وعد ممسكة بقميص مراد بخوف.
ذهب إياد بغضب إلى الجانب الآخر وقام بسحب وعد من أحضان مراد وقال بغضب: أنتِ فرحانة كده؟ كان هيجرالك حاجة. مراد بهدوء: أنتِ بخير؟ ولكن وعد منهارة، لا تتحدث. إياد بغضب: هي بخير. امشي أنتَ بقى، ومتشكرين لإنقاذك ليها. مراد ببرود: أنا بسأل الآنسة، إيه اللي دخلك أنتَ؟ وعد بشهقات: أنا بخير، متشكرة لحضرتك على إنقاذي. ثم نظرت إلى إياد ولم تعطيه أي اهتمام. مراد: العفو على إيه. لو رايحة حتة وحابة إني أوصلك، معنديش مشكلة.
إياد: لا، هي هترجع معايا الشركة. ولو حابة تروح، أنا هروحها. وعد بلا مبالاة لكلام إياد: ممكن توصلني يا أستاذ، إيه اسمك؟ مراد: اسمي مراد، وأنا ابن عم إياد. وعد: اتشرفنا، اسمي وعد. مراد: أنا أكتر يا آنسة وعد. اتفضلي، هوصلك. إياد وهو يجز على أسنانه: تعالي معايا يا وعد، لسه شغلك مخلصش. وعد بغضب: ابقى خلي ست عود القصب تخلصوا، وأنا مستقيلة. فهم مراد أن وعد تعمل جديدًا بالشركة وأن فيونا قامت بتضييقها. إياد بصوت عالٍ
غاضب: أنا هبهدلك فيونا، بس تعالي الشركة. وعد: لا، مش راجعة. إياد: طيب، لو هتسيبي الشغل يبقى هتدفعي الشرط الجزائي اللي هو قمته ربع مليون جنيه. وعد بصدمة: نعم؟ مراد: متسيبيها يا إياد. تمشي. أنتَ بتدخل في حياتها ليه؟ وعد بغضب: ونبي ابقا عقل ابن عمك وقول له إنه ملوش حق يدخل في حياة الموظفين بتوعه. ثم تركتهم وذهبت. مراد: زي ما سمعتها كده. وذهب مراد وراء وعد. مراد: استني يا آنسة، هوصلك.
كان يقف إياد في الشارع وهو غاضب، وقام بالذهاب إلى الشركة. في الشركة. مازن وضع يده على زرار في هاتف المكتب وقال: آنسة فيروز، ممكن تجيبلي كوباية قهوة. فيروز: تمام يا مستر مازن. في مكان آخر في مزرعة يملؤها الزرع والهدوء ونسمات الهواء الطلق، يوجد بيت صغير في المزرعة. داخل البيت. تقف ممرضات بجانب مريضة ويقمن برعايتها. الست بحزن: محدش جه سأل عليا يا بنتي. الممرضة: للأسف لا. هي: أنا زهقت، مش هقدر أفضل هنا كتير يا بنتي.
الممرضة: طب خفي بسرعة عشان يجوا وياخدوكِ من هنا. هي: أنا قلقانة قوي ومش مطمنة. الممرضة: طب ممكن تاكلي وتاخدي الدواء عشان أخليكي تكملي. هي: حاضر. في القصر. كان يجلس الجد والغضب والشر على وجهه. الجد بغضب: إحنا لازم نخلص من إياد، وإلا مش هنعرف ناخد الفلوس خالص وهيتحكم في كل حاجة ومش هنقدر نوقفه. وبعد كده هيتفرعن علينا ويدينا مصروفنا. سعيد: للأسف مش هينفع نقتله. الجد: ليه بقى؟
سعيد: لأن لو قتلناه، الفلوس كلها هتروح للدولة لأن مالناش الحق إننا نورثه. لازم هو يتنازل عن الفلوس بإرادته. الجد: وإزاي هنعمل كده وإياد مستحيل يتنازل عن فلوسه لينا؟ سعيد: وأنا اللي بقول عليك ذكي يا بابا. أكيد مش هيتنازل بإرادته، لازم نغصبه على إنه يتنازل. سيب الموضوع ده عليا. أنت بس عين حد يراقبه الفترة دي وأنا هخليه يتنازل عن كل حاجة ليا. الجد بغضب: ليا إزاي يعني؟ سعيد بتوتر: قصدي لينا يا بابا، لينا.
