الفصل 8 | من 19 فصل

رواية وعود ماضية الفصل الثامن 8 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مجهول: أنا هنفذ وهقتله بأيدي، بس مش قبل أما أخلص عليك الأول. وفجأة طلع المسدس ووووو طخ. سقط الرجل مغشيًا على الأرض أثر رصاصة استقرت بجانب قلبه، إلا أن توفي. مجهول آخر بخوف: قتلته ليه يا بابا؟ ما كان ممكن طلبت منه إنه يقتله وكنا خلصنا. مجهول بغضب وهو ينظر إليه: كان لازم يموت، أكيد كان هيحاول يحميه ومش هيقتله، وكان ساعتها هيروح لإياد ويقوله. بس هموت وأعرف الولد التاني راح فين. غبي، كان لازم ينفذ كلامي.

ده جزاء الخيانة. اسمع، هكلفك بمهمة، أنت قدها ولا لأ. مجهول بتوتر: طبعًا يا بابا، أنت تأمر. مجهول: عايزك تدور على ولد، فيه وحمة في إيده أو في رقبته، سامعني كويس؟ ودور، ولا الزفت ده أكيد عطى الولد التاني لحد. مجهول: حاضر، متقلقش، هنلاقيهم ونخلص من التلاتة في وقت واحد، والفلوس تبقى لينا لوحدنا. في الشركة. إياد بسعادة: إيه ده؟ وعد. وعد بتفاجئ: إيه ده؟ أنتَ. إياد بضحك: إيه الصدفة الجميلة دي؟ أقصد المفاجأة دي.

وعد بضحك على ارتباك إياد: أنا صاحبة ميرنا اللي حضرتك قلت لي هتيجي مكانها. إياد بهيام: طبعًا طبعًا، فين الـ cv بتاعك؟ وعد: اتفضل حضرتك. إياد أخد الملف وبص فيه، ومكملش دقيقة: تمام، أنتِ اتقبلتي، مبروك عليكي الشغلانة. وعد باستغراب: حضرتك لحقت تبص في الملف؟ إياد: أيوه طبعًا، أنا بعرف الموظف الملتزم من اللي جاي يلعب هنا.

وعد بابتسامة: تمام، كنت حابة أطلب من حضرتك يعني إنك تعين صاحبتي معايا كمان، لو حضرتك مش موافق يبقى بعتذر لحضرتك، أنا مش هقدر أشتغل هنا. إياد بتفكير: يعني لو صاحبتك مشتغلتش، أنتِ مش هتشتغلي؟ وعد: أيوه، إحنا الاتنين وعدنا بعض، نتقبل سوا أو لأ. إياد بضحك: بتفكريني بواحد كده كان بيقول نفس كلامك. وعد باهتمام: واتقبل في الشغل ولا لأ؟

إياد: اتقبلوا سوا، وبعدها بشهر صديقه اتوفى بسبب السرطان. صاحبه زعل على وفاة صديقه جدًا، اجتهد وكافح كتير عشان يقدر يوصل لحلم صاحبه. وعد بحزن: وصل لحلم صاحبه؟ إياد: وصل وبقى مدير شركة كبيرة، واشترى المول اللي صاحبه كان بيتمنى، وسماه أدهم. وعد ارتسمت الابتسامة على وجهها: يعني أفهم من كده إن حضرتك وافقت. إياد بابتسامة

جانبية بيحاول يداريها: موافق، مبروك عليكي أنتِ و صحبتك الشغل. أنتِ هتشتغلي السكرتيرة الخاصة بيا، وصحبتك هتشتغل سكرتيرة لمكتب ابن عمي مازن. وعد قامت من مكانها بسعادة: متشكرة ليك جدًا، مش عارفة أقولك إيه. إياد لنفسه: يا خربيت ضحكتك، طب أقولها بحبك دي ولا إيه. وعد: أستاذ إياد، رحت فين. إياد: ها، لا معاكِ، ياريت تبعتيلي الـ cv بتاع صاحبتك، والشغل هيبدأ من بكرة الساعة 9.

