الفصل 11 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور عصام

المشاهدات
20
كلمة
1,855
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

صلاح: كيف ده بس يا خالتي؟ أنتِ عارفة لو عاصم عرف حاجة زي دي هيعمل فينا إيه؟ هنية: ومين بس اللي هيعرفه؟ صلاح: يا خالتي عاصم مش سهل، ولو عرف موتنا هيبقى قليل على اللي هيعمله فينا. هنية: صلاح، أنا هديك كل الفلوس اللي هتحتاجها علشان تكمل المشروع بتاعك، بس أهم حاجة تخلصني منها، ومش بس أكده، دي لازم تخرج من أهنيه بفضيحة. لازم عاصم يصدق إنها خانته، وكمان لازم نشكك في ولده، لازم عاصم يعرف إن دي مش أول مرة مراته تخونه. صلاح:

(تنهد وقال) وآخرتها معاكي يا خالتي؟ هنية: كل خير يا ولدي، وما تنساش مشروعك محتاج فلوس كتير. صلاح: ماشي يا خالتي. (وأغلق الخط) ثريا: نور! نور: نعم يا ماما. ثريا: هو عاصم اتأخر أكده ليه؟ قال ساعة ويوصل. نور: هتصل تاني عليه. (وفعلًا اتصلت) عاصم: (فتح الخط وقال) نعم يا قلب عاصم. نور: (توترت وبعدين قالت) عاااصم، أنت فين لحد دلوقتي؟ عاصم: إيه خايفة عليا؟ نور: اااا ماما، ماما قلقانة عليك. عاصم: (بخبث) ماما بس اللي قلقانة؟

نور: (سكتت ولم ترد) عاصم: (ابتسم وقال لها) أنا وصلت من شوية بس روحت المكتب اللي هنا علشان كلموني، وشوية كده وجاي. نور: تمام توصل بالسلامة. عاصم: الله يسلمك يا قلب عاصم. نور: (أغلقت الخط بس كانت فرحانة بكلام عاصم لها، وفي نفسها قالت) آه لو كنت بس تصدقني ونعيش كويس. ثريا: نور، عاصم قال إيه؟ نور: اطمني يا ماما، عاصم هنا وشوية يجي. ثريا: ربنا يريح قلبك يا بنتي. نور: ماما، أنا هطلع أتمشى شوية في الجنينة بره.

ثريا: روحي يا بنتي وخلي بالك على نفسك. نور: (خرجت الجنينة ومشيت شوية وبعدين راحت قعدت على المرجوحة وقعدت تفكر بحياتها مع عاصم وإزاي تقدر تخلي عاصم يصدق كلامها وتقنعه إنهم يعيشوا مع بعض في هدوء وزي أي زوجين عاديين، وقطع شرودها) صلاح: (راح عندها وقال) مالو القمر علطول سرحان كده؟ نور: (اتخضت وقامت وقفت) صلاح: اهدي يا قلبي. نور: (بغضب قالت) احترم نفسك، إيه اللي بتقوله دا؟ صلاح: (بيحاول يقرب منها وقال)

إيه بس يا قمر، هو أنا غلطت؟ نور: ابعد أحسنلك، وياريت تتفضل تغور من هنا. صلاح: أغور إيه بس، دا أنا مصدقت أجي وأشوفك. نور: تصدق إنك بني آدم قليل الأدب وعاوز تتربى فعلًا. صلاح: (قرب منها زيادة وقال لها) لو تربيتي هتبقى على يدك، أنا معنديش مانع واصل. نور: (في لحظة ضربته بالقلم وقالت) أنت غلط وهتدفع التمن. ثريا: (خرجت في نفس اللحظة اللي نور ضربت فيها صلاح وقالت) نور، إيه اللي حصل؟ (وبصت لصلاح وقالت)