الجد: ماشي، أنا هبعت واحد يراقبه وأنت خليك وراه. أهو يكون في منك منفعة بدل عيالك اللي مش نافعين في حاجة. نظر سعيد إلى والده بغضب وخبث، وقال لنفسه: أنا هوريك يا بابا مين اللي مفيش منه منفعة. في المطبخ كانت تقف نهى وسومية يقومان بعمل الغداء، وكانت تجلس معهم سميرة وتتحدث معهم. وفجأة دخلت سلوى ببرود. سلوى: أنتِ، ياللي اسمك إيه؟ (كانت تشير إلى سومية) سومية: أيوه يا هانم. سلوى: شوفيلي أي حاجة آكلها، عشان جعانة.
سومية: حاضر يا هانم. ذهبت سومية تحضر بعض الطعام لسلوى. سلوى ببرود: إزيك يا سميرة. سميرة: الحمد لله. أمال ابنك مش ظاهر ليه؟ سلوى بغيظ: عايش مع أبوه. سميرة: ابقى سلميلي عليه وخليه ييجي يقعد معانا. سلوى بغضب: ماشي. سومية، حضري الأكل وهاتي على أوضتي. سومية: حاضر يا هانم. ذهبت سلوى إلى غرفتها مسرعة. في الشركة. جلبت فيروز لمازن القهوة. فيروز: اتفضل القهوة.
ارتسمت الابتسامة على وجه مازن وقام بارتشاف بعض من القهوة، وفجأة تلاشت الابتسامة. مازن: إيه ده؟ فيروز: إيه، مالها القهوة؟ مازن: إيه ده؟ القهوة مالحة.
فيروز بضحك: يالهوي، معلش. أنا اندمجت وأنا بعمل القهوة وحطيتلك في القهوة ملح بدل السكر. أصل أنا ساعات بعمل مع بابا كده في البيت لما ببقى زعلانة منه بحط له في القهوة ملح بدل السكر عشان أعرف إذا كان بيحبني وهيشربها ولا لأ. وكمان الأتراك بيعملوا كده لما بيتقدملهم عريس. بعتذرلك جدًا، هعملك واحدة جديدة. ذهبت فيروز مسرعة لتحضر واحدة أخرى. لم تنتظر أن تعرف رد فعل مازن.
نظر مازن إلى طيفها وهي تخرج من المكتب، وفجأة ظل يضحك والابتسامة لا تفارق وجهه، وقام بشرب القهوة. مازن لنفسه: مكنتش أتوقع أبدًا إني أعمل كده، بس أنتِ في يوم واحد دخلتي قلبي. يا ترى هتعملي إيه تاني في قلبي إذا كنتِ سوف تكونين قدري؟ فمرحباً بكِ في عالمي يا فيروزي. بعد دقائق ليست كثيرة، جاءت فيروز ووجدت أن مازن قام بشرب القهوة. فيروز بتوتر: حضرتك شربت القهوة كده إزاي؟ أنا آسفة جدًا، جبت لك واحدة غيرها.
مازن بابتسامة على توترها: متقلقيش، عادي. هاتى القهوة دي. وقام بشرب القهوة تحت سعادته، فمذاقها كان رائعًا. ظلت فيروز تنظر له بإحراج وعينيها تلتقي بعينيه كلما أدارت وجهها. مازن: حقيقي، بدون مجاملة، أحلى كوباية قهوة حلوة ومرة شربتهم. فيروز بسعادة: بجد؟ مازن: بجد. فيروز بضحك: خلاص، بعد كده هبقى أحضر لحضرتك كل مرة تطلب القهوة واحدة حلوة والتانية مالحة. مازن بضحك: كده ممكن أموت.
فيروز: لا، متقلقش، ما بابا لسه عايش لحد دلوقتي وبيشربها غصب عنه. مازن: أطمن يعني، خلاص ماشي يا قدري. فيروز باستغراب: قدري؟ مازن بتوتر: أنا اتلخبطت، معلش. فيروز: تمام، حضرتك هروح أكمل شغلِ لأنِ شوية وهروح. مازن: تمام، اتفضلي. خرجت فيروز إلى مكتبها وجلست وشعرت أن دقات قلبها تتسارع ووضعت يدها على قلبها. فيروز: أوعي تحبي مديرك يا فيروز، مينفعش. تمام، اهدي كده وركزي في شغلك، وأنتَ متدقش لحد، سامع؟ كانت تشير إلى قلبها.
في الجامعة. كانت تتمشى ليا مع ياسين. ليا بابتسامة: أنا سعيدة إني اتعرفت على حد زيك يا ياسين. بسعادة: أنا أكتر بجد، أنتِ حد طيب ودمك خفيف. ليا: بابا وماما بيقولوا كده، مسميني تحفة البيت، وكمان عشان بضحكهم وبعمل فيهم مقالب، وهما كمان بيعملوا فيا مقالب. بس بابا بييجي ويصالحني بعد كده وبآخد منه فلوس كتير. ياسين بحزن: ربنا يديمهم في حياتك وتفضل السعادة مليا بيتكم.
