الفصل 5 | من 19 فصل

رواية وعود ماضية الفصل الخامس 5 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
24
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ذهبت وعد إلى بيتها وقامت بفتح الباب والدخول. خبأت وعد التحليل. وعد: بابا أنا جيت، أنتَ فين؟ ثم نظرت وعد وفجأة وجدت والدها نائمًا على الكنبة وسيف جالسًا على الكرسي المقابل للكنبة ونائمًا. وعد بهدوء كانت تسير بخفة حتى لا يستيقظ والدها. وعد بصوت هامس: سيف، يا سيف اصحى. سيف بفزع: إيه؟ في إيه؟ البيت بيولع حريقة؟ وعد برفع حاجب وقامت بضحك بصوت خافت: أنتَ عندك حد أهبل فى عيلتك يا سيف؟ وبعدين إيه اللى جابك جاي تنام هنا؟

سيف بضحك وهدوء: تعالى نطلع نتكلم برا. وعد: تعالى. خرج سيف ووعد خارج البيت، أحضرت وعد بعض المقاعد التي تفتح وجلسوا في حديقة البيت. وعد: ها، قول لي إيه اللى جابك هنا؟ تنهد سيف بحزن: بابكِ اتصل عليا. *** **فلاش باك.** تعثر سالم في السجاد ثم وقع على الأرض ولم يقدر على الوقوف، فحاول الزحف والوصول إلى الهاتف على طاولة المنزل الصغيرة وأحضره وقام بالاتصال على سيف. سالم بألم شديد وسعال: ألو. سيف: ألو يا عمي.

سالم: ألو يا بنى، أنت فاضي؟ سيف بقلق: أيوه يا عمي فاضي، في حاجة؟ مال صوتك. سالم وهو يفقد الوعي: هات دكتور وتعالي يا بنى، بس من غير ما تقول لي وعد، وهتلاقي المفتاح في مزهرية الورد اللي برا البيت. ثم فقد سالم الوعي. سيف بخوف: ألو يا عمي، ألو. أغلق سيف الخط وذهب مسرعًا، وجلب الطبيب ووصل البيت وأخذ المفتاح من المزهرية وفتح الباب، وجد سالم فاقد الوعي ودماءً تسيل من فمه على الأرض، فقام بحمله وقام الطبيب بفحصه.

الطبيب: هو المريض بيعاني من مرض مزمن؟ سيف بقلق: عنده القلب وسرطان في الدم. الطبيب: عشان كدا المريض في المرحلة الأخيرة، باين عليه ومستحملش الألم، فَ أول أما وقع جسده مستحملش فقد الوعي. ياريت تهتم بصحته شوية وخلي بالك، محتاج رعاية كاملة والدواء يتأخد في معاده. سيف بحزن: تمام يا دكتور، هو هيفوق إمتى؟

الطبيب: هيفوق في أي لحظة دلوقتي، أنا علقت محلول لأن جسده حاليًا ضعيف، وأول ما المحلول يخلص حضرتك شيل من إيده المحلول براحة. سيف: تمام يا دكتور، متشكر ليك جدًا. الطبيب: الشكر لله. *** **باك** سيف بحزن: بابكِ كان قايل لي إنِ مقولكيش، بس لما لقيت حالته صعبة النهارده قولت لازم أقولك عشان تهتمي بوالدك. وعد بحزن: أنا عارفة، أنتَ عرفت منين إن بابا عنده سرطان؟

سيف: امبارح قال لي وكان بيوصيني عليكِ ساعة أما قمتِ تردي على التليفون. وعد بدموع: أنا عرفت امبارح من الدكتور، اتصل عليا لأن بابا كان ناسي التحليل في المستشفى ورحت أخدها النهارده. سيف: كنت حاسس إنك مخبية حاجة وإنك مش خارجة مع فيروز، بأذن الله يبقى بخير. وعد بدموع وانهيار: يارب، ادعي لي يا سيف بابا طيب وعمره ما أذى حد وعمرى ما زعلني، وشكراً جداً ليك لمساعدة بابا النهارده.

