حجم الخط:
18
نمت داخل الغرفة وبندقيتي بين يدي، غير مبالٍ بأي صوت خارج الغرفة.
بعد يومين وأنا نائم، الباب خبط.
سحبت البندقية وفتحت الباب.
لقيت المخلوقة واقفة وعلى وشها ابتسامة.
سحبتها داخل الغرفة بعنف وقوة خلتها ترتعب وتبكي.
ومن غير وعي سحبت السوط وجلدتها.
جلّدتها وهي بتصرخ لحد ما تعبت.
رجعت قيدتها بالسلاسل زي ما كانت أول مرة شفتها فيها.
كان جوايا غضب دفين، حنق ملوش آخر.
"أعذّبك كل يوم نظير الخطأ اللي ارتكبتيه. قتلتِ الإنسانة الوحيدة اللي كان ممكن تشاركني كفاحي داخل الواحة."
المخلوقة كانت بتهز دماغها بالرفض، لكن أنا ما كنتش في حالة تسمح لي بالعطف أو التفكير.
"هتفضلي كده، دكتور مرتضى كان عنده حق يقيدك زي الكلب... هعليكي تعتادي الألم كل ليلة وكل ساعة حتى تتعب يدي."
"ثم إيه اللي انتي لابساه ده؟ لابسة ملابس فتاة بشرية؟"
"طبعًا ملابس البنت اللي انتي قتلتيه، هدوم ضحى."
"اقلعي الهدوم دي بسرعة."
قعدت أضرب فيها لحد ما نزعت الملابس من عليها.
"الشيء الوحيد اللي منعني عن قتلك إنك أنقذتي حياتي مرة قبل كده."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!