وعد: تمام يا فندم، هتلاقيني على مكتب حضرتك 9 بالظبط. إياد: أنا متأكد من كده. وعد: هسيب الملف بتاع صحبتي مع ميرنا. إياد: تمام. وعد: تمام، هستأذن أنا بقى بعد إذنك. إياد: اتفضلي. خرجت وعد من عند إياد بسعادة، ولكن ارتسم الحزن على وجهه. فيروز: ها، قالك إيه؟ مالك زعلانة ليه؟ أكيد رفض، طبعًا أنتِ عملتي اللي في دماغك، لازم يرفض، واحدة تروح تتوضف في شركة تتشرط على مديرها. ميرنا: اهدى عشان نفهم، إيه أنتِ بلعة راديو.

وعد بحزن: مع الأسف يا بنات، الأستاذ إياد... ثم أكملت بضحك: وافق. فيروز بسعادة: أيوه بقى، وأخيرًا اشتغلنا، وأخيرًا بقيت امرأة عاملة. وعد: بالمناسبة السعيدة دي، هعزمكم على الأكل بره النهاردة. ميرنا: طب هستأذن من مستر إياد الأول، لو وافق هروح معاكم، وكمان أهو أودعكم، النهارده آخر يوم ليا في الشغل، وكمان أنتم معزومين على فرحي، عارفة لو مجتوش هزعل جدًا منكم. فيروز بضحك: لا طبعًا متقلقيش، هنيجي عشان نرقصلك في الفرح.

وعد بضحك: أنا فرحانة أوي يا بنات إننا اتجمعنا تاني، ربنا يديم صداقتنا، ولازم نوعد بعض إننا نفضل أصحاب ومنتفرقش عن بعض أبدًا مهما كانت الظروف. وعد. فيروز وميرنا في صوت واحد وبسعادة: وعد. ميرنا: خليكم هنا، هستأذن وأجي. وعد: استني، خدي ملف فيروز معاكِ. ميرنا: هاتي. أخذت ميرنا الملف ودق دق. إياد: اتفضل. دخلت ميرنا. إياد: في حاجة يا ميرنا. ميرنا بتوتر: اتفضل، ده ملف فيروز. إياد: أيوه تمام.

ميرنا: كنت عايزة أطلب من حضرتك لو استأذن ساعة بس، أحتفل مع صحابي بمناسبة الشغل، وكمان عشان فرحي زي ما حضرتك عارف قرب. إياد بضحك: مفيش مشكلة، خدي اليوم كله أجازة، وكمان ليكِ مرتب زيادة بمناسبة فرحك. ميرنا بسعادة: حضرتك بتتكلم جد. إياد: أيوه بتكلم جد، مستغربة ليه. ميرنا: أصل يعني بصراحة، أعرف إن حضرتك شديد. إياد: شديد في الشغل بس، لكن حاليًا مفيش ضغط شغل. ميرنا: تمام يا فندم، متشكرة لحضرتك جدًا.

كانت ميرنا سوف تخرج من المكتب، ولكن أوقفها إياد مرة أخرى. إياد: ميرنا. ميرنا باستغراب ليكون رجع في كلامه: نعم يا فندم، في حاجة. إياد بتوتر: كنت عايز أسألك سؤال. ميرنا: اتفضل. إياد: هو أنتِ ووعد صاحبتك صحاب من زمان. ميرنا: من أيام الثانوي، حضرتك، وكنا صحاب أنا ووعد وفيروز، وحصلت شوية مشاكل ورجعنا اتقابلنا تاني ورجعنا أحسن من الأول بإذن الله، بس حضرتك بتسأل ليه، في حاجة. إياد: هو بصي، أنا عايزك في خدمة.

ميرنا باستغراب: طبعًا اتفضل. إياد: عايز أعرف كل حاجة تعرفيها عن وعد، هي بتحب إيه، بتكره إيه، إيه أكتر حاجة بتخليها مبسوطة كده يعني. ميرنا بضحك: تمام، هي... خارج المكتب. وعد: إيه كل التأخير ده؟ هو بيعذبها ولا إيه. فيروز: استني بس، يمكن ميرضاش، شكل المدير ده شديد. فتح باب المكتب وخرجت ميرنا بابتسامة. ميرنا: يلا يا بنات، المدير وافق. وعد باستغراب وبتضحك: ليه يا أستاذة ميرنا.

