الفصل 10 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل العاشر 10 - بقلم نور عصام

المشاهدات
29
كلمة
1,909
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

نور: بخضة، مالك يا لارا بتعيطي كده ليه؟ لارا: بصوت عالي ودموع، أبلة نور الحقيني أنا بموت. نور وعاصم: مع بعض، قالوا مالك فيكي إيه؟ لارا: أنا... أنا... أنا... نور: يا بنتي مالك قولي، أنا هموت من الخوف. لارا: أنا... أنا بنزل دم كتير قوي. نور: إيه؟ لارا: بصوت ضعيف، قالت أنا بمووووت. نور: بصوت عالي، فين الزفت جوزك؟ لارا: الحقيني. عاصم: جاب فونه واتصل على خيري جوز لارا. خيري: بعد مدة فتح وقاله ألو.

عاصم: بغضب وعصبية، قاله عملت إيه في مراتك؟ خيري: بخوف منه وحاول يكون قوي، قال هكون عملت إيه يا عاصم بيه، دي ليلة دخلتي وعملت اللي المفروض بيتعمل ولا غلطت إياك. عاصم: ده أنا هخليها ليلة دفنتك يا ابن الـ... خيري: حصل إيه لكل ده عاد؟ عاصم: مراتك وين دلوك؟ خيري: فوق الحمام. عاصم: مراتك بتموت يا ابن الـ... وربي لو جرالها حاجة لأنهيك من على وش الدنيا. خيري: كيف ده؟ إني عملت إيه يعني؟ عاصم: بغضب، قال شوف مراتك على ما أجيلك.

خيري: تيجي وين يا عاصم بيه؟ عاصم: قفل في وشه وقال لنور: أنا هروح أشوف المصيبة دي. نور: وأنا هاجي معاك، البنت شكلها نزفت لأنها ضعيفة وممكن يكون جوزها... عاصم: طيب قوي البسي بسرعة. وبعد دقائق جهزوا ونزلوا. عاصم: بعد دقائق رن على خيري. خيري: فتح فونه وقبل ما يرد. عاصم: قاله أنا تحت البيت انزل افتح. خيري: بخوف، نزل بسرعة. نور: بخضة، قالت فين لارا؟ خيري: فوق. بس قاطعه النفس. نور: بحزن، قالت وصلنا ليها. عاصم: بص له

نظرة أرعبته وبعدين قاله: لو اللي في دماغي صح... خيري: مش وقته يا عاصم بيه. وطلعوا. نور: بس دخلت لقت لارا غرقانة في دمها، شهقت وقالت: عملت فيها إيه يا حيوان؟ والله لأوديك السجن علشان هي بنت صغيرة وأنت حيوان، ده مستحيل يكون برضي أبدًا. وجريت عليها وبتحاول تفوقها، وبعدين قالت: عاصم اطلب إسعاف، البنت هتموت لأنها نزفت كتير. عاصم: أنا هشيلها للمشفى بعربيتي. نور: يلا بسرعة.

وفعلًا خرجوا بعد ما نور حاولت قدر الإمكان تغيرلها هدومها، وبعد شوية وصلوا المشفى. دكتور أيمن: عاصم بيه خير؟ نور: ردت بسرعة وقالت: البنت بتنزف، بسرعة على العمليات. دكتور أيمن: شاف لارا وقال للممرضة: جهزوا العمليات وأنا هجهز بسرعة. نور: وأنا كمان هدخل معاك. دكتور أيمن: مينفعش حضرتك. نور: أنا دكتورة ويلا بسرعة. ودخلت فعلًا وجهزت ودخلوا العمليات، وبعد فترة خرجوا والحزن مالي قلبها. عاصم: بس شافها جرى عليها. نور: بدموع،

قالت: البقاء لله. وبصت لخيري وراحت عليه ومسكته من هدومه وقالت: أنت اللي قتلتها يا حيوان، أنت اغتصبتها وهي طفلة، وأنا هوديك في ستين داهية. خيري: بيحاول يبعد عنها. عاصم: بيشد نور ويقولها: اهدي. وبس أخدها من خيري، لف لخيري وضربه عدة ضربات متتالية في وشه وظل يضربه بوحشية، الدكاترة اتلموا عليهم وبيحاولوا يشيلوا عاصم من عليه. عاصم: قام معهم وبعدين قاله: موتك قصاد موتها يا ابن المهدي.

