اتحرك ناحيتها وهو بيصرخ -ملك ملك استسلمت خلاص، أترمي أسامة بسرعة وأنقذها، وأدم واقف خايف ومصدوم. -ملك طلع بيها وهي فاقدة الوعي، بدأ يحرك فيها. -ملك فوقي، يا نهار أسود هتوديني في داهية، ملك. بدأ يصرخ جامد، وبيحرك فيها وهي في دنيا غير الدنيا. -أنا هطلب الأسعاف. وقف أسامة وهو خايف وبيرتجف وقال -لا، أنا هفوقها. قرب أسامة منها علشان يعطيها قبلة الحياة، أنصدم أدم بيمنعه وهو متعصب. -أنت بتعمل أي! -وسع يا آدم البنت هتموت.
-هي مش على ذمتك أصلاً علشان تعمل كده. -وسع أيدك. اتحرك أسامة وبالفعل أعطاها قبلة الحياة، فاقت ملك وبدأت في السعال. -الحمد الله. أدم اتعصب من اللي أسامة عمله واتحرك وتركهم. ملك كانت مصدومة من اللي حصل، وأسامة بدأ ياخد نفسه بأعجوبة. -أنـ -ششششش. وقف أسامة وحملها بين ذراعيه ومنعها إن هي تتكلم ودخل بيها، دخلها حجرته هو مش حجرتها. -ينفع كده؟ -أنا اتزحلقت ووقعت. -كويس إني لحقتك. اتحرك أسامة ناحية الباب.
-أنا هروح أجيب لك هدوم ليكي تقومي تاخدي شاور. اتحرك أسامة وخرج من الحجرة وبعد دقيقة دخل أدم حجرة ملك، انصدمت أول ما شافته. -أدم؟ قرب أدم منها وهو حزين ومتعصب. -أنتي كويسة؟ -أها. -الحمد الله. بدأ أدم ياخد نفسه بأعجوبة. -ممكن تنادي أسامة. -حاضر. اتحرك أدم ناحية الباب وألتفت لملك وقال بحزن.
-أسامة بقى يحبك يا ملك، حاولي تحافظي عليه، ولو حصل له حاجة مش هيحصلك كويس، لأن أسامة ده مش صاحبي بس، ولا أخويا، أسامة ده بمثابة أب ليا، علطول شايل همي وجه الوقت اللي أعمل المستحيل علشان أساعده. اتحرك أدم وخرج، ملك كانت مستغربة. -هو بيقول أي. اليوم التالي. ملك كانت بتشاهد التليفاز، قرب منها أسامة وقعد وهو بيبتسم. -عاملة أي دلوقتي؟ -بخير. كانت ملك مبتتكلمش نهائي، أسامة حاول يكلمها وهو مكسوف. -تيجي نخرج. -ليه.
كانت لتشاهد التلفاز وكانت مطنشاه. -نخرج نشم هوا. اتعدلت ملك وابتسمت وقالت. -والناس؟ -ناس أي. -مش عيب نكون فاضحيين بعض ونخرج مع بعض. ابتسم أسامة وبدأ يعض على شفتاه وقال. -ما هما لو شافونا مع بعض، يعرفوا إن كل اللي قولناه مش حقيقة. -قول بقي كده، الحوار وما فيه إنك عاوز تثبت براءتك. -براءتي؟ -بص يا أسامة، فرح سندس مش هاحضره، إني أكمل معاك مستحيل، فياريت تشيل الكلام ده من دماغك، أنا لا على ذمتك ولا عاوزاك.
مسح أسامة بأيده وجهه ولفظ بعصبية. -أنا لو كنت عاوز حقي، كنت اغتصبتك غصب عنك أو برضاكي واجبرتك تحملي مني علشان أثبت براءتي بس معملتش كده. وقف وبدأ يعدل بدلته وأبتسم وكمل كلامه. -أنا اشتريت لك فستان فوق على ذوقي، فرح سندس عاوزة تحضري أو متحضريش ده بمزاجك مش هجبرك، لأن وجودك لا هيزود ولا ينقص. وقفت ملك وقربت منه وهي سعيدة جدا. -هتطلقني عامي امتى؟ -بعد الفرح مشوفكيش هنا، انتي سامعة، وورقتك هتوصلك.
