الفصل 14 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور عصام

المشاهدات
20
كلمة
1,524
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نور: ابني، هموت وأشوفه، خلوني أشوفه الأول وبعدين اعرفوا اللي عاوزينه. عاصم: (عارف إنها خايفة وحاسس بيها، ضمها أكتر لحضنه وقالها) لو ما اهديتي مش هخليكي تشوفيه. نور: (بصتله بترجي) عاصم: (مسك إيدها وباسها وقالها) دقيقة وأجيبلك ابنك، (وقال) تعالي يا خالد أنت وأمل معايا. نور: (خوفها زاد وبتفكر في كلام عاصم وهو بيقولها عامل لك مفاجأة) عاصم: (دخل ومعه ولد وراح عليها وقالها) ابنك، (وحطه بين إيديها) نور:

(مسكته بلهفة وضمته لحضنها وعيطت، وبعدين باست ابنها وقعدت تشم فيه وبصوت هامس قالت) شوفت شبهك إزاي! عاصم: (بصلها وقال) شبهي! نور: (بصتله بنظرة ثقة قوية وقالت) إيوه شبهك. عاصم: ليه هو أنا أبوه؟ نور: (قاطعته وقالت) إيوه أنت أبوه ومش محتاجة أثبتلك. عاصم: (بابتسامة قالها) ده أنت واثقة بقى! نور: (قالت بتعب) إيوه، كان ممكن أقولك اعمل تحليل دلوقتي بس أنا مش هقولها، أنا عارفة نفسي كويس ووجود ابني في حضني. عاصم: (قاطعها وقالها)

إيه أداكي قوة؟ نور: طبعًا. عاصم: طيب أنا قلتلك إني عامل لك مفاجأة. نور: مش عاوزة حاجة من الدنيا دي كلها غير ابني. عاصم: طيب خلاص خلي لك ابنك وأنا آخد نصيبي وأمشي. نور: مش فاهمة حاجة. عاصم: أنت متمسكة بيه وأنا خلاص راضي بنصيبي. نور: (والدموع في عينيها قالت) أنا متمسكة بيه علشان هو ابنك وحتة منك وكمان كتير يشبهك، واللي يقول غير كده يبقى أعمى، (وبصتله بكل حب وضعف وقالت) والله ابنك يا عاصم. عاصم: (ضمها لحضنه وقالها)

وأنا مصدقك يا قلب عاصم. نور: (فرحت جدًا وبعدين قالت) بس نكون لوحدنا أو نرجع البيت هحكيلك على كل حاجة. عاصم: مش عاوز أسمع حاجة، أنا بحبك ومصدقك. نور: (خلاص قلبها هيخرج من بين ضلوعها وفي نفسها قالت) معقول! معقول اللي أنا فيه ده، أنا في حقيقة ولا بحلم ولا لسه ما فوقتش من البنج؟ وبعدين يا رب خليك معايا. عاصم: (فاهم كل تفكيرها وحيرتها وقالها) جاهزة للمفاجأة؟ نور: ما قلتلك مش عاوزة غير ابني، (وبنظرة عشق قالت) وأبو ابني.

عاصم: بس أنا عاوز عيلة كبيرة. نور: (بصتله باستغراب وقالت) يعني إيه؟ ثريا: (سمعت كلمة عاصم وهو بيقولها عاوز عيلة كبيرة، ردت وقالت) ما تقولها بقى وتريحها. نور: في إيه يا ماما؟ ثريا: (ابتسمت وقالت) في إنك... عاصم: (قاطعها وقال) لحظة يا نور، (وفتح الباب ودخلت أمل ومعها البنت أخذها منها وراح على نور) نور: (مصدومة فرحانة مش مصدقة ولا مستوعبة اللي شايفاه، ولا ده حقيقة ولا حلم، ويا ترى أنا جبت توأم ولا الطفل ده مين! عاصم:

