قامت وعد بالدخول إلى بيتها، وهي تفتح بالمفاتيح وتتحدث مع نفسها: "إنسان برأس بخاخة هو و الخنفسة اللي شغالة معه في المكتب، أحسن يولعوا سوا مع بعض. هموت وأعرف برضو بتاكل إيه، هبقى أسألها بقى بس بعد ما آخد حقي وأقطع شعرها قدام الشركة كلها، ما هو أنا مش هسيب حقي. والإنسان البارد اللي اسمه إياد ده كان المفروض يهزق الحرباية دي من الأول، بس إزاي وهي قاعدة طول اليوم كدة وتحط إيدها على كتفه، بني آدم مستفز". وفجأة صدمت وعد.
وعد: إيه ده! إزاي؟ أنتَ! إيه اللي جابك هنا وبتعمل إيه في بيتي؟ سالم: عيب كده يا وعد، الأستاذ إياد كان جاي يطلب إيدك مني وأنا وافقت. وعد بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟ أنا مش هسيبك ومستحيل أوافق على البني آدم ده. إياد: مستحيل توافقي عليه ليه يا وعد؟ سالم: بس أنا موافق يا وعد، وفرحك أخر الأسبوع ده على الأستاذ إياد. وعد بدموع: بس أنا مش موافقة. سالم: بس أنا موافق يا وعد، وإياد هيخلي باله منك وهيحافظ عليكي.
وعد بدموع: تمام يا بابا. ذهبت وعد إلى غرفتها مسرعة والدموع تتساقط بغزارة من عينيها. سالم بتعب: معلش يا ابني، هي مش متعودة إني أغصب عليها في حاجة. إياد بحزن: أنا عارف، مع إني كنت عايزها توافق عليا بإرادتها. سالم: وعد طيبة، ومع الوقت هتحبك. بس أوعدني إنك تحافظ عليها، دي أغلى ما عندي يا ابني، وأنا عايز أموت وأنا مرتاح إن بنتي مش لوحدها.
إياد: متقلقش، أنا هشيلها في عيني. وزي ما وعدت حضرتك، أنا مش هحاول أفكرها بأي حاجة حصلت زمان، وهبدأ معاها صفحة جديدة وكأني بعرفها لأول مرة، وهشيلها في عيني ومش هخلي حاجة تأذيها أبداً. سالم بحزن: عارف يا ابني، أنت شكلك ابن حلال وبتحب وعد، ودي أمانة في رقبتك. إياد: أكيد يا عمي. المهم ارتاح أنت، وأنا من بكرة هبعت حالتك لدكتور بره مصر، أعرف وبالأذن الله يبقى فيه أمل. سالم: بالأذن الله يا ابني. تعبك معايا.
إياد: بالعكس، أنت بتفكرني بحنية والدي عليا وأنا صغير. سالم: ماشي يا ابني. إياد: هستأذن أنا. سالم: ماشي يا ابني، ربنا معاك. إياد: يارب. ذهب إياد، وقام سالم بالذهاب إلى ابنته. في السيارة كان يركبها مالك، وذهب بها مثلما طلب منه إياد. وكان يسرع وهو بالسيارة، وفجأة كان يحاول أن يتفادى سيارة، تصادمت سيارته مع سيارة أخرى، ولكن مالك كان يحاول البعد عن السيارة الأخرى، وفجأة انقلبت سيارة إياد على الطريق.
كانت هناك فتاتان تجلسان في السيارة الأخرى، واحدة تقود والأخرى تجلس بجانبها. وفاقت ليان من أثر خبطتها في الزجاج، وظلت تنظر للطريق صدمة من السيارة التي توجد أمامها وهي منقلبة، ونظرت إلى أختها التي تجلس بجانبها، وجدت رأسها ينزف. تجمع بعض الرجال على السيارتين، وليان تحاول إفاقتها ليا أختها. ليان بدموع وقلق: ليا قومي، نبي متقلقنيش عليكي. ليا ردي عليا. وفجأة فقدت الوعي هي الأخرى.
