الفصل 12 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور عصام

المشاهدات
23
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عاصم. قال: "دي نورسين يا أمّا." نور. بغضب وغيرة قالت: "أيوه، يعني تطلع مين يعني؟ عاصم. حس بغِيرتها الواضحة، قرب منها وقالها: "ملكِيش فيه، وكمان نورسين هتقعد معانا هنا في البيت." نور. غمضت عينيها واتنهدت، وبعدين قالت: "بأي صفة تقعد هنا؟ عاصم. "ما قولتلك ملكِيش فيه." نور. وقفت قدامها وبعصبية اتكلمت صعيدي وقالت: "أنتي مين يابت وجاية أهنه ليه؟ نورسين. خافت من طريقتها ومش عارفة تتكلم. ثريا.

مسكت نور من إيدها وقالت: "اهدي يابتي." وبصت لعاصم وقالت: "مين دي ياعاااصم؟ عاصم. وقف قدام نورسين المرعوبة من نور وقال: "دي نورسين صديقة لبنانية." نور. "لبنانية؟ عاصم. بعند فيها قالها: "إيه مش باين عليها؟ نور. عوجت بوقها وقالت: "كله صناعي، شد ونفخ." ثريا. فهمت ابنها إنه بيعاند نور، قربت منه وبهمس قالت: "ما تنساش إنّو مرتك حامل وقربت تولد، خف عليها شوية." عاصم. بابتسامة إن أمه دايمًا فاهماه قالها: "من عيوني يا حجة."

نور. لفت حوالين نورسين وقالت: "وإنتي بقى محدش علّمك الأدب؟ نورسين. "نعم؟ نور. "أيوه يا حبيبتي، محدش قالك إنّو ما ينفعش بنت صناعي زيك كده تقعد في بيت مع شاب غريب عنها." نورسين. حست بغِيرتها قالت: "وشو فيها؟ نور. "فيها كتير يا عنيا." نورسين. "أعتقد إن طنط بتكون مامة عصومي، وما راح يصير شي لو ضليت هون." نور. "عصومك!

نور عصام. "ده أنتي نهارك أزرق النهاردة يا نورسين، اديها يابت يا نور، أنا عاوزاها تشوف بنات مصر وكمان الصعايدة." نور. وقفت جنبها ومسكت خصلة من شعرها وشدتها جامد وقالت: "أنتي إيه يابت، بايعه دمك ولا اتبرعتي بيه كله؟ نورسين. وهي بتآوه قالت: "شو عم تعملي اتركييني؟ نور. "أتركك؟ ده أنا هموتك! " وشدتها بقوة. عاصم. "نوووور! نور. "بلا نور بلا زفت هو أنا... ثريا. قاطعتها وقالت: "كفاية يا نور يابتي." وغمزتلها. نور. سكتت. عاصم.

بص لنور وقال: "يلا يا قلبي نظفي أوضة لنورسين." نور. بصتله بغيظ وقالت: "من عنيا." عاصم. استغربها وحس إنها هتعمل حاجة. ثريا. "اطلع يا ولدي غيّر خلجاتك علشان ناكل." عاصم. "حاضر يا أمّا." وبص لنورسين وقالها: "البيت بيتك." وطلع. نورسين. ابتسمت. ثريا. قالت: "تعالي يابتي، قولتلي بجا اسمك إيه؟ نورسين. بكل رقة قالت: "نورسين." نور. بصتلهم وطلعت الجنينة وندهت وقالت: "عم أمين، عم أمين! أمين. "نعم يابتي؟

نور. "لو سمحت يا عم أمين عاوزة منك طلب." أمين. "أنتي تؤمري يا ست هانم." نور. "لا هانم إيه بس، أنا زي بنتك يا عمي." أمين. "تسلمي يابتي، خير؟ نور. "هموت على... أمين. "وه وه كيف ده؟ نور. "أعمل إيه بس يا عم أمين، أنت عارف إني حامل وجايز أكون بتوحم عليه." أمين. "عمري ما شوفت واحدة حُبلى تتوحم أكده." نور. "الله يخليك يا عم أمين، علشان خاطري." أمين. "إزاي بس يابتي؟ نور. "صدقني أنا هشوفه بس، وشوية أنادي عليك تاخده تاني."

أمين. بصلها. نور. "علشان خاطري والنبي يا عم أمين." أمين. "بس عاصم بيه... نور. "يا عم أمين أنا نفسي جايباني ليه، وهموت لو ما شفته حتى، وعاصم عمره ما هيوافق علشان كده أنا طلبت منك، ما تكسفنيش بقى يا عم أمين، علشان خاطري والنبي يا عم أمين." أمين. "لله الأمر من قبل ومن بعد، حاضر يابتي." نور. "نص ساعة بالكتير وتكون جبته، هتجنن خلاص." أمين. بعدم رضى قالها: "حاضر يابتي." نور. دخلت. ثريا. "وينك يابتي، تعالي ارتاحي."