سيف كان نفسه يأخدها في حضنه ويطبطب عليها ويقول لها إنه موجود في أي وقت عشانه، بس مينفعش: بتشكريني على إيه؟ أنتِ عارفة كويس إن باباكِ يبقى زي بابا وأكتر، ده هو اللي مربيني. وعد: هطلع أبص عليه دلوقتي وأعمله أكل عشان لما يفوق، بس متقولوش إني عرفت حاجة عن مرضه، أوعى يا سيف، والدواء أنا هديهوله من غير ما يعرف. سيف: متقلقيش مش هقوله حاجة، أنا هستأذن دلوقتي ولو احتاجتي حاجة أنا موجود في أي وقت.

وعد بابتسامة هادئة: أكيد، شكراً يا سيف. سيف: متشكرنيش، يكفي ابتسامتك اللي ظهرت دلوقتي، يلا يلا ادخلي البيت. وعد: حاضر، باي. سيف: باي. دخلت وعد البيت وبدأت تحضر أكل والدها. *** **في القصر** ذهب إياد مسرعًا إلى جدته، وجد الجهاز يعلن عن توقف قلب الجدة. إياد بحزن وصراخ: تيتة، لا يا تيتة، متسبنيش، فوقي يا تيتة، دكتور بسرعة. سمع مازن صراخ إياد، فصعد السلم مرة أخرى وقام بالاتصال على الطبيب.

إياد بصراخ: دكتور بسرعة يا مازن، تيتة فوقي يا تيتة، متسبنيش لوحدي، أنا مليش حد غيرك. مازن بحزن ولكنه يتصنع البرود: اهدي، الدكتور جاي في السكة. إياد بصوت عال: متقوليش اهدى، أنتم السبب، كان نفسكم تموت، أهي خلاص سابت الدنيا كلها عشان ترتاحوا. مازن: متقولش كدا، هي مش جدتك أنتَ لوحدك، أنتَ متعرفش أنا كنت بحبها قد إيه، ده هي اللي عوضتني عن حنان الأم.

إياد بدموع: أهي ماتت، ابقا خلي أبوك وعماتك يفرحوا بالميراث، هما كانوا عايزينها تموت عشان ياخدوا كل حاجة. مازن ذهب مسرعًا لإحضار الطبيب، وجاء الطبيب وفحص الجدة. الطبيب بأسف: البقاء لله. تحول وجه إياد لمعالم الجمود وخرج برا الأوضة وترك الطبيب ومازن. *** **في مطبخ القصر.** نهى بسعادة: ألو يا باشا. المجهول: أي يا نهى، عايزة إيه؟ نهى: كنت بتصل عشان أقولك الهانم تعيش أنتَ، تقدر تأخد الميراث وكل حاجة.

المجهول بضحك: عارف يا نهى، حتى أنا بحضر لحظات موت زهرة هانم على الشاشة، اقفلي دلوقتي أنتِ عشان أجهز عشان أحضر العزا. نهى: تمام يا باشا. دخل إياد بجمود. إياد بحدة: بتعملي إيه عندك يا زفتة أنتِ، وبتكلمي مين؟ نهى بتوتر: دي أمي كانت بتطمن عليا يا باشا. إياد بجمود: تمام، اتفضلي حضري حاجات لعزاء جدتي. نهى بهدوء: حاضر يا باشا. خارج إياد من المطبخ قابل سومية. سومية بحزن ودموع: البقاء لله يا ابني، تماسك.

إياد بجمود: شكراً يا دادة. سومية: كنت عايزك في موضوع مهم كدا. لحظت سومية نهى وهي تستمع لهم، وأكملت بهمس: بس بعد العزاء. إياد باستغراب ولكنه شعر بأمر غريب، لهذا أكمل بهمس: تمام يا دادة. ثم أكمل بصوت مرتفع: ساعدي نهى يا دادة وجهزوا حاجات عشان العزي. سومية: حاضر يا ابني. لسه سومية هتمشي، خبط إياد في دراعها وقال بهمس: عايزك ترقبي اللي اسمها نهى دي. سومية وهي بتبص قدامها قامت بإيماءة رأسها وأكملت في طريقها إلى المطبخ. ***

**في مكان أشبه بمستودع.** مجهول: وأخيرًا خلصنا من زهرة. مجهول آخر بغضب: خلصنا منها، بس لسه مجبناش الورقة الأصلية بتاعة الورث اللي كاتبه لي إياد كل الأملاك فيها. مجهول: أهو الزفت ده لو يتكلم، ويقولنا زهرة حطت النسخة فين. مجهول 2 بخبث: متقلقش، أنا هظبط كل حاجة، والمحامي ده اللي هيساعدنا، ثم يشير إلى محامي، مش كده برضه.

