بعد أن تعرفت كل فتاة على حبيبها، فالآن القلب هو الذي يعرف الفرق بين أسد وفهد. ليأخذ كل منهما عروسه وينزل لأسفل. ينزل ورائهما ليلى وهيام، والزغاريد تملأ المكان. يأخذ أسد قمر وليلى بسيارته، ويأخذ فهد سجده وهيام بسيارته. للوصول إلى الميريديان، وما أن وصلوا حيث كان في استقبالهم الجميع بفرحة. حيث كان الجميع يتهامسون من شدة جمال العروسين. مازن وهو يصوب نظره إلى قمر: مستحيل الجمال ده يكون لحد غيري. جلس كل عروسين على الكوشة.
تفاجأت كل من قمر وسجده بحضور صديقاتهما بالجامعة وحضور عدد كبير من أسرة سجده. فرحت الفتيات وقاموا يتراقصان مع أصدقائهن. كان الزفاف مليئًا بالشخصيات المهمة بالدولة، وكبار رجال الأعمال. كانت عينا أسد لا تفارق قمر، فهو يخاف عليها وقلبه غير مطمئن عليها. عز الدين وهو يسلم على فهد ويحتضنه ويبارك له. نظر له أسد نظرة كلها انكسار. شعر عز الدين بوخزة في قلبه من تلك النظرة، لطالما كان يرى القوة والشموخ في عيني أسد.
ذهب عز الدين إلى أسد. الدين وهو يمد يده لابنه: مبروك يا أسد، عرفت تختار. ليحتضن أسد والده وهو سعيد بموافقته أخيرًا على زواجه من قمر. ليقترب عز الدين أكثر من أسد ويهمس في أذنه. يصل الضابط عامر، صديق فهد. ليستقبله فهد بترحيب. عامر: مبروك يا صاحبي، عروستك زي القمر. فهد: الله يبارك فيك، عقبالك. عامر: لا، أنا كده زي الفل. فهد: وصلت لجديد في موضوع قتل أحمد وسارة أهل قمر؟ عامر: هو ده وقته.
فهد: أيوه، لأن واضح أن الموضوع اتفتح تاني وقمر في خطر. عامر: اطمن، أنا موجود. وبالنسبة لأهل قمر، فعلاً ماتوا مقتولين، والقضية قيدت ضد مجهول. بس فيه شهود وقتها قالوا شافوا رجل في المستشفى متنكر في ملابس دكتور. المهم، لما سألنا والده أحمد في أي حد هددها أو في مشاكل عند ابنها؟ بالرغم أنها شكلها تعرف حاجات إلا أنها أنكرت. وبعد كده غادرت إسكندرية. سجده وهي تنظر لفهد بلوم لتركها إياها. فهد: تمام، أسيبك شوية. وذهب إلى سجده.
سجده بزعل: مستعجل ليه؟ ما كنت خليك معاه. فهد بضحك: أنتي قلبي وحقك عليا. وقام برفعها فجأة ولف بها في وجود ضحك وصفير المعازيم. عند أسد: يأخذ والده ليعرفه بقمر. عز الدين وهو يتأملها وكأن الزمن يعود به من جديد. فإنها نسخة طبق الأصل من حوريته التي خطفت قلبه سارة. عز الدين: مبروك يا بنتي. قمر بخجل: الله يبارك في حضرتك يا عمو. يأخذ أسد قمر، وكذلك فهد يأخذ سجده. ويصعدون الاستيدج ويتراقصون بفرح.
أسد وهو يضم قمر إلى صدره، فهو يريد أن يخبئ تلك الحورية عن عيون الناس. أسد بصوت حنون: بعشقك يا قمر حياتي. أما سجده وفهد يتراقصان. فهد: إيه رأيك النهاردة نعمل بروفة. سجده: بروفة على إيه. فهد بغمزة: أننا نجيب توأم زي أنا وأسد. سجده وقد احمرت وجنتاها: قليل الأدب. فهد بضحك: عارف، بس وحياتك هعرفك قلة الأدب على أصولها. ويأخذها في حضنه ويتراقصون سلو.
تنظر نهاد على أسد وفهد: دلوقتي فرحانين وبتترقصوا، وبكرة أنتم تورثوا عز وتاخدوا النصيب الأكبر من الشركات، وأنا ابني يكون حاله من حالي. ديما أنتم نمبر وان واحنا نمبر تو. وعند ليلى وهي تجلس بجانب هيام: أنا فرحانة أوووي يا هيام. دلوقتي لو مت هكون مطمنة على قمر. هيام: ربنا يعطيكي الصحة والعمر وتفرحي بأولادها. يارب يا حبيبتي ونفرح بأولاد سجده. أسد وهو ينظر لأخيه: هو لازم نكمل الفرح؟ فهد: الحقيقة مش قادر. ما يالا بينا.
قمر: معقول هنمشي ونترك المعازيم؟ فهد وهو ينظر لـ سجده: أنا لو انتظرت أكتر من كده مش هكون مسئول عن تصرفاتي. ليضحك الفتيات على كلامه. قمر: خلاص خلاص، مش عايزين فضايح. أسد: أنا هطلب منهم نقطع التورتة وبعدها نمشي على طول، واللي عايز يقعد من المعازيم يقعد. ذهب أسد ليخبر والده أنه يريد الذهاب بعد فقرة تقطيع التورتة، ويستأذن والده في إيصال ليلى وهيام. عز الدين: اللي تشوفه يا حبيبي. ينظر أسد تجاه قمر ليجد قمر غير موجودة.