نور. بزعل راحت عليها وقعدت جنبها وقالت: "كفاية عليكي عروسة ابنك الجديدة يا حجة ثريا." ثريا. "وه كيف تجولي أكده وإنتي خابرة غلاتك عندي؟ نور. "كنت فاكرة إني بنتك فعلًا لكن... ثريا. "لكن إيه يا بت قلبي؟ " وزعلت. نور. "شايفاكي مرحبة قوي بضيفة ابنك وأنا ولا فارقة معاكي." ثريا. "بقى أكده يا نور؟ نور. "اللي شايفاه يا أم عاصم." ثريا.

مسكت إيدها وقالت: "دي ضيفة وفي دارنا ولازم نعمل معاها الواجب، ولا بدك يجولوا علينا ناس بخلة ومش بنعرف نكرم ضيوفنا، ده احنا حتى صعايدة." نور. بصتلها وقالت: "وياترى الضيفة دي ضيفة فعلًا ولا صاحبة بيت وابنك مخبي؟ ثريا. شدتها لحضنها وقالت: "ولدي مستحيل يعمل اللي في دماغك ده واصل، ولدي بيحبك وعشقان كمان." نور. خرجت من حضنها وقالت: "كنت فاكرة الدنيا بدأت تظبط بس للأسف طلعت غلطانة، وعمومًا كلها فترة وأمشي وخليه يتهنى بيها."

ثريا. طبطبت عليها وقالت: "أوعاكي يا نور تجولي أكده تاني، والله أزعل منيكي، أنتي بنتي وهو ولدي، وأني مستحيل أسمح لحد يفرق بيناتكم، وإن كان عالبت دي أكيد ليها شغل مع عاصم." نور. "شغل؟ ثريا. "عاصم ملوش في الحرام واصل طول عمره عارف ربنا." نور. "طيب مش يمكن يكون متجوزها؟ ثريا. ضربتها بخفة على كتفها وقالت: "يتجوز ليه وهو متجوز قمر أربعتاشر وكمان حامل منيه وهتجيبله اللي يشيل اسمه." نور. اتنهدت.

ثريا. "اهدي يابتي وأني معاكي ومهسمحش لأي حد يضايقك حتى لو كان ولدي." وطبطبت عليها. نور. "طيب أنا عاوزة أعرف البت المايعة دي هنا ليه؟ ثريا. "حاضر بس عاصم ينزل بنتحدث وياه، بس خليكي جدعة وقوية ومش حتة بت مايعة كيف ما بتجولي هي اللي تهزك أكده، ده أنتي نور الزيني فاهمة؟ نور. ابتسمت وفهمت كلامها. نورسين. جت وقالت: "ماما حجة سمعت عنك كتير من عاصم، وكنت راح أموت وأشوفك." نور. "إن شاء الله يا رب." نورسين. "شو؟

نور. "بت أنتي بلا شو بلا هو، اكتمي خالص فاهمة؟ نورسين. "ما عم بفهم عليكي." نور. "اللهم طولك يا روح، يابنتي ابعدي عني ومتخليش أطلع عصبيتي عليكي، ما تخلنيش أطلع البت المصرية اللي جوايا." نورسين. "والله كان بدي أنزل مصر من زمان، وبس عاصم أصر عليا أجي ما ترددت." نور. "أستغفر الله العظيم يابنتي ابعدي عني." نورسين. "ما بعرف شو بدك مني." نور. "عنيا، حاضر أنا هعرفك." وقامت ولسه هتمد إيدها على شعرها. عاصم.

وصل وقال: "الأكل جاهز." نور. أخدت نفس بصوت عالي. عاصم. وقف جنب نور وقال: "حبيبتي أنتي تعبانة ولا هتطقي من الغيظ؟ " وكتم ضحكته. نور. حطت إيدها على بطنها وقالت: "آآآه آآآه." عاصم. بخضة خاف فعلًا عليها ومسكها من إيدها وقعدها وقال: "مالك يا نور أنتي تعبانة حبيبتي، اهدي وقولي فيكي إيه؟

نور. برغم كل اللي حصل وبيحصل من عاصم إلا إنها عارفة فعلًا إنه بيخاف عليها وعلى حملها، بس مش مريحاها في أي سؤال تقوله، لكن دايمًا لمسة خوفه عليها وحنيته. عاصم. "نور نور مالك يا قلبي؟ ثريا. "نور يابتي قومي نروح للحكيم، أنتي تعبانة." نور. "لا يا ماما أنا بس تعبت فجأة، ما أنتي عارفة إني خلاص قربت أولد." نورسين. قالت لنور: "شو بك حبيبتي؟ نور. غمضت عينيها وأخدت نفس وبعدين قالت: "يابنت الناس ابعدي عني الله يخليكي." عاصم.

