الفصل 20 | من 22 فصل

رواية وابتدت الحكاية الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

عندما يصل الجميع لشقه فهد، وتجد سجده المفاجئه أن شقتها الزوجية هي الشقه المقابله لشقه قمر. سجده ببكاء: كانت هتكون أسعد مفاجئه لو كانت قمر موجودة يا حبيبتي يا قمر انت. فهد: اطمني قمر هترجع إن شاء الله. أسد: قولي نبدأ منين يا فهد، كل دقيقة بتمر على غياب قمر أنا هموت بعدها. فهد: تعالوا ندخل الشقه وكل حاجة مترتب ليها. دخلوا جميعًا شقه فهد. فهد: فاكر يا أسد لما جبت لقمر ساعة هديها؟ أسد: أيوه وعجبت قمر أوي ولبساها ديما.

فهد: وهي دي الخطه رقم 2. أسد: فسر أكتر أرجوك. قام فهد وأحضر اللاب توب. فهد: الساعة دي فيها جهاز تتبع. أسد: طب ما قولتش ليه من بدري؟ فهد: خوفت يكون حد من الموجودين يعرف يغير مكانها أو ياخد منها الساعة. أسد: طب يلا بسرعة شوف هي فين علشان نروح ليها. عند قمر.

تنادي قمر كثيرًا فلا أحد يجيب، فهي تخاف من الظلمة والأماكن المغلقة. تتذكر قمر أسد عندما أنقذها أول يوم لها بالشركة وتبتسم، ولكن فوبيا الظلام تسيطر عليها شيئًا فشيئًا إلى أن تشعر بالدوار ونفسها يختنق وكادت أن تفقد الوعي. إلى أن ظهر أحد الأشخاص يرتدي ملابس مثل ملابس أسد، وأضاء الكهرباء. ليجدها كادت أن تفقد الوعي، ليرمي بوجهها كوب من الماء. الشخص: فوقي كدا يا قطة، لسه ما أخدتش بقية حسابي. قمر بخوف:

انت مين وعايز مني إيه؟ الشخص: أنا مين مش مهم تعرف، إنما عايز إيه؟ فأنا عايز حاجات كتير، وإنتي حلوة أوي كدا. ويقترب منها ليقبلها، لتصرخ قمر وتقاومه، لتقع من يدها الساعة. يجذبها بقوة إليه ولكنها تقاوم وتصرخ بشدة. ولكن ذلك الشخص ينقض عليها ليمزق ثيابها وكاد أن يغتصبها، إلا أنه وجد يد تمسكه وتلكمه لكمات متتالية. لترفع قمر رأسها لتجده مازن. قمر بفرحة: الحقني يا مازن، الحيوان دا. وبدأت تبكي. مازن:

اهدئي يا حبيبتي، حسابه معايا بعدين. تعالي بسرعة نخرج من هنا. قمر بفرحة: أيوه أرجوك. مازن بخبث: محدش بيخاف عليكي أدي. يعطيها مازن جاكت بدلته ويفك قيودها، ويأخذها إلى سيارته. عند أسد وفهد والضابط عامر. من خلال جهاز التتبع يعرفوا مكان قمر ويصلوا إلى تلك الشقة. يقوم أسد بكسر باب الشقة ويبحثوا في جميع أنحاء الشقة ليتفاجأ أسد بوجود الساعة ملقاة على الأرض وبعض نقاط الدماء.

لينقبض قلبه. كما وجدوا ذلك الشخص فاقد الوعي ويبدو عليه أن أحدًا قام بضربه. يقوم الضابط عامر بإفاقة ذلك الشخص. عامر: انت مين وفين قمر؟ الشخص: قمر مين حضرت. لينقض عليه أسد ويضربه هو الآخر. عامر: سيبيه يا أسد، هيموت في إيديك. ينظر عامر إلى ذلك الشخص: لو ما قولتش حالًا فين قمر وقولت الحقيقة، وأخرج مسدسه هفرغ دا فيك حالا. الشخص: خلاص هقول. ويقص الشخص. فلاش باااك. كنت قاعد على القهوة ولقيت بيه بيسأل على اسمي.