اتصل الرجال بسيارة الإسعاف، وأخذت سيارة الإسعاف مالك الذي أصيب إصابة بالغة. وجاءت سيارة إسعاف أخرى وأخذت ليان وليا. ذهب رجل عند سيارة مالك، وجد هاتفه يرن، فأخذ الهاتف بصعوبة من السيارة المحطمة وقام بالرد. الرجل: ألو. إياد باستغراب: مين معايا؟ الرجل: حضرتك صاحب التليفون، عمل حادثة مع عربية تانية. واتصلنا بعربية الإسعاف وجت أخدتهم. إياد بخوف: مستشفى إيه؟ الرجل: ********. إياد: تمام، شكراً.
أغلق إياد الهاتف مسرعاً قبل أن يسمع رد الرجل عليه، وطلب سيارة أجرة وتوجه إلى المستشفى. وصل إياد إلى المستشفى بقلق، وذهب إلى الفتاة التي تقف في الريسبشن. إياد: لو سمحتِ، كان فيه حادثة لسه جايلكم من شوية. الفتاة: أيوه، ولد وبنتين. إياد بخوف: تعرفي حالتهم إيه؟ الفتاة: للأسف، الولد في العمليات، والبنتين هتلاقيهم في أوضة 204. إياد: تمام. العمليات فين؟ الفتاة: في الدور الثاني.
ذهب إياد بسرعة البرق وصعد السلالم، لم ينظر للمصعد. ووصل إلى غرفة العمليات، ويسير ببطء، قلبه يخفق من شدة الرعب، لا يعرف السبب، ولكن يشعر أنه يعني له شيئاً، جزء منه يشعر كلما يقترب بفقدان شيئ عزيز عليه. خرج طبيب من غرفة العمليات، ونظر الطبيب إلى إياد وقال: "أنت تعرف المريض اللي جوا؟ إياد بقلق: أيوه. الدكتور: إحنا محتاجين متبرع بالدم. إياد بدون تفكير: أنا موجود.
الدكتور: طب اتفضل معايا بسرعة، الدكتورة تتأكد من فصيلة دمك. إياد: تمام. ذهب إياد مع الطبيب، وأخذته الطبيبة وتأكدت من تطابق فصيلة الدم، وهي AB سالب. استغربت الطبيبة من تطابق فصيلة الدم لأنها نادرة. الدكتورة: هو المريض قريبك؟ إياد: ليه؟ فيه حاجة؟ الدكتورة: لأن فصيلة دمك هي فصيلة دمه، وده نادر جداً لما يحصل. إياد: هو أنا ممكن أطلب طلب؟ الدكتورة: اتفضل. إياد: أنا عايز أعمل تحليل DNA ليا وللمريض اللي جوا ده.
الدكتورة: بس ده... وقبل أن تكمل جملتها قاطعها إياد: "هديك الفلوس اللي تطلبيها، بس محتاج التحليل ده بكرة الصبح." الدكتورة: تمام، هحاول. إياد: تمام. أخذت الطبيب الدم الذي تحتاجه، وتركت إياد في الغرفة. وقام إياد بالاتصال على مازن. إياد: ألو يا مازن. مازن باستغراب: فيه حاجة يا إياد؟ إياد: عايزك تجيلي على المستشفى بدون ما حد يحس بيك. مازن: مستشفى ليه؟ أنت تعبان ولا حاجة.
إياد: أنا كويس، بس تعالى. اسم المستشفى ******** وهات عصاير معاك. مازن: تمام، دقايق وهتلاقيني عندك. ذهب مازن وركب سيارته، وجد ياسين يركب معه. مازن: أنت بتعمل إيه؟ ياسين: جاي معاك. مازن: مش هينفع، الوقت بالليل وأنا خايف عليك. ياسين: متخافش، وسبها على الله، وسوق يلا، إياد مش هيستنى. مازن: ماشي يا ياسين، اربط حزام الأمان. ياسين: تمام. ربطه. قام مازن بالذهاب مسرعًا إلى المستشفى. في غرفة 204.