أنت إيه اللي جابك أهنيه وأنت خابر إن عاصم مش أهنيه؟ صلاح: (اتلخبط ومش عارف يرد) ثريا: (بعصبية قالت) جاي أهنيه ليه يا ولد آمنة؟ صلاح: أنا ااا ثريا: أنا شوفت مرت ولدي وهي هتمد يدها عليك، يبقى أكيد غلط فيها، وأنا مش هسكت وهقول لولدي بس يجي. (وبتهديد قالت) اللي ناوي عليه ده تطير فيه أرقاب، وأنا ليا حديث مع اللي وزه على أكده، وبقولك تاني إوعاك تدخل البيت ده تاني، وأنا متأكدة إنك ما هتدخلوش واصل بعد النهار ده. صلاح:

(فهم إنها بتهدده بعاصم وكمان فهم إنها عرفت باتفاقه مع خالته وإنه ما عملش كده من نفسه) ثريا: (مسكت نور إيدها وقالت) يلا يا بنتي. صلاح: (مشي وهو مرعوب) ثريا: (دخلت وقالت) اهدي يا بنتي، أنتي بترتعشي أكده ليه؟ نور: الحقير الحيوان كان فكرني سهلة. ثريا: اهدي. (وقالت) يا هنية، هنية! هنية: (خرجت من المطبخ وقالت) خير يا أم عاصم؟ ثريا: (بغضب لأول مرة تتكلم بيه قالت)

أنا سكتلك كتير على عمايلك في مرت ولدي، وحاولت بكرة تعقل بس مفيش فايدة فيكي، قولت بنتها ماتت وهتتعظ برضه مفيش فايدة، والشر والانتقام مالي راسك، بس لحد أهنيه ولازم توقفي عند حدك. هنية: (بخوف قالت) وأنا عملت إيه لكل ده يا أم عاصم؟ ثريا: عملتي كتير قوي يا هنية، واللي عمله ولد أختك أنا هخلي عاصم يرد عليه بطريقته. هنية: (برعب قالت) صلاااح عمل إيه بس وأنا إيه دخلني بيه؟

ثريا: صلاح ما يعملش أكده واصل من غير تحريض منيكي، أنتي اللي كنتي عاوزاه يعمل مشاكل بين ولدي ومراته، لكن إرادة ربنا كشفتك ومن أول دقيقة. هنية: أنا مليش صالح بأي حاجة، وبعدين هو عمل إيه يعني، ولا هو أنتي دايمًا تصدقيها في كل حاجة وخلاص؟ ثريا: أنا شوفت بعيني مرت ولدي وهي بتضرب ابن أختك، وشوية وعاصم يجي. (وضغطت عليها أكتر وقالت) ولعلمك ولد أختك اعترف وقال إنك اللي قولتي له يعمل أكده. هنية: أنا ما عملتش حاجة واصل.

ثريا: من النهار ده أنتي ملكيش مكان بيناتنا. هنية: أنتي هتطردينا إياك؟ ثريا: أيوه، ويادوب تلحقي تلمي خلجاتك. (وأخذت نور ودخلت أوضتها) نور: ماما، أنا ثريا: أنتي ملكيش صالح باللي حصل، ده كان لازم يحصل من زمان. هنية شيطان، ومتخافيش أنا هخلي ولدي يقعدهم في دار تانية، أهنيه إحنا عندنا بيوت كتير. نور: والله أنا ما عملت حاجة، هو اللي قل أدبه عليا. (واتنهدت وقالت) ما كنتش أحب إن ده يحصل بسببي. ثريا: قولتي لك ملكيش صالح.