شعرت ليا بحزن ياسين: يارب. إيه رأيك نطلع نتمشى شوية برا الجامعة؟ محاضرتنا خلصت خلاص. ياسين وهو يتحرك بعصا اليد: ياريت. ولكن فجأة استوقفهم مجموعة شباب كانت معاهم في المحاضرة. شاب 1 باستهزاء: خسارة فيك القمر اللي ماشية معاك دي. شاب 2: إيه رأيك يا قمر؟ أنتِ سيبك من الواد ده وتعالي معانا.
ليا بغضب: الأحسن ليكم تمشوا من هنا وإلا مش هيحصل كويس. وأخذت ليا ياسين وذهبوا خارج الجامعة. وظل الشباب خلفهم إلى أن وصلت إلى مكان خارج الجامعة. ليا نظرت إلى ياسين وجدته تائه وحزين، يحاول منع دموعه من النزول: سيبك منهم، دول عيال رخمة ولسه هنقابل منهم كتير. إيه رأيك نأكل آيس كريم؟ ياسين بحزن: مش عايز. ممكن توقفي ليا بس تاكسي وأنا هروح. ليا بحزن: حاضر.
ولكن فجأة قام الشباب بمسك ليا من يدها. نظرت ليا بغضب إلى يد الشاب الذي أمسك يدها وقامت بحركة سريعة أطاحت به أرضًا. خاف صديقه منها وذهب وترك صديقه ملقىً على الأرض. ليا بغضب: عيال باردة! قولتلك أحسن تمشي وإلا مش هيحصل كويس، محدش صدقني. ذهب ليا إلى ياسين الذي يقف بذهول. ليا بضحك: مالك فاتح بوقك كده؟ أخده دروس كاراتيه وجودو. ياسين بضحك: ما شاء الله، بحركة واحدة كسرتي الولد.
ليا بفخر: دي أقل حاجة عندي. اللي يقرب من أعز أصدقائي هيبقى ده جزاته. ياسين بضحك: أفهم من كده إني أعز أصدقائك. ليا: طبعًا. تعالي نقعد على الكورنيش شوية. نظر ياسين إلى ليا بسعادة ووافق: ماشي. بعد قليل جاء مازن وأخذ ياسين وذهبوا إلى البيت. وانتهت فيروز من عملها وعلمت بما حدث لوعد وقررت أن تحدثها بعد أن تصل إلى بيتها. في السيارة كان يركبها مالك وذهب بها مثلما طلب منه إياد، وكان يسرع وهو بالسيارة. وفجأة...
ذهبت وعد مع مراد في السيارة حتى وصلت إلى بيتها. وعد: متشكرة جدًا يا أستاذ... مراد: مراد. وعد: أيوه أستاذ مراد. قول لابن عمك إني سبت الشغل، يبقى يخلي الحرباية اللي عنده تخلص الشغل كله بقى. مراد بضحك: مش قادر بجد، أنتِ مشكلة. أنتِ قصدك على فيونا المشكلة. وعد: أيوه، هي عود القصب دي. مراد: متشغليش دماغك بيها، هي كده. فيونا بتحب تضايق أي حد بيقرب من إياد.
وعد: أنا مجتش جنب مستر إياد، أنا جايه عشان أشتغل مش عشان أحب في مستر إياد. مراد بسعادة: أقولك فكرة أحلى بدل ما تسيبي الشركة. وعد: قول. مراد: أنتِ تيجى تشتغلي السكرتيرة الخاصة بيا، والسكرتيرة بتاعتي هبعتها تشتغلي مكانك في مكتب إياد. إيه رأيك؟ وعد بسعادة: بجد؟ هكون شاكرة ليك جدًا. مراد: تمام، اتفقنا. بكرا تيجي الشغل عادي. وعد: تمام، مع السلامة أستاذ مراد. مراد بضحك وهو يدير السيارة: مراد بس يا وعد، سلام.
قامت وعد بالدخول إلى بيتها، وكانت تفتح بالمفاتيح وهي تتحدث مع نفسها: إنسان برأس بخاخة هو والخنافسة اللي شغالة معاه في المكتب، أحسن يولعوا سوا مع بعض. هموت وأعرف برضو بتاكل إيه، هبقى أسألها بقى، بس بعد ما آخد حقي وأقطع شعرها قدام الشركة كلها. ما هو أنا مش هسيب حقي. والإنسان البارد اللي اسمه إياد ده كان المفروض يهبدل الحرباية دي من الأول، بس إزاي وهي قلعة طول اليوم كده وبتحط إيدها على كتفه؟
بني آدمة مستفزة. وفجأة صدمت وعد. وعد: إيه ده؟ إزاي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!