الفصل 9 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل التاسع 9 - بقلم نور عصام

المشاهدات
26
كلمة
2,105
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

نور: عاصم طلقني! عاصم: (بصلها وقال) بسهولة كدا؟ نور: أرجوك يا عاصم، لازم نبعد عن بعض، وكمان ما تأذيش يوسف ولا ياسر، هما مظلومين، بلاش تعمل حاجة تندم عليها بعدين. عاصم: خايفة عليهم؟ نور: عاصم، والله العظيم أنا مظلومة وبريئة. عاصم: واللي في بطنك يا ست هانم؟ نور: ابنك يا عاصم، ولو مش مصدقني اعمل تحليل. عاصم: (هههههه) لا أنا مصدقك يا قلب عاصم. نور: (بصتله وعرفت إنه بيتكلم بسخرية) عاصم: (قالها) أصدقك إزاي وأنا ما لمستكيش؟

حد قال لك إني أهبل وبيضحك عليا بسهولة؟ لاا فوقي كدا واعرفي إنك بتكلمي عاصم الزيني اللي يتهزه أجدع شنب. نور: طيب ممكن تسمعني؟ عاصم: أسمعك بعد ما انتقمتي وخونتيني؟ انتقمتي لكرامتك؟ فاكرة كلامك اللي قلتيه جرحتيني وكسرتيني وظلمتيني وحطيتي راسي في الوحل، مش ده كان كلامك؟ نور: يا عاصم اسمعني أرجوك. عاصم: ما أسمعش صوتك تاني فاهمة؟ نور: (بقهر قالت) طيب ما دام أنت مش مصدقني ولا حتى عاوز تسمع كلامي، يبقى خليني أمشي. عاصم:

(بضغط عليها قال) عاوزة تروحيله؟ نور: (عيطت ودموعها ما عدتش قادرة تسيطر عليها) عاصم: خافي على نفسك واتقي شري، وبلاش تعصبيني وتقولي كلام يخرجني عن شعوري، لأن طلاق مش هيحصل غير بمزاجي، فاهمة؟ ياريت بقى تهتمي بنفسك علشان صحتك والبيبي. نور: (ما ردت) عاصم: يلا كلي. نور: (بشهقات ودموع قالت) ماليش نفس. عاصم: نوور كلي من سكات. وبعد يومين أمل: (دخلت وقالت) نور ممكن أتكلم معاكي شوية؟ ثريا: تعالي يا بت يا أمل اقعدي.

نور: اتفضلي يا أمولة. أمل: (ابتسمت وقالت) بداية حلوة، (وراحت قعدت جنبها وقالت) آسفة على اللي حصل مني قبل كدا، والله غصب عني أناا. نور: (قاطعتها وقالت) حصل خير. أمل: أنا أخت عاصم في الرضاعة، (وابتسمت وقالت) بس أهو اتجوز قبلي وأنا اللي بورت. نور: (بابتسامة قالت) مين قال كدا؟ ده أنت قمر. أمل: (تسلميلي) (وبااستها من خدها وقالت) أنا حابة تكوني معايا بكرة في فرحي. نور: (بصت لحماتها) ثريا: (ابتسمت وقالت) وماله؟

أنتوا أخوات، وبس عاصم يجي نقوله وهو أكيد مش هيرفض. أمل: وهو ممكن يرفض إياك؟ عاصم: (دخل وسمعها وقال) ومرفضش ليه يا أم لسان طويل؟ أمل: عاصم! عاصم: أيوا يا أختي. أمل: (بحب أخوي قالت) علشان خاطري يا عاصم خلي نور تيجي معايا بكرة، أنا عاوزاها كل اليوم معايا. عاصم: (بص لنور لقاها صحيح قاعدة معاهم بس الحزن ماليها، حب يخليها تغير جو شوية، قال) وماله. أمل: (قالت) يا حبيبي يا عاصم، (وقامت باسته من خده) نور: (بصتلهم وزعلت) عاصم:

(أخد باله من تغيرها، راح عليها وباسها من خدها وقال) نوري حبيبتي عاملة إيه؟ نور: (بصتله ومش عارفة تتكلم) أمل: (أحم أحم) نحن هنا. عاصم: وأنتوا هنا بتعملوا إيه يا بايخة؟ ما تغوروا. أمل وثريا: (هههههه هههههه) عاصم: (أخد نور وقال) عن إذنكم هطلع شوية. ثريا: خدي راحتك يا ولدي. أمل: طيب خلي نور معايا شوية. عاصم: غوري يا بت، (ومسك نور من إيدها وطلعوا) نور: (دخلت الأوضة وبصتله ولسه هتتكلم) عاصم: (قالها)

