أسد بعد أن أنهال بالقبلات على قمر، فهو يعشقها حد الجنون. لتهرب منه قمر وتجري حتى تحضر الإفطار. يذهب أسد وراءها وهو يضحك على مظهرها وهي تجري أمامه كالطفال. يساعدها أسد في تحضير الإفطار ويجلسون على المائدة لتناول الإفطار مع ليلى. ليلى وهي تنظر إليهم بحب ودموعها تنزل: الحمد لله أن جاء اليوم الذي اطمأننت عليكِ فيه يا حبيبتي وبقيتِ عروسة. كان نفسي أبوكي وأمك يكونوا موجودين. أسد: الله يرحمهم. وهو يتساءل كيف توفوا.
ليلى: اتقتلوا للأسف مش ماتوا. لتقوم قمر من على المائدة وتبكي بشدة، فكم هي مشتاقة إليهم. نعم أنها تحب أسد، ولكن لو كان والديها موجودين ما كان تم زواجها بهذا الشكل. فهي كأي فتاة تحلم بالفستان الأبيض وحفل زفاف تتفاخر به ويكون ذكرى لها طول عمرها. يذهب أسد وراءها ويجلس بجانبها على حافة السرير وكأنه يقرأ أفكارها. أسد: صدقيني هعوضك عن تصرفاتي المتسرعة. أنا عملت كدا كنت خايف تضيعي مني وخصوصاً لما لقيتك ركبتي مع مازن.
وأنا عارف مازن كويس. قمر وهي لازالت تبكي: كان نفسي أبويا وأمي يكونوا معايا. كان نفسي أفرح زي أي بنت. أسد وهو يتذكر وعيد والده وطلبه منه أن يطلق قمر. انتفض من مكانه وقام باحتضان قمر وكأنه يطمئن نفسه قبل أن يطمئنها. نعم قمر هي زوجته وتستحق كل الحب. ولن يتخلى عنها وسوف يثبت ذلك أمام الجميع. عند نهى. اتصل سيد عليها. سيد: الو يا ست هانم. نهاد وهي تتلفت حولها لتطمئن أن لا أحد يسمعها: أيوا. انطق بسرعة فيه جديد.
سيد: ابن أخوكي أخذ قمر وجدتها وراح بيهم على شقته. نهاد بعصبية: كدا الموضوع بيتعقد، كنت عايزة أخلص منهم وهم بعيد عن أسد. سيد: بس أنا عرفت أن زوجة البواب سميرة، هتروح ليهم كل يوم. وعلى حسب معلوماتي أنها بتعشق الفلوس ودي ممكن تساعدنا في أي حاجة عايزينها. نهاد: حلو أوي. طيب ادفعي لها وعايزاها تنقل لنا كل حاجة بتحصل معاهم. سيد: تمام يا ست هانم، أهو كله بحسابه. نهاد: اطمني، أنت عارف كلمتي. سيد: أيوا يا ست الكل.
أغلقت نهاد معه، فهي كل ما يهمها أن تعرف هل ليلى تعرف أي شيء عن مقتل ابنها وزوجته أم لا. عند فهد. اتصل فهد بصديقه وهو ضابط بالشرطة. فهد: ازيك يا عامر، ليك وحشة يا ابني. عامر: الناس اللي ما بتسأل. فهد: هو أنا أقدر. أنا بتصل عليك علشان أعزمك آخر الأسبوع على خطوبتي. هو أنت لسه في إسكندرية؟ عامر: ألف مبروك يا أبو الصحاب. أيوا لسه في إسكندرية. فهد: طيب عايز منك خدمة. عامر: طبعاً، أمُرني. فهد: ................
............... عامر: تمام، هجمع المعلومات وأعرفك. مع أن الموضوع ده من سنين، بس اطمن، هنستعين بسيادة اللواء بابا، وإن شاء الله أعرف أساعدك. فهد: دا العشم برضه، سلامي لسيادة اللواء. عامر: الله يسلمك، وأشوفك في الخطوبة، سلام. فهد وهو يجلس على الكرسي ويتنهد وهو سرحان. لتدخل عليه سجده ولكنه لم يشعر بها. سجده: اللي واخد عقلك. ليستفيق فهد: حبيبتي، جيتي امتى؟ سجده: من شوية. قولي سرحان في إيه؟ فهد: في واحدة مطلعة عيني.
سجده: واحدة مين إن شاء الله؟ فهد وهو يقوم من مكانه ويقترب منها. سجده وهي ترجع للوراء: في إيه؟ فهد يقترب أكثر حتى تلتصق بالحائط. سجده: إيه يا عم، أنا غلطانة إني سألتك. فهد: عم!!! بتجيبي الكلام دا منين يا مجننانى؟ سجده وهي تحاول الخروج من بين يديه ولكنه لا يتيح لها الفرصة: من عند بتاع الكلام. ثم إني خلاص مش عايزة أعرف، ابعد بقى. فهد وهو يرفع وجهها بيده واليد الأخرى تجذبها إلى حضنه.