ابتسم وقال: "اتفضلي نورسين هي بخير ما تقلقيش." نور. ردت عليه وقالت: "لا بجد هي قلقانة عليا." عاصم. "نور اهدي أنتي شكلك تعبان فعلًا فاهدي كده." ثريا. "يلا يا ولدي الوكل جاهز." عاصم. مسك نور من إيدها وقعدها عالسفرة. نورسين. بعند في نور قالت: "ما بعرف كيف راح تكوني بعد ما تولدي، أكيد جسمك هيبوظ ما بعتقد راح تكوني منيحة." نور. "أقسم بالله لو ما خرصتي لتندمي." عاصم. "نور خلاص اهدي." ومال عليها وقال: "يا ستي أنا راضي."

نور. خلاص هتتجن من تصرفاته وعمايله، مش قادرة تحدد بيحبها بيكرهها بيعاندها بيغيظها عاوز منها إيه بالظبط. ثريا. "نور من يومها وهي زينة وهتفضل طول عمرها أكده." عاصم. ابتسم على دعم أمه لنور دايمًا وحبها ليها. نورسين. بقرف قالت: "أنا مستحيل أتحمل هيك منظر بجسمي." نور. "هقوملك والمصحف." نورسين. "أعتذر نور، بس أنتي ما شايفه منظر بطنك، ده حتى مش طبيعي ومستحيل أي دكتور يعرف يرجعك كيف ما كنتي."

نور. "تصدقي أنتي حلال فيكي اللي ناوية أعمله، أنا كنت بأنب نفسي بس أعمل إيه، أنتي بقى اللي مصرة." نورسين. "شو؟ عاصم. لإنقاذ الموقف قال: "نورسين الأكل هيبرد اتفضلي." نورسين. بدلع قالت: "ميرسي عاصم." نور. "أعمل إيه أنتي بقى اللي عاوزة؟ " وبعدين كلت. وبعد شوية انتهى العشا. نور. "صابحة." صابحة. "نعم يا دكتورة؟ نور. بتريقة قالت: "أوضة نورسين هانم جاهزة؟ صابحة. "أيوه خلاص أنا فرشتها."

نور. "تمام تسلمي يا صابحة." وبصت لنورسين. عاصم. في نفسه: "يا ترى ناوية على إيه يا نوري؟ ثريا. "عاصم البت دي أهنه ليه؟ عاصم. عارف إن أمه عاوزة تعرف علشان تقول لنور، ابتسم وقالها: "شغل يا أمّا ما تقلقيش." ثريا. "جولت البت المايعة دي أهنه ليه يا عاصم؟ عاصم. ابتسم على ذكاء أمه وبعدين قالها: "هقولك بس لو قولتي لنور هنزعل من بعض يا حجة." ثريا.

اتصنعت الزعل وقالت: "تزعل مني عشان دي يا عاصم، طب ازعل مني على حاجة تستاهل." وبصت لنور. عاصم. "مفيش فايدة فيكي يا أم عاصم." وبعدين قالها: "هو مين فينا اللي ولدك، أني ولا نور؟ ثريا. "أنتو التنين." عاصم. "دي مرات واحد صاحبي وهي لبنانية، وهو هيوصل كمان يومين ولأنها ما تعرفش حاجة هنا كلمني وقالي أخلي بالي منها. هي كانت حابة تروح فندق بس أنا رفضت علشان خاطر صاحبي وكمان عارف إنك ونور في البيت."

ثريا. "وهو جوزها كيف يخليها تنزل جابله؟ عاصم. "هو كان نازل معاها بس حصلت ظروف في الشغل رجع من المطار وهي أصرت تنزل وكلمني بس دي الحكاية." ثريا. "يعني يومين بس؟ عاصم. "أيوه واحتمال بكرة ينزل وهياخدها وينزلوا على مصر." ثريا. "ربنا يعدي اليومين دول على خير ومرتك ما تتجننش." عاصم. ههههههههههه. ثريا. "ربنا يسعد قلبك يا ولدي." عاصم. "تسلميلي يا ست الكل." وبعدين قال: "أنا هدخل أشوف إيميلي." وراح مكتبه.

نور. "ماما أنا هتمشى شوية بالجنيه." ثريا. "وماله يابتي؟ نور. خرجت الجنينة. عم أمين. "وينك يا ست هانم، أني مستنيكي من بدري؟ نور. "معلش يا عم أمين، المهم جبت الحاجة؟ عم أمين. "أيوه يابتي بس خلي بالك." نور. "ما تقلقش يا عم أمين." وأخدت منه الحاجة ودخلت برغم رعبها وخوفها إلا إنها جمدت قلبها. ثريا. "وه إيه اللي معاكي دي يا نور يابتي؟ نور. "دي هدية يا ماما من عاصم ولسه واصلة دلوقتي." ثريا.

