الفصل 7 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل السابع 7 - بقلم نور عصام

المشاهدات
29
كلمة
2,857
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

نور: ماما معلش هروح أغير هدومي وأنزل. ثريا: طيب يابتي بس ما تتعبيش نفسك وخلي بالك على صحتك واطلعي على السلم براحة. نور: حاضر يا ماما. وطلعت وبس دخلت لقت عاصم غير هدومه وقاعد بكل برود كأنه مستنيها. نور وقفت قدامه وقالت: ممكن أفهم إيه اللي قولته دا؟ وإيه غرضك من دا كله؟ وإزاي أصلاً تقول حاجة زي دي وأنتَ... عاصم بصلها: وأنا إيه كملي. نور تنهدت بغيظ وقالت: وأنتَ ما لمستنيش. عاصم: وماله المسك فيها إيه يعني؟

وشدها قعدها جنبه عالسرير ومال عليها، رجعت لورا، مال أكتر عليها وبصلها بنظرة أذابتها عشقًا وشوقًا له. نور دقات قلبها سريعة وصدرها يعلو ويهبط ومش قادرة تتكلم. عاصم التهم شفتيها في قبلة حارة وتعمق أكتر في قبلته حتى استسلمت له بكل جوارحها، بعد عنها. نور بقهر غرست وشها في المخدة ودموعها نزلت. عاصم قام وقف وقالها: أنا نازل، خلصي وانزلي علشان ناكل. نور

بعصبية وغضب قامت وقالت: ماشي يا عاصم، وافتكر إن أنتَ اللي قولت إني حامل، وحياة اللي عملته فيا دلوقتي لأخليك تقول حقي برقبتي وأندمك على كل حاجة عملتها فيا وأحط راسك في الطين. وقامت ودخلت الحمام. عاصم نزل عند أمه وبعد شوية نور نزلت وقعدت معهم عالسفرة. ثريا: نور حبيبتي كلي كويس علشان تتغذي أنتِ واللي في بطنك، لازم تهتمي بنفسك أكتر يابتي. نور بهدوء قالت: حاضر يا ماما. وأكلت بغيظ فعلاً وانتهى اليوم.

وتاني يوم نور راحت الجامعة وبعدها المستشفى وتفكيرها محصور في حاجة واحدة بس، إزاي ترد على عاصم؟ وبعد صراع من التفكير ابتسمت وقالت: وماله فيها إيه يعني لو بقيت حامل؟ وبس خلصت شغلها راحت الصيدلية واشترت شريط حبوب وروحت وقعدت مع حماتها لحد ما رجع عاصم. عاصم: السلام عليكم. نور وأمه ردوا السلام وبعد شوية اتجمعوا عالسفرة وأكلوا. نور بعد فترة قالت: ماما أنا هطلع أنام علشان تعبانة من الحمل.

عاصم بصلها واستغرب كلامها وإزاي اتقبلت الموضوع بعد ما كانت متعصبة، وبعدين قال: وأنا كمان هطلع. أمه: وأنا كمان هدخل أنام، تصبحوا على خير. نور طلعت وبعد شوية قالت لعاصم: أنا هشرب عصير علشان الحمل، أعملك معايا يا حبيبي؟ عاصم بصلها وبعدين قالها: وماله. نور نزلت وجهزت العصير وطلعت واستغلت انشغال عاصم عاللاب وحطت حبة من الشريط اللي اشترته. عاصم بالصدفة شافها. نور راحت عليه وقالت: اتفضل عصيرك.

عاصم: طيب معلش يا نور ممكن بس تجيبي مية لأني لسه شارب قهوة بس أغير طعمها علشان أعرف أشرب العصير. نور: حاضر. وخرجت. عاصم أخذ الكباية وراح رماها في الباسكت وعمل إنه بيكمل شرب فيها وكان طبعاً شاف اسم الشريط وعرف إنه منوم. نور رجعت وبصتله وقالت: المية. عاصم: معلش بقى اتأخرتي قولت أشرب العصير. نور فرحت وبعدين شربت العصير بتاعها. عاصم بعد دقائق قال: حاسس إني تعبان وعاوز أنام. نور: وماله يا حبيبي.