نور: طيب ممكن تهدي وتعديها المرة دي كمان؟ ثريا: المرة الجاية هتوتك وتموت ولدك، وأنا متأكدة، خليها تطلع من دلوقتي، أنا خايفة عليكي وعلى ولدك. نور: طيب عاصم هيعمل إيه لو عرف؟ ثريا: عاصم. (وبعدين قالت) ما تشغليش بالك أنتي. نور: (قعدت وكانت زعلانة) ثريا: (طبطبت عليها وقالت) ما تحمليش الهم أكده، ولدي مستحيل يرميهم في الشارع، ولدي عارف ربنا كويس وهيعيشهم كيف ما هما عايشين وأحسن كمان بس بعيد عنينا. نور: (اتنهدت)

ثريا: يلا قومي اطلعي ارتاحي شوية، عاصم شكله هيتأخر. نور: (بصتلها وفهمت إنها مش عاوزاها تكون موجودة لما هو يجي علشان هنية وحقدها، قامت وطلعت فعلًا) (وبعد شوية) عاصم: (دخل وسلم على أمه) ثريا: حمد لله على سلامتك يا ولدي. عاصم: الله يسلمك يا أمي. (وعيونه بتدور على نور) أمه: (ابتسمت ابتسامة حزن وقالت) اللي بتدور عليه مش أهنيه. عاصم: (بصلها واتنهد) ثريا: أنا قلت لها تطلع تريح شوية. عاصم: (ابتسم وبعدين قال) عمي فين أومال؟

رشاد: (دخل وقال) السلام عليكم. حمد لله على السلامة يا ولد أخوي. عاصم: الله يسلمك يا عمي. ثريا: بنت يا صابحة! صابحة: نعم يا ست الحاجة. ثريا: جهزي الوكل علشان عاصم وعمه. صابحة: حاضر يا ستي. (ومشيت) هنية: (قاعدة في أوضتها وخايفة تطلع) عاصم: طيب أنا هطلع أغير وأنزل. ثريا: اطلع يا ولدي وهات مرتك معاك علشان تأكل. عاصم: حاضر. (وطلع وبس فتح باب الأوضة لقى نور نايمة، قرب منها وقال) نور، نور. نور:

(صحيت وأول ما شافته حضنته واتعلقت في رقبته) عاصم: (ابتسم وضمها لحضنه وباسها من خدها وبعدين قال) لدرجة دي كنت واحشك؟ نور: (اتنهدت وهي جوا حضنه وبعدين خرجت وهي مكسوفة) عاصم: (حس بكسوفها قال لها) عادي يا روحي، أنا برضه جوزك، ولو عاوزة حاجة تانية أنا تحت أمرك. (وبدون إرادة منه مال عليها وباسها في شفايفها) نور: (استسلمت تمامًا) عاصم:

(لأول مرة يستمتع معها وعقله ما يفكر غير في حبها وبس، ضمها أكتر لحضنه ونسيوا نفسهم والدنيا من حوليهم ووو... (ننزل تحت شوية) رشاد: وينها هنية مش باينة يعني؟ ثريا: (بزعل قالت) جوا في أوضتها. رشاد: (حس إنه في حاجة قال) حصل حاجة يا أم عاصم؟ ثريا: لا يا أخوي. رشاد: طيب أنا هروح أشوف العيال. (ودخل أوضته) هنية: (كانت قاعدة على السرير وكلها غل ونار) رشاد: مالك يا ولية قاعدة أكده ليه؟ وفين الولد عاد؟ هنية: الأولاد في أوضتهم.

رشاد: وأنتي مالك شكلك مش مريحة، عملتي إيه؟ هنية: ولا حاجة. (وكده عرفت إنه محدش قاله حاجة وخايفة تسبق الأحداث وتتكلم هي، وفي نفسها تاني قالت) استني واسكت يمكن تعدي وثريا ما تقولش لعاصم. رشاد: مالك يا ولية سرحانة أكده ليه؟ هنية: الله هو أنت عاوز تتخانق وخلاص، أوبا عليك. رشاد: (بصلها بشك وبعدين قام يغير) ثريا: صابحة! صابحة: نعم يا ست الحاجة. ثريا: خلصتي الوكل ولا لسه؟ صابحة: خلصت أهوه يا ستي وحالًا هجيبه.

