عاصم: بس دخل أوضة نورسين، انصدم لما شاف نورسين فاتحة الدولاب وواقفة فيه، وتعبان كبييير واقف ع السرير. ثريا: وه وه، إيه ده؟ وإيه اللي جاب التعبان ده اهنه؟ نور: مش بتتكلم. عاصم: بص لنور وشك فيها. نورسين: بتصرخ: الحقني يا عاصم، راح أموت، راح أموت. عاصم: اهدي يا نورسين، متخافيش. وراح عليها. نورسين: لا لا، شيله الأول، أنا راح أموت من خوفي، مو عم بقدر أتطلع عليه، كتير مرعب.
عاصم: طيب اهدي بس، وتعالي اخرجي من الأوضة دلوقتي، وأنا هطلعه. ومد إيده لها. نورسين: خايفة، ومسكت إيد عاصم، رمت نفسها ف حضنه. نور: يا بنت الـ... والله لأورِّيكي. عاصم: طلعها برا الأوضة، وطبطب عليها لأنها فعلًا بترتعش. نور: (براحة) مش قوي كدا. وشدتها من حضنه بقوة. ثريا: إني هنزل أعملها حاجة تشربها. نور: (بهمس) يا رب تشرب السم الهاري البعيدة. عاصم: أخد نورسين وقعدها، وقال لنور: خلي بالك منها. ورفع حاجبه بشك فيها. نور:
عوجت بوقها وقالت: مالك بس يا قلبي؟ ده تعبان هو حاجة وحشة ولا إيه؟ ده حتى شكله أمور خالص. عاصم: طلع وهو ماسكه، وراح على نور وقالها: فعلًا أمور خالص. وبيقربه منها. نور: صرخت، وشدت نورسين قدام التعبان. نورسين: (بخوف) شو عم تعملي؟ نور: ولا حاجة، كنت حابة إنكم تتصوروا مع بعض. ومشيت من قدامهم. عاصم: ابتسم، وراح برا البيت، ونادى عم أمين وقاله: خد ده اتصرف فيه. وبصله بقوة. عم أمين: وه وه، إيه ده يا عاصم بيه؟
عاصم: سحلية يا عم أمين. وسابه ومشي. عم أمين: الحمد لله عدت على خير. عاصم: دخل لقى أمه بتدي نورسين عصير. نورسين: لا لا ما بدي. ثريا: اشربي يا بتي، إنتي عم ترتعشي، لازم تشربيه علشان الخضة. نورسين: مسكت عاصم من إيده وقالت: لا يا عصومي مش هقدر أشرب حاجة، بدي شي تاني. عاصم: سحب إيده منها وقالها: اهدي يا نورسين. وبعدين قالها: عاوزة إيه؟ نورسين: وقفت جنبه وحطت إيدها حول خصره وقالت: ما راح أقدر أنام بهديك الأوضة، بدي أنام.
نور: هنا ردت وقالت: بدك إيه يا عينيا؟ وبصتلها بشر. نورسين: استجمعت قوتها وقالت: بدي أنام مع عاصم، أنا اكتيير خايفة، وما فيني أنام هيك. نور: آه، أنا من الأول قولت إنك متربيتيش. وراحت عليها، ومرة واحدة مسكتها من شعرها كله، وعمالة تجر فيها وتمرمطها بالصالة وتقولها: إنتي لازم تتعلمي الأدب علشان ترجعي لأمك مؤدبة، لازم أمك تفرح بيكي. نورسين: بتحاول تزق نور عنها. عاصم: نور، كفاية، إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟
نور: قسمًا بالله يا عاصم لو قربت مني لأعمل حاجة نندم عليها كلنا، ابعد عني الساعة دي. ثريا: اهدي يا بتي. نور: مش قبل ما أربيها قليلة الحيا دي. وزقت نورسين رزعتها ف الحيطة، وطبعًا نورسين بسكوتة ف إيد نور. عاصم: راح على نور وقالها: ممكن تهدي بقى، وتراعي إنك حامل. نور: أراعي إني حامل، وإنتَ مرعيتش ده ليه؟ عاصم: بصلها بنظرة هي فهمتها ومعبرتوش. نور:
راحت على نورسين وقالتلها: قسمًا بالله لو قربتي لحاجة تخصني هقتلك، وأتمنى تجربيني. نورسين: مش مصدقة إن نور تتكلم كدا، ومش قادرة تستوعب إن نور البنت الكيوت الحامل دي تكون متوحشة وغيورة كدا. ثريا: قالت: نور، تعالي عاوزاكي. ومسكتها من إيدها، وراحت على نورسين وقالت: إحنا صعايدة وناس نعرف ربنا، واللي قولتيه ده تطير فيه أرقاب فاهمة؟ وكانت حادة ف كلامها ومشيت. نورسين:
قالت لعاصم: مو عم بقصد شي، أنا بس خايفة اكتيير، وحبيت إنك تكون معي لأني مش هقدر أنام بعد اللي حصل. عاصم: (بحسم) قال: اتفضلي على أوضتك يا نورسين، ومتقلقيش من حاجة، خلاص موقف وعدى. نورسين: كيف يعني؟ عاصم: اتفضلي. وسابها وراح على أوضة أمه. ثريا: قالت لنور: إيه يا بت اللي عملتيه ده؟ نور: عملت إيه؟ ما هي اللي بنت الـ... عصبتني، لا وفي الآخر كمان عاوزاه ينام معها، إحنا فين هنا؟ ثريا: وهو عاصم كان هيعمل اللي هي عاوزاه إياك؟
نور: بقولك إيه يا ماما، أنا أصلًا مش مرتاحة لابنك ولا البت دي. ثريا: يا بنتي اعقلي، وبعدين تعالي هنا، مين اللي حط التعبان ده عندها؟ نور: أنا طبعًا. ثريا: هههههه، يخيبك يا بت يا نور، وافردي كان قرصها وماتت. نور: متموت ولا تغور ف داهية. ثريا: جبتيه منين؟ نور: قولت لعم أمين إني بتوحم عليه. ثريا: إيه؟ نور: ههههههه، والله قولتله إني نفسي أشوفه وهتجنن عليه.
ثريا: الله يسامحك يا أمين، وهو الراجل المخبل ده إزاي يوافق على كدا؟ هي في واحدة تتوحم على تعبان؟ نور: هههههه هههههه. ثريا: طبطبت عليها وقالت: نعقل بقى ونهدى علشان اللي ف بطنك، وكمان كلها يومين والبت دي تمشي. نور: يومين؟ ده ابنك شكله ناوي يقعدها هنا على طول. ثريا: لسه هترد. عاصم: دخل وقال: لا مش يومين بس، دي هتقعد هنا على طول فعلًا. وبص لنور بتحدي. نور: اتنهدت. عاصم: قرب منها وقال: دي عملة تعمليها؟
نور: احمد ربنا إني عملت كدا. عاصم: وليه كل ده؟ هي عملت فيكي إيه؟ نور: عاااصم متستفزنيش. عاصم: والله يا نور لو مظبطي لأعدِّلك. نور: (بعند) قالت: أعدلني. عاصم: إنتي أصلًا ليكي عين تتكلمي؟ نور: بصتله والدموع اتجمعت ف عيونها. عاصم: كان يقصد اللي عملته ف نورسين. ثريا: وه وه، إيه يا عاصم؟ اهدي على مرتك شوية. نور: سيبيه يا ماما، ما هو دايمًا كدا، وعمومًا أنا هريحه مني خالص، وخليه بقى يتهنى بحبيبته. عاصم: حبيبتي؟
نور: أيوه، يلا روحلها واقف ليه؟ عاصم: أممم، ماشي هروحلها، بس هاخدك معايا علشان تشوفيهنا وإحنا مع بعض، يمكن تحسي. نور: يعني أنا مبحسش؟ عاصم: إنتي شايفة إيه؟ نور: شايفة قلة أدب ومياصة، وإنتَ مبسوط. عاصم: قرب منها قوي وقالها: بقى واحدة زي نورسين تهزك كدا؟ نور: (بغضب وبدون وعي) قالت: السكرتيرة متهزنيش، ونورسين متهزنيش، أومال مين اللي يهزني؟ إنتَ عاوز مني إييييه؟ ثريا: نور، اهدي يا بتي.