وأخذت اللاب توب منه وراحت غيرت ولبست قميص نوم مغري للغاية وبصت عليه لقته خلاص بينام، راحت عليه بسرعة ونامت جنبه وحاولت تقرب جسدها منه بطريقة مغرية. عاصم ابتسم وقال: يا ترى إيه اللي في دماغك يا بنت السمنودي بس حلو الإغراء دا. نور قربت أكتر منه. عاصم عمل نفسه خلاص بين النوم والصحيان وبصلها وقال: نوري حبيبتي مش كفاية هجر وبعد بقى حرام عليكي بقالنا شهر ونص متجوزين كفاية بقى تعبت من بعدك عني. نور ابتسمت.

عاصم: حبيبتي خلاص هتجنن عليكي. وقرب منها وهي استسلمت له تمامًا وغابًا معًا في بحور من الغرام، وبعد فترة عاصم ضمها أكتر لحضنه وحس بتأوهها وقالها: قلبي أنتِ تعبانة؟ ردت وقالت: لا. عاصم فرح جداً باللي حصل وبعدين شدد من احتضانه ليها ونام. نور في نفسها: والله لأخليك تقول حقي برقبتي وطبعًا بس تصحى مش هتفتكر حاجة. نور عصام: يا خيبتك القوية نامي يا أختي نامي. وحل الصباح على الجميع بإذن الله.

عاصم صحي وبص لنور اللي نايمة على صدره وابتسم وشال شعرها من عليه وقال: نور نور. نور صحيت وبعدت عنه وقالت: هي الساعة كام؟ عاصم: سابعة. نور: يا خبر دا أنا اتأخرت قوي. وقامت واتجاهلت منظرها. عاصم فهم تفكيرها ومسكها من ايدها قبل تمشي وقالها: صباحية مباركة يا عروسة. نور قالت: نععععم. عاصم عمل نفسه مصدوم وقالها: آسف تقريباً كنت بحلم. نور: أبقى اتغطى بعد كدا. ومشيت بسرعة من قدامه. عاصم: ههههههههه.

وبعدين قال: أحلى حلم يا قلبي. نور دخلت الحمام وقالت في نفسها: الحمد لله ما حسش بحاجة وافتكر إنه كان بيحلم. وقالت: أنا لازم أحمل في أسرع وقت. وبعد مرور أسبوع، نور كانت في أوضتها طلعت من شنطتها اختبار حمل ودخلت وعملته وطلع سلبي. قالت: أووووف. واتنهدت وقالت: لازم كام مرة كدا كمان يا ربي، لازم أحمل بأسرع وقت. وخرجت ونسيت الاختبار جوا عالحوض. عاصم بعد فترة وصل ودخل الحمام وشاف الاختبار

وزعل بس ابتسم وقال: وماله يا قمر إحنا ورانا حاجة. وطلع. نور بس خرجت جريت عالحمام وشالت الاختبار وقالت: الحمد لله ما أخذ باله لأنه لو شافه كان سأل إيه دا وليه. عاصم: نور معلش ممكن تعمليلي قهوة؟ نور ابتسمت وقالت: حاضر. عاصم: شكراً. بس أنا عندي سؤال ممكن؟ نور: اتفضل. عاصم بمكر قالها: هو ليه اليومين دول كل ما أقولك اعمليلي حاجة بتعمليها؟ الأول كنتِ ترفضي وتقولي أنا مش خدامة. إيه بقى اللي حصل لتكوني حبتيني ولا حاجة.

نور رفعت حاجبها وما ردتش وخرجت تعمل القهوة وبعد دقائق رجعت ومعها عصير ليمون وقالت: اتفضل يا عاصم باشا اشرب عصير ليمون يهدي أعصابك بدل الكلام الفارغ اللي قولته من شوية. عاصم ابتسم وقالها: يا قلب عاصم باشا نشرب عصير. نور التفتت وراحت تغير هدومها. عاصم لف الكوباية وشرب بتاعتها. نور بعد شوية رجعت وأخذت كوبايتها وشربتها وبعد دقائق حست إنها عاوزة تنام. عاصم في نفسه: لازم ألحقها قبل تنام وما تحسش.