دكتور أيمن: اهدي يا عاصم بيه، ولو عاوز تعمل محضر وإثبات حالة إحنا معاك لأنها اتوفت نتيجة... بطريقة وحشية. عاصم: بص له. دكتور أيمن: ثواني والتقرير الطبي يكون مع حضرتك. خيري: قام وبيتصل بأخوه. ممدوح: فتح فونه وقاله: إيه يا عريس بتتصل ليه دلوق؟ خيري: بحزن، قاله إحنا في المشفى. ممدوح: إيييييه ليه؟ حصل إيه؟ خيري: تعالى يا خوي. وقفل. ممدوح: لبس هدومه ونزل جرى على المشفى. عاصم:

بس شافه قاله: إن ما أندمتكم على اليوم اللي اتولدتوا فيه. ممدوح: اهدي يا عاصم بيه، وجولي حصل إيه؟ عاصم: اسأل أخوك الحيوان. ممدوح: عمل إيه بس؟ نور: بغضب، قالت: قتل مراته. ممدوح: بخوف ورعب، قال: إيييييه كيف ده؟ نور: اسأل أخوك المتخلف الهمجي. ممدوح: مش مستوعب اللي بيقولوه، وبعدين قال: وينها لارا؟ دكتور أيمن: وصل عندهم وقال: البقاء لله. وقال: التقرير أهو يا عاصم بيه. وبص لخيري بزعل.

ممدوح: بيحاول يستوعب اللي حصل وبدأ يفهم إن أخوه اتعامل معها بطريقة وحشية، راح عليه وقاله: ليه أكده يا ابن أبوي؟ خيري: مش بيرد. عاصم: اتصل على عمه. رشاد: كان نايم قام وقال: وه ده عاصم. هنية: وعاوز إيه دلوق؟ رشاد: اصبري يا هنية. وفتح الفون. عاصم: عمي تعالى دلوق المشفى. رشاد: بخضة، مشفى ليه يا ولدي؟ هنية: عالله مرته تكون ماتت وخلصنا منها. عاصم:

سمعها وقال: لا يا مرات عمي مش مرتي اللي ماتت، بنتك هي اللي ماتت، وياريت تجو دلوق. هنية: بصوت عالي، قالت: بنتي... بنتي مين وليه؟ عاصم: مستنيك يا عمي. وقفل. هنية: صرخت بصوت عالي وصوتت بكل قوة فيها. ثريا: صحيت وولاد هنية. ثريا: بخوف، جرت على بره وقالت: خير ليه أكده يا خيتي؟ هنية: بانهيار، قالت: بنتي... بنتيييييي. وبعد شوية وصل عمه ومراته وأمه المشفى وعرفوا باللي حصل. نور: بغضب وحزن،

راحت على هنية وقالت: قلتلك البنت صغيرة ومش حمل جواز، مشيتي ورا عنادك وشيطانك وجوزتي البت لواحد متخلف، اغتصب بنتك وللأسف ماتت وما لحقنهاش. هنية: بتصرخ وتقول: كنت عاوزة أنهي التار بين العيلتين، ما كنتش أعرف إن بنتي هي اللي هتدفع التمن، آآآه. نور: صرخت فيهم كلهم وقالت: آآآآآآآآه من التار، حرام عليكم نهيتوا حياة ناس كتير مالهاش ذنب، لييييه ليييه كده؟ ليه تدمروا بعض وتقتلوا بعض بسبب التار؟