ثريا: طيب يلا واطلعي نادي على عاصم ونور. صابحة: حاضر. (ودخلت المطبخ) (نطلع فوق تاني طبعًا عارفة إنكم عاوزين تعرفوا إيه اللي حصل 😜) نور: (مكسوفة وميتة من الكسوف ومش عارفة إزاي ده حصل بينهم وإزاي عاصم كان كويس معها وكأنه بيحبها بجنون، وبتفكر إزاي كان بيعاملها بلطف وخايف عليها وعلى حملها) عاصم: (حس إنها متلخبطة ومش مصدقة اللي حصل) نور: (دافنة وشها في صدره ومش بتتحرك) عاصم: (ابتسم وبيلعب في شعرها وقال) نور. نور:

(مش بترد) عاصم: نور، نور! نور: (روحها هتطلع) عاصم: (عدلها من على صدره وبقى وشه مقابل وشها وقال) ليه الكسوف ده كله؟ أعتقد إننا متجوزين. نور: (بدموع قالت) عاصم أناا عاصم: (قال لها) قومي خدي شاور علشان ننزل أنا ميت من الجوع. نور: (قامت وهي مش فاهمة حاجة، وبعد شوية جهزوا ونزلوا) ثريا: تعالوا يا ولدي. (ومسكت نور من إيدها وقعدتها جنبها) نور: (بهَمْس قالت) هي فين؟ مش قاعدة على السفرة؟ ثريا: هي كمان ليها عين تيجي تقعد معانا؟

نور: أنا خايفة قوي. ثريا: ما تخافيش، أنا ما قلتش حاجة لسه لأن رشاد دخل بعد عاصم ما جه علطول. عاصم: (بصلهم وقال) خير يا أمي؟ أمه: ولا حاجة يا ولدي. عاصم: (بص لنور وحاسس إنه في حاجة وبعدين قال) فين مرات عمي والولاد؟ رشاد: العيال أكلوا من شوية وهنية قالت مليش نفس. عاصم: (رفع حاجبه وبص لأمه ونور) ثريا: قالت بسم الله يا ولدي. (والكل بدأ في الأكل) (وبعد شوية وهما قاعدين يشربوا الشاي) عاصم: قال إيه اللي حصل يا أمي؟ رشاد:

(بصله) ثريا: قالت اللي حصل إن هنية جابت ولد أختها علشان يوقع بينك وبين مرتك، ونور ضربته بالقلم. عاصم: (قام وقف وقال) إيييييه! ثريا: اهدي يا ولدي. عاصم: (بصوت عالي قال) إزاااي ده يحصل وإزاي الكلب ده يعمل كده؟ (وبص لعمه وقاله) نادي مرتك يا عمي. رشاد: (كأن الدنيا اتهدت على راسه) عاصم: (مسك نور من إيدها وقفت معاه وقال لها) حصل إيه؟ نور: (بخوف ورعب من عصبيته ومنظره مش عارفة تتكلم) عاصم: انطقي حصل إيه وعملك إيه الكلب ده؟

نور: م، م، م، ما عملش حاجة هو، هو بس كاان بيقرب مني وبيتكلم بقلة أدب معايا. عاصم: عميييي! قولت نادي مرتك. رشاد: قال هنية، هنية. هنية: (خرجت وطبعًا سمعت الصوت العالي) عاصم: (وقف قدامها وقال لها) أنا لحد دلوقتي عامل خاطر لعمي وولاده، لكن لحد ألاعيبك الوسخة دي ومش هسمح. هنية: (ببجاحة قالت) أنا ما عملتش حاجة ومخبرش أنت بتتحدث عن إيه، هو كل حاجة هنية هنية؟ عاصم:

(أخذ نفس بصوت عالي وفتح فونه واتصل بصلاح مرة ورا مرة وهو على آخره) صلاح: (فتح الفون وهو متأكد إن عاصم هيجيبه حتى لو في بطن أمه، اتردد كتير وبعدين قال) خير يا عاصم؟ عاصم: (بعصبية وتهديد قال) دقيقة واحدة وتكون قدامي. صلاح: (بخوف قال) حاضر يا عاصم. (وأغلق الخط) عاصم: بص لنور اللي ميتة من الخوف ودقات قلبها سريعة وصدرها عمال يعلى ويهبط، راح عليها وقعدها جنب أمه وبصلها براحة وأمان وقالها: "اهدي علشان ما تتعبيش."