ميرنا: لا ولا حاجة، يلا بقى قبل أما يغير رأيه. فيروز: يلا. خرجت الثلاث فتيات من الشركة. عند فيونا في المكتب، كانت غاضبة وبشدة، لأنها كانت تراقب مكتب إياد، وكانت تريد أن تعرف من هذه الفتاة ولماذا هو سعيد عندما رآها، فقامت من مكانها متوجهة إلى مكتب إياد. في مخزن مليء بالصناديق، كان سيف يقوم بحمل الصندوق وتحميله على سفينة في البحر، وكانت الصناديق تحتوي على أطعمة غذائية، فاكهة وخضروات ومعلبات.

سيف بتعب: لا مش قادر خلاص، أنا هروح أستأذن. ذهب سيف إلى مديره. دق دق... : اتفضل. دخل سيف. المدير: كويس إنك جيت، كنت هناديك دلوقتي. سيف باستغراب: ليه، في حاجة يا فندم. المدير: أيوه، أنت مطرود من الشغل. سيف بصدمة: ليه بس يا فندم؟ هل أنا أثرت في شغلي. المدير: لا، بس أنا عايز أطردك، أنا حر. سيف: تمام. قام سيف بالخروج بغضب وأغلق الباب وراه دون أي كلمة. في مكتب إياد، دخلت فيونا بدون استئذان.

إياد باستغراب: في حاجة يا فيونا. فيونا: طبعًا في، فين ميرنا. إياد وهو ينظر إلى الأوراق التي بين يديه: خرجت مع صحابها، وأنا عطلتها باقي اليوم أجازة، ومن بكرة هتيجي سكرتيرة جديدة. فيونا: ومين السكرتيرة اللي اتعينت بالسرعة الغريبة دي. إياد بسعادة: وعد. فيونا بغضب: أيوه، مين وعد دي.

إياد: فاكرة البنت اللي كنت حكيتلك عنها زمان، اللي ليها الفضل إني أبقى إياد الشرقاوي، أحسن سباح وأخد الأولمبيات أكتر من مرة، وشركتنا تبقى أحسن وأقدر أمسكها من وأنا صغير. فيونا بقلق: أيوه. إياد: وأخيرًا لقيتها، هي وعد. فيونا: وأنت عرفت منين إنها هي؟ ما يمكن تكون واحدة نصابة. إياد بغضب: فيونا، مسمحلكيش، هي وعد، السلسلة واسمها وكل حاجة بتدل على إنها هي، الفكرة بس إنها فاقدة الذاكرة من وهي صغيرة ومش فكراني.

فيونا بخبث: ليه كده بس، أكيد هتفتكرك مع الوقت. إياد بتنهيدة: أتمنى، ادعيلي. فيونا: بالمناسبة السعيدة دي، اعزميني على العشاء النهاردة. إياد: للأسف أنا تعبان ومش قادر، والوقت عدى بسرعة، وهخلص الورق اللي في إيدي وأروح أرتاح. فيونا بغضب مكتوم: ولا يهمك، ألف سلامة عليك، أنا هروح على مكتبي. إياد: تمام. طبعًا كلكم مبسوطين إن إياد 😂😂😂 قصف جبهة فيونا، تستاهل بصراحة بتعزم نفسها بقلب جامد 😂.

خرجت فيونا من مكتب إياد بغضب وقابلت مراد في وجهها. مراد: مالك متعصبة ليه. فيونا بغضب: مالكش دعوة بيا من هنا ورايح، سامعني؟ اتقي شري، أحسن ليك، أنت مش قدي. وتركت فيونا مراد وذهبت. مراد بغضب: لا، أنتِ اللي متعرفنيش كويس يا فيونا هانم. وأخذ بعضه ومشي. انتهى اليوم وذهب الجميع إلى بيوتهم، منهم المهموم ومنهم الحزين ومنهم السعيد. عند إياد، وصل إلى الخارج. إياد: مالك؟

عايزك تجيب بكرة شوكولاتة كتير وكاندي وتحطهم في بوكس وتجيبهم معاك بكرة. مالك باستغراب: ليه، في حاجة. إياد بتوتر: لا، ده أنا جايبهم هدية لواحد صاحبي. مالك بضحك يحاول إخفاءه: تمام يا باشا. إياد: تمام، متنساش، وتكون الشوكولاتة دي كلها بالبندق. مالك: تمام. خرج إياد من السيارة وتوجه إلى داخل القصر. كان إياد يتغنى وهو سعيد والابتسامة على وجهه، ولكن فجأة معالم الصدمة احتلت وجهه. إياد: أنتَ لسه عايش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...