المحامي بخوف: صدقوني، هو ده اللي أعرفه، أنا عطيتها النسخة الأصلية لأن هي اللي طلبتها، لكن معرفش حطتها فين، هنفذ لكم كل اللي تطلبوا، بس سيبوني في حالي. مجهول 1 بضحكة شريرة: متقلقش، هنسيبك، بس لما تنفذ اللي إحنا عايزينه، وإلا بقى تترحم على عيلتك من دلوقتي. المحامي بصراخ: لا، إلا عيلتي، هنفذ اللي تطلبوا، بس سيبوا عيلتي. مجهول 2: برافو، كدا هنسيبك في حالك، وكمان هنعوضك على كل المرمطة دي.

المحامي: لا، مش عايز حاجة، أنا هنفذ كل اللي أنتم تطلبوا. مجهول 2: .................. *** **في الشركة.** فيونا بغضب: كل ده وإياد لسه مجاش، ماشي يا إياد، صدقني أنت مش هتبقى لحد غيري. ثم خرجت من مكتبها وتوجهت لخارج الشركة. رآها مراد و هي تخرج من الشركة بخبث: اللعب هيحلو الأيام الجاية، ويا أنا يا أنتَ يا إياد، هاخد منك كل حاجة أنتَ بتملكها. *** **في بيت سالم.** حضرت وعد الطعام وقامت بإيقاظ والدها.

وعد: بابا، بابا فوق يلا. سالم بتعب وهو ينظر إلى أمامه ويحاول النهوض من مكانه: إيه يا حبيبتي، أنتِ جيتي. وعد بابتسامة: أيوه، وعملت لك شوية أكل، إنما إيه يستاهلوا بوقك. سالم بابتسامة: ومستنية إيه؟ يلا دوقيني الأكل. قامت وعد بإطعام والدها، وكان والدها يطعمها أيضاً حتى انتهت من الطعام. وعد: يلا بقا عشان تأخد الدواء. سالم: حاضر، هاتي الدواء. قامت وعد من مكانها وجلبت الدواء. وعد: يلا خد الدواء ده.

سالم باستغراب: إيه كل الدواء ده؟ وعد بتوتر: دي أدوية عشان صحتك، فيتامينات الدكتور كتبها ليك. سالم بحنان: ماشي يا حبيبتي. أخذ سالم الدواء وذهب إلى غرفته ليعود للنوم. تنهدت وعد وقامت بالذهاب إلى غرفتها. حلى المساء وقام الجميع بالتحضير للعزاء، وجاءت المعازيم، كان العدد كبيرًا جدًا، وجاء أعمام وعمات إياد ومازن ومراد. مراد باستغراب وهمس لمازن: أمال فين ياسين؟ مازن بتذكر وفزع: يالهوي، نسيته. مراد بهمس: نسيته فين؟

مازن: في المستشفى. مراد بحدة: أطلع بسرعة روح هاتوه قبل أما والدتنا تلاحظ. مازن: تمام. *** **في شارع مظلم** يسير ياسين بخوف ودموع: ليه بيحصلي كدا؟ نسوني زي كل مرة، بس هروح إزاي يارب. فجأة ظهر مجموعة نشالين. شاب 1: طلع اللي في جيبك ياض. شاب 2 باستهزاء: ده هتلاقي معاهوش حاجة، بس مفيش مانع نتسلى عليه شوية. شاب 3 بخوف: بلاش أحسن، أنت شايف حالته عاملة إزاي.

ياسين بخوف: أرجوكم سبوني في حالي، أنا مش معايا فلوس وتايه، بس أوعدكم لو ساعدتوني هديكم فلوس كتير. شاب 1 طلع سكينة وبيحاول يقربها من ياسين: أنت مفكرنا عبيط ولا إيه، نساعد واحد رجله مقطوعة، بتضحك علينا، ثم أكمل باستهزاء: ساعدوني وهديكم فلوس، اتحايل شوية كمان عليا يمكن أوافق. شاب 3: ما يمكن فعلاً لو ساعدنا يديني فلوس. شاب 2 بضحك: أنت عبيط ولا إيه. وقام بمسك ياسين وقميصه وفجأة.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...