عاملة إيه يا نور والبيبي؟ نور: (بتنهيدة قالت) الحمد لله. عاصم: (ضمها لصدرو وقالها) حابة تروحي مع أمل؟ نور: (وهي جوه حضنه قالت) مفيش داعي. عاصم: ليه حبيبتي؟ روحي غيري جو بس خلي بالك من نفسك. نور: (في نفسها مستغربة تصرفاته) عاصم: (سابها ودخل الحمام يغير هدومه) وتاني يوم جاء موعد الزفاف نور: مع أمل والبنات. عاصم: برا مع الرجال وباقي العيلة والمدعوين. أمل: والبنات بيرقصوا وأمل راحت على نور وقالت: نور تعالي ارقصي معايا.

نور: (قالت) مش بعرف. أمل: يا ستي يعني هو أنا اللي بعرف؟ ارقصي وخلاص، (وشدتها غصب عنها) نور: (حاولت تنسى شوية وجعها ورقصت مع أمل) لارا: بنت عم عاصم وبنت هنية صورت نور وبعتتها لعاصم. عاصم: (شافها بصلها وبص لحركاتها وابتسم وبعدين رن عليها) نور: (راحت وفتحت فونها وقالت) ألوو. عاصم: مش كفاية رقص بقى علشان البيبي. نور: (استغربت وقالت) رقص؟ عاصم: نور، اقعدي مكانك وحافظي على نفسك. نور: (بفرحة إنه خايف عليها قالت) حاضر.

عاصم: هتوحشيني. نور: (ما ردت وقفلت) وبعد انتهاء الفرح ثريا: أخدت نور ورجعوا بيتهم. عاصم: (دخل وبصلها) ثريا: مالك يا ولدي؟ عاصم: ولا حاجة يا أمه، هطلع أنام علشان عندي شغل بدري. ثريا: وماله يا ولدي، وأنتِ يا نور يلا يا بنتي مع جوزك. نور: حاضر يا ماما، تصبحي على خير، (وطلعت وبس دخلت) عاصم: (قرب منها وقالها) في واحدة حامل وزي القمر كدا ترقص؟ نور: (بتتنفس بصوت عالي) عاصم: (شدها لحضنه أكتر وقالها) لو اتقررت تاني هعاقبك.

نور: (بصتله وفي نفسها) هيعاقبني إزاي ده؟ عاصم: (فهم تفكيرها وقالها) جايز يكون عقاب بالنسبة لك، أما بالنسبة ليا فهيكون عقاب ممتع جدا، (وسابها في حيرتها) وتاني يوم نور: اتصلت على غادة وكانت حابة تسألها على دكتور يوسف وياسر، بس خافت في آخر لحظة إن عاصم يكون مراقبها، وبعدين في نفسها قالت عاصم مستحيل يأذيهم، واتكلمت مع غادة شوية وقالت لها إنها في الصعيد وهتقعد فترة. غادة: هتوحشيني يا قلبي. وبعد مرور أسبوع

أحمد: اتصل على نور. نور: رفضت المكالمة أكتر من مرة. أحمد: اتصل تاني. نور: (فتحت وقالت) خير يا باشمهندس؟ أحمد: حبيبتي إزيك؟ وحشتيني. نور: وبعدين؟ أحمد: نور أرجوكي كفاية بقى، إحنا هنتجنن عليكي، ماما وبابا نفسهم يشوفوكي، وكل ما يحاولوا أنت ترفضي. نور: أنا ما عنديش أهل، تمام كدا يا باشمهندس؟ أحمد: حبيبتي علشان خاطري أنا سامحي. نور: (بانهيار وخصوصا إن حالتها لا تسمح بحد يحملها أكتر من طاقتها، صرخت في أخوها وقالت)

أنت السبب في اللي أنا فيه، أنت اللي ظلمتني ورمتني، وأنا نسيتكم ومعتش عاوزاكم، ابعدوا عني بقى وسيبوني في حالي. أحمد: (زعل على أخته وحاول يهديها وبعدين قالها) قلب أخوكي. نور: أحمد اقفل، لأني مش عاوزة أكلمك، وياريت ما تتصلش عليا تاني ولا حد من عندك، ولو حد فكر يجيني صدقني أنا هحرجه، فبلاش إحراج لأي حد. أحمد: طيب اهدي حبيبتي، أنا عاوز أقولك إن فرحي بعد أسبوع. نور: ألف مبروك يا باشمهندس.