فاقت ليان، وكانت رقبتها تتألم. وجدت أختها تنام على السرير المقابل لها، والجروح تملأ وجهها. ظلت ليان تبكي لأنها كانت تتشاجر مع أختها قبل الحادث بسبب تأخرها عليها في العمل. دخلت الممرضة إلى الغرفة. الممرضة: أنتِ كويسة؟ ليان بحزن: أيوه. هي هتفوق إمتى؟ وحالتها إيه؟ الممرضة: مش عارفة هتفوق إمتى. للأسف، حالتها عندها كسور في إيدها اليمين ورجليها. قالت بقلق: ممكن تقعد فترة متقدرش تقف عليهم. ليان بصوت عالٍ: أنتِ بتقولي إيه؟
الممرضة: بقولك الحقيقة يا فندم. والشاب اللي جه معاكم في الحادثة بين الحياة والموت، وحالياً في أوضة العمليات. وضعت ليان يدها على عيونها وظلت تبكي. ثم قامت برفع وجهها وقالت للممرضة: "ممكن تليفونك ثواني أرن على أهلي." الممرضة: تمام، اتفضلي. أخذت ليان الهاتف من الممرضة وقامت بالاتصال على والديها. في مكان آخر. فريدة بقلق وتوتر ومشاعر كثيرة كانت تجلس مع إبراهيم. فريدة: أنا قلقانة ومش مطمنة. اتصل على البنات تاني يمكن يردوا.
إبراهيم بقلق يحاول يخفيه: قدامك. رنيت عليهم مش بيردوا. فريدة: خلاص ننزل ندور عليهم في الأقسام والمستشفيات. إبراهيم: اهدى يا حبيبتي. زمانهم جايين أو مفيش شبكة. فجأة أعلن هاتف فريدة على أن هناك أحداً يتصل عليها. إبراهيم: مين بيرن عليكي؟ فريدة: مش عارفة، رقم غريب. إبراهيم: طب ردي. فريدة: حاضر. قامت فريدة بالرد. ليان: ألو يا ماما، أنا ليان. فريدة بقلق: ليان! أنتِ فين؟ قلقتيني عليكي أنتِ وأختك.
ليان بدموع: أنا في المستشفى وعملت حادثة أنا وليا. فريدة بصدمة: إيه؟ وليا فين؟ مش سامعة صوتها. اسم المستشفى إيه؟ ليان تركت الهاتف وسألت الممرضة وقامت بالرد على والدتها. ليان: مستشفى ********. فريدة: أنا جاية حالا، مش هتأخر. إبراهيم: في إيه يا فريدة؟ قلقتيني. فريدة بدموع: البنات عملوا حادثة وهما في المستشفى. تعالى بسرعة نروح لهم. أخذ إبراهيم وفريدة السيارة متوجهين إلى المستشفى. في بيت وعد.
دخل سالم غرفة وعد، وجدها مازالت تبكي. سالم بتعب: ممكن متعيطيش؟ أنا خايف عليكي، مش عايز أموت وأسيبك لوحدك. قامت وعد بسرعة من مكانها: بعد الشر عليك يا بابا. سالم: تقدري تنفذيلي الطلب الأخير ده؟ ممكن يا بنتي. تذكرت وعد مرض والدها وقالت: وعد: موافقة يا بابا، عشان خاطرك. سالم بابتسامة: أنا متأكد مع الوقت هتحبي إياد، زي ما هو بيحبك. تتمسكي بيه يا بنتي. وعد بحزن: حاضر يا بابا، متقلقش عليا. اطمن، المهم إنك بخير ومعايا.
