الفصل 7 | من 19 فصل

رواية واحة الخراب الفصل السابع 7 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
20
كلمة
509
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فضلت واقف في مكاني أكتر من خمس دقايق لحد ما بصت ناحيتي. كنت مستغرق في التفكير ومحستش غير والمخلوقة نازلة على الأرض وبتلمس رجلي. قفزت في مكاني من الرعب. قفزتي خلت المخلوقة اترعبت. وطت دماغها على الأرض وجسمها ارتعش وكانت نازلة دموع من عينيها وبتسأل في زاوية الغرفة. بصيت ناحية المكان اللي عينيها بتبص عليه لقيت كرباج. سوط من الجلد مرمي على الأرض. تلقائية قلت: "متخافيش، أنا مش هأذيكي."

لكن جسمها كله فضل يرتعش. وكنت كل ما أركز فيها أحس قد إيه ملامحها جميلة ومش مرعبة. "خلصتي أكل؟ " قلت كأنها فهمني. واندهشت لما لقيتها هزت دماغها. "أنا هاخد الطبق الفاضي، متخافيش، ماشي." ببطء أخدت الطبق وكنت قريب منها وشفت الجروح العميقة في جسمها. جروح متقيحة... طلعت على غرفتي. كنت جايب معايا دهان للالتهابات. أخدته ونزلت لقيتها واقفة في مكانها. "أنا هقرب منك، بلاش تعملي أي حركة؟

قربت منها وكانت أول مرة المسها. حطيت الدهان على الجروح في جسمها وقعدت في ركن الغرفة أراقبها. كانت مستغربة من اللي أنا عملته. حركاتها كانت بدائية جداً، التطور عندها ناقص. "أنا همشي دلوقتي، ورايا حاجات كتير لازم أعملها." وعدت الليلة وأنا بضرب رصاص وبقتل في المخلوقات الغريبة دي. وقمت من النوم بدري. أخدت أكل ونزلت على غرفتها. أول ما فتحت الباب، ابتسمت. وكانت أول مرة ألاقي رد شعوري منها.

كانت بتشاور على الجروح اللي في جسمها. الظاهر حست بتحسن والألم خف. قربت منها أعاين الجروح وفجأة حكت دماغها في جسمي كأنها قطة. وفضلت أيام أنزل أقعد معاها وأحكيلها عن حياتي وعن عالمي. لقيت فيها الونس اللي أنا كنت مفتقده. بعد أسبوعين فكيت السلاسل من رقبتها. كنت عارف إن حبسها واحتفاظي بيها أنانية. سبت الباب مفتوح وقلتلها: "تقدري ترجعي عالمك."

كانت الساعة عشرة بالليل تقريباً لما سبتها وطلعت أستعد للمخلوقات. وعدت الليلة ونمت. صاحيت الضهر على لمسات خفيفة على جسمي. قمت مرعوب. لقيت المخلوقة قاعدة على الأرض جنب السرير وفي عينيها نظرة براءة. لكن أنا كنت خايف. زعقت فيها: "امشي من هنا، انتي ليه ما رحلتيش؟ وزعقت جامد لحد ما خافت ومشيت من الغرفة. وعدى يومين كاملين وأنا معتقد إنها رحلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...