(حط البنت في حضنها جنب أخوها وقالها) بنتك. نور: (خلاص ما عادتش قادرة تسيطر على دموعها اللي نزلت منها غصب عنها وضمتها لحضنها، وبعدين أخذتهم الاثنين في حضنها بقوة وقالت) أنا جبت توأم! عاصم: (بابتسامة قالها) براحة يا ماما، العيال لسه مولودة مش حملك، (وبياخد منها البنت) نور: لا لا خليهم في حضني. عاصم: (بمرح قالها) طيب وأنا؟ نور: (احرجت وبعدين قالت) أنت إيه؟ عاصم: أنا فين مكاني لما هما الاثنين في حضنك؟ نور:

(بصتله وبعدين قالت) في قلبي. عاصم: (باسها من جبينها وقالها) بس كده، في واحد تاني هيحتج. نور: مين ده؟ أوعى تقول ماما ثريا، (وبصتلها وقالت) حبيبتي أنت عارفة أنا بحبك قد إيه. ثريا: (بابتسامة حب ليها قالت) عارفة يا بنتي، ربنا يقومك بألف سلامة ويتربوا في عزك وعز أبوهم. نور وعاصم: (قالوا) آمين يا رب. عاصم: (قالها) بس أنا برضه ما كنتش أقصد أمي، في حد تاني ليه نصيب فيكي ولازم ياخد حقه وإلا يقوم الدنيا علينا. نور: مين ده؟

وأوعى تقول ماما وبابا وأحمد أخويا. عاصم: لا دول لسه دورهم جاي في الطريق. نور: نعم! عاصم: اهدي، (وبص لأمل) أمل: (راحت فتحت الباب ودخل خالد بالولد التاني) نور: (فتحت عيونها ومش عارفة تتكلم) عاصم: (أخذ الولد من خالد وقالها) وده الشريك الرابع ليكي يا ماما. نور: (دقات قلبها سرعت ومش قادرة تتكلم) عاصم: (حطه بين إيديها وقالها) أعمل إيه متجوز أرنبة! أمه وأمل وخالد: هههههههه هههههههههه. نور:

(خلاص حاسة إنها بتنهار ودموعها خلاص ما فيش توقف، بصت للولد وباسته وقالت) معقول أنا خلفت تلاته! أنا تلاته! أنا نور أخلف تلاته! مستحيل! عاصم: شوفتي حكمة ربنا. نور: الحمد لله، (وبعدين قالت) طيب هما كويسين؟ عاصم: الحمد لله بخير. نور: (بصتله ومش عارفة تتكلم) عاصم: (طبطب عليها وأخذ منها الأولاد) نور: لا خليهم. عاصم: حبيبتي أنت تعبانة وهما لازم يروحوا الحضانة، وآخر النهار بنجيبهم ونروح بإذن الله. نور:

(اتنهدت وبصت لخالد وافتكرت لما قالها قولي أبنائي، وبعدين بابتسامة فرح وتعب قالت) لسه فيه حاجة تانية ولا كده خلاص؟ الكل ضحك. عاصم: قالها لسه فيه مرة تانية، أنا عشت طول عمري وحيد بسبب التار، أبويا مات وأنا عيل صغير واتربيت وحيد، وعلشان كده أنا عاوز تلاته زيهم. نور: نعععم! عاصم: الله أنا حر، (ومال عليها وقال)

والله يا حبيبتي براحتك تجيبيهم مرة واحدة زي دي عادي، تجيبيهم واحد واحد أنت حرة، أنا ليا تلاته عندك كمان، شوفي أنت بقى تجيبيهم إزاي. نور: هو حد قالك إني أرنبة؟ عاصم: (بص لأمه وخالد وأمل وقال) ردوا عليها أنتم. أمه وخالد وأمل: هههههههه. نور: بقى كده! عاصم: (ضمها لحضنه وقالها) ربنا يخليكي ليا حبيبتي وبرضه مش هتنازل عن تلاته كمان. نور: (بهَمْس قالت) مصدقني؟ عاصم: بعدين نتكلم، دلوقتي ارتاحي شوية. نور:

(لسه هتتكلم الباب خبط) أمل: (فتحت وكانوا أم نور وأبوها) سامية: (راحت عليها وباستها وقالت) حمد لله على سلامتك حبيبتي، (وبا ست إيدها وهتتجن عليها) عامر: (قال) أوعي بقى يا سامية خليني أسلم على البنت، (وضمها لحضنه وباسها من جبينها وقالها) قلب بابا ربنا يقومك بألف سلامة. نور: (بتعيط وخلاص) ثريا: ليه كده يا بنتي؟ العياط غلط عليكي. (أبوها وأمها قعدوا جنبها وهي كانت في المنتصف والاثنين ماسكين إيديها ويطبطبوا عليها)

عاصم: أوووه إيه ده بقى! أنتم الاثنين ماسكين إيد مراتي! لا أنا كده احتج ومش لوحدي، (الكل ضحك) سامية: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي، (وبصت لنور وقالت) أنت بخير؟ حاسة بحاجة؟ نور: (هزت رأسها وخلاص) عامر: (قرب منها وضمها لحضنه بقوة وقالها) وحشتيني ووحشتني شقاوتك وكلامك وهزارك حتى رخامتك وحشتني. نور: (بتعيط) عامر: (قالها) علشان خاطري بلاش عياط، نفسي أسمع صوتك، (وبضعف قالها) وحشتيني يا نور وحشتيني فوق ما تتخيلي. نور: (بدموع)

وأنت كمان يا بابا. أبوها: (ضمها أكتر لحضنه ودموعه نزلت وقالها) سامحيني يا قلب أبوكي، كله إلا أنت يا نور عيني. نور: (وهي في حضن أبوها بصت لعاصم وقالت) مسامحاك يا بابا. أبوها: ربنا يسعدك حبيبتي ويخليلك ولادك، (وبعدين بهزار قالها) بقى نور البنت الكيوت اللي بتخاف من أي حاجة وكل حاجة تعملها كده وتبقى أرنبة عيلة الزيني! نور: (بإحراج قالت) بابا الله! عامر: هههههههههه، (وباس إيدها) أمها: (بضحك قالت)

نور بنتي اللي كانت بتتريق لما تشوف واحدة من أصحابها ولا ولاد خالتها حامل وتقولها بقيتي شبه الكرنبة، تبقى هي أكبر كرنبة ومش بس كده دي كمان أرنبة! نور: مامااا! أمها: (أخذتها في حضنها وطبطبت عليها وقالت) ربنا يخليكي حبيبتي ويباركلك فيهم، (وبعدين قالت) أخوكي بيسلم عليكي وحاول يتصل بيكي بس أنت مش بتردي، وقلتله أكيد فونها في البيت لأنها في المشفى. نور: وهو عامل إيه وغادة؟ أمها: بخير وهيتجنن عليكي وغادة حامل.

عامر: هموت وأشوف العيال. عاصم: تعالي يا عمي أوريهملك. سامية: وأنا كمان عاوزة أشوفهم. خالد: طيب إيه رأيكم تخليكم هنا وإحنا نجيبهم علشان مش هيخليكم تدخلوا الحضانة العدد كبير. عاصم: تمام خليكم وإحنا بنجيبهم، (وفعلًا خرجوا وبعد دقائق رجعوا ومعهم الأولاد) خالد: (قال) البنت القمر دي عندها غمازة وبتغمزلي بيها. عاصم: حيلك حيلك، دي بنتي واللي بس يفكر يقربلها... خالد: بلاش أبوس إيدك، غلطة مش هتتكرر. سامية: (أخذتها وقالت)

فعلًا عندها غمازات. عاصم: وعلشان كده أول ما شوفتها بغمازاتها دي قررت أسميها غَمزة. نور: إيييه! عاصم: إيوه أنا حر، بنتي وأنا هسميها غَمزة. نور: ده اسم ولا معاكسة؟ (الكل ضحك) خالد: ده اسمها يودي القسم بمجرد نطقه. عاصم: وأهو ده اللي عاوزه علشان محدش يعاكس بنتي، الكل يخاف على نفسه لأن بنتي حلوة وزي القمر وأكيد هتتعاكس فخافوا بقى. سامية: لا بجد يا عاصم هتسميها إيه؟ عاصم: (بص لنور وقال) هسميها غَمزة عاصم الزيني.