ابتسمت وبعدين قالت: "طيب مش هتيجي تقعدي معانا؟ نور. "طيب بس شوية هطلع أشوف الهدية وأنزل." ثريا. "ربنا يسعدك يابتي." نور. طلعت وبعد شوية نزلت. عاصم. شافها وهي نازلة قال: "على مهلك حبيبتي." نور. في نفسها: "آآه لو كلمة حبيبتي دي تطلع منك وأنت فعلًا حاسسها ناحيتي." واتنهدت وراحت قعدت جنبهم. نورسين. قالت: "نور أنتي دكتورة؟ نور. بقرف قالت: "أيوه."

نورسين. "ما أعتقدش لا أنتي ولا أي دكتور تاني يعرف يرجعك تاني، عن جد شكل بطنك فظيع أنتي مش طبيعية." نور. "يابنتي ابعدي عني بدل ما أقوم أجيبك من شعرك وأكسر عظمك اللي فرحانة بيه دي، أنتي مش شايفة نفسك ولا إيه، ده أنتي خلة سنان يابت." عاصم. "نووور مش كده! نور. بصتله وزعلت وقامت. ثريا. "وه على وين يا نور؟ نور. هطلع أنام يا ماما علشان البيه ياخد راحته. وطلعت ثريا.

ثريا: عاصم قوم ورا مرتك، وأنتِ يا نورسين يلا علشان تنامي، أكيد تعبانة من السفر. وبصتلها بقوة وقالت: بلاش تعاندي مرت ولدي؛ لأني مش هسكت. وبعدين قالت: تصبح على خير يا ولدي. عاصم: وأنتِ من أهله يا أماه. وقال: تعالي يا نورسين أوريكي أوضتك. وخدها وطلع وقالها: اتفضلي. نورسين: شكرًا يا عاصم. عاصم: تصبحي على خير. ومشي دخل أوضته. نور كانت قاعدة على السرير وعاملة زعلانة وحاطة إيدها على بطنها.

عاصم ابتسم بخبث وعرف إنها هتلعب معه وسيلعب هو الآخر عليها، حاول يكتم ضحكته وقرب منها وقال: مالك يا حبيبتي؟ حاسة بحاجة تعبانة؟ أوديكي لدكتور؟ نور عرفة إنه بيخاف عليها قالت: أنا تعبت من كل حاجة. عاصم ضمها لحضنه وقال: إيه اللي تعبك بس يا قلبي؟ نور: عاصم أنت بتجرحني كتير، أنت عاوز مني إيه؟ ما عدتش فاهمة حاجة، بتحبني بتكرهني؟ مش عرفة آخرتها إيه معاك، والله تعبت. عاصم: يا اللللله، الموضوع قلب جد ولا إيه؟ وبعدين شدد

من احتضانه ليها وقالها: اسألي قلبك وهو يقولك. نور: برضه مش عاوز تقول إجابة تريحني، على طول بتوجعني، وأحيانًا أحس إني ست ناقصة ومش كاملة بسبب تصرفاتك معايا، مش قادرة أحدد أنت عاوزني ولا رافضني، ولو عاوزني ليه مش بنتصالح ونتصافى ونعيش كويس، ولو مش عاوزني ليه مش بتسيبني وتخرج من حياتي؟ ليه توجعني كل شوية؟ عاصم: نور حبيبتي أنا مستحيل أوجعك و... نور: ما تقولش حبيبتي. عاصم مسك إيدها وقالها: اهدي.

وبص في عيونها وقالها: أنا مستحيل أوجعك، وكمان لازم تعرفي إنك ست كاملة، أنا اللي كنت بدور على قلبي ولما لقيته للأسف أنتِ وقفتي في وشي واتحدتيني وظلمتيني من غير ما تسمعيني. نور: عاوز تقول إني كسرتك؟ عاصم لسه هيرد. نور قالت: لا أنت اللي كسرتني، وأنت عارف إن اللي بيتكسر عمره ما يرجع زي الأول، بس أنا... وقبل ما تكمل كلامها سمعوا. نورسين بتصرخ بصوت عالي. عاصم اتخض وقال: في إيه؟ نور بكل برود قالت: وأنا إيش عرفني.

عاصم بصلها بشك من برودها. نورسين ما زالت تصرخ. عاصم قام جري وراح عندها. نور وراه وأمه طلعت. عاصم خبط عليها وفتح الباب وانصدم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...