اهدوا وارجعوا لربكم وحكموا عقولكم وسيبوا قلوبكم تهدى وتسامح، سيبوا قلوبكم تحب وتتعامل بما يرضي الله، للأسف معظمكم متعلم لكن الجهل معشش في قلوبكم وبتقضوا على بعض باسم التار. وبضعف قالت: عالله بقى تكونوا ارتحتوا دلوقتي. عاصم: حاسس بها وبوجع قلبها، راح عليها وضمها لحضنه بيحاول يهديها، وبعد شوية عطاها لأمه وراح يخلص إجراءات الدفن، وخرج هو وعمه وعيلة خيري اللي جم كلهم، وبعد انتهاء كل شيء تم الدفن والعزا. في بيت عاصم:

هنية: بدموع، بنتي راحت بنتي وإني لازم آخذ بتارها. نور: صرخت فيها وقالت: كفاية بقى، أنتِ إيه؟ حسي شوية واعرفي إنك السبب في موت بنتك. وبعصبية أكتر قالت: إياك أسمعك تقولي آخذ بتارها تاني، لأن أنتِ السبب فاهمة؟ انسى وعيشي وتأقلمي على حياتك من غير بنتك. ثريا: شدتها جنبها وقالت: اهدي يا بنتي، اهدي يا قلبي، العصبية غلط عليكي. وطبطبت عليها.

هنية: برغم وجعها وقهرتها على بنتها وبرغم إنها برضه عارفة إن كلام نور صح، إلا إنها كرهتها أكتر من الأول وبصتلها بشر. ثريا: فهمت نظرة هنية لمرات ابنها، قالت: قومي يا بنتي اطلعي أوضتك ارتاحي شوية. نور: بتعب، قالت: حاضر يا ماما، بس ما تنسيش تاخدي دواكي. ثريا: حاضر يا بنتي يلا اطلعي.

آه من الثار والجهل والجشع والطمع، أرادت قتل غيرها من أجل المال ولكن إرادة ربنا فوق كل شيء، وانقلب السحر على الساحر وشربت من نفس الكاس اللي كانت حابة تسقي غيرها منه. اللهم إنا نعوذ بك من الخداع والمخادعين ومن النفاق والمنافقين وناكري المعروف. 🤲 وبعد شوية دخل عاصم وعمه. ثريا: تعالى يا ولدي. عاصم: نور فين يا أمه؟ ثريا: طلعت من شوية يا ولدي. عاصم: طيب أنا كمان طالع محتاج أرتاح. ثريا: روح يا ولدي. وبعد ما

طلع راحت على هنية وقالت: قومي يا هنية ارتاحي. هنية: أرتاح وكيف تجي الراحة وبنتي مش في حضني؟ ثريا: بحزن، ادعيلها ربنا يرحمها. وشدتها تقوم وفعلًا دخلت أوضتها وبعدين قالت: شدي حيلك يا هنية علشان ولادك. وسابتها وخرجت راحت أوضتها. هنية: آآآآه آآآآه يا بنتي. رشاد: وحدي الله يا هنية. هنية: لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله. وبعد مرور شهر الكل ابتدى يتأقلم والحياة ترجع طبيعية، وطبعًا عاصم قدم التقرير الطبي وجاري التحقيق.

نور: عاصم ممكن نرجع القاهرة؟ عاصم: عندي شغل هنا ومش هينفع نروح دلوقتي. نور: طيب وأنا وشغلي؟ عاصم: نوووور أنتِ خلصتي امتحانات وشغلك يتأجل، وبعدين ما فيش شغل طول فترة حملك. نور: حملي، وبهمس قالت: وهو أنت فارق معاك حملي ولا... عاصم: سمعها وراح عليها وقال: أنا ساكت بمزاجي فاتقي شري واسكتي أحسن لك. نور: حرام عليك يا عاصم، أنت كده بتظلمني. عاصم: بعصبية قالها: أنا كده ظالمك.