عاصم: حس بوجعها وغيرتها اللي حركتها وخلتها تتكلم، مسك إيدها وقالها: ممكن تهدي، وبلاش عصبية علشان حملك. نور: حملي؟ إنتَ مالك بحملي؟ هو إنتَ كنت أب؟ عاصم: قاطعها وقالها: يظهر كدا إن نورسين قصرت عليكي وخلتك متدريش بكلامك. وبصلها وفتح عيونه. نور: سكتت. ثريا: ممكن تهدوا إنتوا الاتنين، وتبطلوا العند ده عاد؟ عاصم: يلا يا نور نطلع. نور: مش طالعة، أنا هنام هنا مع ماما، وإنتَ روح للهانم اللي مستنياك وهتموت عليك.
عاصم: طيب، وإنتِ مش هتموتي عليا؟ نور: بصت لأمه وقالتلها: قولي لابنك يتلم. ثريا: ههههههه. عاصم: مال عليها وشالها وقالها: هو أنا لو اتلميت كان زمانك كدا؟ نور: مش فاهمة كلامك. عاصم: بص لأمه وقالها: تصبحي على خير يا أمه. ثريا: وإنتوا من أهله. وقفلت وراهم. عاصم: طلع فوق ونزل نور ع السرير برفق. نور: ممكن تبعد عني خالص، أنا مرضيتش أتكلم بس قدام ماما. عاصم: قرب منها واتكلم جنب شفايفها وقال: هو إنتي كنتي لسه هتتكلمي يا نوري؟
نور: اتوترت ودقات قلبها سرعت وبعدت عنه وقالت: أصلًا جوازنا باطل، فيا ريت تبعد عني. وقالت ف نفسها: إيه التخلف اللي أنا بقوله ده؟ أنا اتجننت ولا إيه؟ عاصم: قالها: نعععم؟ جوازنا إيه؟ باطل؟ نور: (بغيظ) قالت: أيوه. عاصم: (بتريقة) قال: ليه يا فؤادة؟ نور: أنا مكنتش موافقة، وإنتَ كمان، يبقى جوازنا باطل. عاصم: أممم، باطل. وقام ورايح الحمام بصلها وقال: جواز عاصم من نور باااطل باااطل.
نور: ابتسمت على طريقته والتفتت الناحية التانية. وتاني يوم. ثريا: قاعدة ع السفرة وعاصم قاعد بمكانه. نور: نزلت وقالت: صباح الخير. ثريا: صباح الفل على عيونك يا جلبي. نورسين: جت وقبل نور تقعد قعدت جنبه. عاصم: بصلها. نورسين: قالت: يؤبورني ها الصباح عصومي. نور: قبر يلمك يا بعيدة. نورسين: كيفك اليوم عصومي؟ نمت منيح؟ ثريا: قالت: تعالي يا نور اقعدي جنب جوزك. وبتقوم علشان نور تقعد على يمين عاصم بما إن نورسين قعدت على شماله.
نور: والله ما إنتِ قايمة. وبصت لنورسين. نورسين: حبت تضايقها بسبب اللي عملته امبارح قالت: ماما حجة لا تقومي من مكانك، نور فيها تقعد ف أي مكان تاني. نور: (بدون وعي) شدتها من قفاها وقعتها بالكرسي. عاصم: اتفاجئ. نور: سوري مخدتش بالي. نورسين: آه، شو عملتي إنتي؟ وكانت واقعة ع الأرض. نور: عدلت الكرسي وقعدت عليه. عاصم: قوم نورسين وقعدها جنب أمه، وبص لنور. أمل: دخلت وقالت: صباحووو، إزيك يا بت يا دكتورة نور؟ نور:
ابتسمت وقالت: تعالي يا قلبي، فينك من زمان؟ أمل: سلمت عليهم وبعدين قالت: مين دي؟ نور: دي مرات عاصم التانية. أمل: إييييه؟ نور: عادي يا حبيبتي، الشرع حلل أربعة. أمل: مش مصدقة كلام نور ومش فاهمة حاجة، مالت على عاصم وقالت: مين الموزة دي؟ عاصم: اقعدي افطري. أمل: قالته: الاتنين ف بيت واحد؟ ده إنتَ قادر بقى. عاصم: بصلها وقال: اهدي متخليش نور تعملها معاكي. أمل: ابتسمت وقالت: ليه؟
أنا لو مكانك أعملها وأقعد ف النص ملك، والاتنين بتنافسوا عليا علشان يرضوني. عاصم: اقعدي والنبي مش نقصاكي. أمل: اسمع كلامي، أنا شايفة الاتنين هيموتوا عليك، اعملها بس إنتَ وهتعيش متوج. عاصم: أها، ولو اتفقوا عليا هيخلوني ألف حوالين نفسي. أمل: تقوم رزعهم بواحدة تالتة تعدلهم هما الاتنين. عاصم: هههههههه. نور: طيب اقعدي بقى علشان أنا مرزعكيش قلمين يعدلوكي. أمل: إنتي سمعتينا؟ نور: لا يا بت أصلك بتتكلمي من بيت تاني.