وفعلاً قرب منها ووووو سيبكم من الناس دي دول بيضحكوا على بعض وإحنا لازم نقولهم إن كدا عيب معاهم ناس يحترموهم شوية دا إيه دا. وبعد مرور شهر، عاصم كان قاعد مع أمه. ثريا: عاصم يا ولدي. عاصم: نعم يا أما. أمه: إني عايزة أرجع البلد بقى يا ولدي قعدتي أهنه طولت. عاصم باس ايدها وقالها: بقى كدا يا أم عاصم عايزة تسيبيني. ثريا: لاه يا ولدي وأنتَ خابر بس إني عاوزاكم تبقوا على راحتكم من عزول.

نور دخلت وردت عليها وقالت: بقى كدا يا ماما ينفع تسيبيني وأنا حامل ومحتاجاكي معايا. عاصم بصلها. ثريا طبطبت عليها وقالت: البركة في جوزك يخلي باله منيكي. نور بتعب قالت: مش هتمشي من هنا يا ثريا ولو مشيتي أنا هاجي معاكي. ثريا بمرح: يعني ورايا ورايا. نور قالتلها: أيوه فاهدئي كدا يا أم عاصم. وكانت تعبانة. ثريا: مالك يا بنتي شكلك تعبانة قوي. نور: مرهقة بس لأن كان عندي امتحان وروحت بعدها المستشفى.

ثريا: خلي بالك من نفسك يابتي أنتِ محتاجة راحة. نور بصت لعاصم. نور بعند فيها قالها: أيوه يا نور اسمعي كلام ماما علشان النونو يا حبيبتي. نور لسه هترد عليه تعبت وقامت ترجع. ثريا: وه مالك يا بنتي. عاصم راح وراها وبس خلصت قالها: نور أنتِ تعبانة. نور: ودا يهمك في حاجة. عاصم اتنهد وبعدين قالها: شكلك تعبان فعلاً بلاش مكابرة وتعالي أوديكي لدكتور. نور بتعب قالت: دا على أساس إني عيلة بإعدادي ومش عارفة مالي. وعدت من جنبه.

ثريا: تعالي يا حبيبتي دا بس من الحمل. نور: لا شكلي واخدة برد. ثريا: برد إيه بس يا نور أنتِ ناسيه إنك حامل يابتي ولا إيه. نور: طيب أنا هطلع أغير بس وأنزل. ثريا: طيب يابتي وبراحة وأنتِ طالعة ونازلة. نور: حاضر يا ماما. وطلعت. عاصم: أما أخلي سنية تحضر الأكل وأنا هطلع أشوف نور. أمه: حاضر يا ولدي بس إني كنت عايزة أتحدث معاك. عاصم: خير يا أما بس أوعي تقولي إنك عايزة ترجعي البلد. أمه: كلنا هنرجع قريب علشان فرح بنت عمك أمل.

عاصم: طيب خير يا حبيبتي، آمري يا ست الكل. أمه: الأمر لله يا ولدي، إني كنت عوزاك تتحدث مع مرتك بخصوص أهلها، هي من ما اتجوزت وهي مقطعاهم حتى مش بترد عليهم في التليفون وكام مرة أمها تتصل وتكلمني وهي بردو مكبرة راسها ومش عايزة وأخوها جه أهنه مرضيتش تقابله وأمها قالتلي إنهم عملوا خطوبة أخوها وهي قالتلهم مش هاجي كلمها يا ولدي دول مهما كان أهلها دي أمها فرحت قوي لما قلتلها إنها حامل.

عاصم: حاضر يا أما هكلمها وبإذن الله أخذها ونروح لهم. أمه: ربنا يخليك يا ولدي. عاصم: ويخليكي يا ست الكل. وطلع لقى نور نايمة عالسرير وشكلها تعبان قالها: نور نور. نور: أممم. عاصم: مالك يا حبيبتي فيكي إيه. نور بزهق قالت: سيبني أنام تعبانة. عاصم: طيب قومي كلي وبعدين نامي. نور: لا عايزة أنام وياريت ما تصحنيش.