لما قولت ليه أنه أنا المطلوب، قال لي عايزك في مصلحة. وطلب مني أخطف البنت دي وأعطاني صورة بمواصفاتها. وجاب ليا الملابس دي ووصف ليا الخطه كامله. عودة من الفلاش. أسد بجنون: مين الشخص دا؟ الشخص: أنا كان مطلوب مني أنفذ وبس، لكن ما أعرفش هو مين، وخصوصًا أنه دفع كتير. بس اه صحيح افتكرت، البنت اللي كانت هنا سمعتها بتقوله مازن. وضربني وأخدها. أسد: ماااازن، والله ما هسيبه. عامر: اهدأ يا أسد وأنا هتصرف.

اتصل عامر بأحد أصدقائه بالمرور. عامر: عايزك تشوف لي رقم سيارة واحد اسمه مازن. ومواصفات عربيته. وأول ما توصل ليه عايزك تبلغ كل الأماكن المجاورة للعنوان دا مراقبة السيارة دي. الطرف الآخر: تمام يا فندم. عند قمر. قمر وهي ترتجف مما حدث لها، ليقترب منها مازن. مازن: اهدئي يا قمر، إنتي في أمان دلوقتي يا حبيبتي. لتركز قمر في أسلوب حديثه. قمر بحده: أنا مش حبيبتك يا مازن، وانت عارف إني زوجة أسد. ويلا روحيني لو سمحت.

لينظر لها مازن بغيظ. مازن: آه حاضر يا قمر، هوصلك حالا. يزود مازن من سرعة السيارة ثم يبدأ في الدخول بممرات غريبة لم تراها قمر من قبل. قمر: إيه الطريق دا؟ انت موديني فين؟ مازن: هروحك زي ما طلبتي. قمر: بس دا مش طريق البيت. أوقف مازن السيارة على جنب ونظر إلى قمر نظرة كلها شهوة ورغبة بها. مازن: هوصلك اطمني يا قمر، بس على الأقل أدوق العسل دا. على الأقل دا مقابل إني أنقذتك. قمر: طول عمرك حيوان وعمرك ما هتتغير. مازن:

أنا اتغيرت عشانك واهتميت بالشغل، بس في المقابل إيه؟ روحتي اخترتي أسد. إنتي ليا أنا وبس. وبدأ يصرخ في وجهها. ثم ينزل من السيارة. مازن: يلا انزلي. لتنزل قمر وهي ترتجف ليجذبها من يدها بقوة ويجرها خلفه. قمر بصريخ: هي في مكان مهجور. حاولت أن تصرخ وتستنجد بأي شخص ولكن لا يوجد أحد. عند عامر. يتصل به أحد ضباط المرور، ليخبره أنهم توصلوا إلى مكان السيارة. ويعطيه العنوان. يذهب التوأمان ومعهم عامر إلى ذلك العنوان. عند قمر.

تفلت قمر يدها من يد مازن وتجري بسرعة. ولكنها تجري ورائها، فقد أخذ قرار أنه لن يتركها حتى تكون ملكه. تجري قمر إلى مكان شبه كوخ وتدخل بسرعة وتغلق الباب من الداخل. ليصرخ عليها مازن. مازن: مش هسيبك يا قمر، إنتي ملكي أنا. أنا اللي بحبك. إنتي مراتي. أنا لازم أنام معاكي عشان تعرفي مين بيحبك. قمر وهي تدعو الله أن ينجيها. وبدأت ضربات قلبها تزداد. مازن بدأ يخبط الباب بكل قوته كي يكسره.

جلست قمر في أحد أركان الكوخ، وهي تضم نفسها وتبكي بشدة. إلى أن يكسر مازن الباب. تصرخ قمر بشدة. قمر: ابعد عني يا حيوان. أسد لو عرف هيقتلك. مازن بضحك: محدش هيعرف يوصلك. وبدأ يجذبها إليه وتجريد ملابسها لتصرخ بشدة. قمر: الحقني يا أسد. ثم تقع فاقدة الوعي. ليجد مازن من يضع يده على كتفه من الخلف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...