نور: لا أنت مجنون بقى، هو ده اسم؟ سميها اسم تاني. عاصم: بنتي وخلاص قررت. نور: (برغم فرحتها بكلام عاصم إلا إنها مش موافقة على الاسم قالت) طيب أنا كنت ناوية أسميها ثريا على اسم ماما. عاصم: (بص لأمه ولسه هيتكلم) أمه: (قاطعته وقالت) لاه سموها اسم جديد، وبعدين أنا موافقة على غَمزة، (وبصت لابنها بفرحة) عاصم: (فاهم أمه وإنها حاسة بفرحته وبارتياح قلبه قال) خلاص المرة الجاية نسمي ثريا، لكن حبيبة أبوها خلاص بقت غَمزة.

نور: يا عاصم إزاي بس؟ عاصم: (بصلها وغمز بعينه وقالها) كده. نور: (اتكسفت وبعدين قالت) طيب الأولاد؟ عاصم: (قال) هسمي واحد مالك على اسم أبويا الله يرحمه، والتاني سميه أنت يا نوري. نور: (فرحت وقالت) خلاص نسميه مازن علشان يبقوا زي بعض. ثريا: (بدموع قالت) ربنا يباركلك فيهم يا ولدي ويتربوا في عزك. الكل قال آمين وكانوا فرحانين. وآخر النهار... عاصم: يلا يا جماعة علشان نروح. ثريا: شوف الحكيم الأول يا ولدي علشان مرتك. عاصم:

(بعد ما خرجت من عند نور من شوية رحتله وقالي) ما فيش مشكلة نروح وإحنا أكيد بنخلي بالنا منها. أمه: أكيد يا ولدي. عاصم: (شال نور) أمل وخالد وعامر: (شالوا الأولاد) وبعد بعض الوقت وصلوا البيت. عاصم: (طلع نور فوق والكل دخل بالعيال) صابحة: (طلعت وراهم وقالت) ألف مبروك يا دكتورة. نور: (بابتسامة قالت) الله يبارك فيكي حبيبتي. صابحة: (بحب قالت) أنا عاوزة أشوف عصافير البيت.

نور: طبعًا يا قلبي، وبعدين أنت من هنا ورايح هتكوني معهم على طول، (صابحة فرحت وراحت شافت العيال وكانت مبسوطة) سامية: شكلها طيبة. ثريا: بنت حلال، أنا اللي ربيتها بعد أمها وأبوها ما ماتوا، وكمان قريب هجوزها. نور: بجد؟ ثريا: إيوه، هيثم ابن أمين طلبها مني ومن عاصم، وأنا سألتها وهي وافقت، وهديها الأوضين اللي في الجنينة ومش هخليها تبعد عني أصلًا دي يتيمة ومالهاش حد غيرنا. صابحة: (طلعت وراحت عليها وباست إيدها وقالت)

ربنا يخليكي ليا يا ست الحجة. ثريا: ولو مش عاوزة تشتغلي في البيت أنا مش هغصبك وبرضه هتعيشي هنا. صابحة: (عيطت وباستها تاني) ثريا: (حضنتها وطبطبت عليها) نور: ألف مبروك يا صابحة. صابحة: الله يبارك فيكي يا دكتورة. ثريا: الأكل جاهز؟ صابحة: إيوه يا ست الحجة. ثريا: طيب يا جماعة ننزل نتعشى وأنت يا صابحة هاتي أكل لنور هنا. عاصم: انزلوا أنتو وأنا شوية وبنزل أجيب أكل لنور وناكل هنا. ثريا: طيب يا ولدي. سامية: محتاجة حاجة يا نور؟

نور: تسلمي لي يا ماما. ونزلوا. عاصم قفل الباب وراهم وراح عليها وضمها لحضنه وقال لها: حمد لله على سلامتك يا قلب عاصم. نور اتنهدت وهي في حضنه. عاصم: مبروك علينا حبيبتي. نور خرجت من حضنه وقالت: عاصم، لازم نتكلم. عاصم: الأول تاكلي وبعدين قولي اللي عاوزاه. نور: بس يا عاصم لازم تسمعني. عاصم قال: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...