أحمد: إيه يا نور مش هتيجي فرح أخوكي؟ نور: لأ يا أحمد، وياريت ما تكلمنيش تاني، عيش حياتك زي ما أنا عايشة حياتي ومبسوطة من غيركم. أحمد: (اتنهد وقال) بقى كدا يا نور؟ نور: (مش بترد) أحمد: طيب علشان غادة صاحبتك مش هتيجي؟ نور: مع السلامة يا باشمهندس، (وقفلت وعيطت وقالت) آه من الثأر، (ودموعها نزلت وقالت) كل اللي أنا فيه ده بسبب الثأر، آآآآه.

أحمد: طبعا كان بيتكلم قدام أمه وأبوه وسمعوا نور وكلامها وزعلوا عليها كتير وغادة كانت موجودة معهم. سامية: (بزعل قالت) ربنا يهديكي يا بنتي. عامر: (اتنهد بحزن وقال) آمين يا رب. أحمد: أنا مش هعمل فرح كدا كدا، إحنا هنسافر نكتب الكتاب ونطلع على المطار على طول، أنا مش هاين عليا أعمل فرحي وأختي مش جنبي وكمان زعلانة. غادة: وأنا موافقة. وبعد يومين

غادة: بعتت صور ليها هي وأحمد بفستان الفرح بعد كتب الكتاب، اتصلت على نور وهي بالمطار. نور: (فتحت عليها وباركت لها بعد ما شافت الصورة) غادة: نور، إحنا مسافرين ومش هنرجع إلا بعد سبع سنين، لأن العقد بتاع أحمد هينتهي بعد المدة دي. نور: (بحزن قالت) تروحوا وترجعوا بألف سلامة. غادة: طيب مش عاوزة تسلمي على أحمد؟ نور: (ما ردت) غادة: (قالت) أحمد أهو، (وعطته الفون) أحمد: حبيبتي خلي بالك على نفسك، وأنا دايما هكلمك. نور:

(توصل بألف سلامة) (وقفلت) وبعد مرور شهر ثريا: نور بكرة فرح لارا بنت عمك، حاولي يا بنتي تبعدي عن هنية، أنا شايفة إنها دايما بتحاول تجر شكلك علشان تتخانقي وياكي. نور: إزاي بس يا ماما؟ لارا تتجوز دي بنت عمرها 15 سنة. ثريا: أنا تعبت من الكلام مع أمها وأبوها وكمان عاصم، وهما مصممين فإحنا مالناش صالح يا بنتي. نور: البنت صغيرة يا ماما. هنية: (سمعتهم وردت وقالت) مالكيش صالح دي بنتي وأنا حرة. نور: (بصتلها وقالت)

بنتك دي طفلة إزاي توافقي تجوزيها؟ هنية: قلتلك مالكيش صالح، أبوها موافق وأنا وكمان بنتي. نور: هي بنتك دي عارفة حاجة؟ دي عيلة. هنية: إحنا عندنا البت تتجوز صغيرة، (وبصتلها وقالت) مش لما تبور إحنا عوايدنا نستر بناتنا. نور: (قاطعتها وقالت) بكرة تندمي على كلامك ده معايا. ثريا: (بصت لنور وقالت) خلاص يا بنتي. هنية: (بصتلها بقرف ومشيت) نور: أنا عاوزة أفهم هي وعمي رشاد مصممين ليه على الجوازة دي؟ ثريا: ده ثأر قديم يا بنتي.

نور: آآآآه من الثأر، هو إحنا مش هنخلص منه بقى؟ ثريا: ربنا يعديها على خير يا بنتي. نور: طيب ليه مش بيقولوا للعريس وأهله يستنوا شوية على ما لارا تكبر كام سنة كدا؟ عاصم: اتحدث مع عمه وقاله أكده بس هو صمم، وعاصم لإنه مش موافق أصلا على الجواز، قاله اللي تشوفه يا عمي بس أنا مش مسؤول عن أي حاجة تحصل بيناتكم بعد أكده. نور: بس عاصم يقدر يمنع الجوازة دي. ثريا: (لسه هترد) هنية: (قالت)

بلاش تلعبي في عقل عاصم يا دكتورة، إحنا موافقين وانتهى الكلام، (وقعدت جنبها وقالت) أنا عملتلك بإيدي كوباية لبن علشان تهدي أعصابك وتغذيكي. ثريا: (بصت لنور إنها ما تشربها) نور: (فهمت حماتها) هنية: (في نفسها قالت) لازم أخلص منكِ ومن اللي في بطنك، علشان لو اللي في بطنك ده جه على الدنيا هيكوش على كل حاجة وإحنا هنطلع من المولد بلا حمص. ثريا: نور قومي يا بنتي هاتي الدوا بتاعي من جوه. نور: حاضر يا ماما.