عاصم ابتسم وقالها: مينفعش كدا يا حبيبتي أنتِ حامل ولازم تتغذي كويس ولا عايزة الناس تقول عاصم الزيني مش مهتم بمراته ومش بياكلها. نور قامت وبغضب قالتله: ما تفكك بقى من الأسطوانة الزفت اللي ورطتني فيها دي. عاصم قعد جنبها وقرب منها وأخذها في حضنه رغم غضبها وعصبيتها وقالها: اهدي يا نوري يا حبيبتي اللي بتعمليه دا غلط عالبيبي يا قلبي لازم تخافي عليه ما ابنك بردو.

نور دفعته عنها وقالت: ماشي يا عاصم وعمومًا أنا ما نسيتش خيانتك ليا وهردهالك يا عاصم وبكرة تشوف. عاصم بعند فيها قالها: اعملي كل اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي أنا راجل سبور وفاهم الحياة كويس. نور: ماشي يا سبور بكرة أوريك هعمل فيك إيه إن ما خليتك ما تعرفش ترفع عينك حتى قدام نفسك ما بقاش أنا نور. عاصم: قومي يلا عايزين ناكل مستنينك أنا وأمي. نور: مش طافحة. عاصم: معلش يا حبيبتي مش علشانك علشان البيبي. نور: غور من وشي يا عاصم.

وفونها رن ابتسمت وفتحت وقالت: أهلاً يوسف ازيك. دكتور يوسف: إيه يا بنتي مشيتي كدا من غير ما تقولي وكمان عرفت إنك تعبتي خير مالك. نور بعند في عاصم قالت: معلش بقى يا جو أنا والله كنت عايزة استناك أهو تكشف عليا بلاش. دكتور يوسف: ههههههه طول عمرك استغلالية. نور: ههههههه. وبعدين قالت: الله مش لازم بردو أومال يبقى عندي أحسن وأحلى دكتور وأروح أكشف برا وأدفع فلوس كمان والله عيب في حقك يا جو.

عاصم خلاص جاب آخره أخذ منها الموبايل وقفله ورماه. نور: ليه بقى اللي عملته دا؟ الراجل يقول عليا إيه دلوقتي قفلت في وشه. عاصم: خايفة عليه قوي. نور: طبعاً خايفة وهموت عليه كمان. عاصم شدها من دراعها ولواه وراها وقالها: ما تختبريش صبري معاكي وافتكري إني راجل صعيدي ودمي حامي. نور بتزمر وقالت: ولما أنتَ راجل صعيدي ودمك حامي قوي كدا واتعصبت كنت بتخوني ليه وتدوس على كرامتي.

عاصم بعند فيها قالها: أنا راجل أعمل اللي عاوزه فاهمة. نور: وأنا ست وكيدي غلب كيدك وكيد الشيطان نفسه. عاصم: أنتِ اتجننتي. نور: لازم أرد كرامتي اللي دوست عليها برحلك يا بن الزيني وقدام عينك ومش هيهمني. عاصم: تردي كرامتك يا آية يا نور بإنك تخونيني؟ نور: وماله، ومش هيهمني حد ولا حتى نفسي. عاصم: يعني إييييه؟ نور: يعني خنتني وهخونك، وبعدها أرفع عليك قضية وأتطلق. عاصم: عاوزة تتطلقي؟

نور: طبعًا، هو أنت فاكر إني هكمل مع واحد زيك؟ عاصم: نجوم السما أقرب لك من اللي في دماغك، وإذا كنت سايبك تتكلمي بمزاجك فدا بمزاجي أنا علشان حابب ألعب معاكي شوية، لكن قسمًا بربي أدفنك حية لو فكرتي بس مجرد تفكير يهز كرامتي مش يجرحها. نور: ليه هي كرامتك أحسن من كرامتي؟ عاصم: ما حصلش حاجة بينا، وقولتلك إنها كانت هتقع، كانت قاصدة بقى، اللي عملته كان غصب فعلًا مش مهم عندي لـ... نور قاطعته وقالت: قاصدة ولا غصب؟