نور بصتله وسكتت. هنيه بتبصلها بغل. عاصم على آخره وحاسس إنه هيكسر الدنيا كلها قدامه ورايح جاي زي المجنون. رشاد حمل الهم وعارف إنها خربت على دماغه بسبب مراته. صلاح دخل وهو ميت من الخوف. عاصم وقف قدامه وحاول يهدي وقاله: "قسمًا بالله العظيم لو ما قولت اللي حصل لكون دافنك حي وأنت عارف." صلاح اتنهد بخوف وبص لخالته وقص عليهم ما حدث.

عاصم لكمه قوية على وش صلاح وقبل صلاح يستوعب اللي حصل، كان خلاص هيموت من كتر الضرب اللي أكله من عاصم ذلك الوحش الثائر، وبعدين نادى رجّالته وقالهم: "مش عاوزه ينفع نفسه تاني." نور في نفسها قالت: "وهو أصلًا هينفع بعد اللي عملته فيه؟ عاصم راح عليه قبل رجالة ما يشيلوه وقال: "لو لقيتك بكره في مصر كلها مش في الصعيد بس، من غير ما أقولك أنت عارف أنا هعمل فيك إيه." وبعدين قالهم: "خدوه."

صلاح خلاص بيموت من كتر الضرب اللي أكله من عاصم، وفي نفسه قال: "منك لله يا خالتي، وكمان اتحرمت من أهلي طول حياتي ولازم أرجع تاني بره." وفي لحظة أكل ضربة تانية من رجالة عاصم، وآه من رجّال عاصم، يلا يستاهل. عاصم بص لمرات عمه وقالها: "تفتكري أعمل فيكي إيه على اللي عملتيه؟ لو موتك مش كفاية، أحرق قلبك بإيه؟ ربنا حرق قلبك مرة وأنتي برضه مفيش فايدة فيكي." رشاد قاطعه وقال: "خلاص يا عاصم يا ولدي، أني هطلقها." عاصم:

"لاه يا عمي، أنا مليش فيه ده بس علشانك، أنا هسيبها لعيالها بس قسمًا بالله لو شوفتها صدفة همحيها من على وش الدنيا كلها." وبصلها وقال: "أعتقد أنتي عارفة لما أحلف بعمل إيه." رشاد: "حقك عليا يا ولد أخوي." عاصم دخل مكتبه ورجع تاني وقال: "ده مفتاح البيت اللي في الناحية الجبلية يا عمي علشانك وعلشان ولادك وشغلك ومصاريفك زي ما هو يا عمي، بس قسمًا عظمى لو شوفتها صدفة ما تلومنيش يا عمي عاللي هعمله."

رشاد طأطأ راسه ومش عارف يتكلم. عاصم مسك نور من إيدها وطلع فوق. ثريا بصتلهم ودخلت أوضتها. رشاد بص لمراته ودخل أوضته يلم حاجته. هنيه النار والعة فيها لكن ما باليد حيلة لأنها عارفة عاصم كويس. وبعد أسبوع. نور كانت قاعدة مع حماتها وفجأة سمعت صوت أنثوي رقيق. نورسين دخلت وقالت: "هاي." عاصم داخل معها وبيضحك. نور فتحت عيونها وبصت لشكلها. ثريا استغربتها هي كمان وبعدين قالت: "مين دي يا ولدي؟ عاصم قال: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...