ومسكها من إيدها وقالها: من يوم ما عرفت إنك حامل وأنا مهتم بيكي بأكلك وشربك وكل شيء، حتى الدكتور كام مرة أقولك تعالي أوديكي وأنتِ ترفضي، والمفروض تعاملي معاكي يكون غير كده خالص، لكن أنا براعي ربنا فيكي والآخر تقولي أنا ظالمك. نور: بدموع وغباء قالت: طيب أنت عملت إيه في يوسف وياسر؟ عاصم: وهو ده اللي عاوزة ترجعي القاهرة علشانه؟ نور: أبدًا والله العظيم أنا بس... عاصم: اخرسي وإياك أسمعك تتكلمي في الموضوع ده تاني.

نور: الله يخليك يا عاصم ما تأذيهم، والله هما مظلومين. عاصم: كلمة كمان ومش هيطلع عليهم صبح. نور: سكتت وجواها ألف سؤال وسؤال هيموتها. عاصم: نده على صابحة. صابحة: طلعت وقالت: نعم يا عاصم بيه. عاصم: جهزي أكل لنور. صابحة: من عينيا يا بيه. عاصم: صابحة أنتِ اللي تعمليه بيدك وطلعيه على طول. صابحة: فهمته وقالت: حاضر يا بيه. ونزلت. نور: اتنهدت وفي نفسها: لما أنت خايف عليا قوي كده ليه مش بتصدقني ولا بتحرمني من نظراتك دي؟

واستمر الحال بين عاصم ونور، هو مهتم بيها وأمه معه ولكن مش بيريحها، ونور بقت في الشهر التامن. نور عصام: عاصم كفاية بقى على نور كده، أنت تعبت نفسيتها أكتر من اللازم وأنت عارف إنها مظلومة. عاصم: اتحدتني وكانت عاوزة تقف قصادي وكمان عاندتني وقالت إنها هتخوني. نور عصام: بس أنت عارف إن كل ده من غيظها وغيرتها عليك. عاصم: لازم أربيها علشان بعد كده تعرف هي بتقول إيه ومش أي كلام تقوله.

نور عصام: طيب هتخف عليها بقى علشان خلاص هي فعلًا تعبت وكمان علشان البيبي يا أبو العيال. عاصم: باستغراب، قال: نعم؟ نور عصام: ولا حاجة، إيه هو مش ابنك ولا إيه؟ عاصم: ابني طبعًا ومتأكد من كده. نور عصام: طيب نهدى بقى، البت بقت في آخر شهورها للحمل ومحتاجة راحة نفسية. عاصم: بس أنا... نور عصام: انتهينا ولا ما تلومش غير نفسك. عاصم: يعني إيه بقى؟

نور عصام: يعني ما تخلينيش أقلب عليك وأخلي نور تعذبك وتكويك فعلًا بنار الغيرة، وأنت راجل وعارف، وغير كده أخليها تعذبك أكتر وأنت موجود معها ومش قادر تقرب منها. عاصم: لا لا كفاية لحد كده، أنا أصلًا تعبت وصابر بالعافية وبتحجج بالحمل. نور عصام: أيوا كده 😍😜😂 نرجع بقى لموضوعنا. في صباح يوم جديد: عاصم: صباح الخير يا نور. نور: بتعب، قالت: صباح الخير. عاصم: أنتِ تعبانة؟ نور: بتنهيدة، قالت: لا.

عاصم: نور كفاية مقاوحة بقى، أنتِ من يوم حملك وأنتِ مش راضية تروحي لدكتور وده مينفعش، وكمان أنتِ شكلك مش طبيعي ولازم متابعة. نور: أنا كويسة وكمان دكتورة ومش محتاجة دكاترة. عاصم: استغفر الله العظيم يا بنتي، انتِ مش شايفة نفسك؟ وكمان بطنك دي مش بطن طبيعية أبدًا، ولا بطن واحدة أول مرة تحمل، ولحد دلوقتي إحنا ماعرفناش نوع الجنين. نور. بضعف: ويهمك في إيه نوع الجنين؟ عاصم. بمكر: الله، مش ابنك؟ نور.