ما تضحكش عليا، دي شكلها محترفة وعارفة هي بتعمل إيه، واللي شوفته دا أكيد ما كانش أول مرة، وخصوصًا من جرأتها وعدم خوفها ولا حتى كسوفها وقت ما شوفتها. عاصم: نور ممكن تهدي وتسمعيني؟ نور: مش هسمعك غير بعد ما أرد لك اللي عملته فيا. عاصم: قسمًا بالله يا نور لو ما احترمتي نفسك واحترمتيني لأكون قتلتك من غير ما أتردد ثانية واحدة. نور: وماله، اقتلني وقول للناس قتلتها علشان خاينة، وهو دا اللي أنا عاوزاه إني أحط راسك في الطين.

عاصم اتجنن، زقها عالسرير وقالها: قبل ما تحطي راسي في الطين هكسرك الأول قدام نفسك علشان بعد كده تعرفي إزاي تتعاملي وتتكلمي مع عاصم الزيني، واقتحم عليها وشق هدومها وقرب منها بطريقة همجية. نور في آخر لحظة قالت: عاصم لو بتحبني بلاش اللي بتعمله، أنا كده هموت نفسي، أقسم بالله هموت نفسي لو لمستني بالطريقة دي. عاصم: وأنا عاوزك تموتي.

وبعدين بص لها وقالها: اللي زيك آخرها معايا ليلة وأرمي لها شوية فلوس، مش أنتي اللي أديها اسمي واسم عيلتي. وقام وسابها وراح البلكونة. نور عيطت من كلامه، وبعدين قالت في نفسها: بقى أنا كده يا عاصم؟ بقى أنا رخيصة في نظرك قوي كده؟ نور عصام: مالك يا بت، ما أنتي اللي استفزتيه بكلامك، عاوزاه يعمل إيه؟ كان لازم يرد عليكي بطريقته. نور: برضه ما كانش يهيني كده. نور عصام: ليه أنتي مباح لك تهينيه وهو لا؟ نور: آه.

وبعدين قامت ودخلت الحمام وفكرت في تعبها وترجيعها وطلعت تاني وأخذت اختبار حمل من شنطتها وعملته، وبس شافته اتخضت وفرحت، وإحساس ملخبط مش عارفة تصرخ من فرحتها وتروح تقوله ولا تسكت وتكمل لعبتها معاه. قعدت تعيط، وبعدين قامت وخرجت لبست هدوم تانية وسرحت شعرها، والباب خبط. سنية: ست نور، ست نور. نور فتحت وقالت لها: نعم يا سنية؟ سنية: ست ثريا بتقولك يلا علشان تأكلوا. نور: حاضر دقيقة ونازلين. ودخلت

عند عاصم واتنهدت وقالت: يلا ماما بعتت علشان الأكل. عاصم ما ردش عليها ولا حتى بص لها، ومشي ودخل الحمام يغسل إيده وبعدين يغير وينزل، بس خلص اتفاجئ بالاختبار، فتح عيونه واتنهد بصوت عالي، وبعدين ابتسم وخرج لبس بنطلون بيتي وتيشرت ونزل من غير ما يكلمها، وفي نفسه قال: الحمد لله إني ما عملت حاجة وأنا متعصب، أكيد كنت هأذيها هي والولد، الحمد لله. بقلم نور عصام. نور نزلت وراه. ثريا: تعالوا يا حبايبي. وقعدوا كلهم عالسفرة.

نور مش عارفة تأكل من ريحة الأكل. عاصم ملاحظها. أمه: كلي يا بنتي علشان اللي في بطنك. نور: نعم؟ اللي في بطني؟ ثريا: وه يا بنتي أنتي ناسيه إنك حامل ولا إيه؟ نور بضربات قلب سريعة اتنهدت وحطت إيدها على بطنها. عاصم شافها وابتسم ابتسامة جانبية وحاول يتلاشاها. نور أخذت معلقة أكل ولسه هتحطها في بوقها راحت سايباها وجريت عالحمام ترجع. ثريا: روح وراها وهاتها يا ولدي لأنها بتكون دايخة. عاصم: دلوقتي تيجي سنية. راحت معها.