سالم بتعب ولكنه لم يظهره: أنا هروح أنام بقى، لأحسن نفسي أنام. وعد بضحك: اتفضل. بس قبل ما تمشي، خدت الدواء النهارده؟ سالم: أيوه خدته. ممكن أروح أنام؟ وعد بضحك: ممكن. ذهب سالم متوجهاً إلى غرفته. قامت فيروز بالاتصال على وعد. فيروز: بقا بتمشي لوحدك النهارده؟ فعلاً الصحاب في إجازة. وعد: يعني أنتِ معرفتيش اللي حصل؟ فيروز: لا معرفتش، بس على الأقل كنتي استنتيني. يا نقعد سوا يا نمشي سوا.
وعد: لا طبعاً، الشغل ده أنتِ محتاجاه، إياكِ تسيبيه. فيروز: لا، إحنا بينا اتفاق. وعد: متقلقيش، أنا نازلة الشغل تاني، وعم دراكولا ده هيفضل ملزمني طول حياتي. فيروز باستغراب: ده ليه؟ وعد بدأت تقص عليها ما حدث، فأخذت فيروز تضحك على تصرفات إياد. "و بس يا ستي، أنا هوافق عشان بابا، بس هو اللي جابه لنفسه." فيروز بضحك: ليه يا بنتي؟ ده شكله بيحبك بجد. وعد: بيحبني من أول يوم ده، اللي هو إزاي؟
إنسي اللي قولتهولك. المهم متقوليش لحد على الكلام ده. فيروز: متقلقيش، سرك في بير. وعد: والبئر مخرم، أنا عارفة. المهم متعرفيش حاجة عن سيف. فيروز: للأسف، لا. وعد: تمام، خلاص. هعدي عليه بكرة وأعرف مختفي ليه. فيروز: تمام، ابقي طمنيني. وعد: تمام. تصبح على جنة. فيروز بسعادة: إحنا الاتنين سوا فيها بالأذن الله. باي. وعد: باي. أغلقت وعد الخط مع صديقتها وذهبت في نوم عميق.
وصل كل من عائلة ليا وليان، وتوجهوا إلى الغرفة التي توجد فيها الفتاتان بعدما علموا مكان الغرفة. ووصل مازن وياسين متوجهين إلى إياد بعدما قاموا بالسؤال عنه في الريسبشن. المستشفى. في الغرفة التي توجد بها ليان وليا. تدخل فريدة بدموع وانهيار وتقوم بتقبيل ليان بقلق. فريدة: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ فيه حاجة تعباكِ؟ ليان بدموع: أنا كويسة، بس ليا. وتشير إلى ليا التي تنام في ثبات عميق.
نظرت فريدة وإبراهيم الذي يقف بصدمة لا يعرف كيف يتحرك من مكانه، وكأن أحد قام بإلقاء سطل مليء بالماء المثلج عليه. فريدة بدموع وهي تضم كفيها على وجه ليا: يا حبيبة قلبي يا بنتي. هي كده من إمتى؟ ومفقتش ليه؟ ليان: الممرضة قالت إن الصدمة كانت كبيرة عليها، وشوية وهتفوق. إبراهيم بحزن وقام باحتضان ليان وقال: الحمد لله يارب، الحمد لله إنكم كويسين. وقبل رأس ابنته وذهب وقبل رأس ليا وجلس الجميع منتظر موعد إفاقة ليا.
