-أنتي اللي فضحتي اخت جوزك يا ملك؟ كانت بتبكي في حجرتها وأبوها أمامها بيعاتبها. مسكت إيد أبوها وقالت: -هتصدقني لو قولتلك لأ. -لأ مش مصدقك. أنا مبقتش أثق فيكي. وقف وزق إيدها بعيد وقال بعصبية: -أنا لحد دلوقتي مش مستوعب أن تنزل بيكي الحقارة وتصوري واحدة كده. قربت ملك منه وهي بتبكي وقالت ببكاء: -والله الولد ما لمس البت. ضربها أبوها على وجهها بتعصب وقال: -وتثبتي إزاي ده؟ انتي دمرتي حياة البنت.
وقفت ملك مصدومة، لأول مرة أبوها بيضربها. صرخت في أبوها وقالت: -وهو دمر حياتي. واحدة بواحدة. هو يستاهل كل اللي حصل له عشان يعرف إن كله إلا الشرف. قرب الأب منها تاني وهو مش قادر يتمالك أعصابه، ولتاني مرة ضربها: -فعلاً أنا معرفتش أربي. خرج من الحجرة وظلت ملك تصرخ وتبكي وتقول: -كان لازم يشرب من نفس الكاس ويعرف إن الله حق. دايرة الكل شارب منها وهو نسي كده. ليه بتضربني ده بدل ما تقولي براڤو يا ملك.
سمعت صريخ أمها في الخارج. وقفت وخرجت بسرعة. انصدمت بأبوها على الأرض مغشي عليه. -بابا. *** سندس كانت في المستشفى في حجرة العناية الخاصة. خرج الدكتور وهو في حالة من الأسف بيقول: -ملحقناش نوقف النزيف. ودخلت في غيبوبة مؤقتة. ادعولها. مفيش في إيدينا حل. أسامة نزل عليه الخبر زي البرق. قعد مكانه بالصدمة وبدأ يتذكر أما أخته تركت الفرح ودخلت حجرتها وظلت حابسة نفسها. وفتح الباب لقاها انتحرت. صرخ بقوة وقال: -آآآآآآه.
أمه كانت منهارة وأبوه كان بيهديها. وقف أسامة وأتحرك ناحية حجرة أخته وهو بيبكي وبيشاهدها من خلف الزجاج: -وربي لأخليكي ترقدي رقدتها. بس اصطباري عليا. مش هسيبك وربنا ما هسيبك يا ملك. مش هسيبك. اتحرك ناحية الباب وحاول يدخل بس الممرضة منعته. بدأ يتذكر كلام ملك له. -"إيه وجعك قوي شرف أختك؟ ولما وجعك كده؟ مفكرتش فيا وانت بتعمل ليا الفيديو ليه؟
أنا اللي فضحتها لأنك تستاهل مش هي اللي تستاهل. بس معرفتش انتقم منك في حاجة تانية غير دي. نفس الوقت. زي ما حصل في فرحي. حصل في فرحها." *** أدم كان واقف في المستشفى منتظر أسامة يخرج له. كان على أدم نظرة كلها شماتة وحقد. انتظر صاحبه أسامة لحد ما خرج. -أدم. كويس إنك جيت. الدكتور قال وجعك ممكن يحسن وضـ... -أنا جيت لأن أنت حلفت عليا ومينفعشي أرفض طلب. مسك أسامة أدم من دراعه وقال وهو بيبكي:
-سندس دخلت في غيبوبة بسبب فقر الدم. ارجوك يا صاحبي ألـ... -لأ. اتحرك أدم بعيد عن أسامة وحرك إيد أسامة بعصبية وقال: -مش أنا اللي أقبل بكده. أختك هتوصل لها ورقة طلاقها بكرة. -اختي بريئة. دي عاملة من عمايل ملك ليا. انت عارف عايزة تنتقم. -آسف. مش هسمعك. وقتك انتهى. اتحرك أدم إنه يمشي بس أسامة مسك أدم واترجاه: -أدم رد ليا جميل حتى من اللي عملته معاك. أرجوك يا أدم. بالله عليك أختي بتموت.