ثريا: وهي سنية بردك زيك يا ولدي؟ عاصم قام لأنه متأكد فعلًا بحملها وخايف عليها، راح عندها وقال: سنية معلش اعملي حاجة لنور تشربها. سنية: حاضر يا بيه. عاصم راح ومسكها من إيدها لما لقاها دايخة وباين عليها التعب فعلًا، وبعدين قالها: لو حابة نكشف تعالي نروح لدكتور. نور من غير ما تبص له قالت: لا أنا كويسة، وبكره بكشف وأنا بالمشفى زمايلي هناك. عاصم: اممم زمايلك ماشي. وخدها خرج عند أمه. ثريا: تعالي يا بنتي كملي أكلك.

نور: معلش يا ماما مش هقدر، نفسي غمة عليا قوي. ثريا: لازم تيجي على نفسك وتأكلي يا قلبي. وبعدين قالت: سنية هاتي زيتون مخلل لنور. وقالت لها: تعالي يلا يا نور كملي أكلك وكلي زيتون وهتبقي كويسة. نور: والله ماليش نفس ولا طايقة ريحة الأكل أصلًا. عاصم: نور اسمعي الكلام، وأهو سنية جابتلك الزيتون. وغمز بعينه وهمس جنب ودنها وقال: ابني لازم يتغذى كويس فاهمة ولا أهمك بطريقتي؟ نور بصت له والدموع في عيونها. عاصم: إيه دا؟

دا إحنا لسه في أول الحمل هنعيط كده من أولها؟ نور: ماشي يا عاصم. وراحت قعدت وكان معظم أكلها زيتون. وبعد انتهاء العشاء. ثريا قالت: نور يا بنتي تعالي عاوزاكي. نور: نعم يا ماما؟ ثريا: والدتك اتصلت عليا من شوية وكانت... نور بعصبية قالت: ماما لو سمحتي الموضوع دا اتكلمنا فيه قبل كده وأنا خلاص طلعتهم من حياتي. ثريا: ليه كده بس يا بنتي؟ نور: ليييه؟ علشان هما السبب في اللي أنا فيه. ثريا بزعل قالت: بقى كده يا نور؟

نور: أنا ما اقصدش يا ماما بس... ثريا قاطعتها وقالت: خلاص يا بنتي على راحتك. نور قعدت جنبها وحضنتها وقالت: علشان خاطري ما تزعليش مني، والله أنا تعبانة ومش متحملة، وبعدين يعني أنتي مش عارفة هما عملوا فيا إيه؟ ثريا: عملوا إيه يا بنتي؟ جوزوكي راجل ماله هدومه ومن عيلة كبيرة، وكمان هو كبيرهم ومتعلم زين وبيحبك رغم إنك دايمًا تنفري منه، لكن بيستحملك. وكل دا وتجولي عملوا فيكي إيه؟ نور: ماما أنتي ما تعرفيش حاجة.

ثريا: لا عارفة كل حاجة زين وخابرة كويس أنتي عاوزة تجولي إيه، بس أهو في النهاية بقيتي حامل. نور بتنهيدة: حاامل! ثريا: والحمل لساته جديد مش كيف ما ولدي خبرني قبل سابق، أوعي تكوني فاكراني صغيرة عاد. نور بصت لها. ثريا: أعراض الحمل لساتها باينة عليكي، لكن الأول كان عند بينك وبين ولدي وأنا سكت وجولت ربنا يهديكم ويصلح حالكم، بس اللي ما توجعتوش منك يا نور إنك تكوني لساتك راكبة راسك ومعوزاش ولدي. نور عيطت.

عاصم كان في مكتبه وسامع كلامهم واتفاجئ بأمه وكلامها. ثريا: أنا هقولك كلمتين يا بنتي، وده من محبتي ليكي، وأنتي خابرة إني بأعزك وبأعتبرك بنتي.