اتحرك أسامة لفيلا بتاعتهم القديم، أمه كانت في انتظاره. -أي يا حبيبي، عاوزني في أي. قرب أسامة وحضن أمه وظل حاضنها. -تعبان. -مالك يا واد، ملك صح؟ -تعبت معاها، حاولت أنسى كل حاجة وحشة عملناها بس فشلت، حاولت أقرب منها واتعلقت بيها، بس هي بتصدني. -اللي عملتوه في بعض مش كويس نهائي، أنتم عملتوا لبعض مصايب لا يسمح بيها عقل ولا دين. بدأ أسامة يتعصب وكان هيبعد عن أمه بس تمالك نفسه. -أنا هطلقها.
-دي حاجة ترجعلك يا حبيبي، دي هتبقى حياتك وانت حر فيها، انت بقيت كبير وراجل وعارف انت هتعمل أي. بدأ أسامة يفكر وهو في حضن أمه ولفظ بتنهد. -ملك. *يوم الفرح* أسامة خرج من حجرته وهو لابس بدلة شيك جدا سوداء، وقف قليلا وقال. -معقولة هتحضر؟ قرب من باب حجرتها ولسه هيدق الباب، رجع في كلامه وأتحرك إنه يمشي، بس وقف لما سمع صوت الباب بينفتح وخرجت ملك بالفستان اللي هو جايبه ليها. -أي هتمشي لوحدك. -مستنيكي.
اتحركت ملك ناحيته وقالت بتعصب. -أنا راحة بس علشان سندس، سندس أختي من قبل ما تكون اختك. -طيب. -أنا بكرهك، وعمري ما هحبك وكلها الليلة دي. ابتسم أسامة وبدأ لسانه يلعب في فمه وقال. -أنا اللي مش طايقك. -عادي، ولا أنا كمان. اتحرك أسامة إنه يمشي بس ملك مسكته من ايده وقفته. -أي رأيك؟ شكلي حلو؟ -متنسيش الفستان الاحمر الحلو ده انا اللي جايبه يعني ذوقي. -قصدك إن ذوقي وحش. -أها للأسف.
وقفت ملك وأخذت نفسها وفجاءه ضربته على وجهه وابتسمت بتكبر. أنصدم أسامة ووضع ايده على وجهه. اتحركت ملك إن هي تمشي، مسكها من شعرها وقعها على الأرض، والكالعادة نزلوا ضرب في بعض تاني. بعد ساعة دخلوا الفرح، كان أسامة متبهدل هو وملك من الضرب، فستان ملك كان مقطع، اتحرك أسامة ومسك إيد سندس أخته وآدم كان ماسك إيد سندس وسعيد جدا إن هو هيتجوزها، همست سندس لأسامة. -أي ده مالكم. -كالعادة زي كل يوم.
ضحكت سندس عليه وهو ضحك هو كمان، اتحركت ملك وجلست بعيد عنهم، بدأ أسامة يرقص هو وآدم والمعازيم، اتحركت سندس ناحية ملك ورقصوا مع بعض. -أي اللي انتم عاملينه في بعض ده. -أخوكي يستاهل. ضحكوا وفجاءه اشتغل على شاشة العرض فيديو لملك وهي بتتفق مع إسماعيل وبتقول. -هتاخد اللي عاوزه بس يعمل لأخته نفس اللي عمله فيا. -قصدك أزور. -لا هيبقي على الحقيقة.
ملك انصدمت أول ما شافت الفيديو ده، سندس كانت بتنظر لهم في صدمة، أسامة بدأ يرتجف، أدم كل نظراته كانت صدمة زي صاحبه. ظهر فيديو سندس أمام كل المعازيم في وضع مخل. سندس كانت مصدومة والدموع بدأت تنزل، أسامة قال بداخله والدموع بتهبط من عينه. -معقولة ملك. اتحركت سندس بسرعة في الفرح زي المجنونة بتقول. -مين دي؟ مش أنا. اتحركت ناحية ملك وضربت ملك على وجهها. -مين دي؟
ملك بتبكي ومبتتكلمش، ملك فقدت الوعي والناس بدأت تصرخ، أسامة صرخ هو كمان وقال. -هقتلك يا ملك. وملك واقفة مش فاهمة حاجة بتبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!