غمضت عيونها وقالت: ابني. وأخذت نفسًا وقالت: كفاية ظلم بقى يا عاصم. عاصم. باسها من خدها وقال: طيب بذمتك أنا ظالمك؟ ده أنا بروح شغلي وأرجع عليكي علشان أتطمن، وبسافر القاهرة وكل شوية أتصل بيكي وبرجع على طول برغم إن الشغل هناك أكتر من هنا ومحتاجني فعلًا بس علشانك برجع. نور. وبعد ده كله إيه اللي هيحصل؟ عاصم. مال على إيدها وباسها وبعدين قالها: يلا بلاش دلع وقومي خلينا نفطر علشان أنا ورايا شغل كتير. وبعد شوية نزلوا.

ثريا. تعالي يا بنتي. نور. صباح الخير يا ماما. ثريا. صباح النور على عيونك يا قلبي. عاصم. باس رأسها وقالها: صباح الخير يا ست الكل. أمه. صباح النور يا ولدي، يلا افطروا. عاصم. قعد وقعد نور جنبه وبقى ياكلها ويهتم بيها. هنية. قاعدة هتولع. محمود ابن عمه رشاد، وده عنده عشر سنين، قال: على فكرة أنا لما أتجوز هعمل زيك. عاصم. بص له باستغراب وقال: تعمل إيه يا ولد؟ محمود. هآكل مراتي كده زي ما حضرتك بتأكل أبلة نور. عاصم. ههههههه.

نور. ابتسمت. ثريا. طيب يلا أكبر أنت بس بسرعة علشان نجوزك. هنية. إيه قلة الأدب دي يا ولد؟ محمود. الله، إشمعنى أنا يعني؟ هنية. بقرف: مسخرة وقلة حيا. عاصم. مسك إيد نور وقالها: كبري دماغك. وفي لحظة دخل صلاح، وده ابن أخت هنية، وقال: السلام عليكم. عاصم والكل ردوا السلام. هنية. بفرحة قامت من على السفرة وسلمت عليه وقالت: حمد لله على سلامتك يا ولدي. صلاح. الله يسلمك يا خالتي، عاملة إيه؟

هنية. الحمد لله يا ولدي، تعالى افطر معانا. صلاح. بألف هنا، سبقتكم. عاصم. تعالى يا صلاح اقعد، عيب عليك أنت مش غريب. صلاح. بص لنور وقال: واو إيه القمر ده؟ عاصم. في لحظة لكمه لكمة قوية. هنية. وه وه. صلاح. إيه يا عم مالك داخل فيا كده زي القطر؟ عاصم. بعصبية وغضب قال: صلاح، لو عاوز تدخل البيت ده تاني علشان خالتك يبقى تحترم نفسك وتحترم أصحابه، فاهم ولا لأ؟ صلاح. وأنا قلت إيه يا عاصم؟

صلاح بيكون صاحب عاصم وكان مسافر برا ومايعرفش نور طبعًا. عاصم. بص لنور وقال: الدكتورة نور مراتي. صلاح. إيه؟ عاصم. اللي سمعته، ويلا اتفضل. صلاح. أنت بتطردني يا عاصم؟ عاصم. أيوه. ومشى قدامه. صلاح خرج وراه. هنية. التمع بعيونها نظرة شر وبصت لنور. ثريا. طبطبت على نور وقالت: كملي وكُلي يا بنتي، وما تفكريش كتير في أي حاجة مالهاش لازمة. نور. مين ده؟

ثريا. ابن أخت هنية وصاحب عاصم وكان مسافر برا ولسه واصل، وعلشان كده جه يسلم على خالته. وبصت لهنية وقالت: وأكيد مش هييجي أهنه تاني. هنية. بصتلها وسكتت. نور. فهمت كلامها. ثريا. بعد ما خلصوا فطار أخذت نور ودخلت أوضتها وقالت: نور يا بنتي لازم تروحي لدكتور، بطنك كبيرة وشكلها مش مريحني. نور. ما تقلقيش يا ماما أنا بخير. وصممت إنها ما تروح لدكتور. وبعد أسبوع. هنية. بتكلم صلاح في الفون وقالت: لازم تعمل زي ما قلت لك.

صلاح. .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...