في غرفة ينام فيها إياد، يدخل ياسين ومازن. ياسين بقلق: فيه إيه؟ أنت كويس يا إياد؟ مازن: أنت نايم كده ليه؟ وجبتلك الحاجات اللي طلبتها. أنت كويس؟ إياد بدون وعي: أنا كويس، بس مش حاسس إني كويسة. حاسس إن روحي مش موجودة وقلبي وجعني. نظر مازن وياسين باستغراب وقال في صوت واحد: "أمال أنت بتعمل إيه هنا؟ إياد دمعة فرت من عينه دون قصد: مالك عمل حادثة. مازن: مالك؟ طب وأنت زعلان أوي كده ليه؟
إياد بحزن: لازم أزعل طبعاً، مش ممكن يطلع... مازن: يطلع إيه؟ مش فاهم حاجة. إياد: مش لازم تفهم. تعال نتمشى تحت شوية، حاسس إني هتخنق هنا. قامت وعد من سريرها وذهبت لتطمئن على والدها بقلق. دخلت وعد الغرفة وقامت بالاقتراب من والدها، ولكنها لم تجده. نظرت إلى الدواء بصدمة وخوف ومشاعر مضطربة كثيرة، لا تعي ماذا تفعل. بمن سوف تقوم بالاتصال في هذا الوقت؟ كانت تحاول إفاقته ولكن دون جدوى.
وعد بدموع: يا بابا قوم، متقلقنيش عليك. طب رد عليا. أعمل أي حاجة.
توقفت وعد عن البكاء واستجمعت شتاتها، وقامت بجلب كرسي جدتها المتحرك القديم، وحاولت تحريك والدها من على السرير، ولكن يصعب حمله. ظلت ترفع جسده العلوي حتى قامت بنقله على الكرسي، وتحركت به خارج البيت. ظلت تنظر إلى السلم وتبكي، وحاولت تنزيل والدها من على السلم. أحضرت قطعة خشب ليست بكبيرة وحاولت تنزيل الكرسي، وأخيراً أصبحت تقف في الشارع. خرجت مسرعة على الطريق تحاول إيقاف أي سيارة، ولكن دون جدوى. وفجأة وقفت سيارة جيب كبيرة ونزل منها شاب في منتصف العشرين من عمره.
الشاب: محتاجة مساعدة؟ وعد بدموع: ساعدني نبي، بابا تعبان ولازم يروح المستشفى. الشاب: تمام، اهدى وتعالى نركبه العربية. وبالفعل قام الشاب بمساعدة وعد، وأدخلوا سالم السيارة. وركبت وعد وتوجه الشاب مسرعًا إلى المستشفى. في بيت سيف. مها بدموع: بص، قوم بص عليه في المستشفيات تاني وتعالى عشان خاطري، آخر مرة. أنا قلقانة عليه أوي. أول مرة يغيب كده. سيف بقلق وتوتر: حاضر يا ماما، هروح أدور تاني، بس التوقيت متأخر.
مها: معلش، ريح قلبي وحاول تبص تاني، آخر مرة يا حبيبي. سيف بقلة حيلة: حاضر يا ماما. خرج سيف من بيته لكي يذهب ويحاول إيجاد والده. في المستشفى. وصلت وعد مع الشاب، ذهب الشاب إلى الداخل مسرعًا. الشاب: حد يجي بسرعة، فيه مريض تعبان وشكلها أزمة قلبية. خرجت بعض الممرضات مع الطبيب وأدخلوا سالم إلى المستشفى وأخذوه إلى غرفة الطوارئ. دخلت وعد إلى المستشفى بدموع وراء والدها، وظلت بالخارج أمام غرفة الطوارئ.
وعد بحزن: متشكرة لحضرتك جداً، مش عارفة أقولك إيه. الشاب: متقوليش حاجة. وعد: بس أنت عرفت منين إنها أزمة قلبية؟ الشاب: لأني دكتور قلب، ولسه راجع مصر النهارده، وسبحان الله قابلتك في طريقي. وعد: متشكرة مرة تانية يا دكتور... الشاب: اسمي زين. وعد: وأنا وعد. وفجأة. إياد وياسين في صوت واحد: وعد! زين. مازن ينظر لهم باستغراب.
يدخل سيف في هذا الوقت ويصدم من وجود وعد وإياد وياسين ومازن. وهناك شخص آخر يقف بجانب وعد. فيذهب سيف إليها بقلق ويرى إياد، صدمة. ثم ينظر إلى سيف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!