وشدتها تقعد وقالتلها: إيه اللي جابك يا وش الفقر إنتي؟ أمل: جيالك تكشفي عليا، مش دكتورة يعني؟ نور: ادفعي كشف الأول. أمل: بقى كدا؟ نور: وأبو كدا. وضحكوا وبعد شوية قاموا من ع السفرة. عاصم: دخل مكتبه. نور وأمل وثريا بيتكلموا ونورسين قاعدة متابعة بصمت. عاصم: بعد شوية خرج وقال: نوري. نور: نعم يا حبيبي؟ عاصم: حب يضايقها شوية قال: مش بنادي عليكي إنتي، أنا بنادي على نورسين. نور: عضت على شفايفها،
وأخدت نفس بصوت عالي وقالت: إلهي تولع إنتَ ونورك ف ساعة واحدة. عاصم: ههههههه وراح عليها وباسها من خدها وقال: اهدي يا نوري، أنتِ وضعك مش كويس للعصبية دي. نور بصت له وقالت: بتقولي نوري يعني عاوزني أولع! عاصم: ههههههه بعد الشر عنك يا روحي. ما أجمل الحب عندما يقع قتيلًا بين أنثى عنيدة ورجل ذو كبرياء. وبعد يومين. مروان: جوز نورسين جه علشان ياخدها. نور كانت فرحانة وراحت عليها وباستها من خدها رغم غيظ نورسين وقالت لها:
مع السلامة، ابقي تعالي. نورسين بغيظ قالت: أكيد راح نجي. ثريا لحقت نور قبل ترد وقالت: نورتي مصر كُلاتها يا بتي. عاصم أخدهم ووصلهم للمطار. وحل المساء على الجميع، وبعد السهرة مع بعض الكل قام نام حتى أتى الصباح. نور كانت نايمة في هدوء وفي لحظة صرخت. عاصم قام مفزوع وقال: مالك يا نور؟ نور بدموع قالت: بولد اااااه، تعبانة قوي. عاصم بخضة وخوف عليها قام وقال لها: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ نور بصوت عالي قالت:
عاصم ركز ووديني المستشفى. عاصم: مستشفى ليه؟ أنتِ تعبانة. وضمها لحضنه. نور بوجع قالت: يا عاصم أرجوك فوق، أنا تعبانة وهموت. عاصم: سلامتك يا قلبي. وباسها من رأسها. نور: ااااااه. عاصم: اهدي يا حبيبتي. وفتح الباب ونده على أمه. ثريا: خير يا ولدي، مالك على الصبح؟ عاصم: نور يا أمه، نور. ثريا: مالها نور؟ عاصم: بتولد وتعبانة قوي. ثريا: يا بتي! طيب يلا يا ولدي نروح المستشفى. وطلعت جري على فوق لقت نور تعبانة قوي وبتصرخ. نور:
ااااه، اااااه، أنا هموت اااااه. ثريا: اهدي يا قلبي. وقالت: عاصم يلا البس بسرعة وأنا هجيب حاجة الولد وهدوم لنور. عاصم: حاضر يا أمه. وبعد دقائق كانوا في العربية. ثريا: اهدي يا بتي، أنتِ بس علشان بكرية. نور بوجع قالت: هموووت، أنا عارفة إني هموت، بس أمانة عليكي يا أم عاصم أوعي تخلي عاصم يتجوز، لازم يعيش عمره كله يتعذب بموتي. عاصم التفت لها وقال لها: ليه يعني؟ هو أنا اللي موتك؟ ثريا: بس عاد منك ليها.