هنية: اشربي أنت اللبن يا بنتي واستريحي، أنت حامل وأنا هقوم أجيب لأم عاصم اللي عاوزاه، (وقامت فعلا) ثريا: (قالت لنور) قومي دخلي اللبن ده جوه وأوعاكي تشربيه. نور: (قامت فعلا بس اتكعبلت في الكرسي ووقع اللبن) ثريا: (وه وه) (وراحت عليها وقالت) معلش يا بنتي حصل خير. نور: اتكعبلت غصب عني. ثريا: بت يا صابحة تعالي امسحي الأرض. نور: أنا همسحه، خليها تشوف شغلها،

(ودخلت تجيب الشرشوبة وتمسح وبس خرجت لقت القطة بتشرب اللبن من الأرض) عاصم وعمه رشاد: دخلوا مع بعض. ثريا: تعالي يا بنتي القطة بتشرب اللبن من الأرض. عاصم: السلام عليكم. نور وأمه: ردوا السلام. عاصم: (قال) إيه ده؟ نور وأمه وعمه: (بصوا لقوا القطة بتلف حول نفسها وبعدين طلعت دم من بوقها وماتت) نور وحماتها: (شهقوا) ثريا: (أخدت نور في حضنها وطبطبت عليها) نور: كانت بترتعش من المنظر واتخيلت إنها كانت هتبقى كدا. هنية: (بخوف قالت)

إيه ده هي القطة مالها؟ (وبعدين قالت) شكلها واكلة حاجة برا، بت يا صابحة أنت يا بت. صابحة: نعم يا ست هنية. هنية: تعالي شيلي القطة دي من هنا ونضفي الأرض. صابحة: حاضر يا ستي، (وفعلا نضفت المكان) نور: بترتعش لسه وبتعيط. عاصم: راح عليها وقال: مالك يا نور؟ كل دا علشان شفتي قطة ماتت قدامك؟ ومستغرب أمه وهي ماسكه نور بقوة. رشاد: جلبها خفيف جوي. هنية: خايفة يتكلموا وبتبصلهم. ثريا: بصتلها بقوة وهنية فهمت نظرتها بس ما اتكلمت.

عاصم: خلاص يا جماعة حصل خير. ثريا: عاصم خد مرتك واطلع يا ولدي، واني بس الوكل يجهز ببعته مع صابحة عنديكم فوق. عاصم: بص لأمه وحس إن فيه حاجة، وبعدين مسك نور من إيدها وطلعوا أوضتهم. نور: دخلت الأوضة أخدت نفس بصوت عالي وراحت عالسرير ورمت نفسها عليه وهي مرعوبة وخايفة. عاصم: راح عليها وقال: مالك يا نور؟ في إيه؟ نور: برعشة قالت: ممممفيش. عاصم: بعصبية قالها: مفيش إزاي؟ هو انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟ ليه كل دا؟ نور:

بخوف من صوته العالي قالت: القطة اللبن. عاصم: قطة إيه ولبن إيه؟ أنطقي! نور: القطة شربت اللبن بتاعي. عاصم: إييييه! وابتدى يفهم كلامها وحالتها. نور: بدموع قالت: كان زماني انا اللي موت دلوقتي، انا كنت هموت أنا وابني. وعيطت بصوت عالي. عاصم: حضنها وقالها: اهدي، مين عملك اللبن دا؟ نور: سكتت وماردت. عاصم: نور أنطقي وقولي مين اللي عملك اللبن. نور: خلاص انا مشربتش. عاصم: بعدها عن حضنه وبصلها وقال: ميين يا نوووور؟ قولي أحسنلك!