وبدون مقدمات التهم شفتيها وأخذ يقبلها قبلات متتالية. وسجده تحاول الابتعاد إلى أن ارتخت أعصابها واستسلمت لقبلاته. عز الدين. يقوم عز الدين ولكنه يشعر بالألم. فلم يصدق أن يأتي اليوم ويبتعد عنه أسد ويخالف أوامره. عز الدين: البنت دي لازم أبعدها عن طريق ابني. مش كفاية أمها واللي عملته فيا. فلاش باااك. عز الدين: سارة، آسف أني اتسرعت وطردتك من الشركة. سارة: لو سمحت يا عز بيه، حضرتك طلبت تقابلني علشان موضوع مهم.
وأنا شايفه أن الكلام دا مش مهم. عز الدين: مالك يا سارة؟ ليه بتتكلمي بعصبية كدا؟ أنا حتى باتأسف ليكي. سارة: الحقيقة أكتر حاجة بكرهها في حياتي الظلم. وحضرتك ظلمت الباشمهندس أحمد. وسمعت لنهاد هانم. ما فكرتش تتعب نفسك وتدور على الحقيقة. عز الدين: طيب، انسي الموضوع دا ومن بكرة ارجعي الشركة. سارة: طب وأحمد؟ عز الدين: وأنتي مالك بأحمد؟ ثم إن البيه بعد ما الكل كان عارف أنه هيخطب أختي. لما عرفته على حقيقته قال ليها كل حاجة.
انتهى. سارة وهي تشعر بالسعادة لسماعها ذلك. سارة: حقه طبعاً. عز الدين: سيبك منهم، عندي عرض تاني ليكي. سارة باستفهام: عرض إيه؟ عز الدين: أنا بحبك يا سارة من أول يوم شوفتك فيه. جمالك بهرني، شعرك اللي عمر ما شفت ست في الدنيا عندها شعرة زيك. كل حاجة فيكي بعشقها. لتقاطعه سارة بحدة: أظن ما فيش داعي من الكلام دا. وماتنساش حضرتك أنك راجل متزوج وعندك ولدين. عز الدين: عارف يا سارة، بس الشرع محلل أربعة.
وأنا هتجوزك بس في السر علشان منعا للمشاكل وكل حقوقك هتكون محفوظة. سارة وهي تقوم من مكانها: ومين قالك أني ممكن أوافق. وتركته وغادرت. عودة من الفلاش. ذبحـتني من رفضها ليا ودبحتني أكتر لما سابتني وبعدها اتجوزت أحمد. كان كلام نهاد صح أن سارة وأحمد كانوا مخططين لكدا. وأنا اللي كنت مصدقها ومكذب أختي. غدارة يا سارة وفعلاً أخذتي جزاءك بموتك. أنتي وهو. اتصل عز الدين بمازن. عز الدين: تعالى ليا بسرعة يا مازن عايزك في موضوع مهم.
مازن: أنا في الشركة يا أونكل بعد ما أسد ساب الشركة وغائب علشان خاطر الست قمر. مضطر أقعد وأخلي بالي من كل حاجة. عز الدين: تسلم يا حبيبي، دا عشمي فيك. خلص وتعالى عايزك ضروري. مازن بمكر: حضرتك تؤمر يا أونكل. وأغلق الهاتف. مازن متحدثاً لنفسه: واضح أني مش هاخد قمر بس منك يا أسد، وكمان الشركة فوقها هدية. وضحك ضحكة خبيثة لشعوره بالانتصار. عند أسد.
قمر صنعت كيك الشيكولاتة وقامت بعمل القهوة وذهبت إلى أسد الجالس بالشرفة وكان شارد الذهن. قمر: احم، ينفع أقعد معاك. أسد وهو ينظر لها بحب وياخذ منها يدها الكيك والقهوة ويضعهم على المائدة: أنتي تقعدي في حضني مش معايا وبس. وأخذها من يدها وجلسها على رجليه. وتحول لون وجه قمر إلى الأحمر من شدة الخجل. أسد: بموت أنا في الخدود التفاح دي. ونظر إلى قمر يتفحصها ليجد شعرها المنسدل على ظهرها يصل إلى الأرض لأنه طويل للغاية.
أسد وهو يملس على شعرها: شعرك تحفة طوله ولونه، أنا بعشق ريحته. قمر: أنا ورثت شعري عن ماما. وأمـسكت هاتفها وفتحت الجاليري على صورة لوالدتها ووالدها. أسد: دا أنتِ نسخة من مامتك الله يرحمها. أسد: هي نانو فين؟ سجده: دخلت تنام وتستريح شوية. أسد وبداخله رغبة شديدة بقمر. فهو رجل عاشق لها ويريد أن يشبعها ويذيقها من فنون عشقه. ولكنه يخاف أن يخلف وعده لها. يتنهد تنهيدة طويلة ليطفئ نار الشوق بداخله.
شعر أسد بارتجاف جسد قمر من أثر حركة يده على جسدها. أسد ليخرج من هذا الوضع الذي يزيده شوقاً، ويلطف الجو كي تهدأ معشوقته. إيه يا قمر مش هناكل الكيك ولا إيه. قمر وكأنها وجدت الفرصة لتقوم من على رجليه. آه طبعاً. وقامت لتقديم له طبق الكيك. ليرن جرس الباب وكان الحاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!