يذهب بسرعة إلى الاستيدج. أسد: فهد، فين قمر؟ فهد: كانت هنا وتليفونها رن وسمعتها بتقول: أيوه يا أسد. أنا مش سامعاك، أنت روحت فين؟ خلاص أنا هجيلك، خليك مكانك. سألتها في حاجة، قالت: أسد عايزني، عامل ليا مفاجأة. ولما لقيت مازن واقف، اطمنت إنك أنت اللي كلمتها. أسد: أنا ما اتصلتش بيها، كدا قمر في خطر. سجده: يعني حصل إيه وقمر في خطر إزاي؟ ليمسك أسد الميكروفون وينادي على قمر، فلا وجود رد. يذهب عامر لفهد. عامر: في إيه؟
فهد: واضح أن قمر اتخطفت، مع أننا عملنا كل احتياطاتنا. عامر: يطلب غلق جميع الأبواب. يتحول المكان إلى هرج ومرج، فالجميع يتساءل ماذا يحدث. وما أن عرفت ليلى حتى انهارت بالبكاء. طلب عامر جميع الفيديوهات التي تم تصويرها، وتفريغ كاميرات المراقبة. يذهب عز الدين إلى مازن. عز الدين بعصبية: قمر فين يا مازن؟ مازن: وأنا أعرف منين؟ أنت فاكر إني كنت هنفذ تخطيطك يا أونكل وأخطف قمر؟ شايفني زعيم عصابة؟
أنا ما اتحركتش من مكاني. شوف حضرتك طلبت من مين يعمل كده. ليمسك عز الدين بمازن: أنت اللي ورا ده، انطق، قمر فين. أسد: فين قمر يا مازن، أحسن هيكون ده آخر يوم في عمرك. ويمسك به وقام بخنقه لولا تدخل فهد وعامر. فهد: بس يا أسد، مازن ما اتحركش من مكانه. يمر الوقت والجميع قلق على قمر. ليرى عامر في كاميرات المراقبة أن قمر خرجت مع أحد الشباب وكان يرتدي ملابس مثل ملابس أسد، ويضع ماسك على وجهه وعلى وجه قمر.
وعندما سأله أحد أفراد الأمن لما العروس تتمايل هكذا، ظنًا منهم أنه العريس. ليخبرهم أنها أثقلت في الشراب، وأخذ قمر بسيارته وغادر. أسد وقد جن جنونه: يعني إيه؟ قمر فين؟ فهد وهو ينظر بلوم لوالده، فهو قد سمع بالسابق نية والده في خطف مازن لقمر. ظن أن والده طلب من شخص آخر. فهد: أكيد قمر في المخزن القديم. وذهبوا إلى المخزن بسرعة، ولكن للأسف لم يجدوا شيئًا. عز الدين
وهو يبكي على حاله ابنه: سامحني يا أسد، أنا كنت عامل اختبار لمازن وكنت ناوي أفضحه في الوقت المناسب، بس مازن طلع بريء وما خطفش قمر. مش عارف مين بس عمل كده. بعد مضي ثلاثة ساعات، طلب عامر بأن يطلق سراح المعازيم بعد أن أبلغ الشرطة، وقاموا بتدوين بيانات كل الحاضرين. ليلى: هاتولي حفيدتي أرجوكم، أنا ماليش غيرها. لتهدئها هيام وتأخذها وتعود بها إلى شقتها. فهد وهو يهمس في أذن أسد: كدا الخطة رقم 2 هتبتدي.
أسد: كان نفسي نعدي بالخطة رقم واحد بحيث نأجل كل الكروت على ما نتأكد. نهاد وهي تمثل البكاء: قلبي معاك يا أسد، مع إني زعلانة منك على اللي عملته في مازن، بس المهم تلاقي عروستك. ثم أردفت بخبث: حالك زي أبوك عز، سارة رفضت تتزوجه، وأنت قمر الله أعلم هربت ولا اتخطفت. ليجن جنون أسد لما يسمعه، وكاد أن ينطق كل ما يعلمه، إلا أن فهد أمسكه. يغادر الجميع إلى منازلهم. يأخذ فهد سجده ومعه أسد.
أسد: سيبني يا فهد، إزاي بس هروح وقمر مش معايا. فهد: وجودنا هنا مش هيرجع قمر. لازم نمشي، وأنا هكلم عامر ييجي ورانا. لازم بعض الخيوط اللي كنت ناوي أداريها يعرفها عامر. يغادر أسد وفهد وسجده. ويطلب فهد من عامر أن يذهب وراءه. عند قمر: تبدأ قمر تستفيق من ذلك المخدر، لتجد نفسها في حجرة مظلمة ومقيدة الأيدي. تحاول أن تصرخ وتناظر على أي أحد، ولكن لا يوجد رد على صراخها.
يصل الجميع إلى شقة فهد، حيث أنها كانت المفاجأة التي حضرها فهد لـ سجده. أن تلك الشقة هي الشقة المقابلة لشقة أسد وقمر في نفس الدور. سجده ببكاء: كانت هتكون أسعد مفاجأة لو قمر كانت موجودة، يا حبيبتي يا قمر، يا ترى أنتِ فين. فهد: اطمني، قمر هترجع بأسرع وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!