بس أدم مسمعهوش ومشي. أنصدم أسامة بأمه اللي بتبكي بصوت عالي على اللي حصل لبنتها. *** الدكتور خرج من حجرة أبو ملك. كانت ملك في انتظاره هي وأمها بتبكي. دخلت الأم بسرعة وظلت ملك مع الدكتور. -خير يا دكتور. -حد زعله؟ -لأ نهائي. -طب ابقي هاتي العلاج ده ليه. -أبويا ماله يا دكتور؟ -شبه جلطة. بس هيخف. متقلقيش. -يا حزني. بدأت ملك تبكي والدكتور أخد حسابه ومشي. دخلت ملك الحجرة لأمها اللي بتبكي وجالسة بجانب الأب الفاقد للوعي.
-اخرجي بره. عايزة تقتليه. قربت ملك منهم وهي بتبكي وظلت صامتة. صرخت أمها فيها: -ليه عملتي كده؟ -لأن الكل مفكرني أنا اللي عملت! وقفت أمها واتحركت ناحيتها ولسه هتضربها. صرخت ملك وقالت ببكاء:
-أنا الفيديو بعد ما هددته بيه حذفته من عندي. أنا قولتله أنا اللي عملت كده. عشان ساعتها اتحركت فيا غريزة الانتقام. كان كل اللي جوايا أن أنتقم منه. بس والله ما أنا اللي فضحت سندس وعملت كده. أنا مش عارفة. أكيد الفيديو ده تبعه. هو اللي عمل كده عشان يخلص مني. -أنتي اتجننتي. يعمل كده في أخته الزاي. اتحركت ملك ناحية أبوها وهي بتبكي: -صدقني يابابا والله ما أنا اللي فضحت سندس. أنا قولت له كده بس عشان انتقم منه. بدأت أمها
تلطم على خدها من الصدمة: -أنتي الزاي تعملي كده؟ أي مفيش في قلبك رحمة؟ احنا علمناك كده. اتحركت ملك ناحيتها حاولت تهديها وهي بتبكي: -والله ما أنا اللي فضحتها. والله ما أنا. الأم ظلت تبكي. ملك حاولت تبعد وفكرت إن هي تنزل أحسن من البيت. -أنا راحة أجيب العلاج. خرجت بسرعة عشان أمها تهدي. لبست هدومها ونزلت وهي بتفكر في مين اللي عمل كده. أسامة كان تحت في الأسفل راكب سيارته وهو متعصب وبيقول:
-وديني لأقتلك. لازم أخليكي تدوقي نفس الكاس اللي شربتيها منه. عين أسامة كانت حمرا دم. من كتر الحزن والبكاء على أخته. خرجت ملك وهي الأخرى بتبكي. بدأت تمسح دموعها. فجأة خبطها أسامة بسيارته. طارت لأعلى وداس على رجليها وهرب. اتحرك أسامة للقصر بتاعه وهو مش في وعيه. مصدومة ومش مصدق اللي عمله. بدأ يكسر كل حاجة في القصر. -ليييييه. كان بيصرخ بشدة. بدأ يخبط كل شئ أمامه. وفجأة وقعت أكسسوار صورة. وقع منها كاميرا مراقبة. قرب من
الكاميرا ومسكها وهو بيقول: -كاميرا؟ خرج تليفونه وأتصل على مبرمج في فن الكاميرات. -ألو.. انـ... بدأ ياخد نفسه ومسح دموعه وقال: -أنا أسامة... بدأ يقول اسمه بس كان صوته بيقطع. -كان في حد بيتجسس عليا من كاميرا مراقبة وكنت عاوز أعرف مين ده. -نص ساعة يا فندم وهنكون عندك. اتحرك أسامة وبقي كل شوية بيتذكر اللي عمله مع ملك وبيقول: -أكيد ماتت. رقد من كتر التعب وعينه راحت في النوم.
دخلت ملك وهي لابسة بدلة حمرا وبتقرب منه ومعاها رجال الشرطة. -هيعدموك ويقتلوك زي ما قتلتني. هتموت زيي. خدوه. قرب منه رجال الشرطة وهو بدأ يصرخ. فتح عينيه على صوت الباب بيدق. بدأ ياخد نفسه وأتحرك ناحية الباب وكان خايف. دخلوا العمال بعد ما ألقوا التحية وبدأو يتفحصوا الكاميرات. اتحرك العامل ناحية أسامة وقال له: -الرقم ده متصل بالكاميرا 011$$$$$. فتح أسامة تليفون بسرعة وانصدم أول ما شاف الرقم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!