وبصت لها وقالت: جوزك بيحبك وعاوزك في حياته تكملوا عيشتكم مع بعض وتربوا ابنكم اللي جاي. وبأقولك أها ولدي عمره ما كان خاين ولا هو راجل يدوس على كرامة مراته، لأن مراته كرامتها من كرامته. واللي شوفتيه في الشركة كان حركات بنات وأنتي خابراها زين. بقلم نور عصام، هي بنت عادية وغلبانة وكانت عاوزة توقع ولدي في شباكها، بس بردك ولدي مش صغير، ولدي راجل عارف ربنا كويس وعمره ما عمل حاجة حرام. وبعدين ما هي كانت قدامه قبل سابق ليه ما

اتجوزهاش وهو قادر وواصل يعمل كل اللي هو عاوزه، لكن اتجوزك أنتي. وأني جولتلك قبل سابج حافظي على جوزك وما تبعديهوش عن عينيكي، بس أنتي اللي معاندة وياه. وبأقولك أها يا نور، لو أنتي مش عاوزة ولدي جوليلي وأنا اللي هطلقك منه ومش هخليكي على ذمته ساعة واحدة بعد ما تقرري إنك تسيبيه، بس فكري الأول في ولدك.

نور بتعيط وبعدين قالت: أنتي واقفة معاه علشان ابنك! ثريا: لا، أنا كلامي معاكي علشان أنتي بنتي وبأحبك. نور: ابنك بيعاملني أسوأ معاملة، ابنك بيعاملني كأني من بنات الليل، ابنك داس على كرامتي ومشاعري ولعب بعواطفي واستغل ضعفي معاه، ابنك وصلني لحالة جنون من عمايله فيا. كل ما كنت أنسى وأحاول أبتدئ معاه وأحس بشيء من جوايا ناحيته، يدوسني تحت رجليه ويستهين بمشاعري معاه ويهيني في أنوثتي، وفي الآخر تقولي إني غلطانة!

أنا ما كانش مفروض أقولك كلامي دا بس زي ما أنتي قولتي إني بنتك، أنا كمان اعتبرتك أمي وأكتر كمان، واللي مستحيل أقوله لأمي قولته لحضرتك. ما تلومنيش يا ماما على رد فعلي على ابنك، عاصم يستاهل كل اللي عملته فيه، ولو إني ما عملتش فيه حاجة ولا عمري فكرت أذيه، بس هو اللي... نور عصام. ثريا قاطعته وقالت: نور اهدي، العصبية غلط عليكي يا بنتي. نور بدموع قامت وقالت: أنا فعلًا عاوزة أتطلق. وسابتها وطلعت أوضتها. ثريا دموعها

نزلت وحست بجرحها وقالت: ربنا يهديكي يا بنتي. عاصم خرج من مكتبه بعد ما سمع كل كلامهم وحس قد إيه هو ضغط على نور وأهانها، وفي نفسه قال: حتى لما حبت تعصبني وتضايقني وتخليني أفكر إنها خانتني، عملت اللي عملته معايا. وابتسم وراح على أمه. أمه: مش كفاية كده يا ولدي ولا إيه؟ عاصم قعد جنبها وقال: كفاية إيه يا أمي؟ ثريا: جرح وإهانة لمراتك. عاصم: أنا مستحيل أعمل فيها حاجة وأنتي عارفة إني حبيتها.

ثريا: اطلع راضيها وما تنزلش غير وإنتوا متصالحين وعايشين حياتكم زي أي اتنين بيحبوا بعض ومستنيين ابنهم اللي جاي. نور عصام: طيب والله أنتي ست عسل، ربنا يشفيكي. ثريا: عاصم اعمل حسابك هننزل الصعيد علشان عمك رشاد كلمني على جواز بنته من ابن المهدي. عاصم: إيه ده؟ إزاي دا يحصل؟ هو مش عارف إننا بينا مشاكل كتير بسبب التار زمان وكمان بنته لسه صغيرة؟ ثريا: اطلع لمراتك دلوق وبعدين نتحدث وياه.

وقالت: وآآآه من التار اللي مش هنخلص منه دا، ربنا يعديها على خير. عاصم: اهدي يا أمي وأنا بس أشوف نور وننزل البلد. ثريا: اطلع يا ولدي. عاصم طلع وبس فتح باب الأوضة شاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...