وطبطبت عليها وقالت لها: متخافيش يا بتي، أنتِ هتكوني بخير وكمان ولدك. نور بعب قالت: وأنتِ إيش عرفك إنه ولد؟ ثريا: قلبي حاسس. عاصم بص لنور وعيونه كلها خوف عليها، وبعد شوية وصلوا المستشفى وقبل نور تدخل العمليات قالت بهمس لعاصم: والله العظيم مظلومة، سامحني يا عاصم. عاصم كان ماسك إيدها باسها وقال لها: ارجعي لي بألف سلامة. نور تعبت أكتر وأخدوها منه. ثريا: اهدي يا ولدي. عاصم: خايف عليها قوي يا أمه، شكلها مش مطمني خالص.
ثريا: ليه أكده يا ولدي؟ اهدي وادعي لها. وفي لحظة لقوا أمل وجوزها رايحين عليهم. ثريا: وه وه، إيه اللي جابكم وعرفتوا من وين؟ أمل قالت: خالد شافكم وأنتوا ماشيين بالعربية بسرعة جه وقالي، واتوقعنا إن نور بتولد. ثريا: تسلم يا ولدي. خالد راح على عاصم وقاله: اهدي وادعي لها، وبإذن الله خير. أمل أخذت مرات عمها وقعدتها وبيدعوا لنور. وبعد فترة طويلة الكل قلقان. عاصم بحزن وخوف عليها قال: معقول كل دا ليه؟
خالد لسه هيتكلم لقي الممرضة خرجت ومعها طفلين وممرضة تانية ومعها طفل كمان. عاصم وأمه والكل بصوا لها ومش فاهمين حاجة. الممرضات راحوا عليهم وقالوا: ألف مبروك، عرسان زي القمر وأميرة ربنا يحفظها. عاصم دموعه نزلت ومبقاش عارف يعمل إيه وبعدين قال: نور عاملة إيه؟ هي بخير؟ الممرضة: الحمد لله هي تعبت شوية بس دلوقتي بخير. ثريا دموعها نزلت من فرحتها وأخذت الأولاد منها. أمل أخذت البنت. خالد: ههههههه عملتها إزاي دي يا عاصم؟
عاصم فاق لنفسه وراح على أمل وأخذ البنت منها وباسها وضمها لحضنه وأذن في ودنها. ثريا قالت: تعالي يا عاصم شوف ولادك حلوين إزاي. عاصم راح عليها وخالد أخذ البنت منه وشال ولاده الاثنين في حضنه وأذن في ودنهم وباسهم وكان فرحان بيهم جدًا ومش مصدق وافتكر شكل نور وبطنها الغريبة. أمل: الله أكبر البنت زي القمر وشبه نور بالضبط. خالد: والولد دا زي عاصم قوي وكمان الثاني يشبههم هما الاثنين. عاصم: ربنا يحفظهم. وبعد بعض الوقت.
نور خرجت وابتدت تفوق. عاصم كان قاعد جنبها على السرير والكل بالسرير المجاور لها. نور قالت: ابني ابني. عاصم مال عليها وقال لها: اهدي يا حبيبتي. نور بتعب قالت: ابني فين يا عاصم؟ وبصوت ضعيف ومخنوق قالت: بالله عليك يا عاصم متأذيهوش. عاصم ضمها لحضنه وقال لها: نور اهدي. نور: ابني يا عاصم، ابننا، والله العظيم خليني أشوفه. عاصم: طيب ممكن تهدي؟ دا أنا محضر لك مفاجأة تجنن. نور بخوف قالت: ابني ابني، عاوزة أشوفه. خالد رد وقال:
ابنك إيه؟ قولي أبنائي. نور مش فاهمة حاجة والكل طبعًا ما أخدش على كلامها لأنها مش فايقة كليًا. أمل قالت: أنتِ إزاي يا بنت يا نور تعملي كدا ومحدش يعرف. نور خافت وقالت: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!