نور: ااانا اللي عملته. عاصم: فهم إنها مش عاوزاه يعمل مشاكل بسببها، قالها: تمام، انا بقا هعرف بنفسي وههد الدنيا على دماغ اللي عمل كدا. نور: لا لا أرجوك، انا الحمد لله كويسة. عاصم: بغضب وعصبية قالها: كنتي هتموتي وتقولي كويسة؟ وبعدين الموضوع دا زاد عن حده وانا لازم أنهيه بقا. نور: مسكته من إيده وقالت: اهدي. وحبت تخليه يسكت، قالت: انت يعني خايف عليا ليه؟ ولا على اللي في بطني؟ ما نموت ولا نروح في داهية كمان.

عاصم: نووووووور! نور: في نفسها قالت: يا ربي هو انا بهديه ولا بعصبه أكتر؟ عاصم: خرج من الأوضة. نور: يا مصيبتي! دي المرة الجاية هتقتلني بطلقة وتخلص مني، وخصوصًا بعد اللي عاصم هيعمله، ربنا يستر. عاصم: نزل عند أمه وقالها: إيه اللي حصل يا أما؟ ثريا: اهدي يا ولدي، وبعد الفرح ما يخلص خد مرتك وادلي على مصر، نور مالهاش قعاد أهنه تاني، والله اني لو ما عاملة على الناس والكل اللي هيسألوا عليك في الفرح كنت جولتلك امشي دلوج. عاصم:

اتنهد بصوت عالي وقال: طيب بس فهميني. أمه: مرت عمك هي السبب في موت القطة واللبن، هي اللي عملته لمرتك وكان بدها تخلص منيها أو بمعنى أصح تخلص من ولدك اللي هيحرمها من كل الخير اللي عايشة فيه. عاصم: لدرجة دي؟ هو انا مقصر معهم في حاجة؟ أمه: اهدي يا ولدي، هي عارفة إن خيرك كلاته هيروح لولدك من بعدك، وهي طول عمرها طماعة وعاوزة كل حاجة ليها ولولادها.

عاصم: دا تعبي وورثي من أبوي وانتي خابرة والكل كمان، وبعدين مش كتر خيري إني قويتهم في بيتي بعد ما خليت عمي باع كل شيء يملكه، مش هي اللي خدته وقالت تروح تعيش برا الصعيد؟ وبعد ما خلصت على قرش معاه رجعت تاني عاوزة مني إيه بعد كل اللي عملته معاهم؟

أمه: اهدي يا ولدي، انت ما غلطتش، دا عمك وولاده ومالهمش غيرك علشان خاطر أبوك يا ولدي، وكمان علشان انت عاصم الزيني اللي ما يجبلش على نفسه ولا عمه يجعد بلا مقوي، انت عملت الصح يا ولدي، أما مرته انا ليا حديث معها، اني مش هعدي اللي عملته ده بسهولة، اني دلوج كل اللي خايفة عليه مرتك. عاصم: وربي لأندمها على عملته دي.

أمه: اسمعني يا ولدي، فرح بت عمك بعد يومين وخلاص هي هتتلهي في الفرح وبتها، وكمان أكيد هي دلوج خايفة لإن عملتها اتكشفت ومش هتعمل حاجة تاني، فاهدي علشان لارا وأهل جوزها ما عيزينش فضايح جدامهم. عاصم: يعني أسيبها تموت مراتي وأقعد أتفرج؟ أمه: لاه مش هتتفرج، اني بس عاوزاك تهدي شوية، وانت ومرتك ما تاكلوش إلا من يدي بس، واني اليومين دول هعملكم كل حاجة بنفسي وهحاول أبعد نور عنيها خالص. عاصم: على آخره. أمه: حاسة بيه،

قالت: علشان خاطري يا ولدي. وطبطبت عليه وقالت: تاني علشان خاطري يا ولدي. عاصم: اتنهد وقال: حاضر يا أما. وبعد يومين، نور بتحاول قدر الإمكان تبعد عن هنية. وحل المساء على الجميع وجاء موعد الزفاف. ثريا ومعها نور قاعدة جنبها بيتفرجوا على الفرح والعروس. وبعد شوية انتهى الفرح. نور وعاصم كانو نايمين. نور: فونها رن. عاصم: دا مين الرخم اللي بيتصل في الوقت دا؟ نور: لحظة أشوف مين. عاصم: لا هاتي انا اللي هرد.

نور: أخدت فونها من عالكومود علشان تديه لعاصم، شافت الاسم واتخضت وقالت: دي لارا. عاصم: إييييه! لارا ودلوقتي؟ نور: لحظة بس أشوفها. وفتحت وقالت: آلو. لارا: بصرخة قالت: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...